نتائج البحث عن
«لما أفاء الله على رسوله يوم حنين ما أفاء قال : قسم في الناس في المؤلفة قلوبهم ،»· 18 نتيجة
الترتيب:
لما أفاءَ اللهُ على رسولِه صلى الله عليه وسلم يومَ حنينٍ ، قَسَمَ في الناسِ في المؤلفةِ قلوبُهم ، ولم يُعطِ الأنصارَ شيئًا, فكأنهم وجدوا إذ لم يُصبْهم ما أصابَ الناسَ ، فَخَطبَهم فقال: يا معشرَ الأنصارِ، ألم أجِدْكم ضُلاَّلاً فهداكم اللهُ بي، وكنتم متفرِّقين فألَّفَكم اللهُ بي، وكنتم عالةً فأغناكم اللهُ بي. كلما قال شيئًا قالوا: اللهُ ورسولُه أَمَنُّ ، قال: ما يمنَعُكم أن تجيبوا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم . قال: كلما قال شيئًا قالوا اللهُ ورسولُه أَمَنُّ ، قال:لو شئِتُم قلتم: جئتَنا كذا وكذا، أترضَوْن أن يذهبَ الناسُ بالشاةِ والبعيرِ، وتذهبون بالنبيِّ صلى الله عليه وسلم إلى رحالِكم ، لولا الهجرةُ لكنتُ امْرءًا من الأنصارِ، ولو سلكَ الناسُ واديًا وشِعْبًا لسلكتُ واديَ الأنصارِ وشِعَبِها, الأنصارُ شِعارٌ والناسُ دِثارٌ ، إنكم سَتلْقوْن بعدي أَثَرَةً ، فاصبروا حتى تَلْقوْني على الحوضِ.
لما أفاءَ اللهُ على رسولِه صلى الله عليه وسلم يومَ حنينٍ ، قَسَمَ في الناسِ في المؤلفةِ قلوبُهم ، ولم يُعطِ الأنصارَ شيئًا, فكأنهم وجدوا إذ لم يُصبْهم ما أصابَ الناسَ ، فَخَطبَهم فقال: يا معشرَ الأنصارِ، ألم أجِدْكم ضُلاَّلاً فهداكم اللهُ بي، وكنتم متفرِّقين فألَّفَكم اللهُ بي، وكنتم عالةً فأغناكم اللهُ بي. كلما قال شيئًا قالوا: اللهُ ورسولُه أَمَنُّ ، قال: ما يمنَعُكم أن تجيبوا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم . قال: كلما قال شيئًا قالوا اللهُ ورسولُه أَمَنُّ ، قال:لو شئِتُم قلتم: جئتَنا كذا وكذا، أترضَوْن أن يذهبَ الناسُ بالشاةِ والبعيرِ، وتذهبون بالنبيِّ صلى الله عليه وسلم إلى رحالِكم، لولا الهجرةُ لكنتُ امْرءًا من الأنصارِ، ولو سلكَ الناسُ واديًا وشِعْبًا لسلكتُ واديَ الأنصارِ وشِعَبِها, الأنصارُ شِعارٌ والناسُ دِثارٌ ، إنكم سَتلْقوْن بعدي أَثَرَةً ، فاصبروا حتى تَلْقوْني على الحوضِ.
لما أفاءَ اللهُ على رسولِه صلى الله عليه وسلم يومَ حنينٍ ، قَسَمَ في الناسِ في المؤلفةِ قلوبُهم ، ولم يُعطِ الأنصارَ شيئًا, فكأنهم وجدوا إذ لم يُصبْهم ما أصابَ الناسَ ، فَخَطبَهم فقال: يا معشرَ الأنصارِ ، ألم أجِدْكم ضُلاَّلاً فهداكم اللهُ بي، وكنتم متفرِّقين فألَّفَكم اللهُ بي، وكنتم عالةً فأغناكم اللهُ بي. كلما قال شيئًا قالوا: اللهُ ورسولُه أَمَنُّ ، قال: ما يمنَعُكم أن تجيبوا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم . قال: كلما قال شيئًا قالوا اللهُ ورسولُه أَمَنُّ ، قال:لو شئِتُم قلتم: جئتَنا كذا وكذا، أترضَوْن أن يذهبَ الناسُ بالشاةِ والبعيرِ، وتذهبون بالنبيِّ صلى الله عليه وسلم إلى رحالِكم، لولا الهجرةُ لكنتُ امْرءًا من الأنصارِ ، ولو سلكَ الناسُ واديًا وشِعْبًا لسلكتُ واديَ الأنصارِ وشِعَبِها, الأنصارُ شِعارٌ والناسُ دِثارٌ ، إنكم سَتلْقوْن بعدي أَثَرَةً ، فاصبروا حتى تَلْقوْني على الحوضِ.
لما أفاءَ اللهُ على رسولِه صلى الله عليه وسلم يومَ حنينٍ ، قَسَمَ في الناسِ في المؤلفةِ قلوبُهم ، ولم يُعطِ الأنصارَ شيئًا, فكأنهم وجدوا إذ لم يُصبْهم ما أصابَ الناسَ ، فَخَطبَهم فقال: يا معشرَ الأنصارِ، ألم أجِدْكم ضُلاَّلاً فهداكم اللهُ بي، وكنتم متفرِّقين فألَّفَكم اللهُ بي، وكنتم عالةً فأغناكم اللهُ بي. كلما قال شيئًا قالوا: اللهُ ورسولُه أَمَنُّ ، قال: ما يمنَعُكم أن تجيبوا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم . قال: كلما قال شيئًا قالوا اللهُ ورسولُه أَمَنُّ ، قال:لو شئِتُم قلتم: جئتَنا كذا وكذا، أترضَوْن أن يذهبَ الناسُ بالشاةِ والبعيرِ، وتذهبون بالنبيِّ صلى الله عليه وسلم إلى رحالِكم، لولا الهجرةُ لكنتُ امْرءًا من الأنصارِ، ولو سلكَ الناسُ واديًا وشِعْبًا لسلكتُ واديَ الأنصارِ وشِعَبِها, الأنصارُ شِعارٌ والناسُ دِثارٌ ، إنكم سَتلْقوْن بعدي أَثَرَةً ، فاصبروا حتى تَلْقوْني على الحوضِ .
لَمَّا أفاءَ اللهُ على رَسولِه يَومَ حُنَينٍ ما أفاءَ، قال: قَسَمَ في النَّاسِ في المُؤَلَّفةِ قُلوبُهم ولَم يَقسِمْ ولَم يُعطِ الأنصارَ شَيئًا، فكَأنَّهم وجَدوا إذ لم يُصِبْهم ما أصابَ النَّاسَ، فخَطَبَهم فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، ألَم أجِدكُم ضُلَّالًا فهَداكُمُ اللهُ بي، وكُنتُم مُتَفَرِّقينَ فجَمَعَكُمُ اللهُ بي، وعالةً فأغناكُمُ اللهُ بي؟ قال: كُلَّما قال شَيئًا قالوا: اللهُ ورَسولُه أمَنُّ، قال: ما يَمنَعُكُم أن تُجيبوني؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أمَنُّ، قال: لَو شِئتُم لَقُلتُم جِئتَنا كَذا وكَذا، ألا تَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالشَّاةِ والبَعيرِ، وتَذهَبونَ برَسولِ اللهِ إلى رِحالِكُم، لَولا الهِجرةُ لَكُنتُ امرَأً مِنَ الأنصارِ لَو سَلَكَ النَّاسُ واديًا وشِعبًا لَسَلَكتُ واديَ الأنصارِ وشِعبَهم، الأنصارُ شِعارٌ والنَّاسُ دِثارٌ، وإنَّكُم سَتَلقَونَ بَعدي أثَرةً فاصبِروا حَتَّى تَلقَوني على الحَوضِ .
لَمَّا أفاءَ اللهُ على رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ حُنَينٍ قَسَمَ في النَّاسِ في المُؤَلَّفةِ قُلوبُهم، ولَم يُعطِ الأنصارَ شيئًا، فكَأنَّهم وجَدوا إذ لَم يُصِبْهم ما أصابَ النَّاسَ، فخَطَبَهم فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، ألَم أجِدْكُم ضُلَّالًا فهَداكُمُ اللهُ بي؟ وكُنتُم مُتَفَرِّقينَ فألَّفَكُمُ اللهُ بي؟ وعالةً فأغناكُمُ اللهُ بي؟ كُلَّما قال شيئًا قالوا: اللهُ ورَسولُه أمَنُّ، قال: ما يَمنَعُكُم أن تُجيبوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: كُلَّما قال شيئًا قالوا: اللهُ ورَسولُه أمَنُّ، قال: لو شِئتُم قُلتُم: جِئتَنا كَذا وكَذا، أتَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالشَّاةِ والبَعيرِ، وتَذهَبونَ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رِحالِكُم؟ لَولا الهِجرةُ لَكُنتُ امرَأً مِنَ الأنصارِ، ولو سَلَكَ النَّاسُ واديًا وشِعبًا لَسَلَكتُ واديَ الأنصارِ وشِعبَها، الأنصارُ شِعارٌ، والنَّاسُ دِثارٌ، إنَّكُم سَتَلقَونَ بَعدي أُثرةً، فاصبِروا حتَّى تَلقَوني على الحَوضِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قسم يومَ حنينٍ قسمًا على المُؤلَّفةِ قلوبهم فوجدتِ الأنصارُ في أنفسها فقالوا قسم فيهم فقال يا معشرَ الأنصارِ ألا ترضوْنَ أن تذهبوا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معكم قالوا بلى .
حديث: لَمَّا انصرف رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من حُنَينٍ سأله النَّاسُ [ورهِقوه فخافَتْ ناقتُه فأخذَتْ سَمُرةٌ برِدائِه فقال النَّبيُّ ردُّوا علَيَّ رِدائي أتخافونَ علَيَّ البُخلَ فواللهِ لو أفاء اللهُ عليكم مِثْلَ عدَدِ سَمُرِ تِهامةَ نَعَمًا لَقسَمْتُه بَيْنَكم ثمَّ لا تجِدوني بخيلًا ولا جبَانًا ولا كذَّابًا فلمَّا كان عندَ قَسْمِ الخُمُسِ قام إليه رجُلٌ يستحِلُّه مِخْيَطًا أو خِياطًا فقال رُدُّوا الخِيَاطَ والمِخْيَطَ فإنَّ الغُلولَ عارٌ ونارٌ وشَنارٌ على أهلِه يومَ القيامةِ ثمَّ رفَع وَبَرةً مِن ذِروةِ سَنامِ بَعيرٍ فقال ما لي ممَّا أفاء اللهُ عليكم ولا مِثْلُ هذه إلَّا الخُمُسُ والخُمُسُ مردودٌ عليكم] .
لَمَّا انصرَف رسولُ اللهِ مِن غزوةِ حُنَينٍ وكان ببعضِ الطَّريقِ سأَله النَّاسُ ورهِقوه فخافَتْ ناقتُه فأخذَتْ سَمُرةٌ برِدائِه فقال النَّبيُّ ردُّوا علَيَّ رِدائي أتخافونَ علَيَّ البُخلَ فواللهِ لو أفاء اللهُ عليكم مِثْلَ عدَدِ سَمُرِ تِهامةَ نَعَمًا لَقسَمْتُه بَيْنَكم ثمَّ لا تجِدوني بخيلًا ولا جبَانًا ولا كذَّابًا فلمَّا كان عندَ قَسْمِ الخُمُسِ قام إليه رجُلٌ يستحِلُّه مِخْيَطًا أو خِياطًا فقال رُدُّوا الخِيَاطَ والمِخْيَطَ فإنَّ الغُلولَ عارٌ ونارٌ وشَنارٌ على أهلِه يومَ القيامةِ ثمَّ رفَع وَبَرةً مِن ذِروةِ سَنامِ بَعيرٍ فقال ما لي ممَّا أفاء اللهُ عليكم ولا مِثْلُ هذه إلَّا الخُمُسُ والخُمُسُ مردودٌ عليكم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا قفَل من غزوةِ حُنَينٍ رهَقه النَّاسُ يسألونه ، فحاصت به النَّاقةُ فخطفت رداءَه شجرةٌ فقال : رُدُّوا عليَّ ردائي, أتخشَوْن عليَّ البُخلَ , واللهِ لو أفاء اللهُ عليكم نِعَمًا مثلَ سمرِ تِهامةَ لقسمتُها بينكم ثمَّ لا تجدوني بَخيلًا ولا جبانًا ولا كذَّابًا . ثمَّ أخذ وبَرةً من سَنامِ بعيرِه فرفعها وقال : ما لي ممَّا أفاء اللهُ عليكم ولا مثلَ هذه إلَّا الخمسُ , والخمسُ مردودٌ عليكم . فلمَّا كان عند قسمِ الخمسِ أتاه رجلٌ يستحِلُّه خِياطًا – أو مَخيطًا – فقال : رُدُّوا الخِياطَ والمَخيطَ , فإنَّ الغَلولَ عارٌ ونارٌ وشَنارٌ يومَ القيامةِ . .
أنَّ أُناسًا مِنَ الأنصارِ قالوا يَومَ حُنَينٍ حينَ أفاءَ اللهُ على رَسولِه مِن أموالِ هَوازِنَ ما أفاءَ، فطَفِقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطي رِجالًا مِن قُرَيشٍ المِئةَ مِنَ الإبِلِ، فقالوا: يَغفِرُ اللهُ لرَسولِ اللهِ، يُعطي قُرَيشًا ويَترُكُنا وسُيوفُنا تَقطُرُ مِن دِمائِهم! قال أنَسُ بنُ مالِكٍ: فحُدِّثَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن قَولِهم، فأرسَلَ إلى الأنصارِ، فجَمعهُم في قُبَّةٍ مِن أدَمٍ، فلَمَّا اجتَمَعوا جاءَهُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما حَديثٌ بَلَغَني عَنكُم؟ فقال له فُقَهاءُ الأنصارِ: أمَّا ذَوو رَأيِنا، يا رَسولَ اللهِ، فلَم يقولوا شيئًا، وأمَّا أُناسٌ مِنَّا حَديثةٌ أسنانُهم، قالوا: يَغفِرُ اللهُ لرَسولِه، يُعطي قُرَيشًا ويَترُكُنا، وسُيوفُنا تَقطُرُ مِن دِمائِهم! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فإنِّي أُعطي رِجالًا حَديثي عَهدٍ بكُفرٍ أتَألَّفُهم، أفلا تَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالأموالِ، وتَرجِعونَ إلى رِحالِكُم برَسولِ اللهِ؟ فواللَّهِ لَما تَنقَلِبونَ به خَيرٌ ممَّا يَنقَلِبونَ به، فقالوا: بَلى، يا رَسولَ اللهِ، قد رَضينا، قال: فإنَّكُم سَتَجِدونَ أثَرةً شَديدةً فاصبِروا حتَّى تَلقَوُا اللَّهَ ورَسولَه، فإنِّي على الحَوضِ، قالوا: سَنَصبِرُ.[وفي روايةٍ]: لَمَّا أفاءَ اللهُ على رَسولِه ما أفاءَ مِن أموالِ هَوازِنَ، واقتَصَّ الحَديثَ بمِثلِه، غيرَ أنَّه قال: قال أنَسٌ: فلَم نَصبِرْ، وقال: فأمَّا أُناسٌ حَديثةٌ أسنانُهم. [وفي روايةٍ]: بمِثلِه. إلَّا أنَّه قال: قال أنَسٌ: قالوا: نَصبِرُ .
حديثُ: يُعطي قريشًا وسيوفُنا تقطرُ مِن دمائِهم [يعني حديث: أنَّ أُنَاسًا مِنَ الأنْصَارِ قالوا: يَومَ حُنَيْنٍ، حِينَ أَفَاءَ اللَّهُ علَى رَسولِهِ مِن أَمْوَالِ هَوَازِنَ ما أَفَاءَ، فَطَفِقَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُعْطِي رِجَالًا مِن قُرَيْشٍ، المِئَةَ مِنَ الإبِلِ، فَقالوا: يَغْفِرُ اللَّهُ لِرَسولِ اللهِ، يُعْطِي قُرَيْشًا وَيَتْرُكُنَا وَسُيُوفُنَا تَقْطُرُ مِن دِمَائِهِمْ قالَ أَنَسُ بنُ مَالِكٍ: فَحُدِّثَ ذلكَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، مِن قَوْلِهِمْ، فأرْسَلَ إلى الأنْصَارِ، فَجَمعهُمْ في قُبَّةٍ مِن أَدَمٍ، فَلَمَّا اجْتَمَعُوا جَاءَهُمْ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: ما حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكُمْ؟ فَقالَ له فُقَهَاءُ الأنْصَارِ: أَمَّا ذَوُو رَأْيِنَا، يا رَسولَ اللهِ، فَلَمْ يقولوا شيئًا، وَأَمَّا أُنَاسٌ مِنَّا حَدِيثَةٌ أَسْنَانُهُمْ، قالوا: يَغْفِرُ اللَّهُ لِرَسولِهِ، يُعْطِي قُرَيْشًا وَيَتْرُكُنَا، وَسُيُوفُنَا تَقْطُرُ مِن دِمَائِهِمْ، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فإنِّي أُعْطِي رِجَالًا حَديثِي عَهْدٍ بكُفْرٍ، أَتَأَلَّفُهُمْ ، أَفلا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بالأمْوَالِ، وَتَرْجِعُونَ إلى رِحَالِكُمْ برَسولِ اللهِ؟ فَوَاللَّهِ لَما تَنْقَلِبُونَ به خَيْرٌ ممَّا يَنْقَلِبُونَ به فَقالوا: بَلَى، يا رَسولَ اللهِ، قدْ رَضِينَا، قالَ: فإنَّكُمْ سَتَجِدُونَ أَثَرَةً شَدِيدَةً، فَاصْبِرُوا حتَّى تَلْقَوُا اللَّهَ وَرَسولَهُ، فإنِّي علَى الحَوْضِ قالوا: سَنَصْبِرُ.[وفي رواية]: لَمَّا أَفَاءَ اللَّهُ علَى رَسولِهِ ما أَفَاءَ مِن أَمْوَالِ هَوَازِنَ، وَاقْتَصَّ الحَدِيثَ بمِثْلِهِ، غيرَ أنَّهُ قالَ: قالَ أَنَسٌ: فَلَمْ نَصْبِرْ، وَقالَ: فأمَّا أُنَاسٌ حَدِيثَةٌ أَسْنَانُهُمْ. [وفي رواية]: بمِثْلِهِ. إلَّا أنَّهُ قالَ: قالَ أَنَسٌ: قالوا: نَصْبِرُ] .
حين صدر من حنين وهو يريد الجعرانة ، تسأله الناس ، حتى دنت به ناقته من شجرة ، فتشبكت بردائه حتى نزعته عن ظهره ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ردوا علي ردائي ، أتخافون أن لا أقسم بينكم ما أفاء الله عليكم ؟ والذي نفسي بيده لو أفاء الله عليكم مثل سمر تهامة نعما ، لقسمته بينكم ، ثم لا تجدوني بخيلا ، ولا جبانا ، ولا كذابا ، فلما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم قام في الناس ، فقال : أدوا الخياط والمخيط ، فإن الغلول عار ونار وشنار على أهله يوم القيامة ، قال : ثم تناول من الأرض وبرة من بعير ، أو شيئا ، ثم قال : والذي نفسي بيده ، ما لي مما أفاء الله عليكم ولا مثل هذه إلا الخمس والخمس مردود عليكم
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ صدرَ من حُنَيْنٍ وَهوَ يريدُ الجِعرَّانةَ سألَهُ النَّاسُ حتَّى دنَت بِهِ ناقتُهُ من شجرةٍ فتشبَّكَت بردائِهِ حتَّى نزعَتهُ عن ظَهْرِهِ. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ردُّوا عليَّ ردائي ، أتخافونَ أن لا أقسِمَ بينَكُم ما أفاءَ اللَّهُ عليكُم والَّذي نَفسي بيدِهِ ، لو أفاءَ اللَّهُ عليكُم مثلَ سُمُرِ تِهامةَ نعمًا ، لقسَمتُهُ بينَكُم ، ثمَّ لا تجدونَني بخيلًا ولا جَبانًا ولا كذَّابًا ، فلمَّا نزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ في النَّاسِ فقالَ : أدُّوا الخائِطَ والمِخيَطَ فإنَّ الغلولَ عارٌ وَنارٌ وشَنارٌ على أَهْلِهِ يومَ القيامةِ ، قالَ : ثمَّ تَناولَ منَ الأرضِ وبرَةً من بعيرٍ أو شيئًا ثمَّ قالَ : والَّذي نَفسي بيدِهِ ما لي مِمَّا أفاءَ اللَّهُ عليكُم ولا مِثلُ هذِهِ إلَّا الخُمسُ - والخُمسُ مردودٌ عليكُم .
أخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حُنَينٍ وَبرةً مِن بعيرٍ، ثمَّ قال: «يا أيُّها النَّاسُ، إنَّه لا يحِلُّ لي ممَّا أفاء اللهُ تعالى عليكم قَدْرُ هذه إلَّا الخُمُسُ، والخُمُسُ مردودٌ عليكم، فأدُّوا الخَيطَ والمِخْيَطَ، وإيَّاكم والغُلولَ؛ فإنَّه عارٌ~ على أهلِه يومَ القيامةِ» .
أنَّ ناسًا مِن الأنصارِ قالوا يومَ حُنَينٍ حينَ أفاء اللهُ على رسولِه مِن أموالِ هوازنَ ما أفاء فطفِق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطي رِجالًا مِن قُرَيشٍ المِئةَ مِن الإبلِ فقالوا : يغفِرُ اللهُ لِرسولِه يُعطي قُرَيشًا ويترُكُنا وسيوفُنا تقطُرُ مِن دِمائِهم قال أنَسٌ : فحدَّثْتُ ذلكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن قولِهم فأرسَل إلى الأنصارِ فجمَعهم في قُبَّةٍ مِن أَدَمٍ فلمَّا اجتمَعوا جاءهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( ما حديثٌ بلَغني عنكم ) ؟ فقال له قومٌ مِن الأنصارِ : أمَّا ذَوُو أسنانِنا يا رسولَ اللهِ فلَمْ يقولوا شيئًا وأمَّا ناسٌ منَّا حديثةٌ أسنانُهم فقالوا : يغفِرُ اللهُ لِرسولِه يُعطي أناسًا وسيوفُنا تقطُرُ مِن دِمائِهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنِّي أُعطي رِجالًا حدِيثِي عهدٍ بالكفرِ أتألَّفُهم أفلَا ترضَوْنَ أنْ يذهَبَ النَّاسُ بالأموالِ وترجِعونَ إلى رِحالِكم برسولِ اللهِ ؟ فواللهِ لَمَا تنقلِبونَ به خيرٌ ممَّا ينقلِبونَ ) فقالوا : بلى يا رسولَ اللهِ قد رضِينا قال : ( فإنَّكم ستجِدونَ أثَرَةً شديدةً فاصبِروا حتَّى تلَقُوا اللهَ ورسولَه على الحوضِ ) قالوا : سنصبِرُ .
عن عمرَ قالَ : وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ هذِهِ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ خاصَّةً قرى عُرَيْنةَ، فدَكَ، وَكَذا وَكَذا ما أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ ، وللفقراءِ الَّذينَ أخرجوا من ديارِهِم، وأموالِهِم، وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ ، وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ ، فاستوعبت هذِهِ الآيةُ النَّاسَ فلم يبقَ أحدٌ منَ المسلمينَ إلَّا لَهُ فيها حقٌّ قالَ أيُّوبُ: أو قالَ حظٌّ إلَّا بَعضَ من تملِكونَ من أرقَّائِكُم .
أخذَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يومَ حُنَيْنٍ وَبْرَةً مِن جَنْبِ بَعيرٍ ، فقال : يا أيُّها الناسُ ، إنه لا يَحِلُّ لي مما أفاءَ الله عليكم قدرُ هذه ، إلا الخمسَ ، و الخمسُ مردودٌ عليكم. .
لا مزيد من النتائج