نتائج البحث عن
«عن علي أنه قال : يا بني»· 50 نتيجة
الترتيب:
عن عليٍّ رضي الله عنه أنه قال لابنه: يا بُنيَّ أفردِ الحجَّ فإنه أفضلُ.
الخلافة في أمتي ثلاثون سنة : قال فحسبنا فوجدنا أبا بكر و عمر و عثمان و علي قال فقيل له : إن عليا لا يعد من الخلفاء فقال : يا بني بني الزرقاء ، فهو أبعد
قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ وأنا يومَئذٍ ابنُ ثمانِ سِنينَ فذهَبَتْ بي أُمِّي إليه فقالت يا رسولَ اللهِ إنَّ رِجالَ الأنصارِ ونِساءَهم قد أتحَفوكَ غيري وإنِّي لَمْ أجِدْ ما أُتحِفُكَ به إلَّا بُنيَّ هذا فاقبَلْه منِّي يخدُمْكَ ما بدا لكَ قال فخدَمْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشْرَ سِنينَ فلَمْ يضرِبْني ضَربةً ولَمْ يسُبَّني ولَمْ يعبِسْ في وجهي وكان أوَّلُ ما أوصاني أنْ قال يا بُنيَّ اكتُمْ سِرِّي تكُنْ مُؤمِنًا فما أخبَرْتُ بسِرِّه أحَدًا قطُّ وإنَّ أُمِّي وأزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سأَلوني فما أخبَرْتُهنَّ بسِرِّه ولا أُخبِرُ سِرَّه أحَدًا أبدًا ثمَّ قال يا بُنيَّ أسبِغِ الوُضوءَ يزِدْ في عُمُرِكَ ويُحِبَّكَ حافِظاكَ ثمَّ قال يا بُنيَّ إنِ استطَعْتَ ألَّا تَبيتَ إلَّا على وُضوءٍ فافعَلْ فإنَّه مَن أتاه الموتُ وهو على وُضوءٍ أُعطِيَ الشَّهادةَ ثمَّ قال يا بُنيَّ إنِ استطَعْتَ ألَّا تزالَ تُصلِّي فافعَلْ فإنَّ الملائكةَ لا تزالُ تُصلِّي عليكَ ما دُمْتَ تُصلِّي ثمَّ قال يا بُنيَّ إيَّاكَ والالتفاتَ في الصَّلاةِ فإنَّ الالتفاتَ في الصَّلاةِ هلَكةٌ فإنْ كان لا بدَّ ففي التَّطوُّعِ لا في الفريضةِ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إذا ركَعْتَ فضَعْ كفَّيْكَ على رُكبتَيْكَ وفرِّجْ بَيْنَ أصابعِكَ وارفَعْ يدَيْكَ عن جَنْبَيْكَ فإذا رفَعْتَ رأسَكَ مِن الرُّكوعِ فمكِّنْ لكلِّ عُضوٍ مَوضِعَه فإنَّ اللهَ لا ينظُرُ يومَ القيامةِ إلى مَن لا يُقِيمُ صُلْبَه ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إذا سجَدْتَ فلا تنقُرْ كما ينقُرُ الدِّيكُ ولا تُقْعِ كما يُقْعِي الكَلبُ ولا تفرِشْ ذِراعَيْكَ الأرضَ افتراشَ (السَّبُعِ) وافرُشْ ظَهْرَ قدَمَيْكَ بالأرضِ وضَعْ أَلْيَتَيْكَ على عقِبَيْكَ فإنَّ ذلكَ أيسَرُ عليكَ يومَ القيامةِ في حِسابِكَ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ بالِغْ في الغُسْلِ مِن الجَنابةِ تخرُجْ مِن مُغتَسَلِكَ ليس عليكَ ذَنْبٌ ولا خطيئةٌ قُلْتُ بأبي وأُمِّي ما المُبالَغةُ في الغُسْلِ قال تبُلُّ أصولَ الشَّعرِ وتُنقِّي البَشَرةَ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إنْ قدَرْتَ أنْ تجعَلَ مِن صلاتِكَ في بيتِكَ شيئًا فافعَلْ فإنَّه يكثُرُ خيرُ بيتِكَ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إذا دخَلْتَ على أهلِكَ فسلِّمْ يكونُ بركةً عليكَ وعلى أهلِ بيتِكَ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إذا خرَجْتَ مِن أهلِكَ فلا يقَعَنَّ بصَرُكَ على أحَدٍ مِن أهلِ القِبْلةِ إلَّا سلَّمْتَ عليه ترجِعُ وقد زِيدَ في حَسَناتِكَ ثمَّ قال يا بُنيَّ إنْ قدَرْتَ أنْ تُمسيَ وتُصبِحَ ليس في قلبِكَ غِشٌّ لأحَدٍ فافعَلْ ثمَّ قال لي يا أنَسُ إذا خرَجْتَ مِن أهلِكَ فلا يقَعَنَّ بصَرُكَ على أحَدٍ مِن أهلِ القِبْلةِ إلَّا ظنَنْتَ أنَّ له الفَضْلَ عليكَ فافعَلْ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إنَّ ذلكَ مِن سُنَّتي فمَن أحيا سُنَّتي فقد أحَبَّني ومَن أحَبَّني كان معي في الجنَّةِ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إنْ حفِظْتَ وصِيَّتي فلا يكونُ شيءٌ أحَبَّ إليكَ مِن الموتِ
أنَّ عَلِيَّ بنَ أَبِي طَالِبٍ قال يَا بُنَيَّ لا تَخْرِجُنَّ بناتِكم إِلَّا إِلى الأكْفَاءِ قالوا يا أبانا ومنِ الْأَكْفَاءُ قال ولَدُ الزُّبَيْرِ بنِ العوَّامِ
قُلْت : يا رسولَ اللهِ، أين تَنْزِلُ غَدًا؟ في حجتهِ ، قال : ( وهل ترك لنا عَقيلٌ مَنْزِلًا ) . ثم قال : ( نحن نازلون غَدًا بِخَيْفِ بَني كِنانَةَ المُحَصَّبِ، حيثُ قاسَمَتْ قُرَيْشٌ علَى الكُفْرِ ) . وذلك أن بني كِنَانَةَ حالفت قُريشًا على بني هاشِمٍ : أن لا يُبايعوهُم ولا يُؤْووهُم .
قُلْت : يا رسولَ اللهِ، أين تَنْزِلُ غَدًا؟ في حجتهِ، قال : ( وهل ترك لنا عَقيلٌ مَنْزِلًا ) . ثم قال : ( نحن نازلون غَدًا بِخَيْفِ بَني كِنانَةَ المُحَصَّبِ، حيثُ قاسَمَتْ قُرَيْشٌ علَى الكُفْرِ ) . وذلك أن بني كِنَانَةَ حالفت قُريشًا على بني هاشِمٍ : أن لا يُبايعوهُم ولا يُؤْووهُم .
يا رسولَ اللَّهِ أينَ تنزلُ غدًا؟ وذلِكَ في حجَّتِهِ، قالَ: وَهَل ترَكَ لَنا عَقيلٌ منزلًا؟ ثمَّ قالَ: نحنُ نازِلونَ غدًا بخيفِ بَني كنانةَ يعني المُحصَّبَ حَيثُ قاسَمت قُرَيْشٌ على الكُفرِ، وذلِكَ أنَّ بَني كنانةَ، حالفَت قُرَيْشًا على بَني هاشمٍ، أن لا يُناكِحوهُم، ولا يُبايِعوهُم
قلت : يا رسول اللهِ أين تنزل غدا _ في حجته _ قال هل ترك لنا عقيل منزلا ثم قال نحن نازلون بخيف بني كنانة حيث قاسمت قريش على الكفر يعني المحصب وذلك أن بني كنانة حالفت قريشا على بني هاشم أن لا يناكحوهم ولا يبًايعوهم ولا يؤووهم قال الزهري والخيف الوادي
قلت يا رسول اللهِ أين تنزل غدا في حجته قال وهل ترك لنا عقيل منزلا ثم قال نحن نازلون بخيف بني كنانة حيث تقاسمت قريش على الكفر يعني المحصب وذاك أن بني كنانة حالفت قريشا على بني هاشم أن لا يناكحوهم ولا يبًايعوهم ولا يؤووهم قال الزهري والخيف الوادي
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أينَ تنزلُ غدًا في حجَّتِهِ قالَ هل ترَكَ لنا عقيلٌ منزلًا ثمَّ قالَ نحنُ نازلونَ بِخَيفِ بني كِنانةَ حيثُ قاسمت قريشٌ على الْكفر - يعني المُحصَّبَ - وذلِكَ أن بني كنانةَ حالَفت قريشًا علَى بني هاشمٍ أن لا يناكِحُوهم ولا يبايعوهم ولا يؤووهُم قالَ الزُّهريُّ والخيفُ الوادي
قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، أينَ تَنزلُ غدًا في حجَّتِهِ؟ قالَ: وَهَل ترَكَ لَنا عقيلٌ منزلًا؟ ثمَّ قالَ: نَحنُ نازلونَ بخيفِ بَني كنانةَ، حيثُ تقاسَمت قُرَيْشٌ على الكُفرِ يعني المُحصَّبِ وذاكَ أنَّ بَني كنانةَ حالَفت قُرَيْشًا على بَني هاشمٍ: أن لا يُناكِحوهم، ولا يُبايعوهم، ولا يُؤووهُم، قالَ الزُّهريُّ: والخيفُ الوادي
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى فلَمَّا انصرفَ قال هَهُنَا مِنْ بَنِي فُلَانٍ أحَدٌ فلم يُجِبْهُ أحدٌ ثم قال هَهُنَا أَحَدٌ مِنْ بَنِي فلانٍ ثمَّ قالَ هَهُنَا من بني فلانٍ أحَدٌ فقال رجلٌ نَعَمْ يا رسولَ اللهِ ههنا فلانٌ فقال إنَّ صاحبَكم مُحْتَبَسٌ ببابِ الجنةِ بدينٍ عليه فقال رجلٌ عَلَيَّ دينُهُ يا رسولَ اللهِ
أنَّ النبيَّ _صلى الله عليه وسلم_ قال : حُرِّمَ ما بين لاَبَتَيِ المدينةِ على لسانيِ, قال : وأتى النبيُّ _صلى الله عليه وسلم_ بني حارثةَ فقال : أراكُم يا بني حارثةَ قد خرَجْتُم من الحَرَمِ ,ثُم التفت فقال : بل أنتم فيهِ .
قالَ لي رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا أنَسُ لا تُؤذِنْ علَيَّ اليومَ أحدًا فجاءَ أبو بكرٍ فاستأذَنَ فلَمْ يُؤذَنْ لهُ ثمَّ جاءَ عمرُ فاستأذَن فلَم يُؤذَنْ لهُ فرجعَ علِيٌّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُغضَبًا فدخل عليهِ الحُجرةَ والنَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلي فجلَس علِيٌ مُحمَرًّا قفاهُ فلمَّا انصرَف النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخذَ برقبتِهِ فقال له يا علِيُّ لعلَّكَ أمكَنتَ الشَّيطانَ من رقبتِكَ قال وكيفَ لا أغضَبُ وهذَا أبو بكرٍ صاحبُكَ ووزيرُكَ استأذَنَ عليكَ فلم يؤذَنْ لهُ وهذا عمرُ بن الخطَّابِ صاحبُكَ ووزيرُكَ استأذَن عليكَ فلم يؤذَن لهُ وأنا ابنُ عمِّكَ وصهرُكَ استأذَنتُ عليكَ فلم يؤذَن لي وجاءَكَ رجلٌ مِن بني سُلَيم فأذنتَ لهُ فقال اسكُت يا عليُّ أبَى اللَّهُ لسلَيمٍ إلا حبًّا يا علِيُّ إنَّ جِبريلَ أمرني أن أدفَع الرَّايةَ إلى بني سُلَيمٍ فإذا لقيتُم الشَّيخَ الكبيرَ مِنهُم فسلُوهُ أن يدعوَ اللَّهَ لكُم فإنَّه تُستجابُ دعوتُهم يا علِيُّ إنَّ بني سُليمٍ رِضَى الإسلامِ يا علِيُّ إن بني سليم رِدءُ الإسلامِ يا علِيُّ إنَّ اللَّهَ ادَّخَر بني سُليمٍ إلى آخرِ الزَّمانِ يا علِيُّ إنَّهُ إذا كانَ في آخرِ الزَّمانِ يخرُجُ من النَّواحي معهُم أحياءٌ من العرَبِ مِن عَكٍّ وسُلَيمٍ وبَهرا وجُذامٍ وطَيِّئٍ فينتهونَ إلى مدينَةٍ يقالُ لها نَصيبينَ فيكونُ مِن فَسادهِم أمرٌ عَظيم فينتهونَ إلى مدينةٍ يقالُ لها آمِدُ فيَغلِبونَ عليها فيفزَعُ النَّاسُ منهُم ويدخلونَ في حصونِهِم ثم ينتهونَ إلى مدينةٍ يقالُ لها الرَّقَّةُ مدينةٌ يجري على بابِها نَهر من الجنَّةِ فيَغلِبونَ على مدينةٍ إلى جانِبِها يقال لها الرَّقَّةُ السَّوداءُ فَيستبيحونَ ذَرارِيَّ المسلمينَ وأموالَهم فتنتهي طائفةٌ منهُم إلى ناحيةٍ من نواحيها فتُسبي نساءُ غَيلانَ فيغضبُ لذلكَ رجُلٌ من بني سُلَيمٍ خَميص البَطن أحوَصُ العينِ يقال له فلانُ ويخرُجُ حيٌّ من بني عَقيلٍ فيلحقونَ فيُدرِكونَهم فيستنقِذونَ ذَرارِيَّ المسلمينَ وأموالَهم يا علِيُّ رحِمَ اللَّهُ بني سُليمٍ يُقتَلُ منهُم الثُلُثُ ويبقى الثلثانِ ثم ينتهونَ مِن فورِهم ذلكَ إلى مدينةٍ يقال لها مَلطِيَّةَ قد غلَبَ عليها العدُوُّ يا علِيُّ رحِمَ اللَّهُ بني سُليمٍ يُقتَلُ منهُم الثُلُثُ ويبقى الثلثانِ يا علِيُّ رحِمَ اللَّهُ بني عُقيلٍ يُقتَلُ منهُم الثُلثُ ويبقَى الثلثانِ يا علِيُّ إنَّ في بني سُلِيمٍ خَمسَ خصالٍ لو أنَّ خصلةً منها في جميعِ العرَبِ لافتخَرَت بها إنَّ فيهِم مَن خصب الفوا@ وفيهم ثالثُ ثلاثةٍ وفيهِم مَن نزلت براءتُهُ من السَّماءِ وفيهِم مَن نصَرَ اللَّهَ ورسولُهُ وفيهِم مَن { الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا } يا علِيُّ لو أنَّ خَصلةً منها في جميعِ العرَبِ لافتخَرت بها يا علِيُّ لو مالَت العَربُ فِرقتينِ وكانَتْ فرقَةٌ منها بني سُلَيمٍ لَمِلتُ مع بَني سَليمٍ يا علِيُّ إنَّ العَربَ كلَّها تَختلِفُ في حُكمِهِم وإنَّ بني سُلَيمٍ علَى الحقِّ يا علِيُّ حِبَّ بني سُلَيمٍ فإنَّ حُبَّهُم إيمانٌ وبُغضَهم نِفاقٌ يا علِيُّ لا تُخبِرهُم ما أخبرتُكَ بهِ
لَيأْتِيَنَّ على أمتي ما أتَى على بني إسرائيلَ حذْوَ النعلِ بالنعلِ حتى إِنْ كان منهم من أتى أمَّهُ علانِيَةً لكانَ في أمَّتِي من يصنَعُ ذلِكَ . وإِنَّ بني إسرائيلَ تفرقَتْ على ثنتينِ وسبعينَ مِلَّةً ، وتفْتَرِقُ أمتي على ثلاثٍ وسبعينَ ملَّةً كلُّهم في النارِ إلَّا ملَّةً واحدَةً ، قال من هِيَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ما أنا عليه وأصحابي
ليأتينَّ على أمَّتي ما أتى على بني إسرائيل حَذوَ النَّعلِ بالنَّعلِ ، حتَّى إن كانَ مِنهم من أتى أُمَّهُ علانيَةً لَكانَ في أمَّتي من يصنعُ ذلِكَ ، وإنَّ بَني إسرائيل تفرَّقت على ثِنتينِ وسبعينَ ملَّةً ، وتفترقُ أمَّتي على ثلاثٍ وسبعينَ ملَّةً ، كلُّهم في النَّارِ إلَّا ملَّةً واحِدةً ، قال : مَن هيَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : ما أَنا علَيهِ وأَصحابي
أنه دخلَ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وعنْدَه طعامٌ قال ادْنُ يا بُنَيّ ، فسمّ اللهِ وكُل بيمينكَ وكُلْ مما يليكَ
أنَّهُ دخلَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وعندَهُ طعامٌ قالَ ادنُ يا بنيَّ ، وسمِّ اللَّهَ وَكُلْ بيمينِكَ وَكل مِمَّا يليكَ
صحبت سلمان رضي الله عنه فأتى على دجلة فقال: يا أخا بني عبس انزل فاشرب قال: فنزلت فشربت ثم قال: يا أخا بني عبس انزل فاشرب قال: فنزلت فضربت ثم قال: ما أفنى شرابك من هذا الماء ؟ قلت: وما عسى أن يفنى ؟ قال: كذلك العلم فعليك منه ما ينفعك ثم ذكر ما فتح الله على المسلمين من كنوز كسرى فقال: إن الذي أعطاكموها وفتحها لكم وخولكموه لممسك خزائنه ومحمد صلى الله عليه وسلم حي لقد كانوا يصبحون وما عندهم دينار ولا درهم ولا مد من طعام فبم ذلك يا أخا بني عبس ؟! ثم مررنا ببيادر بدر ثم قال: إن الذي أعطاكموه وخولكموه وفتحه لكم لممسك خزائنه ومحمد صلى الله عليه وسلم حي لقد كانوا يصبحون وما عندهم دينار ولا درهم ولا مد من طعام فبم ذاك يا أخا بني عبس ؟!
مَن سيِّدُكم يا بني سلمةَ؟ قالوا الجَدُّ بنُ قَيسٍ على أنَّا نُبخِّلُهُ قالَ بَل سيِّدُكمُ الجعْدُ الأبيضُ عمرُو بنُ الجَموحِ
دخلت على عبادة بن الصامت وهو مريض يتخيل فيه الموت - أو يتبين - فقلت : يا أبتاه ، أوصني واجتهد لي ، فقال : أجلسوني. فلما أجلسوه قال : يا بني ، إنك لن تطعم طعم الإيمان ، ولن تبلغ حق حقيقة العلم حتى تؤمن بالقدر خيره وشره ، قلت : يا أبتاه ، وكيف لي أعلم ما خير القدر من شره ؟ قال : تعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك وما أصابك لم يكن ليخطئك . يا بني ، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن أول ما خلق الله - عز وجل - القلم قال : اكتب . فجرى في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة . يا بني ، إن مت ولست على ذلك دخلت النار
ليأتيَنَّ على أمَّتي ما أتى على بني إسرائيلَ حذوَ النَّعلِ بالنَّعلِ حتَّى إن كانَ منهم من أتى أمَّهُ علانيةً لَكانَ في أمَّتي من يصنَعُ ذلِك وإنَّ بني إسرائيلَ تفرَّقَتْ على ثِنتينِ وسبعينَ مِلَّةً وتفترِقُ أمَّتي على ثلاثٍ وسبعينَ مِلَّةً كلُّهم في النَّارِ إلَّا واحدةً قالوا من هيَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ ما أنا عليهِ وأصحابي
اقبَلوا البُشرَى يا بَني تَميمٍ . قالوا : [ قد ] بشَّرتَنا فأعطِنا . قالَ : اقبَلوا البُشرَى يا أهلَ اليمَنِ . قالوا : قد بشَّرتَنا فاقضِ لنا علَى هذا الأمرِ كيفَ كانَ ؟ فقالَ : كانَ اللَّهُ علَى العرشِ ، وكانَ قبلَ كلِّ شَيءٍ ، وكتبَ في اللَّوحِ كلَّ شيءٍ يكونُ
لَمَّا أنزَل اللهُ على نَبيِّه {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [الشعراء: 214] قال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا معشَرَ قُرَيشٍ أنقِذوا أنفُسَكم مِن النَّارِ يا معشرَ بني عبدِ مَنافٍ أنقِذوا أنفُسَكم مِن النَّارِ يا معشَرَ بني كعبِ بنِ لُؤَيٍّ أنقِذوا أنفُسَكم مِن النَّارِ يا معشَرَ بني هاشمٍ أنقِذوا أنفُسَكم مِن النَّارِ يا فاطمةُ بنتَ مُحمَّدٍ أنقِذي نفسَكِ مِن النَّارِ لا أملِكُ لكِ مِن اللهِ شيئًا إلَّا أنَّ لكم رحِمًا وأبُلُّها ببِلالِها
أنَّ رجُلًا من الأنصارِ مِن بني عمرِو بنِ عوفٍ قالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّكَ رغَّبتنا في السِّواكِ فَهل دونَ ذلِكَ مِن شيءٍ ؟ قالَ إصبَعاك سِواكٌ عندَ وضوئِك تُمِرُّهما على أسنانِكَ
دخلتُ على النبيِّ عليه السَّلامُ وهو يأكلُ في بيتِ أُمِّي فقال اجلسْ يا بُنيَّ سَمِّ اللهَ تعالى وكُلْ بيمينِك وكُلْ مما يليك قال فما زالتْ أكْلتي بعدُ
من سيِّدُكم يا بني سلمةَ ؟ قلنا : جدُّ بنُ قيسٍ على أنَّا نُبخِّلَه ، قال : و أيُّ داءٍ أَدْوَى من البخلِ ؟ بل سيِّدُكم عمرو بنُ الجموحِ
لما بنى داودُ المسجدَ فسقط فيه فقيل له : إنه لا يصلُحُ أن تتولى بناءَه ، قال : ولمَ يا ربِّ ؟ قال : لما جرى على يدَيك من الدَّماءِ ، قال : أو لم يكن في هواكَ ؟ قال : بلى ، ولكنهم عبادي أرحمُهم . .
كنتُ يومَ الأَحزابِ جُعِلتُ أَنا وعمرُو بنُ أبي سلمةَ معَ النِّساءِ ، فنظرتُ فإذا أَنا بالزُّبَيْرِ على فرسِهِ ، يختَلِفُ إلى بَني قُرَيْظةَ مرَّتينِ أو ثلاثةً فلمَّا رجَعَ قلتُ : يا أبتِ رأيتُكَ تختَلِفُ . قالَ : وَهَل رأيتَني يا بُنَيَّ ؟ قالَ : قلتُ : نعَم . قالَ : فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : مَن يأتي بَني قُرَيْظةَ فيأتيَني بخبرِهِم ؟ فانطلقتُ فلمَّا رجَعتُ جمعَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبويهِ فقالَ : فِداكَ أبي وأمِّي
لمَّا نزلت : { الَّذِينَ آمَنُوْا وَلَمْ يَلْبِسُوْا إِيْمَانَهُمْ بِظُلْمٍ } . شقَّ ذلك على المسلمينَ ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، أيُّنَا لا يظلمُ نفسَهُ ؟ قال : ( ليس ذلك ، إنما هو الشِّرْكُ ، ألم تسمعوا ما قال لقمانُ لابنِهِ وهو يَعِظُهُ : { يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ