نتائج البحث عن
«كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " يقبل وهو صائم»· 36 نتيجة
الترتيب:
عن عَمرِو بنِ ميمونٍ قالَ: سأَلنا عائشةَ عنِ الرَّجلِ يقبِّلُ وَهوَ صائمٌ فقالَت: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقبِّلُ وَهوَ صائمٌ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقبِّلُ وهو صائمٌ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقبلُ وهو صائمٌ
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان يقبِّلُ وهو صائمٌ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُقبِّلُ وهو صائمٌ
قد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقبِّلُ وهو صائمٌ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقبِّلُ وهو صائمٌ . ويباشرُ وهو صائمٌ . ولكنه أَملكُكم لإِرْبِه .
كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم ويبًاشر وهو صائم ولكنه كان أملك لإربه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُقبِّلُ بعضَ نسائِه وهو صائمٌ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقبِّلُ بعضَ نسائِه وهوَ صائمٌ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقَبِّلُ ، في رمضانَ ، وهو صائمٌ .
عَن عائشةَ قالَت : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقبِّلُ وَهوَ صائمٌ ويُباشرُ وَهوَ صائمٌ، ولَكِنَّهُ كانَ أملَكَ لإربِهِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُقبِّلُ وهو صائمٌ . وكان أملَكَكُم لإربِه .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُقبِّلَ الرَّجُلُ وهو صائمٌ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقبِّلُ ويُباشرُ ، وَهوَ صائِمٌ، وَكانَ أملَكَكم لإربِهِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُقبِّلُ وهو صائمٌ ولكم في رسولِ اللهِ أُسوةٌ حسنةٌ
قلتُ لأمِّ سلمةَ أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقبِّلُ وهو صائمٌ قالت لا قلتُ فإنَّ عائشةَ تُخبر الناسَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُقَبِّلُ وهو صائمٌ قالتْ قلتُ لعلَّه كان لا يتمالكُ عنها حُبًّا أما أنا فلا
أن عبد الله بن عمرو بن العاصِ أرسلهُ إلى أم سلمةَ : هل كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُقبّلُ وهو صائمٌ ؟ فإن قالتْ لا, فقُلْ لها : أن عائشةَ تحدّثُ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يقبّلُ وهو صائمٌ . قال أبو قيسٍ : فجئتُها, فقالتْ : أحُرّ أم مملوكٌ ؟ فقلتُ : بل مملوكٌ, فقالت : أدنهْ ، فدنوتُ فقلتُ : أن عبد اللهِ بن عمرو أرسلنِي إليكِ أسألكِ : هل كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقبّلُ وهو صائمٌ ؟ فقالت : لا, فقلتُ : أن عائشةَ تحدثُ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يقبّلُ وهو صائمٌ , فقالت : لعلّهُ لم يتمالكْ عنها حبّا
أن عبد الله بن عمرو بن العاصِ أرسلهُ إلى أم سلمةَ : هل كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُقبّلُ وهو صائمٌ ؟ فإن قالتْ لا, فقُلْ لها : أن عائشةَ تحدّثُ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يقبّلُ وهو صائمٌ . قال أبو قيسٍ : فجئتُها, فقالتْ : أحُرّ أم مملوكٌ ؟ فقلتُ : بل مملوكٌ, فقالت : أدنهْ ، فدنوتُ فقلتُ : أن عبد اللهِ بن عمرو أرسلنِي إليكِ أسألكِ : هل كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقبّلُ وهو صائمٌ ؟ فقالت : لا, فقلتُ : أن عائشةَ تحدثُ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يقبّلُ وهو صائمٌ, فقالت : لعلّهُ لم يتمالكْ عنها حبّا
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقبِّلُ وهو صائمٌ وتقولُ: أيُّكم أملَكُ لإِرْبِه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، يقبِّلُ وَهوَ صائمٌ ، وأيُّكم يملِكُ إربَهُ ، كما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يملِكُ إربَهُ
عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها قالت : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقَبِّلُ إحدى نسائِه وهو صائمٌ . ثم تضحكُ .
عن عائشةَ أنه بلغَها قولُ ابنِ عمرَ في القُبلةِ الوضوءُ فقالتْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقَبِّلُ وهو صائمٌ ثم لا يتوضأُ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُقبِّلُ بعضَ نسائِه وهو صائمٌ . قلتُ لعائشةَ : في الفريضةِ والتطوعِ ؟ قالت عائشةُ : في كلِّ ذلك ، في الفريضةِ والتطوعِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقبِّلُ بعضَ نسائِه وهو صائمٌ قُلْتُ لعائشةَ: في الفريضةِ والتَّطوُّعِ ؟ قالت عائشةُ: في كلِّ ذلك في الفريضةِ والتَّطوُّعِ
أنَّ عائشةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانت إذا ذَكَرت أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقبِّلُ وَهوَ صائمٌ تقولُ: وأيُّكم أملَكُ لأربِهِ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
أنَّ عائشةَ زوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، كانت إذا ذكرتْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقَبِّلُ وهو صائمٌ ، تقولُ : وأيُّكم أملكُ لنفسِهِ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
عَن عائشةَ ، أنَّها بلغَها قولُ ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ : في القُبلةِ الوضوءُ ، فقالَت : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقبِّلُ وَهوَ صائمٌ ثمَّ لا يتوضَّأُ
عن أبي قَيسٍ مولى عَمرِو بنِ العاصِ قالَ: بعثَني عبدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو إلى أمِّ سلمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: سلها أَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقبِّلُ ، وَهوَ صائمٌ ، فقالت: لا فقلت: إنَّ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها تخبرُ النَّاسَ أنَّهُ كانَ يقبِّلُ وَهوَ صائمٌ فقالت لعلَّهُ أنَّهُ لم يَكُن يتمالَكُ عنها حبًّا أمَّا إيَّايَ فلا
بَيْنا أنا مع رسولِ اللهِ في الخَميلةِ إذ حِضْتُ فانسلَلْتُ آخُذُ ثيابَ حَيضتي فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال أَنَفِسْتِ قُلْتُ نَعَمْ قالت وكان النَّبيُّ يُقبِّلُ وهو صائمٌ ويغتسلانِ مِن إناءٍ واحدٍ