نتائج البحث عن
«كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعتكف العشر الأواخر من رمضان»· 34 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعتكفُ العشرَ الأواخرَ من رمضانَ .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَعْتَكِفُ العَشْرَ الأوَاخِرَ مِن رَمَضانَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يعتكفُ في العَشْرِ الأواخرِ مِن رمضانَ فسافَر ولم يعتكِفْ فلمَّا كان مِن العامِ المقبِلِ اعتكَفَ عشرينَ يومًا
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يعتَكِفُ العشرَ الأَوسطَ من رمضانَ وأنَّهُ علَيهِ السَّلامُ قالَ : من كانَ اعتَكَفَ معي فليعتَكِف العَشرَ الأواخرَ
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يعتكفُ العشرَ الأواخرَ من رمضانَ حتى قبضهُ اللهُ عز وجل
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يعتَكِفُ العشرَ الأواخرَ من رمضانَ حتَّى توفَّاهُ اللَّهُ ثمَّ اعتَكَفَ أزواجُهُ من بعدِهِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان مقيمًا يعتكفُ في العَشْرِ الأواخرِ مِن رمضانَ فإذا سافَر اعتكَف مِن العامِ المقبِلِ عشرينَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان مقيمًا يعتكفُ العَشْرَ الأواخرَ مِن رمضانَ فإذا سافَر اعتكَف مِن العامِ المقبِلِ عشرينَ
أنَّ رسولَ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – كان يعتكِفُ العشرَ الأواخرَ من رمضانَ ، فسافر عامًا فلم يعتكِفْ ، فلمَّا كان العامُ المقبلُ اعتكف عشرين . وفي روايةٍ ، عشرين ليلةً
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يعتكفُ العشرَ الأواخرَ من رمضانَ . قال نافعٌ : وقد أراني عبدُاللهِ رضيَ اللهُ عنهُ المكانَ الذي كان يعتكفُ فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، من المسجدِ .
عن عائشةَ قالت : أراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يعتكِفَ العشرَ الأواخرَ من رمضانَ فسمِعتُ بذلك فاستأذنتُه فأذِن لها ثمَّ استأذَنتْه حفصةُ فأذِن لها ثمَّ استأذَنتْه زينبُ فأذِن لها فذكر الحديثَ وقال فيه : فلم يعتكِفُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تلك العشرَ واعتكف عشرًا من شوَّالٍ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أرادَ أن يعتَكِفَ، صلَّى الصُّبحَ ثمَّ دخلَ في المَكانِ الَّذي يريدُ أن يعتَكِفَ فيهِ، فأرادَ أن يعتَكِفَ العشرَ الأواخرَ من رَمَضانَ، فأمرَ فضُرِبَ لَهُ خِباءٌ، وأمَرَت حفصةُ فضُرِبَ لَها خِباءٌ فلمَّا رأت زينبُ خباءَها أمَرَت فضُرِبَ لَها خِباءٌ فلمَّا رأى ذلِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: البِرَّ تُردنَ؟ فلَم يعتَكِف في رمَضانَ واعتَكَفَ عشرًا من شوَّالٍ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ يُعرَضُ عليْهِ القرآنُ في كلِّ عامٍ، فلمَّا كانَ العامُ الَّذي قُبِضَ فيهِ عُرِضَ عليْهِ مرَّتين، وكانَ يعتَكِفُ العشرَ الأواخرَ من رمضانَ، فلمَّا كانَ العامُ الَّذي قُبِضَ فيهِ اعتَكفَ عشرينَ يومًا
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، إذا أرادَ أن يعتَكِفَ صلَّى الصُّبحَ ، ثمَّ دخلَ المَكانَ الَّذي يريدُ أن يعتَكِفَ فيهِ ، فأرادَ أن يعتَكِفَ العَشرَ الأواخرَ من رمضانَ ، فأمرَ فضُرِبَ لَهُ خباءٌ ، فأمرَت عائشةُ بخباءٍ فضُرِبَ لَها ، وأمرَت حفصةُ بخباءٍ فضُرِبَ لَها ، فلمَّا رأَت زينبُ خباءَهُما أمرَت بخباءٍ فضُرِبَ لَها ، فلمَّا رأى ذلِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ : آلبِرَّ تُردنَ فلم يعتَكِف رمضانَ ، واعتَكَفَ عَشرًا من شوَّالٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يعتَكِفُ في العَشرِ الأواخِرِ من رمضانَ وأنَّ السُّنَّةَ للمُعتَكِفِ ألا يَخرُجَ إلا لحاجةِ الإنسانِ، ولا يَتَّبِعَ جنازةً ولا يعودَ مريضًا ولا يمَسَّ امرأةً ولا يُباشِرُها، ولا اعتكافَ إلا في مسجدِ جماعةٍ، ويأمُرُ مَن اعتكَفَ أن يصومَ
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يعتكف في العشر الأوسط من رمضان، فاعتكف عاما، حتى إذا كان ليلة إحدى وعشرين، وهي الليلة التي يخرج من صبيحتها من اعتكافه، قال : ( من كان اعتكف معي فليعتكف العشر الأواخر، وقد أريت هذه الليلة ثم أنسيتها، وقد رأيتني أسجد في ماء وطين من صبيحتها ، فالتمسوها في العشر الأواخر، والتمسوها في كل وتر ) . فمطرت السماء تلك الليلة، وكان المسجد على عريش، فوكف المسجد، فبصرت عيناي رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على جبهته أثر الماء والطين، من صبح إحدى وعشرين .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يعتكف في العشر الأوسط من رمضان، فاعتكف عاما، حتى إذا كان ليلة إحدى وعشرين، وهي الليلة التي يخرج من صبيحتها من اعتكافه، قال : ( من كان اعتكف معي فليعتكف العشر الأواخر ، وقد أريت هذه الليلة ثم أنسيتها، وقد رأيتني أسجد في ماء وطين من صبيحتها، فالتمسوها في العشر الأواخر ، والتمسوها في كل وتر ) . فمطرت السماء تلك الليلة، وكان المسجد على عريش، فوكف المسجد، فبصرت عيناي رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على جبهته أثر الماء والطين، من صبح إحدى وعشرين .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يعتكف في العشر الأوسط من رمضان، فاعتكف عاما، حتى إذا كان ليلة إحدى وعشرين، وهي الليلة التي يخرج من صبيحتها من اعتكافه، قال : ( من كان اعتكف معي فليعتكف العشر الأواخر، وقد أريت هذه الليلة ثم أنسيتها، وقد رأيتني أسجد في ماء وطين من صبيحتها، فالتمسوها في العشر الأواخر، والتمسوها في كل وتر ) . فمطرت السماء تلك الليلة، وكان المسجد على عريش، فوكف المسجد، فبصرت عيناي رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على جبهته أثر الماء والطين، من صبح إحدى وعشرين .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يعتكف في العشر الأوسط من رمضان، فاعتكف عاما ، حتى إذا كان ليلة إحدى وعشرين، وهي الليلة التي يخرج من صبيحتها من اعتكافه، قال : ( من كان اعتكف معي فليعتكف العشر الأواخر، وقد أريت هذه الليلة ثم أنسيتها، وقد رأيتني أسجد في ماء وطين من صبيحتها، فالتمسوها في العشر الأواخر، والتمسوها في كل وتر ) . فمطرت السماء تلك الليلة، وكان المسجد على عريش، فوكف المسجد، فبصرت عيناي رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على جبهته أثر الماء والطين، من صبح إحدى وعشرين .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يعتكفُ العشرَ الأواخرَ من شهر رمضانَ حتى توفّاهُ اللهُ ثم اعتكفنَ أزواجهُ من بعدهِ وأن السنةَ للمعتكف ألا يخرجَ إلا لحاجةِ الإنسانِ ولا يتبعُ جنازةً ولا يعودُ مريضًا ولا يمسّ امرأة ولا يباشرها ولا اعتكافَ إلا في مسجدِ جماعةٍ ويأمرَ من اعتكفَ أن يصومَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا أرادَ أن يعتكفَ صلَّى الفجرَ ثم دخلَ مُعتكفَهُ ، قالَتْ : وإنَّهُ أرادَ مرةً أن يعتكفَ في العشرِ الأواخرِ من رمضانَ ، قالَتْ : فأمرَ ببنائِهِ فضُرِبَ فلمَّا رأيْتُ ذلك أمرْتُ ببنائي فضربَ ، وأمرَ غيري من أزواجِ النبيِّ اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ببنائِهنَّ فضُرِبَ ، فلمَّا صلَّى الفجرَ نظرَ إلى الأبنيةِ ، فقال : ما هذه ؟ آلبرَّ تُردْنَ ؟ فأمرَ ببنائِهِ فقوِّضَ ، وأمرَ أزواجَهُ بأبنيتهِنَّ فقوضْنَ ، ثم أخَّرَ الاعتكافَ إلى العشرِ الأولِ ، يعني من شوالٍ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أراد أن يعتكفَ صلى الفجرَ ثم دخل معتكفَه قالت وإنه أراد مرةً أن يعتكفَ في العشرِ الأواخرِ من رمضانَ قالت فأمر ببنائِه فضُرِبَ فلما رأيتُ ذلك أمرتُ ببنائي فضُرِبَ قالت وأمر غيري من أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ببنائِه فضُرِبَ فلما صلى الفجرَ نظر إلى الأبنيةِ فقال ما هذه آلبرَّ تُرِدْنَ قالت فأمر ببنائِه فقُوِّضَ وأمر أزواجَه بأبنيتِهنَّ فقُوِّضتْ ثم أخَّر الاعتكافَ إلى العشرِ الأَوَّلِ يعني من شوالٍ
عن عائِشةَ قالَت : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أرادَ أن يعتَكِفَ صلَّى الفجرَ ثمَّ دخلَ معتَكَفَهُ قالت وإنَّهُ أرادَ أن يعتكِفَ في العشرِ الأواخرِ من رمضانَ قالَت فأمَرَ ببنائِهِ فضُرِبَ فلمَّا رأيتُ ذلِكَ أمَرتُ ببنائي فضُرِبَ قالَت وأمرَ غيري مِن أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ببنائِهِ فضُرِبَ فلمَّا صلَّى الفجرَ نظرَ إلى الأبنيَةِ فقالَ ما هذِهِ آلبرَّ تُردنَ قالت فأمرَ ببنائِهِ فقوِّضَ وأمر أزواجُه بأبنيتِهنَّ فقُوِّضَت ثُمَّ أخَّرَ الاعتِكافَ إلى العَشرِ الأُوَلِ يَعني مِن شوَّالٍ
كان رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعتَكِفُ العشرَ الوُسطَ من رمضانَ فاعتَكَفَ عامًا حتَّى إذا كانَ ليلةَ إحدى وعشرينَ وَهيَ اللَّيلةُ الَّتي يخرجُ فيها من صبحتِها منِ اعتِكافِهِ قالَ من كانَ اعتَكَفَ معي فليعتَكِفِ العشرَ الأواخرَ وقد رأيتُ هذِهِ اللَّيلةَ ثمَّ أنسيتُها وقد رأيتُني أسجدُ من صُبحتِها في ماءٍ وطينٍ فالتمِسوها في العشرِ الأواخرِ والتمِسوها في كلِّ وترٍ قالَ أبو سعيدٍ فأمطرتِ السَّماءُ تلكَ اللَّيلةَ وَكانَ المسجدُ على عريشٍ فوَكَفَ المسجدُ قالَ أبو سعيدٍ فأبصَرَت عينايَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ انصرفَ وعلى جبهتِهِ وأنفِهِ أثرُ الماءِ والطِّينِ من صبيحةِ إِحدى وعِشرينَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعتكِفُ العَشْرَ الوسطى مِن رمضانَ فاعتكَف عامًا حتَّى إذا كان ليلةُ إحدى وعشرينَ وهي اللَّيلةُ الَّتي يخرُجُ صبيحتَها مِن اعتكافِه قال: ( مَن اعتكَف معي فليعتكِفِ العَشْرَ الأواخرَ وقد رأَيْتُ هذه اللَّيلةَ ثمَّ أُنسيتُها وقد رأَيْتُني أسجُدُ مِن صبيحتِها في ماءٍ وطينٍ فالتمِسوها في العَشْرِ الأواخرِ والتمِسوها في كلِّ وِتْرٍ )
قال أبو سعيدٍ الخُدريُّ: فأمطَرتِ السَّماءُ تلك اللَّيلةَ وكان المسجدُ على عريشٍ فوكَف المسجدُ قال أبو سعيدٍ: فأبصَرَتْ عيناي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انصرَف علينا وعلى جبهتِه وأنفِه أثرُ الماءِ والطِّينِ مِن صبيحةِ إحدى وعشرينَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، إذا أراد أن يعتكفَ ، صلى الفجرَ . ثم دخل معتكفَه . وإنه أمرَ بخبائِه فضُرِبَ . أراد الاعتكافَ في العشرِ الأواخرِ من رمضانَ . فأمرت زينبُ بخبائِها فضُرِبَ . وأمر غيرَها من أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بخبائِه فضُرِبَ . فلما صلى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الفجرَ ، نظر فإذا الأخبيةُ . فقال " آلبرَّ تُرِدْنَ ؟ " فأمر بخبائِه فقُوِّضَ . وترك الاعتكافَ في شهرِ رمضانَ حتى اعتكفَ في العشرِ الأُوَلِ من شوالٍ . وفي روايةٍ : ذكر عائشةَ وحفصةَ وزينبَ رضيَ اللهُ عنهنَّ . أنهنَّ ضربْنَ الأخبيةَ للاعتكافِ .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اعتكف العشرَ الأُوَّلَ من رمضانَ . ثم اعتكف العشرَ الأوسطَ . في قبةٍ تركيةٍ على سدتها حصيرٌ . قال : فأخذ الحصيرَ بيدِه فنحَّاها في ناحيةِ القبةِ . ثم أطلع رأسَه فكلمَ الناسَ . فدنَوْا منهُ . فقال : " إني اعتكفتُ العشرَ الأُوَّلَ . ألتمسُ هذه الليلةَ . ثم اعتكفتُ العشرَ الأوسطَ . ثم أتيتُ . فقيل لي : إنها في العشرِ الأواخرِ . فمن أحبَّ منكم أن يعتكفَ فليعتكف " فاعتكف الناسُ معَه . قال : " وإني أُريتُها ليلةَ وترٍ ، وأني أسجدُ صبيحتها في طينٍ وماءٍ " فأصبح من ليلةِ إحدى وعشرين ، وقد قام إلى الصبحِ . فمطرتِ السماءُ . فوكفَ المسجدُ . فأبصرتُ الطينَ والماءَ . فخرج حين فرغ من صلاةِ الصبحِ ، وجبينُه وروثَةُ أنفِه فيهما الطينُ والماءُ . وإذا هي ليلةُ إحدى وعشرين من العشرِ الأواخرِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتكَف العَشْرَ الأُوَلَ مِن رمضانَ ثمَّ اعتكَف العَشْرَ الأوسطَ في قبَّةٍ تُركيَّةٍ على سُدَّتِها قطعةُ حصيرٍ قال: فأخَذ الحصيرَ بيدِه فنحَّاها في ناحيةِ القبَّةِ ثمَّ أطلَع رأسَه يُكلِّمُ النَّاسَ فدنوا منه فقال: ( إنِّي اعتكَفْتُ في العَشْرِ الأُوَلِ ألتمِسُ هذه اللَّيلةَ ثمَّ اعتكَفْتُ العَشْرَ الأوسطَ ثمَّ أُتيتُ فقيل لي: إنَّها في العَشْرِ الأواخرِ فمَن أحَبَّ منكم أنْ يعتكِفَ فليعتكِفْ ) فاعتكَف النَّاسُ معه قال: ( وإنِّي أُريتُها وإنِّي أسجُدُ في صبيحتِها في طينٍ وماءٍ ) فأصبَح مِن ليلةِ إحدى وعشرينَ وقد قام إلى صلاةِ الصُّبحِ فمطَرتِ السَّماءُ فوكَف المسجدُ فأبصَرْتُ الطِّينَ والماءَ فخرَج حينَ فرَغ مِن صلاةِ الصُّبحِ وجبينُه وأنفُه في الماءِ والطِّينِ فإذا هي ليلةُ إحدى وعشرينَ مِن العَشْرِ الأواخرِ
كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأوسط من رمضان فاعتكف عاما حتى إذا كانت ليلة إحدى وعشرين وهي الليلة التي يخرج فيها من اعتكافه قال من كان اعتكف معي فليعتكف العشر الأواخر وقد رأيت هذه الليلة ثم أنسيتها وقد رأيتني أسجد من صبيحتها في ماء وطين فالتمسوها في كل وتر قال أبو سعيد فمطرت السماء من تلك الليلة وكان المسجد على عريش فوكف المسجد فقال أبو سعيد فأبصرت عيناي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وعلى جبهته وأنفه أثر الماء والطين من صبيحة إحدى وعشرين
عن عائشةَ قالت : كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَعْتِكَفُ في العَشْرِ الأواخرِ مِن رمضانَ، وكنتُ أضربُ له خِبَاءً، فيصلِّي الصبحَ ثم يدخلُه، فاستأذَنَتْ حفصةُ عائشةَ أن تَضْرَبَ خِباءً فأَذِنَتْ لها، فضرَبَتْ خِباءً، فلما رأتْه زينبُ بنتُ جَحْشٍ ضربَتْ خِباءً آخرَ، فلما أصبح رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم رأى الأَخْبِيَةَ، فقال : ما هذا ؟ فأُخْبِرَ، فقال : آلْبِرَّ تُرِدْنَ بهنَّ! فتركَ الاعتكافَ ذلك الشهرَ، ثم اعتكَفَ عشْرًا مِن شوالٍ .