نتائج البحث عن
«في هذه الآية: لا يستوي القاعدون من المؤمنين»· 11 نتيجة
الترتيب:
أنه سمع البراءَ يقول في هذه الآيةِ : لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ [ 4 / النساء / 95 ] فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زيدًا فجاء بكَتِفٍ يكتبُها . فشكا إليه ابنُ مكتومٍ ضرارَتَه . فنزلت : لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الِمْؤمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ .
قال: يا رسول الله! فكيف بمن لا يستطيع الجهاد من المؤمنين، فنزل الوحي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : {لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء:95] الآية كلها
سألت ابن عباسٍ عن قولهِ عز وجل { لَا يَسْتَوِي القَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ } الآية قال ابن عباس أقوامٌ حبستهُم أمراضٌ وأوجاعٌ وكانَ أولئك أولِي الضررِ وكانَ القاعِدُ المريضُ أعذرَ من القاعدِ الصحيحِ
لمَّا نزَلت هذه الآيةُ: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النساء: 95] دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زيدًا فجاء بكتِفٍ فكتَبها فيه، فشكا ابنُ أمِّ مكتومٍ ضَرارتَه فنزَلتْ: {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95]
عن سهلِ بنِ سعدٍ أنَّه رَأى مَرْوانَ بنَ الحَكَمِ جالِسًا في المَسجِدِ. قال: فجِئتُ حتى جلَستُ إلى جَنبِه ، فأخبَرني أنَّ زيدَ بنَ ثابِتٍ أخبَره أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَملى عليه { لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ } الآية والحديث
لمَّا نزلت لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الآيةَ جاءَ عَمرُو بنُ أمِّ مَكْتومٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَكانَ ضريرَ البصرِ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ما تأمُرُني ؟ إنِّي ضريرُ البصرِ ؟ فأنزلَ اللَّهُ هذِهِ الآيةَ : غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ الآيةَ . فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إيتوني بالكتِفِ والدَّواةِ - أو اللَّوحِ والدَّواةِ
لَمَّا نَزلت لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الآيةَ جاءَ عمرُو بنُ أمِّ مَكتومٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم: وَكانَ ضريرَ البصرِ، فقال: يا رسولَ اللَّهِ ما تأمرُني؟ إنِّي ضريرُ البصرِ؟ فأنزلَ اللَّهُ هذِهِ الآية: غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ الآيةَ. فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم: ائتوني بالكتِفِ والدَّواة، أو اللَّوحِ والدَّواةِ
كنتُ إلى جنبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فغشِيَتْه السَّكينةُ فوقعَتْ فَخِذُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على فخِذي فما وجدتُ ثِقَلَ شيءٍ أثقلَ من فخِذِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم سُرِّيَ عنه فقال اكتبْ فكتبتُ في كتِفِ ( لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ) ( وَالْمَجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ ) إلى آخرِ الآيةِ فقام ابنُ أُمِّ مكتومٍ وكان رجلًا أعمَى لما سمع فضيلةَ المجاهدينَ فقال يا رسولَ اللهِ فكيف بمن لا يستطيعُ الجهادَ من المؤمنينَ فلما قضى كلامَه غشيتْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ السَّكينةُ فوقعت فخِذُه على فخِذي ووجدتُ من ثِقِلِها في المرةِ الثانيةِ كما وجدتُ في المرةِ الأُولى ثم سُرِّيَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال اقرأْ يا زيدُ فقرأتُ ( لاَ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ) فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( غَيْرُ أُولِي الضَّرِرِ ) الآية كلَّها قال زيدٌ فأنزلها اللهُ وحدَها فألحقَتْها والذي نفسي بيدِه لكأني أنظرُ إلى مَلحقِها عند صدعٍ في كتِفٍ
عن زيدِ بنِ ثابتٍ قال: كنتُ إلى جنبِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فغشِيتْهُ السَّكينَةُ، فوقَعَت فخِذُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ على فخِذي، فما وجدتُ ثِقَلَ شيءٍ أثقلَ من فخِذِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، ثمَّ سُرِّيَ عنْه، فقال: اكتُب فَكتبتُ في كَتفٍ: لَا يَسْتَوي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إلى آخرِ الآيَةِ، فقامَ ابنُ أمِّ مَكتومٍ، وَكانَ رجُلًا أعمى لَمَّا سمعَ فضيلةَ المُجاهدينَ، فقال: يا رسولَ اللَّهِ، فَكيفَ بمن لا يستطيعُ الجِهادَ منَ المؤمنينَ، فلمَّا قضى كلامَهُ غشِيَتْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ السَّكينةُ فوقَعَت فخذُهُ على فخِذي ووَجدتُ مِن ثقلِها في المرَّةِ الثَّانِيَةِ، كما وجدتُ في المرَّةِ الأولى، ثمَّ سُرِّيَ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: اقرَأْ يا زيدُ فقرأت: لَا يَسْتَوي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنينَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم: غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ الآيةَ كلَّها، قالَ زيدٌ: فأنزلَها اللَّهُ وحدَها، فألحقتُها، والَّذي نفسي بيدِهِ لَكأنِّي أنظرُ إلى مَلحَقِها عندَ صدعٍ في كتِفٍ
عن سعيد بن جبيرٍ قال : لما نزلت { لَا يَسْتَوِي القَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِى الضَّرَرَ } الآية ثم ترخصَ عنها أناسٌ من المساكينِ ممّن بمكة حتى نزلت { إِنَّ الذِينَ تَوَفَّاهُمُ المَلَائِكَةُ ظَالِمِيْ أَنْفُسِهِم } الآية فقالوا : هذه مُرْجِفة ، حتى نزلت { إِلّا المُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالوِلْدَانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيْلَةً وَلا يَهٍتَدُونَ سَبِيلًا } فقال ضُمْرة بن العَيْص أحد بني ليثٍ وكان مُصابَ البصرِ وكان مُوسرا لئن كان ذهابُ بصري إني لأستطيعُ الحيلةَ ، لي مالٌ ورقيقٌ ، احملونِي فحملَ ودبّ وهو مريض فأدركهُ الموتُ وهو عندَ التّنْعِيم فنزلتْ فيهِ خاصة { وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ } الآية
أن السكينَةَ غَشِيتْ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال زيدٌ وأنا إلى جنْبِهِ فوقعَتْ فخذُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم على فخِذِي فما وجدتُ ثقلَ شيء هو أثْقَلُ من فخذِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثم سُرّيَ عنهُ فقال لي اكتبْ { لَا يَسْتَوِي القَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ وَالمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِم } الآية كلّها قال زيدٌ فكتبتُ ذلكَ في كتفٍ فقامُ ابنُ أمّ مكتومٍ وكان رجلا أعمَى حينَ سمعَ تفضيلهُ المجاهدينَ على القاعدينَ فقال يا رسولَ اللهِ كيف بمنْ لا يستطيعُ الجهادَ من المؤمنينَ قال خارجَةُ قال زيد فما قضَى ابن أم مكتومٍ كلامَهُ أو قال فما هو إلا أن قضَى كلامهُ فغشِيتْ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم السّكينةَ فوقعتْ فخذُهُ على فخِذِي فوجدتُ من ثقلِها المرةَ الثانيةَ مثْلَما وجدْتُ منها في المرةِ الأولى ثم سُرّيِ عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال اقْرَأ فقرأْتُ { لَا يَسْتَوِي القَاعِدُون مِنَ المُؤْمِنِينَ وَالمُجَاهِدُونَ } فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم { غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ } فألحقتُها فكأنّي أنظرُ إلى ملحقِها عند صدعٍ من الكتف
لا مزيد من النتائج