نتائج البحث عن
«كنت أرقي في الجاهلية من وعك الغب ، فلما كان الإسلام ذكرت ذلك لرسول الله صلى»· 13 نتيجة
الترتيب:
«كُنْتُ أَرْقي مِن حُمى العَيْنِ في الجاهِليَّةِ، قال: فلمَّا أَسْلَمْنا ذَكَرْتُها لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: يقولُ عُبادةُ: واللهِ لولا ذلك ما رَقَيْتُ بها إنْسانًا أبَدًا». .
حديثُ: كُنتُ أرقي مِن حُمَةِ العَينِ [في الجاهِليَّةِ، قال: فلمَّا أَسْلَمْنا ذَكَرْتُها لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: يقولُ عُبادةُ: واللهِ لولا ذلك ما رَقَيْتُ بها إنْسانًا أبَدًا] .
كُنتُ أُرقى مِن حُمةِ العَينِ في الجاهليَّةِ، فلَمَّا أسلَمتُ ذَكَرتُها لرَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، فقال: «اعرِضْها عليَّ»، فعَرَضتُها عليه، فقال: «ارقِ بها فلا بَأسَ»، ولَولا ذلك ما رَقَيتُ بها إنسانًا أبَدًا. .
كنتُ أرقِي من حمةِ العينِ في الجاهليةِ فلما أسلمت ذكرتُها لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال اعرضْها علَيَّ فعرضتها عليه فقال ارقِ بها فلا بأسَ بها ولولا ذلك ما رقيتُ بها إنسانًا أبدًا .
«كُنْتُ أَرْقي مِن حُمَةِ العَيْنِ في الجاهِليَّةِ، فلمَّا أَسْلَمْتُ ذَكَرْتُها لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: (اعْرِضْها علَيَّ) فعَرَضْتُها عليه فقالَ: (ارْقِ بها فلا بَأسَ بِها) قالَ عُبادةُ: ولولا ذلك ما رَقَيْتُ بِها إنْسانًا أبَدًا». .
عنْ كُرَيْبِ بنِ سُلَيمانَ الكِنْديِّ، قالَ: أخَذَ بيَدي عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ بنِ عَلِيٍّ رَضيَ اللهُ عنهُم حتَّى انطَلَقَ بي إلى رَجُلٍ مِن قُرَيشٍ أحدِ بني زُهْرةَ، يُقالُ له: ابنُ أبي حَثْمةَ، وهو يُصَلِّي قريبًا منه حتَّى فرَغَ ابنُ أبي حَثْمَةَ مِن صَلاتِهِ، ثمَّ أقبَلَ علينا بوجْهِهِ، فقالَ له علِيُّ بنُ الحُسَينِ: الحديثَ الَّذي ذكَرْتَ عنْ أُمِّكِ في شأنِ الرُّقْيةِ، فقال: نَعَم؛ حدَّثَتْني أُمِّي أنَّها كانتْ تَرْقي برُقْيةٍ في الجاهليَّةِ، فلمَّا أنْ جاء الإسلامُ، قالتْ: لا أَرْقي حتَّى أستَأْمِرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارْقِي ما لم يَكُنْ شِرْكٌ باللهِ عزَّ وجلَّ. .
أخَذ بيدي عليُّ بنُ الحُسينِ فانطلَقْنا إلى شيخٍ مِن قُريشٍ يُقالُ له : ابنُ أبي حَثْمَةَ يُصَلِّي إلى أُسطوانةٍ فجلَسْنا إليه فلمَّا رأَى عليًّا انصرَف إليه فقال له عليٌّ : حدِّثْنا حديثَ أمِّكَ في الرُّقيةِ قال : حدَّثَتْني أمِّي أنَّها كانت تَرقي في الجاهليَّةِ فلمَّا جاء الإسلامُ قالت : لا أَرقي حتَّى أستأذِنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَتْه فاستأذَنَتْه فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ارقِي ما لَمْ يكُنْ فيها شِرْكٌ ) .
كانَ حَكيمُ بنُ حِزامٍ أعتَقَ مائةَ رَقَبةٍ، وحمَلَ على مائةِ بَعيرٍ في الجاهِليَّةِ، فلمَّا أسلَمَ أعتَقَ مائةَ رَقَبةٍ وحمَلَ على مائةِ بَعيرٍ، فقالَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرأيْتَ شَيئًا كنْتُ أصنَعُه في الجاهِليَّةِ أتحنَّثُ به، هل لي فيه مِن أجْرٍ؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أسلَمْتَ على ما سلَفَ لكَ مِن أجْرٍ. .
أنَّهُ كان شريكَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في أولِ الإسلامِ في التجارةِ ، فلما كان يومُ الفتحِ قال : مرحبًا بأخي وشريكِي ، لا يُداري ولا يُماري ، ولابنِ ماجةَ : كنتَ شريكي في الجاهليةِ .
كنَّا نقولُ في الجاهليَّةِ: أنعمَ اللَّهُ بِكَ عينًا، وأنعمَ صاحبًا، فلمَّا كانَ الإسلامُ نُهينا عن ذلِكَ .
كنَّا في الجاهليَّةِ نقولُ أنعمَ اللَّهُ بِك عينًا وأنعمَ صباحًا فلمَّا كانَ الإسلامُ نُهينا عن ذلِك .
أنَّها كانتْ تَرْقي برُقًى في الجاهليَّةِ، وأنَّها قدْ كانتْ بايَعَتْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبْلَ الهِجْرةِ، فقَدِمَتْ عليهِ مُهاجِرةً، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي كنْتُ أرقِي برُقًى في الجاهليَّةِ، وقدْ رَأيتُ أنْ أعرِضَها عليكَ، فقال: اعْرِضِيها. فعَرَضَتْها عَلَيْه، وكانتْ منها رُقْيةُ النَّمْلةِ، فقال: ارْقِي بِها، وعَلِّميها حَفْصَةَ؛ باسِمِ اللهِ صَلوبٌ حينَ يَعودُ مِن أفواهِها، ولا تَضُرُّ أحدًا، اللَّهُمَّ اكشِفِ البَأْسَ، ربَّ النَّاسِ. قالَت: تَرْقي بها على عُودِ كُركمٍ سبْعَ مرَّاتٍ، وتضَعُهُ مكانًا نظيفًا، ثمَّ تَدْلُكُه على حَجَرٍ، وتَطْليهِ على النَّوْرةِ. .
مرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فعرَضتُ عليه رقيةً كنتُ أرقي بها المجانينَ في الجاهليةِ ، فقال : اطرَحْ منها كذا وكذا ، وارقِ بما بَقي. قال محمدُ بنُ زيدٍ : فأدرَكتُه وهو يَرقي بها المجانينَ .
لا مزيد من النتائج