نتائج البحث عن
«في قوله : وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون قال : كانوا يعلمون أن الله ربهم»· 14 نتيجة
الترتيب:
دخلَ حذيفةُ على مريضٍ، فرأى في عضُدِه سَيرًا فقطَعَهُ أو انتزَعَه، ثمَّ قالَ: وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: «كانوا يَكرَهونَ أن يَرضَخوا لأنْسِبائِهم وهُمْ مُشْرِكونَ، فنَزَلَتْ: {لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ} حتَّى بَلَغَ: {وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ} قالَ: فرَخَّصَ لهم». .
عنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما قالَ: كانوا يَكْرَهونَ أنْ يَرْضَخوا لِأنسابِهِم وهُم مُشرِكونَ، فنَزَلَتْ: {لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ} [البقرة: 272] حتَّى بلَغَ: {وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ} [البقرة: 273]، فرُخِّصَ لهمْ. .
قوله: {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ} ذُكِرَ لنا أنَّ هذه الآيةَ نزلت في النَّجاشيِّ، وفي ناسٍ من أصحابِه آمنوا بنبيِّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وصَدَّقوا به، قال: وذُكِرَ لنا أنَّ نبيَّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استغفر للنَّجاشيِّ، وصلَّى عليه حين بلغه موتُه، قال لأصحابه: صَلُّوا على أخٍ لكم قد مات بغيرِ بلادِكم. فقال أناسٌ من أهلِ النِّفاقِ: يصلِّي على رجلٍ مات ليس من أهلِ دينِه! فأنزل اللهُ هذه الآيةَ: {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ} .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالوا: كانوا يكرَهونَ أنْ يرضَخوا لأنسابِهم وهم مشرِكونَ، فنزَلتْ: {لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ...} حتى بلَغَ: {وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ...} [البقرة: 272] فرخَّصَ. .
قوله: {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ} قال: نزلت في النَّجاشيِّ وأصحابِه ممَّن آمن بالنبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واسمُ النَّجاشيِّ: أَصْحَمةُ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: كانوا يَكرَهونَ أنْ يَرضَخوا لأَنْسابِهِم، وهُم مُشركونَ، فنَزَلَتْ: {لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ} [البقرة: 272] حتَّى بَلَغَ: {وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ} [البقرة: 272] قالَ: فرَخَّصَ لهم. .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأصحابِه: قوموا صَلُّوا على أخيكم النَّجاشيِّ، قال بعضُهم: تأمُرُنا أن نصَلِّيَ على عِلْجٍ مِنَ الحَبَشةِ؟ فأنزل اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ} إلى قَولِه: {إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ} قال: فنزَلَت فيه هذه الآيةُ». .
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأصحابِه: قُومُوا صَلُّوا على أخيكم النَّجاشيِّ [قال بعضُهم: تأمُرُنا أن نصَلِّيَ على عِلْجٍ مِنَ الحَبَشةِ؟ فأنزل اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ} إلى قَولِه: {إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ} قال: فنزَلَت فيه هذه الآيةُ».] .
عنِ ابنِ عباسٍ في قولِه { وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ } يعني أنه يسمعُ من كل أحدٍ ، قال اللهُ : { قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللهِ } يعني يصدقُ بالله .
عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: «لا يَحِلُّ نِكاحُ أهْلِ الكِتابِ إذا كانوا حَرْبًا، ثُمَّ تَلا هذه الآيةَ: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ} إلى قَوْلِه: {وَهُمْ صَاغِرُونَ}». .
عنِ ابنِ عباسٍ أن المشركينَ كانوا يطوفونَ بالبيتِ يقولونَ : لبيكَ لا شريكَ لك لبيكَ فيقولُ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ : قدْ قدْ فيقولونَ : لا شريكَ لك إلا شريكٌ هو لكَ تملكُهُ وما ملكَ ويقولونَ : غفرانَكَ غفرانَكَ فأنزلَ اللهُ : وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ فقال ابنُ عباسٍ : كان فيهم أمانانِ : نبيُّ اللهِ والاستغفارُ قال : فذهبَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ وبقيَ الاستغفارُ : وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلا الْمُتَّقُونَ قال : فهذا عذابُ الآخرةِ قال : وذاكَ عذابُ الدُّنيا . .
مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فليُكرِمْ جارَه، ومَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فليُكرِمْ ضَيفَه جائِزَتَه. قال: وما جائِزَتُه يا رَسولَ اللهِ؟ قال: يَومٌ ولَيلةٌ، والضِّيافةُ ثَلاثةُ أيَّامٍ، فما كان وراءَ ذلك فهو صَدَقةٌ عليه، ومَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فليَقُلْ خَيرًا أو ليَصمُتْ. .
من كانَ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ فليُكرِم ضيفَهُ جائزتَهُ قالوا وما جائزتُهُ قالَ يومٌ وليلةٌ قال والضِّيافةُ ثلاثةُ أيَّامٍ وما كانَ بعدَ ذلِكَ فَهوَ صدقةٌ ومن كانَ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ فليقل خيرًا أو ليسْكت .
لا مزيد من النتائج