نتائج البحث عن
«كان زوجها حرا»· 21 نتيجة
الترتيب:
في قصَّةِ بَريرةَ : إنَّ زوجَها كانَ حُرًّا
قال الحكمُ وكان زوجُها حُرًّا [ أي بريرة ]
أنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خيَّر بريرةَ وكان زوجُها حُرًّا
كانَ زوجُها عَبدًا فخيَّرَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فاختارت نفسَها ولَو كانَ حُرًّا لم يخيِّرْها
عن عائشةَ وكان زوجُها عبدًا فخيَّرها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاختارت نفسَها ولو كان حُرًّا لم يُخيِّرْها
في قصة بريرة قالت : كان زوجها عبدا فخيرها رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فاختارت نفسها ولو كان حرا لم يخيرها
اشتريتُ بريرةَ ، فاشترطَ أهلُها ولاءَها ، فذكرت ذلك للنبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: أعتقيها, فإن الولاءَ لمن أعطى الورِقَ قالت: فأعتَقتُها ، قالت: فدعاها رسولُ اللهِ فخيَّرها من زوجِها ، فاختارت نفسها، و كان زوجُها حرًا.
اشتريها وأَعتِقيها . فإنَّ الولاءَ لمن أعتَقَ . وأُهدِيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لحمٌ . فقالوا للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : هذا تُصُدِّق به على بريرةَ . فقال هو لها صدقةٌ . وهو لنا هديةٌ . وخُيِّرت . فقال عبدُالرحمنِ : وكان زوجُها حرًّا . قال شعبةُ : ثم سألتُه عن زوجِها ؟ فقال : لا أدري .
اشتَرَيتُ بَريرَةَ فاشتَرَط أهلُها وَلاءَها ، فذكَرتُ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أعتِقيها ، فإنَّ الوَلاءَ لمَن أعطى الوَرِقَ ، قالَتْ: فأعتَقتُها ، قالَتْ: فدَعاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخيَّرها من زَوجِها فقالَتْ: لو أعطاني كذا وكذا ما ثبَتُّ عِندَه ، فاختارَتْ نفْسَها ، وكان زَوجُها حُرًّا
اشتريتُ بريرةَ فاشترَطَ أهْلُها ولاءَها ! فذَكَرتُ لذلك للنبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقالَ : أعتقيها فإنَّما الولاءُ لمن أعطى الوَرِقَ قالت فأعتقتُها. فدعاها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخيَّرَها من زوجِها قالت : لَو أعطاني كذا وكذا ما أقَمتُ عندَهُ ، فاختارَت نفسَها ، وَكانَ زوجُها حُرًّا
عن عائشة رضي الله عنها أنها أرادت أن تشتري بريرة للعتق ، فأراد مواليها أن يشترطوا ولاءها ، فذكرت ذلك لنبي الله صلى الله عليه وسلم فقال : اشتريها فإنما الولاء لمن أعتق وخيرها من زوجها ، فاختارت نفسها ، وكان زوجها حرا ، وأتى النبي صلى الله عليه وسلم بلحم فقيل : هذا مما تصدق به على بريرة قال : هو لها صدقة ولنا هدية
أنَّ عائشةَ رضِيَ اللهُ عنهَا سَاوَمَتْ بَرِيرَةَ ، فخرَجَ إلى الصلاةِ ، فلمَّا جاءَ قالَتْ : إنْهُمْ أَبُوا أنْ يَبِيعُوهَا إلا أنْ يَشْتَرِطُوا الولاءَ ، فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( إنَّمَا الولاءُ لمَنْ أعْتَقَ ) . قلتُ لنَافِعٍ : حرًا كانَ زوجُهَا أو عبدًا ؟ . فقالَ : ما يُدْرِينِي .
أن عائشةَ رضِيَ اللهُ تعالَى عنها ساومَت بريرةَ فخرج إلى الصلاةِ فلما جاء قالت إنهم أبَوا أن يبيعوها إلا أن يشترِطوا الولاءَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنما الولاءُ لِمَن أعتق قلت لنافعٍ حرًّا كان زوجُها أو عبدًا قال ما يدرينِي
أنَّها اشتَرتْ بريرةَ واشتَرط أهلُها ولاءَها فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أعتِقيها فإنَّما الولاءُ لِمَن أعطى الورِقَ وولِي النِّعمةَ ) قالت: فأعتَقْتُها فخيَّرها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: لو أُعطيتُ كذا وكذا ما كُنْتُ معه قال الأسودُ: وكان زوجُها حُرًّا
أنَّها أرادت أن تشتريَ بريرةَ فتعتقَها وإنَّهمُ اشترطوا ولاءَها فذَكرت ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ اشتريها وأعتِقيها فإنَّ الولاءَ لمن أعتق وخُيِّرت حينَ أعتُقَت وأتى رسولُ اللَّهِ بلحمٍ فقيلَ هذا مِمَّا تُصُدِّقَ بِهِ على بريرةَ فقالَ هوَ لَها صدقةٌ ولنا هديَّةٌ وَكانَ زوجُها حرًّا
عن عائشة رضي الله عنها أنها أرادت أن تشتري بريرة للعتق وأراد مواليها أن يشترطوا ولاءها ، فذكرت عائشة ذلك لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : اشتريها فإنما الولاء لمن أعتق –قالت عائشة رضي الله عنها : وأتى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بلحم ، فقلت : هذا مما تصدق به على بريرة ، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : هو لها صدقة ولنا هدية ، قال : الحكم ، قال إبراهيم : وكان زوجها حرا فخيرت من زوجها
عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها أنَّها اشترتْ بريرةَ واشترط أهلُها ولاءَها ، فقالَتْ : يا رسولَ اللهِ ! إنِّي اشتريتُ بريرةَ لأُعْتِقَها وأنَّ أهلها يشترطون ولاءَها ، فقال : أعتقِيها فإنَّما الولاءُ لم أعتقَ ، أو لمن أعطى الثمنَ ، قال : فاشترَتْها فأعتقَتْهَا ، قال : وخُيِّرَتْ فاختارت نفسها ، فقالَتْ : لو أُعطيتُ كذا وكذا ما كنتُ معَه ، قال : الأسودُ وكان زوجُها حرًّا
أن عائشةَ رضي الله عنها اشتَرَتْ بَرِيرَةَ ؛ لِتَعْتِقَها ، واشترطَ أهلُها ولاءَها ، فقالت : يا رسولَ اللهِ ، إني اشترَيْتُ بَرِيرَةَ ؛ لأَعْتِقَها ، وإن أهلَها يَشْتَرِطون ولاءَها ؟ فقال : أَعْتِقِيها ؛ فإنما الولاءُ لمَن أَعْتَقَ . أو قال : أَعْطى الثمنَ . قال : فاشترَتْها فأعتقَتْها . قال : وخُيِّرَتْ فاختارَتْ نفسَها ، وقالت : لو أُعْطِيتُ كذا وكذا ما كنْتُ معه. قال الأسودُ وكان زوجُها حُرًّا.
أنَّها أرادتْ أنْ تشتريَ بَريرةَ للعتقِ فاشترَطوا ولاءَها فذُكِر ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اشتريها وأعتِقيها فإنَّما الولاءُ لِمَن أعتَق ) وأُهدي لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحمٌ فقُلْتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا تُصُدِّق على بَريرةَ فقال: ( هو لها صدقةٌ ولنا هديَّةٌ ) قال عبدُ الرَّحمنِ: وكان زوجُها حرًّا
كاتَبَتْ بَريرةُ على نفسِها بتسعةِ أواقٍ، في كلِّ سنةٍ أوقيَّةٌ فأتتْ عائشةَ تستعينُها فقالت: لا إلَّا أنْ يشاؤوا أنْ أعُدَّها لهم عَدَّةً واحدةً ويكونَ الولاءُ لي فذهَبتْ بَريرةُ فكلَّمتْ بذلك أهلَها فأبَوْا عليها إلَّا أنْ يكونَ الولاءُ لهم فجاءتْ إلى عائشةَ، وجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ ذلك فقالت لها ما قال أهلُها فقالت: لا ها اللهِ إذًا، إلَّا أنْ يكونَ الولاءُ لي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما هذا ؟ ) فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ بَريرةَ أتتْني تستعينُني على كتابتِها فقُلْتُ: لا إلَّا أنْ يشاؤوا أنْ أعُدَّها لهم عَدَّةً واحدةً ويكونَ الولاءُ لي فذكَرتْ ذلك لأهلِها فأبَوْا عليها إلَّا أنْ يكونَ الولاءُ لهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ابتاعيها واشتَرطي لهم الولاءَ وأعتِقيها فإنَّ الولاءَ لِمَن أعتَق ) ثمَّ قام صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخطَب النَّاسَ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال: ( ما بالُ أقوامٍ يشترِطونَ شروطًا ليست في كتابِ اللهِ يقولونَ: أعتِقْ يا فلانُ والولاءُ لي، كتابُ اللهِ أحقُّ وشرطُ اللهِ أوثقُ كلُّ شرطٍ ليس في كتابِ اللهِ فهو باطلٌ وإنْ كان مئةَ شرطٍ ) فخيَّرها رسولُ اللهِ زوجَها ـ وكان عبدًا ـ فاختارتْ نفسَها
قال عروةُ: فلو كان حُرًّا ما خيَّرها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن زوجِها
إنَّ أهلي كاتبوني على تسعِ أواقٍ في تسعِ سنينَ . في كلِّ سنةٍ أُوقيَّةٌ . فأعِينيني فقلتُ لها : إن شاء أهلُكِ أن أعِدَها لهم عِدَةً واحدةً ، وأعتقُكِ ، ويكون الولاءُ لي ، فعلتُ . فذكرت ذلك لأهلِها . فأبوا إلا أن يكون الولاءُ لهم . فأتَتْني فذكرتُ ذلك . قالت : فانتهَرْتها . فقالت : لاهًا اللهِ إذًا . قالت : فسمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فسألني فأخبرتُه . فقال " اشتريها وأعتقِيها . واشترطي لهم الولاءَ . فإنَّ الولاءَ لمن أعتَق " ففعلتُ . فقالت : ثم خطب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عشِيَّةً . فحمد اللهَ وأثنى عليه بما هو أهلُه . ثم قال " أما بعدُ . فما بالُ أقوامٍ يشترطون شروطًا ليست في كتابِ اللهِ ؟ ما كان من شرطٍ ليس في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ فهو باطلٌ . وإن كان مائةَ شرطٍ . كتابُ اللهِ الحقُّ . وشرطُ اللهِ أَوثقُ . ما بالُ رجالٍ منكم يقول أحدُهم : أعتق فلانًا والولاءُ لي . إنما الولاءُ لمن أعتق " . وفي رواية : وكان زوجُها عبدًا . فخيَّرها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فاختارت نفسَها . ولو كان حُرًّا لم يُخيِّرْها . وليس في حديثِهم : " أما بعدُ " .
لا مزيد من النتائج