نتائج البحث عن
«كان رجل من المسلمين ذاهب البصر يأوي إلى يهودية ، وكانت حسنة الصنيع إليه ، وكانت»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ الشَّعبيِّ قال: كانَ رجلٌ منِ المسلمينَ – أعني أعمى - يأوي إلى امرأةٍ يهوديةٍ ، فكانت تطعمُه وتحسنُ إليه ، فكانت لا تزالُ تشتمُ النَّبي صلى اللهُ عليه وسلمَ وتؤذيه ، فلمَّا كانَ ليلةٌ من الليالي خنقَها فماتت ، فلمَّا أصبحَ ذكرَ ذلكَ للنَّبي صلى اللهُ عليه وسلمُ ، فنشدَ الناسَ في أمرَها ، فقامَ الأعمى فذكرَ له أمرَها ، فأبطلَ دمَها .
عن عائِشَةَ رضِيَ اللهُ عنها قالت: فنَكَحتْ تلك المرأةُ رَجُلًا من بَني هاشِمٍ، وكانت عندَه حَسَنةَ التَّلبُّسِ، تَأْتيني فأرفَعُ لها حاجتَها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ رجلًا من غافِقٍ كان له على رجلٍ من مُهْرَةَ مِائَةَ دينارٍ في زَمَنِ عثمانَ فَغَنِمُوا غنيمَةً حسَنَةً فقال المُهْرِيُّ: أُعَجِّلُ لَكَ سَبْعينَ دينارًا على أنْ تَمْحُوَ عَنِّي المائَةَ؟ وكانَتْ المائَةُ مستأخَرَة ًفرَضِيَ الغافِقِيُّ بِذَلِكَ فمَرَّ بِهِمَا المقدادُ فأخذَ بِلِجامِ دابتِهِ لِيُشْهِدَهُ فلمَّا قَصَّ عليه الحديثَ قال: كِلَاكُمَا قدْ أَذِنَ بِحَرْبٍ مِنَ اللهِ ورسولِهِ. .
لمَّا قدِمَ رسولُ اللهِ مِن خَيبَرَ، ومعه صَفيَّةُ، أنزَلَها، فسمِعَ بجَمالِها نِساءُ الأنصارِ، فجِئنَ يَنظُرنَ إليها، وكانتْ عائشةُ مُتنَقِّبةً حتى دخَلَتْ، فعَرَفَها، فلمَّا خرَجَتْ، خرَجَ، فقال: كيف رَأيْتِ؟ قالتْ: رَأيْتُ يَهوديَّةً. قال: لا تَقولي هذا؛ فقد أسلَمَتْ. .
ما مِن رجل يأوي إلى فراشِه فيقرَأُ سورةً مِن كتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ إلَّا بعَث اللهُ عَزَّ وجَلَّ إليه مَلَكًا يحفَظُه مِن كلِّ شيءٍ يُؤذيه حتَّى يهُبَّ متى هبَّ .
ما مِن رجُلٍ يأْوي إلى فِراشِه فيَقرأُ سورةً مِن كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، إلَّا بعَثَ اللهُ عزَّ وجلَّ إليه مَلَكًا يَحفَظُه مِن كلِّ شَيءٍ يؤْذِيه حتى يَهُبَّ متى هَبَّ. .
«ما رأيْتُ أحَدًا كانَ أشبَهَ كَلامًا وحَديثًا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من فاطِمةَ، وكانَتْ إذا دخَلَتْ عليه قامَ إليها فقبَّلَها، ورحَّبَ بها، وأخَذَ بيَدِها، فأجلَسَها في مَجلِسِه، وكانَتْ هي إذا دخَلَ عليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قامَتْ إليه مُستَقبِلةً وقبَّلَتْ يَدَه». .
أنَّ رجلًا من المسلمين عانق رجلًا من العدوِّ فضربه فأصاب رجلًا من المسلمين ، فقال شريكٌ : قال ابنُ إسحاقَ : عانق رجلٌ منا رجلًا من العدوِّ فضربه فأصاب رجلًا منا فسَلَت وجهَه حتى وقع ذلك على حاجِبَيه وأنفِه ولحيتِه وصدرِه ، فقضى فيه عثمانُ بنُ عفانَ رضيَ اللهُ عنهُ بالديةِ اثنَي عشرَ ألفًا ، وكانت الدراهمُ يومئذٍ وزنَ ستةٍ .
مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ المسلِمينَ وِلَايَةً وكَانتْ بِنِيِّةِ الحقِّ وكَّلَ اللهُ بِهِ مَلَكَيْنِ يَوَقِّفَانِهِ وُيُسَدِّدَانِهِ إذا أُريدَ بِهِ الخيرُ .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حجَّاجًا، وإنَّ زمالةَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وزمالةَ أبي بَكْرٍ واحدةٌ، فنزلنا العَرجَ، وَكانت زمالتُنا معَ غلامِ أبي بَكْرٍ قالت: فجلسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وجلَسَت عائشةُ إلى جَنبِهِ، وجلسَ أبو بَكْرٍ إلى جنبِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ الشِّقِّ الآخرِ وجلَستُ إلى جَنبِ أبي ننتَظرُ غلامَهُ وزمالتَنا متى يأتينا، فطلعَ الغلامُ يَمشي ما معَهُ بعيرُهُ قالَت: قالَ: فقالَ لَهُ أبو بَكْرٍ: أينَ بَعيرُكَ؟ قالَ: أضلَّني اللَّيلةَ قالت: فقامَ إليهِ أبو بَكْرٍ يَضربُهُ، ويقول: بعيرٌ واحدٌ أضلَلتَ وأنتَ رجلٌ فما يزيدُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على أن يتبسَّمَ، ويقولُ: انظروا إلى هذا المُحرِمِ، وما يصنعُ [وفي روايةٍ]: وَكانت زامِلتُنا وزامِلةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، [وفي روايةٍ]: نحوَهُ، وقال: وَكانت زمالةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وزمالةُ أبي بَكْرٍ، [وفي روايةٍ]: وَكانت زامِلةُ أبي بَكْرٍ وزامِلةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سيفٌ مُحلَّى قائمتُهُ من فضةٍ ونعلُهُ من فضةٍ وفيه حلقٌ فِضةٌ وكان يُسمَّى ذا الفَقَارِ وكانت له فرسٌ تُسمى ذا السَّدادَ وكانت له كِنانةٌ تُسمَّى الجُمْعَ وكانت له دِرعٌ مُوَشَّحةٌ بنُحاسٍ تُسمَّى ذاتَ الفُضولِ وكانت له حربةٌ تُسمَّى البيضاءَ وكان له مِحجَنٌ يُسمَّى القُرقُرَ وكان له فرسٌ أشقرٌ تُسمَّى المُرتجزَ وكان له فرسٌ أدهمٌ يُسمَّى السَّكَبَ وكان له سَرجٌ يُسمَّى الدَّاحَ وكانت له بغلةٌ تُسمَّى دُلدُلَ وكانت له ناقةٌ تُسمَّى القَصواءَ وكان له حمارٌ يُسمَّى يَعْفورَ وكانت له رَكوةٌ تُسمَّى الصادرَ وكانت له مِرآةٌ تُسمَّى المُدلَّةَ وكانت له مِعراضٌ يُسمَّى الجامعَ وكان له قضيبٌ يُسمَّى الممشُوقَ .
إذا كانت أمراؤُكم خيارَكم وَكانت أغنياؤُكم سمحاءَكم وَكانَ أمورُكم شورى بينَكم فظَهرُ الأرضِ خيرٌ لكم من بطنِها وإذا كانت أمراؤُكم شرارَكم وَكانت أغنياؤُكم بخلاءَكم وَكانت أمورُكم إلى نسائِكم فبطنُ الأرضِ خيرٌ لكم من ظَهرِها .
أنَّ امرأةً كان يُقالُ لها أمُّ مهزولٍ وكانت تكون بأجيادٍ وكانت مُسافحةً كان يتزوَّجُها الرجلُ وتشترطُ له أن تكفِيَه النفقةَ فسأل رجلٌ عنها النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أيتزوَّجُها فقرأ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو أنزلتْ عليه الآيةُ { الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً } الآية .
كان لرسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سيفٌ قائمتُه من فضةٍ وقبيعتُه من فضةٍ وكان يُسمَّى ذَا الفَقارِ وكانت له قَوسٌ تسمَّى السَّدادَ وكانت له كِنانةٌ تُسمَّى الجمعَ وكانت له دِرعٌ مُوَشَّحَةٌ بنُحاسٍ تُسمَّى ذاتَ الفُضولِ وكانت له حَربَةٌ تُسمَّى النَّبعةَ وكانت له مِجَنٌّ تُسمَّى الدِّقنَ وكان له تُرسٌ أبيضُ يسمَّى موجزًا وكان له فَرسٌ أَدهمُ يُسمَّى السَّكِبَ وكان له سَرجٌ يُسمَّى الدَّاجَ المؤخَّرَ وكانت له بغلةٌ شهباءُ يقالُ لها الدُّلدُلُ وكانت له ناقةٌ تُسمَّى القصواءَ وكان له حمارٌ يُسمَّى يَعْفَورَ وكان له بساطٌ يُسمَّى الكَرَّ وكانت له عَنَزَةٌ تُسمَّى النَّمِرَ وكانت له رَكوةٌ تُسمَّى الصادرَ وكانت له مِرآةٌ تُسمَّى المرآةَ وكان له مِقراضٌ يُسمَّى الجامعَ وكان له قَصبُ شَوْحَطُ يُسمَّى الممْشوقَ .
كان لهُ سيفٌ قائمُته من فضةٍ، وقبيعتُه من فضةٍ، وكان يُسمى ذا الِفقارِ، وكانت له قوسٌ تُسمى السَّدادَ، وكانت له كِنانةٌ تُسمى الجُمْعَ، وكانتْ له درعٌ مُوشَّحةٌ بالنُّحاسِ تُسمى ذاتِ الفُضولِ، وكانت لهُ حربةٌ تُسمَّى النبعاءَ، وكان له مِجَنٌّ يُسمَّى الذَّقَنَ، وكان لهُ تُرسٌ أبيضُ يُسمَّى الموجزَ، وكان له فرسٌ أدهمُ يسمَّى السكبَ، وكان له سَرجٌ يُسمى الداجَ، وكانت له بغلةٌ شهباءُ يقال لها : دُلْدُلُ، وكانت له ناقةٌ تسمى القصواءَ، وكان له حمارٌ يُسمى يَعفورَ، وكان له بساطٌ يسمَّى الكُرَّ، وكانت له عنَزَةٌ تسمَّى النَّمِرَ، وكانت له ركوةٌ تسمى الصادرَ، وكانت له مرآةٌ تُسمَّى الْمُدِلةَ، وكان له مِقراضٌ يُسمى الجامعَ، وكان له قضيب شَوحطٍ يسمَّى الْمُمشوِّقَ .
لا مزيد من النتائج