نتائج البحث عن
«كان رجل من المسلمين أعمى ، فكان يأوي إلى امرأة يهودية ، فكانت تطعمه وتسقيه»· 13 نتيجة
الترتيب:
عنِ الشَّعبيِّ قال: كانَ رجلٌ منِ المسلمينَ – أعني أعمى - يأوي إلى امرأةٍ يهوديةٍ ، فكانت تطعمُه وتحسنُ إليه ، فكانت لا تزالُ تشتمُ النَّبي صلى اللهُ عليه وسلمَ وتؤذيه ، فلمَّا كانَ ليلةٌ من الليالي خنقَها فماتت ، فلمَّا أصبحَ ذكرَ ذلكَ للنَّبي صلى اللهُ عليه وسلمُ ، فنشدَ الناسَ في أمرَها ، فقامَ الأعمى فذكرَ له أمرَها ، فأبطلَ دمَها .
الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إلَّا زَانِيَةً قال كنَّ نساءً في الجاهليةِ بغيَّاتٍ فكانت منهن امرأةٌ جميلةٌ تدعى أم جميلٍ فكان الرجلُ من المسلمين يتزوجُ إحداهن لتنفقَ عليهِ من كسبها فنهى اللهُ سبحانَه أن يتزوجهن أحدٌ من المسلمينَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِل عنِ المُسوخِ، فقال: همُ اثْنا عَشَرَ: الفيلُ، والدُّبُّ، والخِنزيرُ، والقِردُ، والأرنَبُ، والضَّبُّ، والوَطواطُ، والعَقرَبُ، والعَنكَبوتُ، والدُّعْموصُ، وسُهَيْلٌ، والزُّهرةُ. فقيلَ: يا رَسولَ اللهِ، ما كان سَبَبُ مَسخِهم؟ فقال: أمَّا الفيلُ فكانَ جَبانًا لوطيًّا لا يَدَعُ رَطْبًا ولا يابِسًا، وأمَّا الدُّبُّ فكانَ رَجُلًا مُؤَنَّثًا يَدعو الرِّجالَ إلى نَفْسِهِ، وأمَّا الخِنزيرُ فكانَ مِن قَومٍ نَصارى، فسأَلوا رَبَّهم نُزولَ المائِدةِ، فلَمَّا نزلَتْ عليهم كانوا أشَدَّ ما كانوا كُفرًا، وأشَدَّه تَكذيبًا، وأمَّا القِرَدةُ فيَهودٌ اعتَدَوْا في السَّبتِ، وأمَّا الأرنَبُ فكانَتِ امرأةً لا تَطهُرُ مِن حَيضٍ، ولا مِن غَيرِ ذلك، وأمَّا الضَّبُّ فكان أعرابيًّا يَسرِقُ الحاجَّ مِحْجَنَه، وأمَّا الوَطْواطُ فكان يَسرِقُ الثِّمارَ مِن رُؤوسِ النَّخلِ، وأمَّا العَقرَبُ فكان رَجُلًا لَدَّاغًا لا يَسلَمُ على لِسانِه أحَدٌ، وأمَّا العَنكَبوتُ فكانتِ امرأةً سَحَرتْ زَوجَها، وأمَّا الدُّعموصُ فكان رَجُلًا نَمَّامًا يُفَرِّقُ الأحِبَّةَ، وأمَّا السُّهيلُ فكان عَشَّارًا باليَمَنِ، وأمَّا الزُّهرةُ فكانتِ امرأةً نَصرانيَّةً ابنةَ بَعضِ مُلوكِ بَني إسرائيلَ، وهي التي فُتِنَ بها هاروتُ وماروتُ، وكان اسمُها أناهيدَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئل عن الممسوخِ فقال اثنا عشرَ الفيلُ والدبُّ والخنزيرُ والقردُ والأرنبُ والضَّبُّ والوُطواطُ والعقربُ والعنكبوتُ والدُّعموصُ وسهيلٌ والزهرةُ فقيل ما سببُ مسخِهم فقال أما الفيلُ فكان جبَّارًا لوطيًّا وأما الدبُّ فكان رجلًا مؤنَّثًا يدعو الرجالَ إلى نفسِه وأما الخنزيرُ فكان من قومٍ نصارى سألوا ربَّهم نزولَ المائدةِ فلما نزلتْ عليهم كانوا أشدَّ ما كانوا كُفرًا وتكذيبًا وأما القردُ فيهودٌ اعتدوا في السبتِ وأما الأرنبُ فكانتِ امرأةٌ لا تطهرُ من حيضٍ ولا غيرِه وأما الضبُّ فكان أعرابيًا يسرق الحاج بمحجنه وأما الوطواط فكان يسرق الثمار من رؤوس النخل وأما العقربُ فكان رجلًا لدَّاغًا لا يسلمُ على لسانِه أحدٌ وأما العنكبوتُ فكانتِ امرأةٌ سحرتْ زوجَها وأما الدُّعموصُ فكان نمَّامًا يُفرِقُ بين الأحبةِ وأما سهيلٌ فكان عشَّارًا باليمنِ وأما الزهرةُ فكانتْ نصرانيةٌ وهى التي فُتِنَ بها هاروتُ وماروتُ وكان اسمُها أناهيدَ .
سُئل عن المُسوخِ , فقال : هم اثنا عشرَ الفيلُ والدُّبُّ والخِنزيرُ والقِردُ والأرنبُ والضَّبُّ والوَطواطُ والعقربُ والعنكبوتُ والدُّعموصُ وسُهَيلٌ والزَّهرةُ , فأمَّا الفيلُ فكان جبَّارًا لوطيًّا , وأمَّا الدُّبُّ فكان مؤنَّثًا يدعو الرِّجالَ إلى نفسِه , وأمَّا الخِنزيرُ فكان من قومٍ نصارَى فسألوا نزولَ المائدةِ ثمَّ كفروا , وأمَّا القِردُ فيهوديٌّ اعتدَوْا في السَّبتِ , والأرنبُ كانت امرأةً لا تطهُرُ من الحيضِ ولا من غيرِه , والضَّبُّ فكان أعرابيًّا يسرِقُ الحاجَّ بمِحجَنةٍ , والوَطواطُ كان يسرِقُ الثِّمارَ , والعقربُ كان رجلًا لا يَسلَمُ من لسانِه أحدٌ , والعنكبوتُ امرأةٌ نحَرتْ زوجَها , والدُّعموصُ كان رجلًا نمَّامًا , وأمَّا سُهَيلٌ فكان عشَّارًا باليمنِ , وأمَّا الزَّهرةُ فكانت ابنةَ بعضِ ملوكِ بني إسرائيلَ وهي الَّتي فُتِن بها هاروتُ وماروتُ .
أُمَّتي أُمَّةٌ مَرحومةٌ، جَعَل اللهُ عَذابَها بأيديها، فإذا كان يَومُ القيامةِ دَفَع إلى كُلِّ رَجُلٍ مِنَ المُسلمينَ رَجُلًا مِن أهلِ الأديانِ، فكان فِداءَه مِنَ النَّارِ .
إنَّ أمَّتي أمَّةٌ مرحومةٌ جعلَ اللهُ تعالَى عذابَها بأيديها فإذا كان يومُ القيامةِ دفعَ اللهُ تعالَى إلى كلِّ رجلٍ من المسلمينَ رجلًا من أهلِ الأديانِ فكان فداءَهُ من النَّارِ .
لأن تدعوَ أخاكَ المسلمَ فتطعمَهُ وتسقيَهُ؛ أعظمُ لأجرِكَ من أن تتصدَّقَ بخمسةٍ وعشرينَ درْهمًا .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ قضَى في رجلٍ أعمى قادَهُ رجلٌ فَخرَّا معًا في بئرٍ فَماتَ الصَّحيحُ ولم يَمُتِ الأعمَى ؟ فقضَى عمرُ على عاقلةِ الأعمَى بالدِّيةِ ، فَكانَ الأعمى يتمَثَّلُ بأبياتِ شِعرٍ قالَها .
حديث ابنِ المحبِّقِ من كان يأوي إلى حمولةٍ أو شبعٍ فليصمْ .
مَن كان في سفرٍ على حُمولةٍ يَأوي إلى شِبَعٍ فليَصُمْ حيثُ أدركهُ رمضانُ .
كان فيمن كان قبلَكم رجلٌ مسرفٌ على نفسِه، وكان مسلمًا، كان إذا أكل طعامَه طرَح تُفالةَ طعامِه على مَزْبلةٍ، فكان يأوَي إليها عابدٌ، فإن وجد كِسْرةً أكلها، وإن وجد بَقْلَةً أكلها، وإن وجد عِرْقًا تَعَرَّقَهُ . . ( الحديث وفيه ) : فأمر اللهُ عز وجل بذلك المَلِكِ فأُخرِجَ من النارِ جمرةً يُنْفَضُ، فأُعِيدَ كما كان، فقال : ياربِّ هذا الذي كنتُ آكُلُ من مَزْبلتِه قال : فقال اللهُ عز وجل : خذ بيدِه فأَدْخِلْهُ الجنةَ من معروفٍ كان منه إليك لم يَعْلَمْ به، أَمَا لو عَلِمَ به ما أدخلتُه النارَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يدخلُ على أزواجِهِ كلَّ غَدَاةٍ فيُسَلِّمُ عَلَيْهِنَّ فَكَانَتْ مِنْهُنَّ امرأةٌ عندَها عسَلٌ فَكَانَ إِذَا دَخَلَ عِنْدَهَا أحضَرَتْ لَهُ مِنْهُ شيئًا فيمْكُثُ عندَها وأنَّ عائِشَةَ وحفْصَةَ وجَدَتا مِنْ ذلِكَ فلَمَّا دخل عليهِما قالتا يا رسولَ اللهِ إنا نجدُ منكَ ريحَ مغافيرَ فتركَ ذلك العسلَ .
لا مزيد من النتائج