نتائج البحث عن
«قلت له : ما كان أبوك يقول في ولد الزنى يعتقه مواليه أو سادته فيستلحقه أبوه وقد»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتيت ابن عمر وقد أعتق مملوكًا له فأخذ من الأرضِ عودًا أو شيئًا فقال ما لي من الأجرِ ما يساوي هذا سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من لطم مملوكًا له أو ضربه فكفَّارتُه أن يُعتقَه .
عن زاذانَ أبي عُمَرَ، قال: أتَيتُ ابنَ عُمَرَ وقد أعتَقَ مَملوكًا، قال: فأخَذَ مِنَ الأرضِ عودًا أو شيئًا، فقال: ما فيه مِنَ الأجرِ ما يَسوى هذا، إلَّا أنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن لَطَمَ مَملوكَه أو ضَرَبَه، فكَفَّارَتُه أن يُعتِقَه. .
وَلَدُ الزِّنى شَرُّ الثلاثةِ. .
كنتُ عِندَ ابنِ عُمرَ، فدَعَا غُلامًا له، فأَعْتَقَه، ثمَّ قال: ما لي فيه مِن أَجْرٍ ما يَسْوَى هذا -أو يَزِنُ هذا-؛ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن ضَرَبَ عبْدًا له حدًّا لم يَأتِه، أو ظَلَمَه، أو لَطَمَهُ -شَكَّ عبدُ الرَّحمنِ- فإنَّ كَفَّارتَه أنْ يُعْتِقَه. .
سمعت ابنَ عباسٍ يقولُ : كنتُ آخرَ الناسِ عهدًا بعمرَ رضيَ اللهُ عنهُ ، فسمعتُه يقولُ : القولُ ما قلتُ ، قلتُ : ما قلتَ ؟ قال : الكلالةُ مَن لا ولدَ له .
مَنْ أعتَق نصيبًا له في إنسانٍ أو مملوكٍ كُلِّف عتقَ بقيتِه فإنْ لم يكنْ له مالٌ يُعتِقُه به فقد جاز ما عتَق .
مَن أَعتَقَ نَصيبًا له في إنسانٍ أو مَملوكٍ، كُلِّفَ عِتْقَ بَقِيَّتِه، فإنْ لم يكُنْ له مالٌ يُعتِقُه به، فقد جازَ ما عَتَقَ. .
سمِعتُ ابنَ عبَّاسٍ يَقولُ: كنتُ آخِرَ النَّاسِ عَهْدًا بِعُمَرَ، فسمِعتُهُ يَقولُ: القَولُ ما قُلتَ. قُلتُ: وما قُلتُ؟ قال: الكَلالةُ: مَن لا وَلَدَ له. .
من لطمَ عبدَهُ فهو حرٌّ [يعني حديث: عن زاذان أبي عمر، قال: أَتَيْتُ ابْنَ عُمَرَ وَقَدْ أَعْتَقَ مَمْلُوكًا، قالَ: فأخَذَ مِنَ الأرْضِ عُودًا، أَوْ شيئًا، فَقالَ: ما فيه مِنَ الأجْرِ ما يَسْوَى هذا، إلَّا أَنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يقولُ: مَن لَطَمَ مَمْلُوكَهُ، أَوْ ضَرَبَهُ، فَكَفَّارَتُهُ أَنْ يُعْتِقَهُ.] .
بلَغَ عائِشةَ رضِيَ اللهُ عنها أنَّ أبا هُرَيرةَ يَقولُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: وَلَدُ الزِّنى شَرُّ الثلاثةِ. فقالت: رحِمَ اللهُ أبا هُرَيرةَ، أساءَ سَمعًا؛ فأساءَ إصابةً، لم يَكنِ الحَديثُ على هذا، إنَّما كان رَجلٌ مِنَ المُنافِقينَ يُؤْذي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: مَن يَعذِرُني مِن فُلانٍ؟ قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، مع ما به وَلَدُ زِنًى، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هو شَرُّ الثلاثةِ، واللهُ عزَّ وجلَّ يَقولُ: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام: 164]. .
كنت عندَ ابنِ عمرَ فدعا غلامًا له فأعتقه ثم قال مالي فيه من أجرٍ ما يسوي هذا أو يزِنُ هذا سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ مَن ضرب عبدًا له حدًّا لم يأتِه أو ظلَمه أو لطَمه لطمةً شكًّ عبدُ الرحمنِ فإن كفارتَه أن يعتقَه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى أنَّ كلَّ مُسْتَلحَقٍ اسْتُلحِقَ بَعْدَ أبيه الَّذي يُدْعى له، ادَّعاه وَرَثتُه، فقَضى "أنَّ كلَّ ما كانَ مِن أَمَةٍ يَملِكُها يَوْمَ أصابَها فقد لَحِقَ بمَن اسْتَلْحَقَه، وليس له ممَّا قُسِمَ قَبْلَه مِن الميراثِ شيءٌ، ومَن أَدرَكَ مِن ميراثٍ لم يُقسَمْ فله نَصيبُه ولا يُلحَقُ إذا كانَ أبوه الَّذي يُدْعى له أَنكَرَه، فإن كانَ مِن أمَةٍ لم يَملِكْها، أو من حُرَّةٍ عاهَرَ بها فإنَّه لا يَلحَقُ ولا يَرِثُ، وان كانَ الَّذي يُدْعى له هو ادَّعاه فهو وَلَدُ زِنْيةٍ؛ مِن حُرَّةٍ كانَ أو أمَةٍ. زادَ في رِوايةٍ: "هو وَلَدُ زِنًا لأهْلِ أمِّه مَن كانوا؛ حُرَّةً أو أمَةً، وذلك فيما اسْتُلْحِقَ في أوَّلِ الإسْلامِ، فما اقْتُسِمَ مِن مالٍ قَبْلَ الإسْلامِ فقد مَضى. .
كنتُ آخرَ النَّاسِ عَهْدًا بعُمرَ ، فسَمِعْتُهُ يقولُ : القَولُ ما قلتُ ، قلتُ : وما قلتَ ؟ قالَ الكلالةُ : من لا ولدَ لَهُ ولا والدٌ .
نعلان أجاهدُ فيهما ؛ خيرٌ من أن أَعْتِقَ ولدَ الزِّنَى .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قَضى أنَّ كلَّ مُستَلحقٍ يُستَلحَقُ بعدَ أبيهِ الَّذي يُدعَى لَهُ ، ادَّعاهُ ورثتُهُ من بعدِهِ ، فقَضى : إن كانَ من أَمةٍ يملِكُها يومَ أصابَها فقد لَحقَ بمنِ استلحقَهُ ، وليسَ لَهُ فيما قسمَ قبلَهُ منَ الميراثِ شيءٌ ، وما أدرَكَ مِن ميراثٍ لم يُقسَمْ ، فلَهُ نصيبُهُ ، ولا يَلحقُ إذا كانَ أبوهُ الَّذي يُدعَى لَهُ أنكرَهُ ، وإن كانَ من أَمةٍ لا يملِكُها ، أو من حرَّةٍ عاهرَ بِها ، فإنَّهُ لا يَلحقُ ولا يرثُ ، وإن كانَ أبوهُ الَّذي يُدعَى لَهُ هوَ الَّذي ادَّعاهُ ، وَهوَ ولدُ زنًا لأَهْلِ أمِّهِ ، من كانوا ، حرَّةً ، أو أمةً .
لا مزيد من النتائج