نتائج البحث عن
«فغسل مغابنه وتوضأ وضوءه للصلاة، ثم صلى بهم، فذكر نحوه ولم يذكر التيمم. قال أبو»· 14 نتيجة
الترتيب:
فَغسلَ مغابنَهُ وتَوضَّأ وضوءَهُ للصَّلاةِ ثمَّ صلَّى بِهِم فذكرَ نحوَهُ ولم يذكرِ التَّيمُّمَ .
أنَّ عَمرَو بنَ العاصِ كان على سَريَّةٍ، وذكَرَ الحديثَ نحوَه، [أيْ نحوَ حديثِ: احتَلَمْتُ في ليلةٍ باردةٍ في غَزوةِ ذاتِ السلاسِلِ، فأشفَقْتُ أنْ أغتَسِلَ فأهلِكَ، فتيمَّمْتُ...]، قال: فغسَلَ مَغابِنَه وتوضَّأَ وُضوءَه للصلاةِ، ثم صَلَّى بهم , فذكَرَ نحوَه، ولم يذكُرِ التيَمُّمَ. .
أنَّ عمرَو بنَ العاصِ كانَ على سريَّةٍ وذكرَ الحديثَ قالَ فغسلَ مغابنَهُ وتوضَّأَ وضوءَهُ للصَّلاةِ ثمَّ صلَّى بهم ... ولم يذكرِ التَّيمُّمَ .
أنَّ عمرَو بنَ العاصِ كان على سرِيَّةٍ . . . فغسَل مغابِنَه وتوضَّأ وضوءَه للصَّلاةِ ، ثمَّ صلَّى بهم – وذكر باقيَه بنحوِه ، ولم يذكُرِ التَّيمُّمَ .
أنَّ عمرَو بنَ العاصِ كانَ على سريَّةٍ وفيه قالَ فغسل مغابِنَهُ وتوضَّأَ وضوءَهُ للصَّلاةِ ثمَّ صلَّى بهِم .
فغَسَلَ مَغابِنَه، وتوضَّأَ وُضوءَه للصَّلاةِ. .
أن عمرو بن العاص كان على سرية، وذكر الحديث نحوه [عن عمرو بن العاص قال: احتلمت في ليلة باردة في غزوة ذات السلاسل فغسل مغابنه وتوضأ وضوءه للصلاة، ثم صلى بهم فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: «يا عمرو صليت بأصحابك وأنت جنب؟» فأخبرته بالذي منعني من الاغتسال وقلت إني سمعت الله يقول: {ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما} [النساء: 29] فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يقل شيئا] .
أنَّ عمرَو بنَ العاصِ كان على سَرِيَّةٍ وأنَّهم أصابهم بَرْدٌ شديدٌ . . . وقال فغسلَ مغابِنَهُ وتوضأَ وُضوءَه للصلاةِ .
أنَّه لمَّا بُعِثَ في غَزْوةِ ذاتِ السَّلاسِلِ، قالَ: احْتَلَمْتُ في لَيْلةٍ بارِدةٍ شَديدةِ البَرْدِ، فأَشفَقْتُ إنِ اغْتَسَلْتُ أن أَهلِكَ، فتَيَمَّمْتُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ بأصْحابي صَلاةَ الصُّبْحِ، فلمَّا قَدِمْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذُكِرَ ذلك له، فقالَ: يا عَمْرُو، صَلَّيْتَ بأصْحابِك وأنت جُنُبٌ؟! فقُلْتُ: ذَكَرْتُ قَوْلَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا}، فتَيَمَّمْتُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ، فضَحِكَ رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم يَقُلْ شَيئًا. وفي لَفْظٍ له: (فغَسَلَ مَغابِنَه، وتَوَضَّأَ وُضوءَه للصَّلاةِ)، وليس فيه التَّيَمُّمُ. .
احْتَلَمْتُ في لَيْلةٍ بارِدةٍ في غَزْوةِ ذاتِ السَّلاسِلِ، فأَشْفَقْتُ إن اغْتَسَلْتُ أن أَهلِكَ، فتَيَمَّمْتُ ثُمَّ صَلَّيْتُ بأصْحابي الصُّبْحَ، فذَكَروا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: "يا عَمْرُو، صَلَّيْتَ بأصْحابِك الصُّبْحَ وأنت جُنُبٌ؟"، فأَخبَرْتُه بالَّذي مَنَعَني مِن الاغْتِسالِ، وقُلْتُ: إنِّي سَمِعْتُ اللهَ يَقولُ: {وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا}، فضَحِكَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم يَقُلْ شَيئًا. وعنه في هذا الحديث أنَّه غَسَلَ مَغابِنَه، وتَوَضَّأَ وُضوءَه للصَّلاةِ، ثُمَّ صلَّى بِهم. .
أنَّ عمرَو بنَ العاصِ كان على سَريَّةٍ وأنَّه أصابهم بَردٌ شديدٌ لم يرَوْا مثلَه فخرَج لصلاةِ الصُّبحِ قال: واللهِ لقد احتلَمْتُ البارحةَ فغسَل مغابنَه وتوضَّأ وضوءَه للصَّلاةِ ثمَّ صلَّى بهم فلمَّا قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سأَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصحابَه فقال: ( كيف وجَدْتُم عَمرًا وأصحابَه ) ؟ فأثنَوْا عليه خيرًا وقالوا: يا رسولَ اللهِ صلَّى بنا وهو جُنبٌ فأرسَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عمرٍو فسأَله فأخبَره بذلك وبالَّذي لقي مِن البردِ وقال: يا رسولَ اللهِ: إنَّ اللهَ قال: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ} [النساء: 29] [ ولو اغتسَلْتُ مِتُّ، فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عمرٍو .
أنَّ عَمْرَو بنَ العاصِ كان على سَريَّةٍ، وأَنَّهُمْ أَصابَهُمْ بَرْدٌ شَديدٌ لم يَرَ مِثْلَهُ، فَخَرَجَ لِصلاةِ الصُّبْحِ، فقالَ: واللهِ لقدِ احْتَلَمْتُ البارِحَةَ، ولكِنِّي واللهِ ما رأَيْتُ بَرْدًا مِثْلَ هذا، هل مَرَّ على وُجوهِكُمْ مِثْلُهُ؟ قالوا: لا. فَغَسَلَ مَغابِنَهُ، وتَوَضَّأَ وُضوءَهُ لِلصَّلاةِ، ثُمَّ صَلَّى بِهِمْ، فلَمَّا قَدِمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَأَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «كيف وَجَدْتُمْ عَمْرًا وصَحابَتَهُ؟». فَأَثْنَوْا عليه خَيْرًا وقالوا: يا رسولَ اللهِ، صلَّى بنا وهو جُنُبٌ، فأَرْسَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عَمْرٍو، فَسَأَلَهُ، فَأَخْبَرَهُ بذلك وبالَّذي لَقِيَ مِنَ البَرْدِ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ قالَ: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ} [النساء: 29]، ولوِ اغْتَسَلْتُ مُتُّ. فَضَحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عَمْرٍو. .
أنَّ عمرو بنَ العاصِ كان على سريةٍ, وأنَّهُم أصابهم بردٌ شديدٌ,لم يروا مثلَه,فخرج لصلاةِ الصبحِ,فقال : واللهِ لقد احتلمتُ البارحةَ,ولكن واللهِ,ما رأيتُ بردًا مثلَ هذا مرَّ على وجوهكم مثلَه فغسل مغابنَه, وتوضأَ وُضوءَه للصلاةِ,ثم صلَّى بهم,فلمَّا قدم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سأل رسولُ الله صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أصحابَه : كيفَ وجدتم عَمْرًا وصحابَتَهُ لكم,فأثنوْا عليْهِ خيرًا,وقالوا : يا رسولَ الله صلى بنا وهو جُنبٌ فأرسل رسولُ الله صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى عمرو فأخبرَه بذلك وبالذي لقيَ منَ البردِ,وقال يا رسولَ اللهِ إنَّ اللهَ يقول [ 29 : النساء ] وَلَا تَقْتُلُوْا أَنْفُسَكُمْ . . . . ولو اغتسلتُ متُّ,فضحك رسولُ الله صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى عمرو .
أنَّ عَمْرًا كان على سَريَّةٍ، فأصابَهم بَردٌ شَديدٌ لم يَرَوْا مِثلَه، فخَرَجَ لِصلاةِ الصُّبحِ، فقال: احتَلَمتُ البارِحةَ، ولكِنِّي -واللهِ- ما رأيتُ بَردًا مِثلَ هذا. فغَسَلَ مَغابِنَه، وتوَضَّأَ لِلصَّلاةِ، ثم صَلَّى بهم. فلمَّا قَدِمَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سألَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصحابَه: كيفَ وَجَدتُم عَمْرًا وصَحابَتَه؟ فأثنَوْا عليه خَيرًا، وقالوا: يا رَسولَ اللهِ، صلَّى بنا وهو جُنُبٌ. فأرسَلَ إلى عَمْرٍو، فسألَه، فأخبَرَه بذلك وبالذي لَقيَ مِنَ البَردِ، وقال: إنَّ اللهَ قال: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} [النساء: 29]، ولوِ اغتَسَلتُ مِتُّ. فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج