نتائج البحث عن
«في رجل قال لآخر : جاريتي لك تطؤها ، فإن حملت فهي لك ، وإن لم تحمل رددتها علي ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
ما كان منها في طريقِ الميتاءِ والقريَةِ الجامِعَةِ ، فعَرِّفْها سنَةً ، فإِنْ جاءَ طالِبُها ، فادفَعْها إليه ، وإِنْ لم يأتِ ، فهِيَ لَكَ ، وما كان في الخرابِ ، ففيها وفي الركازِ الخمسُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأصحابِه ما تقولون عندَ النَّومِ حتَّى انتهى إلى عبدِ اللهِ بنِ رَوَاحةَ قال أقولُ أنت خلَقْتَ هذه النَّفْسَ لك محياها ومَماتُها فإنْ توفَّيْتَها فعافِها واعفُ عنها وإنْ ردَدْتَها فاحفَظْها واهدِها فعجِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن قولِه .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسُئِلَ عن اللُّقَطةِ فقالَ: "ما كانَ مِنها في طَريقِ المَيْتاءِ أو القَرْيةِ الجامِعةِ فعَرِّفْها سَنَةً"، قالَ: "فإن جاءَ طالِبُها فادْفَعْها إليه، وإن لم يَأتِ فهي لك، وما كانَ في الخَرابِ، يَعْني ففيها وفي الرِّكازِ الخُمُسُ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأصحابِه : ما تقولون عند النَّومِ ؟ فقالوا : حتَّى انتهَى إلى عبدِ اللهِ بنِ رواحةَ فسأله ، فقال : أقولُ : أنت خلقتَ هذه النَّفسَ لك محياها ومماتُها ، فإن توفَّيْتَها فعافِها واعْفُ عنها ، وإن رددْتَها فاحفَظْها واهْدِها ، قال : فعجِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من قولِه .
أنَّه سَألَه عن اللُّقَطةِ، فقالَ: ما كانَ مِنها في الطَّريقِ المِيْتاءِ والقَرْيةِ الجامِعةِ فعَرِّفْها سَنةً، فإن جاءَ طالِبُها فادْفَعْها إليه، وإن لم يَأتِ فهي لك، وما كانَ مِنها في الخَرابِ -يَعْني: ففيها- وفي الرِّكازِ الخُمُسُ. .
عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ سُئِلَ عنِ اللُّقَطةِ، فقالَ : ما كانَ منها في طريقِ الميتاءِ والقريةِ الجامعةِ فعرِّفوها سنةً، فإن جاءَ صاحبُها فادفعها إليهِ، وإن لم يأتِ فَهيَ لَكَ، وما كانَ في الخرابِ ففيها وفي الرِّكازِ الخُمُسُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ عن اللُّقَطةِ ، فقال : ما كان منها في طريقِ المِيتاءَ والقريةِ الجامعةِ فعرِّفها سنةً ، فإن جاءَ طالبُها فادفَعْها إليه ، وإنْ لم يأتِ فهي لك ، وما كان منها في الخرابِ يعني : ففيها وفي الرِّكازِ الخُمسُ .
وسُئلَ عنِ اللُّقَطةِ، فقال: ما كان منها في طَريقِ المِيتاءِ أوِ القَريةِ الجامعةِ، فعَرِّفْها سَنةً، فإنْ جاءَ طالِبُها، فادفَعْها إليه، وإنْ لم يأتِ، فهي لكَ، وما كان في الخَرابِ، ففيها وفي الرِّكازِ الخُمُسُ، والطريقُ المِيتاءُ: هي المَسلوكةُ التي يَأْتيها الناسُ. .
أما خروجُك من بيتِك تؤُمُّ البيتَ الحرامَ ؛ فإنَّ لك بكلِّ وطأَةٍ تطؤها راحلتُك يكتبُ اللهُ لك بها حسنةً ، ويمحو عنك سيئةً . وأما وقوفُك بعرفةَ ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ينزلُ إلى السماءِ الدنيا فيباهي بهم الملائكةَ ، فيقولُ : هؤلاءِ عبادي جاؤوني شُعثًا غُبرًا من كلِّ فجٍّ عميقٍ ، يرجون رحمتي ويخافون عذابي ولم يروني ، فكيف لو رأوني ؟ فلو كان عليك مثلُ رملِ عالجٍ أو مثلُ أيامِ الدنيا أو مثلُ قطرِ السماءِ ذنوبًا غسلها اللهُ عنك . وأما رميُك الجمارَ فإنه مَدخورٌ لك . و أما حلقُك رأسَك فإنَّ لك بكلِّ شعرةٍ تسقطُ حسنةً ، فإذا طُفتَ بالبيت خرجتَ من ذنوبِك كيومِ ولدتْك أمُّك .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ أنَّهُ مرَّ على رجلٍ ساجدٍ ورأسُهُ معقوصٌ فحلَّهُ فلمَّا انصرفَ قالَ لهُ عبدُ اللَّهِ لا تعقص فإنَّ الشَّعرَ يسجدُ وإنَّ لكَ بكلِّ شعرةٍ أجرًا قالَ إنَّما عقصتُهُ لكي لا يتترَّبَ قالَ إن يتترَّب خيرٌ لك .
قال قَبيصةُ بنُ مُخارِقٍ: حَمَلتُ حَمالةً عَن قَومي، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي حَمَلتُ حَمالةً عَن قَومي، فأعِنِّي فيها، فقال: بَل نَتَحَمَّلُها عَنك يا قَبيصةُ، هيَ لك في الصَّدَقةِ إذا جاءَت، ثُمَّ قال: يا قَبيصةُ، إنَّ المَسألةَ لا تَحِلُّ إلَّا لإحدى ثَلاثٍ: رَجُلٌ تَحمَّل حَمالةً عَن قَومِه أرادَ بها الإصلاحَ، فسَأل، فإذا بَلغَ أو كَرَب أمسَكَ، ورَجُلٌ أصابَته جائِحةٌ، فاجتاحَت مالَه، فسَأل حتَّى يُصيبَ سِدادًا مِن عَيشٍ، ورَجُلٌ أصابَته فاقةٌ، فمَشى مَعَه ثَلاثةٌ مِن ذَوي الحِجا مِن قَومِه، فيَقولونَ: إنَّ فلانًا قد أصابَته فاقةٌ، فيَسألُ، فإذا أصابَ قِوامًا أو سِدادًا مِن عَيشٍ أمسَكَ، فما سِواهنَّ مِنَ المَسألةِ سُحتٌ يَأكُلُه صاحِبُه .
من قالَ لصبيٍّ تعالَ هاه لَكَ ثمَّ لم يعطِهِ شيئًا فَهيَ كذبةٌ .
أنَّ كلَّ نسَبٍ وسبَبٍ ينقطِعُ يومَ القِيامةِ إلَّا نَسَبي وسبَبي، فجاء رجلٌ فقال: ما نسَبُكَ؟ فقال: العربُ، قال: فما سبَبُكَ؟ قال المَوالي: يحِلُّ لهم ما يحِلُّ لي، ويحرُمُ عليهم ما يحرُمُ عليَّ، وإنَّ اللهَ أوحَى إليَّ ألَّا أخرُجَ في سَريَّةٍ إلَّا ويَميني رجلٌ مِنَ العربِ، فإنْ لَم يكُنْ فمِنَ المَوالي، فإنْ لَم يكُنْ فالنَّاسُ فِئامٌ لا خيرَ فيهم، يا سَلْمانُ، ليسَ لكَ أنْ تَنكِحَ نساءَهم، ولا تأمُرَهم؛ إنَّما أنتُمُ الوزَراءُ، وهمُ الأئمَّةُ، ولو أنَّ اللهَ علِمَ أنَّ شجرةً خيرٌ مِن شجرتي لَأخرَجَني منها، وهي شجرةُ العربِ. .
أنَّه رُفِعَ إليه رَجُلٌ غَشيَ جاريةَ امرأتِه، فقال: لأقضيَنَّ فيها بقَضيَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ كانتْ أحَلَّتْها لك؛ جَلَدتُكَ مِئةَ جَلدةٍ، وإنْ كانتْ لم تُحِلَّها لك؛ رَجَمتُكَ، قال: فوَجَدَها قد كانتْ أحَلَّتْها له، فجَلَدَه مِئةً. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخَل على العبَّاسِ وهو يَشتَكي، فتمنَّى الموتَ، فقال: يا عبَّاسُ، يا عمَّ رسولِ اللهِ، لا تتمَنَّ الموتَ، إنْ كنتَ مُحسنًا تَزدادُ إحسانًا إلى إحسانِكَ خيرٌ لك، وإنْ كنتَ مسيئًا، فإنْ تُؤخَّرْ تَستعتِبْ خيرٌ لكَ، فلا تتمَنَّ الموتَ. قال يونُسُ: وإنْ كنتَ مُسيئًا، فإنْ تُؤخَّرْ تَستَعتِبْ مِن إساءَتِكَ خيرٌ لكَ. .
لا مزيد من النتائج