نتائج البحث عن
«كان علي يقسم فينا الإبزار بصرره : صرر الكمون ، والحرف ، وكذا وكذا»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثُ: أنَّه أتى ابنَ عُمَرَ فقال: خَرَج فينا قومٌ يَقولون كذا وكذا ... الحديث. .
الغادرُ يُنصَبُ له لِواءٌ فيُقالُ هذا كان على كذا وكذا وفعَل فيه كذا وكذا .
مَن أمَّنا فلْيُتِمَّ الركوعَ والسُّجودَ ، فإنَّ فينا الضَّعيفَ والكبيرَ والمريضَ والعابِرَ سبيلٍ وذا الحاجَةِ وكذا كُنَّا نُصلِّي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
قال: مَن أمَّنا فليُتِمَّ الرُّكوعَ والسُّجودَ؛ فإنَّ فينا الضَّعيفَ والكَبيرَ والمَريضَ والعابرَ سَبيلٍ وذو الحاجةِ، وكَذا كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
كان يَقْسِمُ غنائمَ خيبرَ وجبريلُ عليهِ السلامُ إلى جنبِه فجاءَ مَلَكٌ فقال : إنَّ ربَّكَ عزَّ وجلَّ يأمرُكَ بكذا وكذا فخَشِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يكونَ شيطانًا فقال لجبريلَ عليهِ السلامُ : تعرفُه ؟ فقال : هو مَلَكٌ وما كُلُّ ملائكةِ ربِّكَ أعرفُ .
إذا كان سَنةُ كذا وكذا، كان كَذا وكذا. .
إذا كان سَنَةُ كذا وكذا، كان كذا وكذا .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقسمُ غنائمَ حنينٍ وجبريلُ إلى جنبِه فجاء ملَكٌ فقال إن ربَّك يأمرُك بكذا وكذا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لجبريلَ تعرفُه فقال هو ملَكٌ وما كلُّ ملائكةِ ربِّك أعرفُ فخشِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يكونَ شيطانًا .
من قتلَ وزَغةً بالضَّربةِ الأولى كانَ لَه كذا وَكَذا حسنةً ، فإن قتلَها في الضَّربةِ الثَّانيةِ كانَ لَه كذا وَكَذا حسَنةً ، فإن قتلَها في الضَّربةِ الثَّالثةِ كانَ لَه كذا وَكَذا حسَنةً .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقَسِّمُ غَنائِمَ خَيبَرَ وجِبريلُ عليهِ السلامُ إلى جَنبِه فجاء مَلَكٌ فقال: إنَّ ربَّك عزَّ وجَلَّ يَأمُرُكَ بكذا وكذا ، فخَشِي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَكونَ شَيطانًا فقال لجِبريلَ عليه السلامُ: تَعرِفُه ؟ فقال: هو مالِكٌ وما كُلُّ مَلائكَةِ ربِّكَ أعرِفُ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقسمُ غنائمَ خيبرَ وجبريلُ عليه السلامُ إلى جنبِه فجاء ملَكٌ فقال : إنَّ ربَّك عزَّ وجلَّ يأمرُك بكذا وكذا ، فخشِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يكونَ شيطانًا فقال لجبريلَ عليه السلامُ : تعرفُه ؟ فقال : هو ملَكٌ وما كلُّ ملائكةِ ربِّك أعرِفُ .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه نهى عنِ المُحاقَلةِ والمُزابَنةِ والمُزابَنةُ بيعُ الرَّجُلِ نَخْلَه كذا وكذا وَسْقًا مِن تمرٍ بكذا وكذا وَسْقٍ مِن رُطَبٍ فإنْ كان فيه زيادةٌ كان للمُبتاعِ وإنْ كان فيه نُقصانٌ كان على المُبتاعِ .
كُنَّا نَأتي أنَسَ بنَ مالِكٍ فيُحَدِّثُنا عَنِ الأنصارِ، وكان يقولُ لي: فعَلَ قَومُكَ كَذا وكَذا يَومَ كَذا وكَذا، وفَعَلَ قَومُكَ كَذا وكَذا يَومَ كَذا وكَذا .
[عن عَلِيٍّ]: وإنِّي قد جِئتُكم بخيرِ الدُّنيا والآخِرةِ، وقد أمرني اللهُ أن أدعوَكم إليه فأيُّكم يؤازرني على هذا الأمرِ على أن يكونَ أخي وكذا وكذا؟ قال: فأحجَمَ القَومُ عنها جميعًا، وقُلتُ: -ولَإِنِّي لأَحْدَثُهم سِنًّا، وأرمَصُهم عينًا، وأعظَمُهم بطنًا، وأحْمَشُهم ساقًا- أنا يا نبيَّ اللهِ أكونُ وَزيرَك عليه، فأخذ برَقَبتي، فقال: إنَّ هذا أخي وكذا وكذا، فاسمَعوا له وأطيعوا، قال: فقام القَومُ يَضحَكونَ ويقولونَ لأبي طالِبٍ: قد أَمَرَك أن تَسمَعَ لابنِك وتُطيعَ! .
وإنَّه لنازِلٌ عليَّ في بَيتي، بَعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حولَ المدينةِ على أقدامِنا؛ لنَغنَمَ، فرَجَعْنا ولم نَغنَمْ شيئًا، وعَرَفَ الجَهدَ في وُجوهِنا، فقام فينا فقال: اللَّهُمَّ لا تَكِلْهم إليَّ فأضعُفَ، ولا تَكِلْهم إلى أنفُسِهم فيَعجِزوا عنها، ولا تَكِلْهم إلى النَّاسِ فيَستَأثِروا عليهم، ثُمَّ قال: ليُفتَحَنَّ لكم الشَّامُ والرُّومُ وفارسُ -أو الرُّومُ وفارسُ- حتى يَكونَ لأحدِكم مِن الإبلِ كذا وكذا، ومِن البَقرِ كذا وكذا، ومِن الغَنمِ، حتى يُعطى أحدُهم مِئةَ دِينارٍ فيَسخَطَها، ثُمَّ وَضَعَ يدَه على رَأسي -أو هامَتي- فقال: يا ابنَ حَوالةَ، إذا رَأَيتَ الخِلافةَ قد نَزَلَتِ الأرضَ المُقدَّسةَ فقد دَنَتِ الزَّلازلُ والبَلايا والأُمورُ العِظامُ، والسَّاعةُ يومئذ أقربُ إلى النَّاسِ مِن يَدي هذه مِن رَأسِكَ. .
لا مزيد من النتائج