نتائج البحث عن
«لا يقبل منه صرف ولا عدل»· 50 نتيجة
الترتيب:
من سبَّ أصحابي فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين ولا يُقْبَلُ منه صرفٌ ولا عدلٌ
من سبَّ أصحابي فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين لا يُقْبَلُ منهُ صرفٌ ولا عدلٌ
مَن أخذَ شيئًا مِن الأرضِ بغيرِ حلِّه ؛ طُوِّقَه مِن سبعِ أرضينَ ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ
من أخذَ شيئًا من الأرضِ بغيرِ حِلِّهِ طُوِّقَهُ من سبعِ أرضينَ لا يُقبلُ منهُ صرفٌ ولا عدلٌ
من أخذ شيئًا من الأرضِ بغيرِ حِلِّه طوَّقه اللهُ من سبعِ أرضين لا يُقبَلُ منه صرفٌ ولا عدْلٌ
إنَّ للهِ ملكًا على بيتِ المقدسِ يُنادي كلَّ ليلةٍ مَنْ أكلَ حرامًا لمْ يُقْبَلْ منهُ صرفٌ ولا عدلٌ
من تولَّى قومًا بغير إذنِ مَواليه ، فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ . لا يُقبلُ منه عدلٌ ولا صرفٌ .
من ترَكَ منهنَّ واحدةً فَهوَ باللَّهِ كافِرٌ لا يقبلُ منهُ صرفٌ ولا عدلٌ وقد حلَّ دمُهُ ومالُهُ
من أخاف أهل المدينة ظلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل
مَن آذَى أهلَ المدينةِ ، آذاهُ اللهُ ، و علَيهِ لعنةُ اللهِ ، و الملائكةُ و النَّاسُ أجمعينَ ، لا يُقبلُ منه صرفٌ ، و لا عدلٌ
منْ آذى أهلَ المدينةِ، آذاهُ اللهُ، و عليهِ لعنةُ اللهِ، و الملائكةِ و الناسِ أجمعينَ، لا يُقبلُ منهُ صرفٌ، و لا عدلٌ
حفِظتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ستَّةَ عشرَ أصلًا من أصولِ الدِّينِ قال قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَجماءُ جُبارٌ والمعدنُ جُبارٌ والرَّكيةُ جبارٌ وفي الرِّكازِ الخُمسُ قال ولا جلَبَ ولا جنَبَ ولا اعتراضَ ولا يبعَ حاضرٍ لبادٍ ولا غصبَ ولا نُهبةَ ولا استِلالَ ولا غُلولَ ومن يغلُلْ يأتِ بما غلَّ يومَ القيامةِ وقال من تولَّى غيرَ مواليهِ فعليه لعنةُ اللهِ وغضبُهُ ولا يقبلُ منه صرفٌ ولا عدلٌ قال ومن قتلَ غيرَ قاتلِهِ فعليه لعنةُ اللهِ وغضبهِ ولا يقبلُ منه صرفٌ ولا عدلٌ قال من أحدثَ حدَثًا فعليه لعنةُ اللهِ وغضبهِ ولا يقبلُ منه صرفٌ ولا عدلٌ قال من أحدَثَ حدَثًا فعليه لعنةُ اللهِ وغضبِهِ لا يقبلُ منه صرفٌ ولا عدلٌ
من أخافَ أهلَ المدينةِ أخافه اللهُ وعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ لا يُقبلُ منه صرفٌ ولا عدلٌ
من أخاف أهلَ المدينةِ أخافَه اللهُ وعليه لعنةُ اللهِ وغضبُه إلى يومِ القيامةِ لا يُقْبَلُ منه صرفٌ ولا عدلٌ
مَن آذَى أهلَ المدينةِ آذاَه اللهُ ، وعَليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ ، ولا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ
مَن أخافَ أَهْلَ المدينةِ ظالمًا أخافَهُ اللَّهُ ، وَكانت علَيهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمعينَ، لا يُقبَلُ منهُ عَدلٌ ولا صَرفٌ .
من ترك منهنَّ واحدةً فهو باللهِ كافرٌ ، ولا يُقْبَلُ منه صرفٌ ولا عدلٌ ، وقد حلَّ دمُه ومالُه – ولم يَزِدْ على ذلك
من آذَى أهلَ المدينةِ آذاهُ اللهُ وعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعين ولا يُقبلُ منهُ صرفٌ ولا عدلٌ
عن عليٍّ _رضي الله عنه_ قال : ما عندنا شيءٌّ إلا كتابُ اللهِ وهذه الصحيفةُ ، عن النبيِّ _صلى الله عليه وسلم_ " المدينةُ حَرَمٌ ، ما بين عائرٍ إلى كذا ، مَن أحدثَ فيها حدثًا ، أو آوى مُحدِثًا ، فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائِكةِ والنَّاسِ أجمعينَ ، لا يُقْبَلُ منهُ صَرفٌ ولا عَدلٌ , وقال : ذِمةُ المسلمينَ واحدةٌ ، فمن أخْفَرَ مُسْلِمًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنًَاسِ أجمعينَ ، لا يُقبلُ منهُ صَرفٌ ولا عَدلٌ ,ومن تولى قومًا بغيرِ إذْنِ مواليهِ فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ ، لا يُقبلُ منهُ صَرفٌ ولا عَدلٌ " .
ما كتَبْنا عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلا القرآنَ وما في هذه الصحيفةِ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( المدينةُ حرامٌ ما بين عائِرٍ إلى كذا، فمَن أحدَث حدَثًا أو آوى مُحدِثًا فعليه لعنَةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين، لا يُقبَلُ منه عَدلٌ ولا صَرفٌ، وذِمَّةُ المسلمين واحدةٌ، يسعى بها أدناهم، فمَن أخفَر مسلمًا، فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين، لا يُقبَلُ منه صرفٌ ولا عدلٌ . ومَن والى قومًا بغيرِ إذنِ مَواليه، فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ ) .
عن عليٍّ _رضي الله عنه_ قال : ما عندنا شيءٌّ إلا كتابُ اللهِ وهذه الصحيفةُ ، عن النبيِّ _صلى الله عليه وسلم_ " المدينةُ حَرَمٌ ، ما بين عائرٍ إلى كذا ، مَن أحدثَ فيها حدثًا ، أو آوى مُحدِثًا ، فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائِكةِ والنَّاسِ أجمعينَ ، لا يُقْبَلُ منهُ صَرفٌ ولا عَدلٌ , وقال : ذِمةُ المسلمينَ واحدةٌ ، فمن أخْفَرَ مُسْلِمًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنًَاسِ أجمعينَ ، لا يُقبلُ منهُ صَرفٌ ولا عَدلٌ ,ومن تولى قومًا بغيرِ إذْنِ مواليهِ فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ ، لا يُقبلُ منهُ صَرفٌ ولا عَدلٌ" .
اللَّهمَّ من ظلم أهلَ المدينةِ وأخافهم فأخِفْه وعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعين ولا يُقبلُ منه صرفٌ ولا عدلٌ
اللَّهمَّ من ظلم أهلَ المدينةِ وأخافهم فأخِفْه وعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعين ، لا يُقبَلُ منه صرفٌ ولا عَدلٌ
اللهم من ظلم أهلَ المدينةِ وأخافهم ؛ فأَخِفْه ، وعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين ، ولا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عدلٌ .
من ادّعَى إلى غيرِ أبيهِ أو تولّى غيرَ مواليهِ الذين أعتقوهُ فإنّ عليهِ لعنَةَ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ إلى يومِ القيامةِ لا يقبلُ منهُ صرفٌ ولا عدلٌ
اللهم من ظلم أهل المدينة وأخافهم فأخفه وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل
أُوصيكمْ بالسابقينَ الأولينَ من المهاجرينَ ، وبأبنائِهمْ من بعدِهم ، وبأبنائِهم من بعدِهم ، وبأبنائِهم من بعدِهم ، إلا تفعلوا ، لا يُقبلُ منكمْ صَرْفٌ ولا عَدْلٌ
أيُّما رجلٍ ادَّعَى إلى غيرِ والدِه أو تولَّى غيرَ مُواليه الَّذي أعتقه فإنَّ عليه لعنةَ اللهِ والملائكةِ إلى يومِ القيامةِ لا يُقبلُ منه صرفٌ ولا عدلٌ
ما كتبنا عن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إلا القرآن وما في هذه الصحيفة قال قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم المدينة حرام ما بين عائر إلى ثور فمن أحدث حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه عدل ولا صرف وذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه عدل ولا صرف ومن والى قوما بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه عدل ولا صرف
مَن تولَّى قومًا بغيرِ إذن مواليه فعليه لعنةُ اللهِ، والملائكةِ، والناسِ أجمعين ، لا يُقْبَلُ منه يومَ القيامةِ عَدْلٌ ولا صَرْفٌ.