نتائج البحث عن
«قسم أبو بكر - رضي الله عنه - أول ما قسم فقال له عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَسمَ الميراثَ بينَ الابنةِ والأُختِ، نِصفينِ .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه قال : لولا آخرُ المسلمين ما فُتِحتْ قريةٌ إلَّا قسَمتُها كما قسَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيبرَ .
كانَت بَجيلةُ رُبعَ النَّاسِ، فقسمَ لها رُبعَ السَّوادِ فاستغلُّوهُ ثلاثَ أو أربعَ سنينَ - أَنا شَكَكتُ - ثمَّ قَدِمْتُ على عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ ومَعي فلانةُ ابنةُ فلانٍ امرَأةٌ منهم قد سمَّاها لا يحضُرُني ذِكْرُ اسمِها، فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ : لولا أنِّي قاسمٌ مَسئولٌ لترَكْتُكُم على ما قسمَ لَكُم، ولَكِنِّي أرى أن تردُّوا على النَّاسِ .
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضي الله عنه أنه قال: لولا آخرُ المسلمين ما فتحتُ قريةً إلا قسَمتُها بين أهلِها كما قسَمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ. .
أخبرني جبيرُ بنُ مطعمٍ أنه جاء هو وعثمانُ بنُ عفانَ رضيَ اللهُ عنهُما يكلمانِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فيما قسَم من الخُمُسِ بينَ بني هاشمٍ وبني المطلبِ ، فقلت : يا رسولَ اللهِ ! قسمت لإخوانِنا بني المطلبِ ولم تعطِنا شيئًا ، وقرابتُنا وقرابتُهم واحدةٌ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إنما بنو هاشمٍ وبنو المطلبِ شيءٌ واحدٌ ، قال جبيرٌ : ولم يقسمْ لبني عبدِ شمسٍ ولا لبني نوفلٍ من ذلك الخُمُسِ كما قسمَ لبني هاشمٍ وبني المطلبِ ، قال : وكان أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ يقسمُ الخمُس نحوَ قسمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ غير أنه لم يكنْ يُعطي قُربى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ما كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يُعطيهم منه ، قال : وكان عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ يُعطيهم منه وعثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ بعدَه .
عن عمرَ بن الخطابِ رضي الله عنهُ قال ما أصابَ المشركونَ من أموالِ المسلمينَ فظهرَ عليهِم فرأَى رجلٌ منا متاعهُ بعينهِ فهو أحقُّ بهِ من غيرهِ فإذا قُسِّمَ ثم ظهروا عليهِ فلا شيء لهُ إنما هو رجلٌ منهُم وقال أبو سهلٍ هو أحقُّ بهِ من غيرهِ بالثمَنِ .
أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ سأل أبا بكرِ بنَ سُليمانَ بنِ أبي حَثْمةَ: لِمَ كان أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه يكتُبُ: مِن أبي بكرٍ خليفةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ كان عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه يكتُبُ بَعدَهُ: مِن عمرَ بنِ الخطَّابِ خليفةِ أبي بكرٍ؟ مَن أوَّلُ مَن كتَبَ أميرَ المؤمنينَ؟ فقال: حدَّثَتْني جَدَّتي الشِّفاءُ -وكانت مِنَ المُهاجِراتِ الأُوَلِ، وكان عمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه إذا هو دخَلَ السُّوقَ دخَلَ عليها-، قالتْ: كتَبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى عامِلِ العِراقَيْنِ: أنِ ابعَثْ إليَّ برجُلَيْنِ جَلْدَيْنِ نبيلَيْنِ أسألْهُما عنِ العِراقِ وأهلِهِ، فبعَثِ إليهِ صاحبُ العِراقِ بلَبيدِ بنِ رَبيعةَ وعَديِّ بنِ حاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، فقَدِمَا المدينةَ، فأناخا راحِلَتَيْهما بفِناءِ المسجدِ، ثمَّ دخَلَا المسجِدَ، فوجَدَا عمرَو بنَ العاصِ رَضِيَ اللهُ عنه، فقالا له: يا عمرُو، استأْذِنْ لنا على أميرِ المؤمِنينَ عمرَ، فوَثَبَ عَمرٌو فدخَلَ على عُمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: السَّلامُ عليكَ يا أميرَ المؤمِنينَ، فقال له عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: ما بَدَا لكَ في هذا الاسمِ يا بنَ العاصِ؟ لَتَخْرُجَنَّ ممَّا قُلْتَ، قال: نعم، قَدِمَ لَبيدُ بنُ رَبيعةَ وعَديُّ بنُ حاتِمٍ، فقالا لي: استأْذِنْ لنا على أميرِ المؤمِنينَ، فقُلْتُ: أنتُما واللهِ أصَبْتُما اسمَهُ، وإنَّهُ الأميرُ ونحنُ المؤمِنونَ؛ فجَرَى الكتابُ مِن ذلكَ اليومِ. .
[عن] جُبَيْرِ بنِ مُطعِمٍ: أنَّه جاءَ هو وعُثْمانُ بنُ عفَّانَ يُكلِّمانِ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فيما قَسَمَ مِن الخُمُسِ بَيْنَ بَني هاشِمٍ وبَني المُطَّلِبِ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، قَسَمْتَ لإخْوانِنا بَني المُطَّلِبِ ولم تُعْطِنا شَيئًا، وقَرابتُنا وقَرابتُهم واحِدةٌ، فقالَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "إنَّما بَنو هاشِمٍ وبَنو المُطَّلِبِ شيءٌ واحِدٌ". قالَ جُبَيْرٌ: ولم يَقسِمْ لِبَني عَبْدِ شَمْسٍ، ولا لِبَني نَوْفَلٍ مِن ذلك الخُمُسِ، كما قَسَمَ لِبَني هاشِمٍ وبَني المُطَّلِبِ. قالَ: وكانَ أبو بَكْرٍ -رَضِيَ اللهُ عنه- يَقسِمُ الخُمُسَ نَحْوَ قَسْمِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، غَيْرَ أنَّه لم يكنْ يُعْطي قُرْبى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعْطيهم.قالَ: وكانَ عُمَرُ -رَضِيَ اللهُ عنه- يُعْطيهم مِنه، وعُثْمانُ بَعْدَه رَضِيَ اللهُ عنه. .
خاصَمَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه امرأتَهُ التي طلَّقَ إلى أبي بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه في ولَدِها، فقال أبو بَكرٍ: هي أحقُّ به ما لم تزوَّجْ أو يشِبَّ الصبيُّ، وقال: هي أَحْنى وأعطَفُ وألطَفُ وأرأَفُ وأرحَمُ. .
كانت عندَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه امرأةٌ منَ الأنْصارِ، فولَدَتْ له عاصمَ بنَ عُمَرَ، ثم إنَّ عُمَرَ فارَقَها، فجاء عُمَرُ قُباءً، فوجَدَ ابنَه عاصمًا يَلعَبُ بفِناءِ المَسجِدِ، فأخَذَ بعَضُدِه، فوضَعَه بينَ يَدَيْه على الدابَّةِ، فأدرَكَتْه جَدَّةُ الغُلامِ، فنازَعَتْه إيَّاه، حتى أتَيا أبا بَكرٍ الصدِّيقَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال عُمَرُ: ابْني، وقالتِ المرأةُ: ابْني، فقال أبو بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه: خَلِّ بينَها وبينَه، فما راجَعَه عُمَرُ الكَلامَ. .
أوصَتْ زَينبُ بنتُ جَحْشٍ أنْ تُحمَلَ على سَريرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويُجْعَلَ عليه نَعْشٌ، وقبْلَ ذلكَ حُمِلَ عليه أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه، ومرَّ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه على حَفَّارينَ يَحْفِرونَ قبْرَ زَينبَ في يومٍ صائفٍ، فقال: لو أنِّي ضَرَبْتُ عليهم فُسْطاطًا، وكان أوَّلَ فُسْطاطٍ ضُرِبَ على قَبْرٍ بالبَقيعِ. .
لمَّا افتَتَحْنا مِصرَ بغَيرِ عَهدٍ، قامَ الزُّبَيرُ بنُ العَوَّامِ رَضيَ اللهُ عنه فقال: يا عَمرَو بنَ العاصِ، اقسِمْها. فقال عَمرٌو: لا أقسِمُها. فقال الزُّبَيرُ رَضيَ اللهُ عنه: واللهِ لَتَقسِمَنَّها كما قَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيبَرَ. قال عَمرٌو: واللهِ لا أقسِمُها حتى أكتُبَ إلى أميرِ المُؤمِنينَ. فكتَبَ إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فكتَبَ إليه عُمَرُ أنْ أقِرَّها حيث يَغزو منها حَبَلُ الحَبَلةِ. .
عَن عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ قسَمَ المالَ بينَ عمَّتِهِ وخالَتِهِ .
أنَّ عقبةَ بنَ عامرٍ رضِيَ اللهُ عنه كانَ حَسَنَ الصوتِ بالقرآنِ فقالَ لَهُ عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه اقرأْ سورةَ كذَا فقرأَهَا عليهِ فبكى عمرُ رضي اللهُ عنه وقالَ ما كنْتُ أظنُّ أنَّهَا نزلَتْ .
أنَّ رَكْبًا مِن بَني تَميمٍ، قدِموا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فقالَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: يا رسولَ اللَّهِ أمِّرِ القَعقاعَ بنَ معبدِ بنَ زُرارةَ . وقالَ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: أمِّرِ الأقرَعَ بنَ حابِسٍ . فقالَ أبو بَكْرٍ ما أرَدتَ بذلِكَ إلَّا خِلافي . فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ما أرَدتُ بذلِكَ خلافَكَ . فتمارَيا حتَّى ارتفعَت أصواتُهُما، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ .
لا مزيد من النتائج