نتائج البحث عن
«كان خاتم النبي - صلى الله عليه وسلم - من ورق»· 31 نتيجة
الترتيب:
كان خاتَمُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن وَرِقٍ
كان خاتم النبي صلى الله عليه وسلم من ورق فصه حبشي
كان خاتَمُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِنْ وَرِقٍ وكان فصُّهُ حبشيًّا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في يدِه خاتَمٌ مِن وَرِقٍ وكان فصُّه منه وكان نَقْشُه مُحمَّدٌ رسولُ اللهِ فكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يجعَلُ فَصَّه في باطنِ كفِّه فدخَل إلى بيتِ حَفْصةَ فألقاه في كُرْهٍ أو مِن كُرْهٍ
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لرجلٍ عليه خاتمٌ من شَبَهٍ ما لي أجدُ منك ريحَ الأصنامِ؟ فطرحه ثم جاء وعليه خاتمٌ من حديدٍ فقال ما لي أرَى عليك حليةَ أهلِ النارِ؟ فطرحه فقال اتَّخِذْه من ورِقٍ ولا تُتِمَّه مثقالًا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لرجلٍ عليهِ خاتمٌ من شَبَهٍ ما لي أجدُ منكَ ريحَ الأصنامِ فطرحَه ثمَّ جاءَ وعليهِ خاتمٌ من حديدٍ فقالَ ما لي أرى عليكَ حِليةَ أَهلِ النَّارِ فطرحَه فقالَ اتَّخذْهُ من ورِقٍ ولا تتمَّهُ مثقالًا
أنَّ النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - قال لرجلٍ عليه خاتمٌ من شبَّه : ما لي أجد منكَ ريحَ الأصنامِ ؟ !، فطرحه، ثم جاء وعليهِ خاتمٌ من حديدٍ، فقال : ما لي أرى عليكَ حليةَ أهلِ النارِ ؟ !، فطرحَهُ، فقال : اتخِذهُ من ورِقٍ، ولا تُتمُّه مثقالًا .
عن أنسٍ أنه أبصر على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتمَ ورِقٍ يومًا واحدًا ، فصنع الناسُ خواتيمَهُم ، ورأى في يدِ رجلٍ خاتمًا فضرب أُصبُعَه حتى رمَى بِه
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلمَ وعليهِ خاتَمٌ من حديدٍ فقالَ : ما لِي أرَى عليكَ حِلْيَةَ أهلِ النارِ ! ثمَّ جاءَهُ وعليهِ خاتَمٌ من ذهبٍ ، فقالَ : ما لي أرَى عليكَ حِلْيَةَ أهلِ الجنةِ ! فقالَ : فمَنْ أيِّ شيءٍ أتَّخِذُهُ ؟ قالَ : من وَرِقٍ
أقبلَ رجلٌ مِن البَحرينِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فسلَّمَ ، فلم يرُدَّ علَيهِ ، وَكانَ في يدِهِ خاتمٌ مِن ذَهَبٍ . . فقالَ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : إنَّهُ كانَ في يدِهِ جَمرةٌ مِن نارٍ ! . . . قالَ : فماذا أتَختَّمُ ؟ قالَ : حَلقةً مِن حديدٍ أو ورِقٍ أو صُفرٍ .
جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وعليه خاتم من حديد فقال: مالي أرى عليك حلية أهل النار؟ فطرحه، ثم جاء وعليه خاتم من صفر، فقال: مالي أجد منك ريح الأصنام؟ ثم أتاه وعليه خاتم من ذهب، فقال: مالي أرى عليك حلية أهل الجنة؟ قال: من أي شيء أتخذه؟ قال: من وَرِق ولا تتمه مثقالًا [وفي] لفظ (أن رجلًا جاء عليه خاتم من شِبْهٍ فقال: مالي أجد منك ريح الأصنام؟ ثم طرحه وجاء عليه خاتم من حديد ، فقال: مالي أرى عليك حلية أهل النار فطرحه؟ فقال: يا رسول الله! من أي شيء اتخذه؟ قال: اتخذه من وَرِق ولا تتمه مثقالًا.
جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وعليه خاتم من حديد فقال: مالي أرى عليك حلية أهل النار؟ فطرحه، ثم جاء وعليه خاتم من صفر، فقال: مالي أجد منك ريح الأصنام؟ ثم أتاه وعليه خاتم من ذهب، فقال: مالي أرى عليك حلية أهل الجنة؟ قال: من أي شيء أتخذه؟ قال: من وَرِق ولا تتمه مثقالًا [وفي] لفظ (أن رجلًا جاء عليه خاتم من شِبْهٍ فقال: مالي أجد منك ريح الأصنام؟ ثم طرحه وجاء عليه خاتم من حديد، فقال: مالي أرى عليك حلية أهل النار فطرحه؟ فقال: يا رسول الله! من أي شيء اتخذه؟ قال: اتخذه من وَرِق ولا تتمه مثقالًا.
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه خاتَمٌ مِن حديدٍ فقال: ( ما لي أرى عليك حِليةَ أهلِ النَّارِ ) فطرَحه ثمَّ جاء وعليه خاتَمٌ مِن شَبَهٍ فقال: ( ما لي أجِدُ منك ريحَ الأصنامِ ) فقال: يا رسولَ اللهِ مِن أيِّ شيءٍ أتَّخذُه ؟ قال: ( مِن وَرِقٍ ولا تُتمَّه مثقالًا )
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وعليْهِ خاتَمٌ من حديدٍ فقالَ ما لي أرى عليْكَ حِليةَ أَهلِ النَّارِ ثمَّ جاءَهُ وعليْهِ خاتمٌ من صُفْرٍ فقالَ ما لي أجدُ منْكَ ريحَ الأَصنامِ ثمَّ أتاهُ وعليْهِ خاتمٌ من ذَهَبٍ فقالَ ما لي أرى عليك حليةَ أَهلِ جهنَّمَ قالَ: مِن أيِّ شيءٍ أتَّخذُهُ ؟ قالَ من وَرِقٍ، ولا تُتمَّهُ مثقالًا
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، وعليه خاتمٌ من حديدٍ فقال : ما لي أرى عليك حِليةَ أهلِ النارِ ، ثمَّ جاءهُ وعليه خاتَمٌ من صُفْرٍ فقال : ما لي أجدُ منكَ ريحَ الأصنامِ ثمَّ أتاهُ وعليه خاتَمٌ من ذهبٍ فقال : ما لي أرى عليكَ حِليةَ أهلِ النارِ قال : من أيِّ شيءٍ أتَّخذهُ ؟ قال : من ورِقٍ ولا تُتمَّهُ مِثقالًا .
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعليه خاتم من حديد فقال ما لي أرى عليك حلية أهل النار ثم جاءه وعليه خاتم من صفر فقال ما لي أجد منك ريح الأصنام ثم أتاه وعليه خاتم من ذهب فقال ما لي أرى عليك حلية أهل جهنم قال من أي شيء أتخذه قال من ورق ولا تتمه مثقالا
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعليهِ خاتمٌ من ذَهَبٍ، فأعرَضَ عنهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فانطلقَ فلبِسَ خاتمًا مِن حَديدٍ، ثمَّ جاءَ فأعرضَ عنهُ فانطلقَ فنزعَهُ، ولبسَ خاتمًا مِن ورِقٍ، فأقرَّهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأقبلَ إليهِ
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعليه خاتمٌ من ذهبٍ فأعرضَ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فانطلقْ فلبس خاتمًا من حديدٍ ثم جاء فأعرض عنه فانطلق فنزعه ولبس خاتمًا من ورِقٍ فأقرَّه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأقبل إليه
أنّ رجلًا جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وعليه خاتمٌ من حديدٍ، فقال : ما لي أرى عليكَ حِليةَ أهلِ النارِ . فطرحهُ، ثم جاء، وعليهِ خاتمٌ من شَبَهٍ، فقال : ما لي أجدُ منكَ ريحَ الأصنامِ فطرحَهُ، قال : يا رسولَ اللهِ من أيِّ شيءٍ أتخذُهُ ؟ قال : مِن ورِقٍ ولا تُتمُّهُ مثقالًا
أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعليه خاتم من شبه فقال له ما لي أجد منك ريح الأصنام فطرحه ثم جاء وعليه خاتم من حديد فقال ما لي أرى عليك حلية أهل النار فطرحه فقال يا رسول اللهِ من أي شيء أتخذه قال اتخذه من ورق ولا تتمه مثقالا
أن رجلًا جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وعليْهِ خاتمٌ من حديدٍ فقال : ما لي أرى عليكَ حِليةَ أهلِ النارِ فطرحَهُ ثم جاءَهُ وعليْهِ خاتمٌ من شَبهٍ فقال : ما لي أجدُ منكَ ريحَ الأصنامِ فطرحَهُ فقال : يا رسولَ اللهِ من أيِّ شيءٍ أتخذُهُ ؟ قال : اتخذْهُ من ورقٍ ولا تُتمَّهُ مِثقالاً
أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعليه خاتمٌ من شَبّه قال ما لي أجدُ منكَ ريحَ الأصنامِ ؟ فطرحهُ ثم جاءَ وعليه خاتَمٌ من حديدٍ فقال : ما لِي أرى عليكَ حُلّة أهلَ النارِ ؟ فطرحَهَ فقال : يا رسولَ اللهِ ، من أي شيء أتّخذهُ ؟ فقال : اتّخِذْه من وَرِق ولا تتمّهُ مثقالا
أنَّ رجلًا جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم وعليه خاتمٌ مِن شَبَهٍ فقال له ما لي أجدُ منك ريحَ الأصنامِ فطرَحه ثمَّ جاء وعليه خاتمٌ من حديدٍ فقال ما لي أرَى عليك حليةَ أهلِ النارِ فطرَحه فقال يا رسولَ اللهِ من أيِّ شيءٍ أتخذهُ ؟ قال اتخذهُ من ورِقٍ ولا تتمَّهُ مثقالًا
أنَّ رجلاً جاءَ إلى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم وعليْهِ خاتمٌ من شبَهٍ فقالَ لَهُ: ما لي أجدُ منْكَ ريحَ الأصنامِ. فطرحَهُ ثمَّ جاءَ وعليْهِ خاتمٌ من حديدٍ فقالَ: ما لي أرى عليْكَ حليةَ أَهلِ النَّارِ. فطرحَهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ من أيِّ شيءٍ أتَّخذُهُ قالَ: اتَّخذْهُ من ورقٍ ولاَ تتمَّهُ مثقالاً.
أن رجلا جاءَ إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعليهِ خاتمٌ من شبَّهْ . فقال له : ما لي أرى عليكَ حليةَ أهلِ النارِ ؟ ! فطرحهُ ، فقال : يا رسولَ اللهِ من أي شيءٍ أتخذهُ ؟ قال : اتخذهُ من ورِقٍ ولا تُتمَّهُ مثقَالا
أنَّ رجلًا جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم وعليه خاتمٌ من شِبهٍ فقال ما لي أجِدُ منك ريحَ الأصنامِ فطرحه ثمَّ جاء وعليه خاتمٌ من حديدٍ فقال ما لي أرَى عليك حِليةَ أهلِ النَّارِ فطرحه فقال يا رسولَ اللهِ من أيِّ شيءٍ أتَّخِذُه فقال اتَّخِذْه من ورِقٍ ولا تُتمَّه مِثقالًا
أقبلَ رجلٌ منَ البحرينِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فسلَّمَ، فلم يردَّ عليْهِ، وَكانَ في يدِهِ خاتَمٌ من ذَهبٍ، وجبَّةُ حَريرٍ، فألقاهما ثمَّ سلَّمَ، فردَّ عليْهِ السَّلامَ، ثمَّ قالَ: يا رسولَ اللَّهِ، أتيتُكَ آنفًا فأعرَضتَ عنِّي، فقالَ: إنَّهُ كانَ في يدِكَ جَمرةٌ من نارٍ قالَ: لقد جئتُ إذًا بجمرٍ كثيرٍ، قالَ: إنَّ ما جئتَ بِهِ ليسَ بأجزأَ عنَّا من حِجارةِ الحرَّةِ، ولَكنَّهُ متاعُ الحياةِ الدُّنيا قالَ: فماذا أتَختَّمُ ؟ قالَ: حلقةً مِن حديدٍ أو ورِقٍ أو صُفرٍ
أقبل رجلٌ من البحرينِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسلَّم عليه فلم يرُدَّ وفي يده خاتمٌ من ذهبٍ وعليه جُبَّةٌ من حريرٍ فانطلق الرجلُ محزونًا فشكا إلى امرأتِه فقالت لعلَّ برسولِ اللهِ جبَّتُك وخاتمُك فألقِهما ثم عُدْ ففعل فردَّ السلامَ فقال جئتُك آنفًا فأعرضتَ عني قال كان فى يدِك جمرٌ من نارٍ قال لقد جئتُ إذًا بجمْرٍ كثيرٍ قال إنَّ ما جئتَ به ليس بأجزأَ عنا من حجارةِ الحَرَّةِ و لكنه متاعُ الحياةِ الدنيا قال فبماذا أتختَّمُ قال بحلْقَةٍ من وَرِقٍ أو صفرٍ أو حديدٍ
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد أن يكتب إلى الأعاجم كتابا يدعوهم إلى الله فقال رجل : يا رسول الله إنهم لا يقبلون إلا كتابا مختوما ، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعمل له خاتم من حديد فجعله في أصبعه فأتاه جبريل فقال : انبذه من أصبعك فنبذه من أصبعه وأمر بخاتم يصاغ له فعمل له خاتم من نحاس فجعله في أصبعه فقال له جبريل : انبذه من أصبعك فنبذه وأمر بخاتم يصاغ له من ورق فجعله في أصبع فأقره جبريل وأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن ينقش عليه محمد رسول الله ، فجعل يختم به ويكتب إلى من أراد أن يكتب إليه من الأعاجم وكان نقش الخاتم ثلاثة أسطر ، وبعث كتابا إلى كسرى بن هرمز فبعث به مع عمر بن الخطاب فأتى به عمر كسرى فقرأ الكتاب فلم يلتفت إلى كتابه ، قال عمر : يا رسول الله جعلني الله فداك أنت على سرير مرمل بالليف وكسرى بن هرمز على سرير من ذهب والديباج عليه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر : أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة ، قال : جعلني الله فداك قد رضيت ، وكتب كتابا آخر فبعثه مع دحية الكلبي إلى هرقل ملك الروم يدعوهم إلى الإسلام فقرأه وضمه إليه ووضعه عنده ، فكان الخاتم في يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يختم به حتى قبضه الله إليه ، ثم استخلف أبا بكر فتختم به حتى قبضه الله إليه ، ثم ولي عمر فجعل يختم به حتى قبضه الله إليه ، ثم ولي عثمان فتختم به ست سنين واحتفر بئرا بالمدينة شربا للمسلمين فعقد على أصبعه فوقعت فطلبوه في البئر ونزحوا ما فيها من الماء فلم يعثروا عليه ، فجعل فيه مالا عظيما لمن جاء به واغتم بذلك غما شديدا ، فلما أيس من الخاتم أمر فصنع له خاتم آخر حلقه من فضة على مثاله وشبهه ونقش عليه محمد رسول الله فجعله في أصبعه حتى هلك يختم به ست سنين ، فلما قتل ذهب الخاتم فلا يدرى من أخذه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أراد أن يكتُبَ إلى الأعاجمِ كتابًا يدعوهم إلى اللهِ فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ إنهم لا يَقبلون إلا كتابًا مختومًا فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يعملَ له خاتمًا من حديدٍ فجعله في إصبعِه فأتاه جبريلُ فقال انبِذْه من إصبعِك قال فنبذَه من إصبعِه وأمر بخاتمٍ آخرَ يُصاغُ له فعمل له خاتمًا من نحاسٍ فجعله في إصبعِه فقال له جبريلُ انبِذْه من إصبعِك فنبذَه وأمر بخاتمٍ آخرَ يُصاغُ من وَرِقٍ فجعلَه في إصبعِه فأقرَّه جبريلُ وأمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أن ينقشَ عليه محمدٌ رسولُ اللهِ فجعل يختم به ويكتبُ إلى من أراد أن يكتبَ إليه من الأعاجمِ وكان نقشُ الخاتمِ ثلاثةَ أسطرٍ وبعث كتابًا إلى كِسرَى بنِ هُرمُزٍ فبعث به مع عمرَ بنِ الخطابِ فأتى به عمرُ كِسرَى فقرأ الكتابَ فلم يلتَفِتْ إلى كتابِه قال عمرُ يا رسولَ اللهِ جعَلني اللهُ فداكَ أنت على سريرٍ مُزمَّلٍ بالِّليفِ وكِسرى بنُ هُرمُزٍ على سريرٍ من ذهبٍ والدِّيباجُ عليه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لعمرَ أما تَرضى أن تكونَ لهم الدنيا ولنا الآخرةُ قال جعلَني اللهُ فِداك قد رضيتُ وكتب كتابًا آخرَ فبعثه مع دِحْيَةَ الكَلبيِّ إلى هرقلَ ملكِ الرومِ يدعوهم إلى الإسلامِ فقرأه وضَمَّه إليه ووضعَه عنده فكان الخاتمُ في يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَختِمُ به حتى قبضَه اللهُ إليه ثم استُخلِفَ أبو بكرٍ فتختَّم به حتى قبضَه اللهُ إليه ثم وُلِّيَ عمرُ فجعل يختِمُ به حتى قبضَه اللهُ إليه ثم وُلِّيَ عثمانُ فتختَّمَ به سِتَّ سِنينَ واحتفر بئرًا بالمدينةِ شُربًا للمسلمين فعقدَ على إصبعِه فوقعَتْ فطلبوه في البئرِ ونَزحوا ما فيها من الماءِ فلم يَقدِروا عليه فجعل فيه مالًا عظيمًا لمن جاء به واغتمَّ بذلك غمًّا شديدًا فلما أَيِسَ من الخاتمِ أمر فصُنِعَ له خاتمٌ آخرُ حَلَقُه من فضةٍ على مثالِه وشبهِه ونقشَ عليه محمدٌ رسولُ اللهِ فجعلَه في إصبعِه حتى هلك يختمُ به ستَّ سنينَ فلما قُتِلَ ذهب الخاتمُ فلا يُدرَى مَن أخذه