نتائج البحث عن
«لما فتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة»· 50 نتيجة
الترتيب:
لما كان يومُ فتحِ مكةَ أراق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخمرَ وكسر جِرارَه
لما كان يوم فتح مكة أمن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الناس إلا أربعة نفر وامرأتين وسماهم
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا فتحَ مَكَّةَ خطبَ فقالَ: لا تجوزُ لامرأةٍ عطيَّةٌ في مالِها إلَّا بإذنِ زوجِها
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا فتحَ مَكَّةَ قالَ في خُطبتِهِ : في الأصابعِ عشرٌ عشرٌ ، وفي المواضحِ خَمسٌ خَمسٌ
لمَّا فتح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ مكَّةَ قامَ خطيبًا فقال في خُطبتِه لا يجوزُ لامرأةٍ عطِيَّةٌ ، إلَّا بأذنِ زوجِها
لمَّا فتحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مَكَّةَ قامَ خَطيبًا فقالَ في خُطبتِهِ: لا يجوزُ لامرأةٍ عطيَّةٌ، إلَّا بإذنِ زوجِها
لمَّا كان يومُ فَتْحِ مكةَ جاء بأبيهِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : يا رسولَ اللهِ بايِعْهُ على الهِجْرَةِ . فَأبى فقال : إنَّهُ لا هِجْرَةَ ، فانطلقَ إلى العَبَّاسِ
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لما فتحَ مكةَ رأى جبنةً فقال ما هذا ؟ فقالوا : هذا طعامٌ يصنعُ بأرضِ العجمِ . فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : ضعُوا عليهِ السكينَ واذكروا اسمَ اللهَ وكلوا
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما فتح مكة رأى جبنة ، فقال : ما هذه ؟ قالوا : طعام يصنع بأرض العجم ، قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ضعوا فيه السكين ، واذكروا اسم الله وكلوا
لمَّا وقفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يومَ فتحِ مكَّةَ عندَ مقامِ إبراهيمَ قال لهُ عمرُ يا رسولَ اللهِ هَذا مقامُ إبراهيمَ الَّذي قال اللهُ وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى قال نعَم
عنِ الوليدِ بنِ عُقبةَ، قال : لما فتح رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - مكةَ ؛ فجعل أهلُ مكةَ يأتونه بصبيانهم، فيدعو لهم بالبركةِ، ويمسحُ رؤوسَهم، فجيء بي إليهِ وأنا مُخلَّقٌ، فلم يمَسَّني من أجلِ الخَلوقِ .
لما فتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة انطلقت فوافقته وقد خرج من الكعبة وأصحابه قد استلموا البيت من الباب إلى الحطيم وقد وضعوا خدودهم على البيت ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسطهم
لما فَتَحَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم مكةَ انطلَقْتُ فوافَقْتُه قد خَرجَ مِن الكعبةِ، وأصحابُه قد استلموا البيتَ مِن البابِ إلى الحَطِيمِ، وقد وضعوا خدودَهم على البيتِ ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم وسْطَهم.
لما فتحَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مكةَ قلتُ : لألبسنّ ثيابي ، وكانتْ دارِي على الطريقِ . . . قال : فلما خرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم سألتُ من كانَ معهُ : أينْ صلّى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ قال : ركعتينِ عنْدَ الساريةِ الوُسطَى عن يمينها
لما وقف النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يومَ فتحِ مكةَ عند مقامِ إبراهيمَ ، قال له عمرُ : يا رسولَ اللهِ ، هذا مقامُ إبراهيمَ الذي قال اللهُ : وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى [ البقرة : 125 ] ؟ قال : نعم
لما فتح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكةَ قال إن اللهَ ورسولَه حرَّم شربَ الخمرِ وثمنَها قال وقصُّوا الشواربَ وأعفوا اللحَى ولا تمشوا في الأسواقِ إلا وعليكم الأزرِ إنه ليس منا من عمِل سنةَ غيرِنا
لمَّا فتحَ رسولُ اللهِ مكةَ كان الزبيرُ على الْمُجَنِّبَةِ اليسرى وكان المقدادُ على الْمُجَنِّبَةِ اليمنى فلمَّا دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكةَ وهدأَ الناسُ خلا بفرسيْهِمَا ، فقام رسولُ اللهِ يمسحُ الغبارَ عنهما وقال : إني قد جعلتُ للفرسِ سهميْنِ وللفارسِ سهمًا فمن نقصهما نقصَهُ اللهُ
لما كان يومُ فتحِ مَكةَ دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بماءٍ وستَرَتْ أمُّ هانِئٍ وأمُّ سُلَيمٍ أمُّ أنسِ بنِ مالكٍ بملْحَفَةٍ ثمَّ دخلَ بيتَ أمِّ هانِئٍ فصلَّى الضُّحَى أربعَ ركعاتٍ
لما فتحَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مكةَ كان الزُّبَيْرُ على المُجَنَّبَةِ اليسرى، وكان المقدادُ على المُجَنَّبَةِ اليُمْنَى ،فلما دخلُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مكةَ وهدأَ الناسَ خلا بفرسَيْهما، فقام رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- يَمسحُ الغبارَ عنهما، وقال: إني قد جعلتَ للفرسِ سهمَيْنِ، وللفارسِ سهمًا، فمَن نقصَها نقصَه اللهُ عز وجل.
لمَّا فتحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلهِ وسلَّمَ مَكَّةَ كانَ الزُّبَيْرُ علَى المجنبةِ اليُسرَى وَكانَ المِقدادُ علَى المجنبةِ اليُمنَى فلمَّا قدمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلهِ وسلَّمَ مَكَّةَ وهدأ النَّاس جاءا بفرسَيهِما فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلهِ وسلَّمَ يمسحُ الغبارُ عنهما وقالَ إنِّي جعلتُ للفرسِ سَهمَينِ وللفارسِ سَهمًا فمَن نقصَهَما نقصَهُ اللَّهُ
لما فتَح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكةَ كان الزبيرُ بنُ العوامُ على المجنبةِ اليسرَى وكان المقدامُ على المجنبةِ اليمنَى فلما دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكةَ وهدأ الناسُ جاءا بفرسَيهما فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمسح الغبارَ عن وجوهِهما بثوبِه قال إني جعلت للفرسِ سهمَينِ وللفارسِ سهمًا فمن نقضَها نقضه اللهُ
لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة جعل أهل مكة يجيئونه بصبيانهم فيمسح على رؤوسهم ويدعو لهم بالبركة قال: فجئ بي إليه وأنا متضمخ بالخلوق فلم يمسح على رأسي ولم يمنعه من ذلك الا أن أمي خلقتني فلم يمسحني من أجل الخلوق
لمَّا فتحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَكةَ كانَ علَى مجنبتِهِ اليُمنَى المِقدادُ بنُ الأسوَدِ ، وعلَى مجنبتِهِ اليُسرَى الزُّبيرُ بنُ العوَّامِ ، فلمَّا دخلَ مَكةَ وَهدأ النَّاسُ جاءا بفرسَيهِما ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يمسحُ الغُبارَ عن وجوهِهما ، وقالَ : إلَّا إنِّي جعلتُ للفرسِ سَهمَينِ وللرَّاجلِ سَهمًا ، فمَن نقصَ ذلكَ نقصَه اللَّهُ
لما فتَح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكةَ وأبو بكرٍ قائمٌ على رأسِه فقال بأبِي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللهِ هو أحقُّ أن يأتيَك فجيءَ بأبي قحافةَ كأن رأسَه ولحيتَه ثغامةٌ بيضاءُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غيِّروا الشيبَ وجنِّبوه السوادَ
لما فتح رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مكةَ قلت : لألبسنّ ثيابي فلأنظرنّ كيفَ يصنعُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فانطلقْتُ ، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم قد خرجَ من الكعبةِ هو وأصحابهُ قد اسْتلموا البيتَ من البابِ إلى الحطيمِ ، وقد وضعوا خُدودهُم على البيت ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أوسطهُم .
لما فتح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكةَ قلتُ . . . فلَأنظُرنَّ كيف يصنع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فانطلقتُ فرأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد خرج من الكعبةِ هو وأصحابُه وقد استلَموا البيتَ من البابِ إلى الحَطيمِ وقد وضعوا خدودَهم على البيتِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وسطُهم
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما فرغ يوم فتح مكة من بيعة الرجال أخذ في بيعة النساء وهو على الصف وعمر بن الخطاب أسفل منه يبايع عنه وهند بنت عتبة امرأة أبي سفيان متقنعة متنكرة خوفا من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعرفها . . . . . . . . .
لمَّا فتحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَكَّةَ قلتُ : لألبَسنَّ ثيابي وَكانَت داري على الطَّريقِ فلَأنظرنَّ كيفَ يصنعُ رسولُ اللَّهِ ، فانطلقتُ فرأيتُه قد خرجَ منَ الكعبةِ هوَ وأصحابُهُ قدِ استلموا البيتَ منَ البابِ إلى الحطيمِ وقد وضعوا خدودَهُم على البيتِ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وسطَهُم.
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سار إلى حُنينٍ لما فرغ من فتحِ مكةَ . . . ثم بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى صفوانَ بنِ أُميَّةَ فسأله أدراعًا مئةَ درعٍ وما يصلحُها من عدَّتِها فقال أغَصْبًا يا محمدُ قال بل عاريَةٌ مَضمونةٌ حتى نُؤدِّيَها إليك ثم خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سائرًا
لما كان يومَ فتحِ مكةَ قَسَمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم غنائِمَ بين قريشٍ، فغضِبتِ الأنصارُ ، قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: أما ترضوْن أن يذهبَ الناسُ بالدنيا ، وتذهبون برسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم, قالوا: بلى، قال: لو سلك الناسُ واديًا أو شِعْبًا، لسلكتُ واديَ الأنصارِ أو شِعَبَهم.