نتائج البحث عن
«في الرجل يقذف امرأته ، أو ينتفي من ولد امرأته ، ثم يكذب نفسه ! قال : يحد»· 15 نتيجة
الترتيب:
كلُّ الكَذِبِ مكتوبٌ كَذِبًا لا مَحَالَةَ ؛ إلا أن يَكْذِبَ الرجلُ في الحربِ – فإنَّ الحربَ خَدْعَةٌ - ، أو يَكْذِبَ بين الرجلينِ ليُصْلِحَ بينَهما ، أو يَكْذِبَ امرأتَه ليُرْضِيَها .
لا يصلُحُ الكذبُ إلا في ثلاثةٍ : الرجلُ يكذِبُ في الحربِ ؛ والحربُ خُدعةٌ ، والرجلُ يَكذبَ بين الرجلينِ ليُصلِحَ بينهما ، والرجلُ يَكذِبُ على امرأَتهِ ليُرضِيها .
كنَّا في المسجِدِ ليلةَ الجمُعةِ فقالَ رجلٌ لَو أنَّ رجُلًا وجدَ معَ امرأتِه رجلًا فقتلَه قتلتُموهُ وإن تَكلَّمَ جلدتُموهُ واللَّهِ لأذكرنَّ ذلِك للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكرَه للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ آياتِ اللِّعانِ ثمَّ جاءَ الرَّجلُ بعدَ ذلِك يقذِفُ امرأتَه فلاعنَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَهما وقالَ عَسى أن تجيءَ بِه أسودَ فجاءَت بِه أسوَدَ جعدًا .
ما لي أراكم تتهافتون في الكذبِ تهافُتَ الفراشِ في النَّارِ كلُّ الكذبِ يُكتَبُ على ابنِ آدمَ لا محالةَ إلَّا أن يكذِبَ الرَّجلُ في الحربِ فإنَّ الحربَ خُدعةٌ أو يكونَ بين الرَّجلَيْن شَحناءُ فيُصلِحُ بينهما أو يُحدِّثُ امرأتَه يُرضيها . .
مَن وطِئ امرأتَه وهي حائضٌ فقُضِي بَيْنَهما ولَدٌ فأصابه جُذَامٌ فلا يلومَنَّ إلَّا نفسَه .
من وَطِئَ امرَأتَه وهيَ حائِضٌ فقُضيَ بَينَهما ولَدٌ فأصابَه جُذامٌ، فلا يَلومَنَّ إلَّا نَفسَه .
مَن وَطِئ امرأتَه وهي حائضٌ، فقُضِي بينهما ولَدٌ، فأصابه جُذَامٌ؛ فلا يلُومَنَّ إلَّا نَفْسَه. .
مَن وَطِئَ امرأتَه وهي حائضٌ ، فقُضِيَ بينهما وَلَدٌ فأصابه جُذَامٌ ، فلا يَلُومَنَّ إلا نَفْسَهُ .
عن ابنِ عمرَ قال: قبلةُ الرجلِ امرأتَه وجسُّها من الملامسةِ، فمن قبَّل امرأتَه أو جسَّها بيده فعليه الوضوءُ .
عن ابنِ عمرَ قال: قُبلةُ الرجلِ امرأتَه وجسُّها بيدِه من الملامسةِ، فمن قبَّل امرأتَه أو جسَّها بيدِه فعليه الوضوءُ. .
عن سالِمٍ، عن أبيه، قالَ: قُبلةُ الرَّجُلِ امْرَأتَه وجَسُّها بيَدِه مِن المُلامَسةِ، فمَن قَبَّلَ امْرَأتَه أو جَسَّها بيَدِه فعليه الوُضوءُ. .
سُئِلَ هشامٌ – هو ابنُ حسانٍ – عن الرجلِ يقذفُ امرأتَه فحدَّثنا هشامٌ عن محمدٍ – يعني ابنَ سيرينَ – قال : سألتُ أنسَ بنَ مالكٍ عن ذلك وأنا أرى أنَّ عندَه من ذلك علمًا فقال إنَّ هلالَ بنَ أميةَ قذف امرأتَه بشريكِ بنِ سحماءَ وكان أخا البراءِ بنِ مالكٍ وكان أولَ من لاعن فلاعن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بينهما ثم قال : أبصِرُوهُ فإنْ جاءتْ به أبيضَ فضَّ العينيْنِ فهو لهلالِ بنِ أميةَ وإنْ جاءتْ به أكحلَ جعدًا أحمشَ الساقيْنِ فهو لشريكِ بنِ سحماءَ قال أنسٌ : فأُنبئتُ أنها جاءتْ به أكحلَ جعدَ أحمشَ الساقيْنِ .
عن محمَّدٍ قالَ: وسألَهُ رجلٌ عنِ الرَّجلِ يقذِفُ امرأتَهُ فقالَ: سألتُ أنسًا عن ذلِكَ وأنا أرى أنَّ عندَهُ في ذلِكَ علمًا فقالَ: كانَ أوَّلُ من لاعنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أنَّ هلالَ بن أمية قذفَ امرأته بشريكِ ابنِ السَّحماءِ، وَكان أوَّلَ من لاعنَ، وَكان شريكٌ أخو البراءِ بنِ مالِكٍ لأمِّهِ فلاعنَ بينَهما، وقال: أبصِروهُ فإن جاءت بِهِ أبيضَ سَبِطًا فَهوَ لِهلالِ بنِ أميَّةَ، وإن جاءت بِهِ أَكحَلَ جعدًا حمِشَ السَّاقينِ فَهوَ لشريكٍ. قالَ: فأنبئتُ أنَّها جاءت بِهِ أَكحلَ جعدًا حمشَ السَّاقينِ. .
عنْ جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال : قالتِ اليهودُ : إذا أتى الرجلُ امرأتَه في قُبُلِها مِنْ دُبُرِها وكان بينَهما ولدٌ كان أحولَ ، فأنزل اللهُ تعالى ذِكْرُه ?نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ? .
لو أنَّ أحدَكم إذا أتى امرأتَه قالَ اللَّهُمَّ جنِّبني الشَّيطانَ وجنِّبِ الشَّيطانَ ما رزَقْتَني ثمَّ كانَ بينَهُما ولدٌ لَم يسلِّطِ اللَّهُ عليهِ الشَّيطانَ أو لم يضُرَّه .
لا مزيد من النتائج