نتائج البحث عن
«كنا نؤمر علينا في المغازي أصحاب محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - وكنا بفارس»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنَّا نُؤَمِّرُ علينا في المغازِي أصحابَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكُنَّا بفارسَ، فغَلَتْ علَيْنا يومَ النَّحْر المَسانُّ، فكُنَّا نَأخُذُ المُسِنَّةَ بالجَذَعَيْن، فقام فينا رَجُلٌ مِن مُزَيْنةَ، فقالَ: كنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأصابَنا مِثْلُ هذا اليومِ، فكُنَّا نَأخُذُ المُسِنَّةَ بالجَذَعَيْنِ والثَّلاثةِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الجَذَعَ يُوفِي بما يُوفِي منْه الثَّنِيُّ. .
كُنَّا يُؤمَّرُ عليْنا في المغازي أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأُمِّرَ عليْنا رجلٌ منَ الأنصارِ فقال : إنِّي شهدْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ هذا اليومَ يَعني يومَ النحرِ فطلَبْنا المُسنَّ فغَلَت عليْنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّ الجذعَ يَفي مما يفي منهُ المُسِنُ .
كنَّا نصومُ عاشوراءَ ، ونؤدِّي زَكاةَ الفطرِ، فلمَّا نزلَ رمَضانُ ، ونزلتِ الزَّكاةُ ، لم نُؤمَر بِهِ ولم نُنهَ عنهُ، وَكُنَّا نفعلُهُ .
عن قَيسِ بنِ سعدِ بنِ عبادةَ قالَ كنَّا نصومُ عاشوراءَ ونؤدِّي زكاةَ الفِطرِ فلمَّا نزلَ رمضانُ ونزلَت الزَّكاةُ لم نؤمَرْ بهِ ، ولم نُنهَ عنهُ وكُنَّا نفعلُهُ .
كنَّا جُلوسًا ببابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فخرج علينا أبو طيبةَ بشيءٍ يحملُه في ثوبِه فقلنا : ما هذا معك يا أبا طيبةَ ؟ قال : حجمتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فأعطاني أجري .
كُنَّا نُعطي صَدَقةَ الفِطرِ قبلَ أنْ تَنزِلَ الزَّكاةُ، ونصومُ عاشوراءَ قبلَ أنْ يَنزِلَ رَمَضانُ، فلمَّا نَزَلَ رَمَضانُ ونَزَلتِ الزَّكاةُ لم نُؤمَرْ به، ولم نُنْهَ عنه، وكُنَّا نَفعَلُه. .
عن بعضِ أصحابِ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ - قالَ كنَّا نأْكلُ الجزرَ في الغزوِ ولا نقسمُهُ حتَّى إن كنَّا لنرجعُ إلى رحالنا وأخرجتُنا مملوءَةٌ منْهُ .
عن عبدِ اللهِ قال : جاء إليه رجلٌ ، فقال : يا أبا عبدِ الرحمنِ ، ما تقولُ في رجلٍ مؤدي ، حريصٍ على الجهادِ ، يعزمُ علينا أمراؤنا في أشياءَ لا نُحصيها ؟ فقال : واللهِ ما أدري ما أقولُ لكَ إلا أنَّا كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلعلَّنا لا نؤمَرُ بشيءٍ إلا فعَلْناه .
كنَّا في المدينةِ فنَبيعُ الأَوساقَ ونَبتاعُها، وكنَّا نُسمِّي أَنفُسَنا السَّماسِرةَ، ويُسمِّينا النَّاسُ، فخَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ، فسمَّانا باسمٍ هو خيرٌ مِنَ الَّذي سَمَّينا أَنفُسَنا وسمَّانا النَّاسُ، فقالَ: يا مَعشرَ التُّجَّارِ، إنَّه يَشهَدُ بَيعَكُم اللَّغوُ والحَلِفُ؛ فشوبوه بصدقةٍ. .
كُنا نصومُ عاشوراءَ، ونُعطي زَكاةَ الفِطرِ ما لم يَنزِلْ علينا صومُ رَمَضانَ والزَّكاةُ، فلمَّا نَزَلا لم نُؤمَرْ ولم نُنْهَ عنه، ونحنُ نفعَلُه. .
لقد كنا نحيضُ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنؤمرُ بقضاءِ الصومِ ولا نؤمر بقضاءِ الصلاةِ .
حديث: كُنَّا نَقولُ: ما يُبطِلُ أعمالَنا [يعني حديث: كُنَّا مَعاشِرَ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَرى أنَّه ليس من حَسَناتِنا إلَّا مقبولًا، حتى نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ} [محمد: 33] فتأمَّلْنا ما هذا الذي يُبطِلُ أعمالَنا، فقُلْنا: الكبائِرُ المُوجِباتُ والفَواحِشُ، حتى نَزَلتْ: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 48]، فلمَّا نَزَلتْ كَفَفْنا عنِ القَولِ، وكُنَّا نَخافُ على مَن أصابَ الكبائِرَ، ونَرْجو لمَن لم يُصِبْها.] .
قال رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ لزيدِ الخيلِ : ما وُصِفَ لي أحدٌ في الجاهليَّةِ فرأيتُهُ في الإسلامِ إلا رأيتُهُ دون الصِّفةِ غيرَكَ ، وسمَّاهُ زيدَ الخيرِ وأقطعَهُ فيدًا وكتبَ له بذلكَ فخرجَ راجعًا فقال النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ إن ينجُ زيدٌ من حُمَّى المدينةِ فإنَّه ، قال : فأصابتْهُ الحمَّى بماءٍ يقالُ له قردَةُ فمات بهِ ، وذكر هشامُ بن الكلبِيِّ هذه القصَّةَ بلفظِ : ما سمعتُ بفارِسٍ .
[أي حديث: أن امرأة سألت عائشة: أتقضي الحائض الصلاة؟ فقالت: أحرورية أنت؟ لقد كنا نحيض عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا نقضي، ولا نؤمر بالقضاء] وزاد فيه:فنؤمَرُ بقضاءِ الصَّومِ ولا نؤمَرُ بقضاءِ الصَّلاةِ. .
لا مزيد من النتائج