نتائج البحث عن
«لما كان ابن زياد ومروان بالشأم ، ووثب ابن الزبير بمكة ، ووثب القراء بالبصرة ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
لمَّا كان ابنُ زِيادٍ ومرْوانُ بالشأمِ، ووثَب ابنُ الزبيرِ بمكةَ، ووثَب القرَّاءُ بالبصرةِ، فانطلَقتُ مع أبي إلى أبي بَرزَةَ الأسلَمِيِّ حتى دخَلْنا عليه في دارِه، وهو جالسٌ في ظلِّ عُلَيَّةٍ له من قَصَبٍ، فجلَسْنا إليه، فأنشَأ أبي يستَطعِمُه الحديثَ فقال : يا أبا بَرزَةَ، ألا ترى ما وقَع فيه الناسُ ؟ فأولُ شيءٍ سمِعْتُه تكلَّم به : إني احتسَبتُ عِندَ اللهِ أني أصبَحتُ ساخِطًا على أحياءِ قريشٍ، إنكم يا مَعشَرَ العربِ، كنتُم على الحالِ الذي علِمتُم من الذلةِ والقلةِ والضلالةِ، وإن اللهَ أنقَذَكم بالإسلامِ وبمحمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتى بلَغ بكم ما ترَونَ، وهذه الدنيا التي أفسدَتْ بينَكم ، إن ذاك الذي بالشأمِ، واللهِ إنْ يقاتِلْ إلا على الدنيا، وإن هؤلاءِ الذين بين أظهُرِكم، واللهِ إن يقاتِلونَ إلا على الدنيا، وإن ذاك الذي بمكةَ واللهِ إن يقاتِلْ إلا على الدنيا .
لمَّا كان ابنُ زِيادٍ ومرْوانُ بالشأمِ، ووثَب ابنُ الزبيرِ بمكةَ، ووثَب القرَّاءُ بالبصرةِ، فانطلَقتُ مع أبي إلى أبي بَرزَةَ الأسلَمِيِّ حتى دخَلْنا عليه في دارِه، وهو جالسٌ في ظلِّ عُلَيَّةٍ له من قَصَبٍ، فجلَسْنا إليه، فأنشَأ أبي يستَطعِمُه الحديثَ فقال : يا أبا بَرزَةَ، ألا ترى ما وقَع فيه الناسُ ؟ فأولُ شيءٍ سمِعْتُه تكلَّم به : إني احتسَبتُ عِندَ اللهِ أني أصبَحتُ ساخِطًا على أحياءِ قريشٍ، إنكم يا مَعشَرَ العربِ، كنتُم على الحالِ الذي علِمتُم من الذلةِ والقلةِ والضلالةِ، وإن اللهَ أنقَذَكم بالإسلامِ وبمحمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتى بلَغ بكم ما ترَونَ، وهذه الدنيا التي أفسدَتْ بينَكم، إن ذاك الذي بالشأمِ، واللهِ إنْ يقاتِلْ إلا على الدنيا، وإن هؤلاءِ الذين بين أظهُرِكم، واللهِ إن يقاتِلونَ إلا على الدنيا، وإن ذاك الذي بمكةَ واللهِ إن يقاتِلْ إلا على الدنيا .
لَمَّا كان ابنُ زيادٍ ومَروانُ بالشَّأمِ، ووثَبَ ابنُ الزُّبَيرِ بمَكَّةَ، ووثَبَ القُرَّاءُ بالبَصرةِ، فانطَلَقتُ مع أبي إلى أبي بَرزةَ الأسلَميِّ، حتَّى دَخَلنا عليه في دارِه وهو جالِسٌ في ظِلِّ عُلِّيَّةٍ له مِن قَصَبٍ، فجَلَسنا إليه، فأنشَأ أبي يَستَطعِمُه الحَديثَ؛ فقال: يا أبا بَرزةَ، ألا تَرى ما وقَعَ فيه النَّاسُ؟ فأوَّلُ شَيءٍ سَمِعتُه تَكَلَّمَ بهِ: إنِّي احتَسَبتُ عِندَ اللهِ أنِّي أصبَحتُ ساخِطًا على أحياءِ قُرَيشٍ، إنَّكُم -يا مَعشَرَ العَرَبِ- كُنتُم على الحالِ الذي عَلِمتُم مِنَ الذِّلَّةِ والقِلَّةِ والضَّلالةِ، وإنَّ اللهَ أنقَذَكُم بالإسلامِ وبِمُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى بَلَغَ بكُم ما تَرَونَ، وهذه الدُّنيا التي أفسَدَت بينَكُم، إنَّ ذاكَ الذي بالشَّأمِ، واللهِ إن يُقاتِلُ إلَّا على الدُّنيا، وإنَّ هؤلاء الذينَ بينَ أظْهُرِكُم، واللهِ إن يُقاتِلونَ إلَّا على الدُّنيا، وإن ذاكَ الذي بمَكَّةَ، واللهِ إن يُقاتِلُ إلَّا على الدُّنيا. .
عنْ نافِعٍ، قالَ: لَمَّا كانَ لَيالي بَعْثِ حُجْرٍ إلى مُعاويةَ جعَلَ النَّاسُ يَتحيَّرونَ ويَقولونَ: ما فعَلَ حُجْرٌ؟ فأتَى خَبَرُه ابنَ عُمَرَ وهو مُخْتَبئٌ في السُّوقِ، فأطلَقَ حَبْوتَه ووثَبَ، وانطلَقَ، فجعَلْتُ أسمَعُ نَحيبَه، وهو مُوَلٍّ. .
كان ابنُ الزبيرِ بمكَّةَ و أصحابُ النَّبيِّ يحمِلونَ الطَّيرَ في الأقفاصِ .
لمَّا فَرَّ ابنُ زِيادٍ، ورُتِّبَ مَرْوانُ بالشامِ، وابنُ الزُّبَيرِ بمكةَ، اغتَمَّ أبي، وقال: انطَلِقْ معي إلى أبي بَرزةَ الأسلَميِّ. فانطَلَقْنا إليه في دارِهِ، فقال: يا أبا بَرزةَ، ألَا ترى؟ فقال: إنِّي أحتَسِبُ عنْدَ اللهِ أنِّي أصبَحتُ ساخِطًا على أحياءِ قُرَيشٍ... وذكَرَ الحَديثَ. وتَمامُه: وأنَّكم مَعشَرَ العَرَبِ كُنتُم على الحالِ الذي قد عَلِمْتم مِن جَهالَتِكم والقِلَّةِ والذِّلَّةِ والضَّلالةِ، وأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ نَعَشَكم بالإسلامِ، وبمحمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيرِ الأنامِ، حتى بَلَغَ بكم ما تَرَوْنَ، وأنَّ هذه الدُّنيا هي التي أفسَدَتْ بَينَكم، وأنَّ ذاك الذي بالشامِ واللهِ إنْ يُقاتِلُ إلَّا على الدُّنيا، وأنَّ الذي حَولَكمُ، الذين تَدعونَهم قُرَّاءَكم، واللهِ لن يُقاتِلوا إلَّا على الدُّنيا. قال: فلمَّا لم يَدَعْ أحَدًا، قال له أبي: بما تأمُرُ إذَنْ؟ قال: لا أرى خَيرَ الناسِ اليَومَ إلَّا عصابةً مُلبَّدَةً، خِماصَ البُطونِ مِن أموالِ الناسِ، خِفافَ الظُّهورِ مِن دِمائِهم. .
سَجَنَ ابنُ الزبَيرِ بمكَّةَ .
سَجَنَ ابنُ الزُّبَيرِ بمَكةَ [أي: سجَنَ المديونَ]. .
أنَّ ابنَ الزبيرِ كان يأخذ من قومٍ بمكةَ دراهمًا ثم يكتبُ لهم بها إلى مصعبِ بنِ الزبيرِ بالعراقِ فيأخذونها منه فسُئل عن ذلك ابنُ عباسٍ فلم ير به بأسًا فقيل له إنْ أخذوا أفضلَ من دراهمِهم قال لا بأسَ إذا أخذوا بوزنِ دراهمِهم .
أنَّ عِوَجًا اقتلعَ جبلًا قدرَهُ فرسخٌ في فرسخٍ على قدرِ عسكرِ موسى عليه السَّلامُ فحملهَ على رأسِهِ ليطبِقَهُ عليهِم فصارَ طوقًا في عنقِهِ حتَّى مات وأنَّهُ كانَ يخوضُ البحرَ فلا يجاوِزُ ركبتيهِ وكانَ يصيدُ الحيتانَ من لُجَجِهِ ويشويها في عينِ الشَّمسِ وأنَّهُ لمَّا ماتَ وقعَ على نيلِ مِصرَ فجَسَرَ للنَّاسِ سنَةً أي صارَ جسرًا لهم يعبرونَ عليهِ من جانبٍ إلى جانبٍ وأنَّ طولَ موسَى عليهِ السَّلامُ كانَ عشرَةَ أذرُعٍ وطولَ عصاهُ عشرةَ أذرعٍ ووثَبَ من الأرضِ عشرةً ليضرِبَهُ فلم يبلُغْ عُرقوبَهُ .
قتل الزبير بن العوام يوم الجمل في جمادى لا أدري الأولى أو الآخرة سنة ست وثلاثين وأخبرني الليث عن أبي الأسود أنه أخبره عروة أن الزبير أسلم وهو ابن ثمان سنين وكان يكنى أبا عبد الله فإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أقام بمكة ثلاث عشرة سنة فهو يوم قتل ابن سبع وخمسين وإن كان أقام عشر سنين فالزبير ابن أربع وخمسين سنة
كان ابنُ عبَّاسٍ بالبَصرةِ "يَأخُذُ صَدَقاتِها، حتَّى دساتجَ الكُرَّاثِ" .
شَهِدتُ ابنَ الزُّبَيرِ بمَكَّةَ وهو أميرٌ، فوافَقَ يَومُ فِطرٍ، أو أضحى يَومَ الجُمُعةِ، فأخَّر الخُروجَ حتَّى ارتَفَع النَّهارُ، فخَرَج وصَعِدَ المِنبَرَ، فخَطَب وأطالَ، ثمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ ولم يُصَلِّ الجُمُعةَ، فعاتَبَه عليه ناسٌ من بَني أُمَيَّةَ بنِ عَبدِ شَمسٍ، فبَلَغ ذلكَ ابنَ عَبَّاسٍ، فقالَ: أصابَ ابنُ الزُّبَيرِ السُّنَّةَ، فبَلَغ ابنَ الزُّبَيرِ، فقالَ: رَأيتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ إذا اجتَمَع عيدانِ صَنَع مِثلَ هذا. .
أن ابنَ حُزَابَةَ المَخْزُوميَّ صُرِعَ ببعضِ طريقِ مكةَ وهو مُحْرِمٌ بالحجَّ، فسأل عن الماءِ الذي كان عليه؟ فوجدَ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ وعبدَ اللهِ بنَ الزبيرِ ومروانَ بنَ الحَكَمِ، فذكرَ لهم الذي عَرَضَ له، وكلُّهم أمرَه أن يَتَداوى بما لابدَّ منه، ويَفْتَديَ، فإذا صحَّ اعتمرَ، فحلَّ مِن إحرامِه، ثم عليه أن يَحُجَّ قابلًا ويُهْدِيَ. .
إذا اجتَمَع العيدُ والجُمُعةُ [شَهِدتُ ابنَ الزُّبَيرِ بمَكَّةَ وهو أميرٌ، فوافَقَ يَومُ فِطرٍ، أو أضحى يَومَ الجُمُعةِ، فأخَّر الخُروجَ حتَّى ارتَفَع النَّهارُ، فخَرَج وصَعِدَ المِنبَرَ، فخَطَب وأطالَ، ثمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ ولم يُصَلِّ الجُمُعةَ، فعاتَبَه عليه ناسٌ من بَني أُمَيَّةَ بنِ عَبدِ شَمسٍ، فبَلَغ ذلكَ ابنَ عَبَّاسٍ، فقالَ: أصابَ ابنُ الزُّبَيرِ السُّنَّةَ، فبَلَغ ابنَ الزُّبَيرِ، فقالَ: رَأيتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ إذا اجتَمَع عيدانِ صَنَع مِثلَ هذا.] .
عن أبي بَرْزةَ الأسلميِّ رَضيَ اللهُ عنه، قال: إنَّ ذلكَ الَّذي بالشَّامِ -يعني مَرْوانَ- واللهِ إنْ يُقاتِلُ إلَّا على الدُّنيا، وإنَّ ذلكَ الَّذي بمكَّةَ -يعني ابنَ الزُّبيرِ- واللهِ إنْ يُقاتِلُ إلَّا على الدُّنيا، وإنَّ الَّذين تَدْعُونهم قُرَّاءَكم، واللهِ إنْ يُقاتِلون إلَّا على الدُّنيا، فقال له أبي: فما تَأمُرُنا إذنْ؟ قال: لا أَرى خيْرَ النَّاسِ إلَّا عِصابةً مُلبَّدةً -وقال بيَدِه- خِماصَ البطونِ مِن أموالِ النَّاسِ، خِفافَ الظُّهورِ مِن دِمائهِم. .
لا مزيد من النتائج