نتائج البحث عن
«لما نزلت هذه الآية : والذين يكنزون الذهب والفضة ... قال : كبر ذلك على المسلمين»· 25 نتيجة
الترتيب:
لمَّا نزلتْ هذه الآيةُ { وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ } كبُر ذلك على المسلمينَ فقالوا يا نبيَّ اللهِ إنَّه كبُر على أصحابكَ هذه الآيةُ فقال إنَّه ما فرَض الزَّكاةَ إلَّا ليطيِّب ما بقيَ من أموالِكُم فكبَّر عمرُ ثمَّ قال ألا أخبرُكم بخيرِ ما يكنِزُ المرءُ المرأةُ الصَّالحةُ إذا نظر إليها تسرُّه وإذا أمرَها أطاعتْهُ وإذا غاب عنها حفِظتْهُ
لمَّا نزلت هذِهِ الآيةُ : وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ كبُرَ ذلِكَ علَى المسلِمينَ فقالوا يا نبيَّ اللَّهِ إنَّهُ كبرَ علَى أصحابِكَ هذِهِ الآيةُ فقالَ إنَّه ما فرضَ الزكاةَ إلَّا ليطيِّبَ ما بَقيَ من أموالِكُم فَكَبَّرَ عمرُ ثمَّ قالَ ألا أخبرُكم بخيرِ ما يَكْنزُ المرءُ المرأةُ الصَّالحةُ ، إذا نظرَ إليها تَسرُّهُ وإذا أمرَها أطاعَتهُ وإذا غابَ عنها حفِظتهُ
لمَّا نزلت هذه الآيةُ والذين يكنزون الذهب والفضة قال : كبِر ذلك على المسلمين ، فقال عمرُ : أنا أُفرِّجُ عنكم فانطلق ، فقال : يا نبيَّ اللهِ إنَّه كبِر على أصحابِك هذه الآيةُ ، فقال : إنَّ اللهَ لم يفرِضْ الزَّكاةَ إلَّا ليُطيِّبَ ما بقي من أموالِكم ، وإنَّما فرض المواريثَ – وذكر كلمةً – لتكونَ من بعدَكم ، لتُطيَّبَ لمن بعدَكم . قال : فكبَّر عمرُ ، ثمَّ قال له رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : ألا أُخبِرُك بخيرِ ما يَكنِزُ المرءُ ؟ المرأةُ الصَّالحةُ ، إذا نظر إليها سرَّته ، وإذا أمرها أطاعته ، وإذا غاب عنها حفِظته
لما نزلتْ هذه الآيةُ ( وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ ) قال كَبُرَ ذلك عَلَى المسلمينَ فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنه أنا أُفْرِّجُ عنكم فانطلق فقال يا نبيَّ اللهِ إنه كبُرَ على أصحابِكَ هذه الآيةُ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إنَّ اللهَ لمْ يفرِضْ الزكاةَ إلا ليُطَيِّبَ ما بقيَ من أموالِكم وإنما فرض المواريثَ لتكونَ لمن بعدكم فكبَّرَ عمرُ ثم قال له أَلَا أُخْبِرُكَ بخيرِ ما يكنزُ المرءُ المرأةُ الصالحةُ إذا نظر إليها سَرَّتْهُ وإذا أمرها أطاعتْه وإذا غاب عنها حفِظَتْه
لمَّا نزلَتْ هذهِ الآيةُ : { وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ } قال : كَبُرَ ذلكَ على المسلمينَ ، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : أنا أُفرِّجُ عنكُمْ ، فانطلقَ فقال : يا نبيَّ اللهِ إنهُ كبُرَ على أصحابِكَ هذهِ الآيةُ . فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : إنَّ اللهَ لمْ يفرضِ الزكاةَ إلا ليُطيبَ ما بقِيَ مِنْ أموالِكمْ ، وإنَّما فرضَ المواريثَ لتكونَ لمَنْ بعدَكُمْ . فكبَّرَ عُمَرُ ثمَّ قال لهُ : ألا أُخبِرُكَ بخيرِ ما يكنزُ المرءُ ، المرأةُ الصالحةُ إذا نظرَ إليها سرَّتْهُ ، وإذا أمرَها أطاعتْهُ ، وإذا غابَ عَنْها حفظَتْهُ
لمَّا نزلت هذه الآيةُ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ قال كبُر ذلك على المسلمين فقال عمرُ رضي اللهُ عنه أنا أُفرِّجُ عنكم فانطلق فقال يا نبيَّ اللهِ إنَّه كبُر على أصحابِك هذه الآيةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ اللهَ لم يفرِضِ الزَّكاةَ إلَّا ليُطيِّبَ ما بقي من أموالِكم وإنَّما فرض المواريثَ لتكونَ لمن بعدكم فكبَّر عمرُ ثمَّ قال له ألا أُخبِرُك بخيرِ ما يكنِزُ المرءُ المرأةُ الصَّالحةُ إذا نظر إليها سرَّته وإذا أمرها أطاعته وإذا غاب عنها حفِظته
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : لمَّا نزلَت هذهِ الآيةُ : وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ قالَ كبُرَ ذلِكَ علَى المسلِمينَ فقالَ عمرُ أنا أُفَرِّجُ عَنكم فانطلقَ فقالَ يا نبيَّ اللَّهِ إنَّهُ كَبُرَ علَى أصحابِكَ هذهِ الآيةُ فقالَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- إنَّ اللَّهَ لم يفرِضِ الزَّكاةَ إلَّا ليُطَيِّبَ ما بَقيَ مِن أموالِكُم وإنَّما فرضَ المواريثَ لتَكونَ لمَن بعدَكُم قال فَكَبَّرَ عمرُ ثمَّ قالَ لَه ألا أخبرُكَ بخَيرِ ما يكنِزُ المرءُ المرأةُ الصَّالحةُ إذا نظرَ إليها سَرَّتهُ وإذا أمرَها أطاعَتهُ وإذا غابَ عنها حفِظتهُ
لما نزلت هذه الآيةُ : والذينَ يَكنِزونَ الذهَبَ والفِضَّةَ ... ، قال : كبُر ذلك على المسلمينَ ، وقالوا : ما يَستَطيعُ أحدٌ منا أن يترُكَ لولدِه مالًا يَبقى بعدَه ؟ فقال عُمرُ : أنا أفرجُ عنكم فانطَلَقوا وانطَلَق عُمرُ وأتبَعه ثوبانُ ، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا نبيَّ اللهِ ، إنه كبُر على أصحابِكَ هذه الآيةُ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ اللهَ لم يَفرِضِ الزكاةَ إلا لما بقي مِن أموالِكم ، وإنما فرَض المواريثَ في الأموالِ لتَبقى بعدَكم فكبَّر عُمرُ ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ألا أُخبِرُكم بما يكنزُ ، المرأةُ الصالحةُ إذا نظَر إليها سرَّتْه ، وإذا أمَرها أطاعَتْه ، وإن غاب عنها حفِظَتْه
عن ابنِ عبَّاسٍ قال لمَّا نزلت وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ .. كبُر ذلك على المسلمين وقال ما يستطيعُ أحدٌ منَّا يدعُ لولدِه مالًا يبقَى بعده فقال عمرُ أنا أُفرِّجُ عنكم فانطلق واتَّبعه ثوبان فأتيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا نبيَّ اللهِ إنَّه قد كبُر على أصحابِك هذه الآيةُ فقال إنَّ اللهَ لم يفرِضِ الزَّكاةَ إلَّا ليُطيِّبَ بها ما بقي من أموالِكم وإنَّما فرض المواريثَ في أموالٍ تبقَى بعدكم فكبَّر عمرُ فقال ألا أُخبِرُك بخيرِ ما يكنِزُ المرءُ المرأةُ الصَّالحةُ إذا نظر إليها سرَّته وإذا أمرها أطاعته وإذا غاب عنها حفِظته
لما نزلت هذه الآيةُ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ قال كبُرَ ذلك على المسلمين وقالوا ما يستطيعُ أحدٌ منا لولدِه مالًا يبقَى بعدَه فقال أنا أفرجُ عنكم فانطلقوا وانطلق عمرُ واتبعه ثوبانُ فأتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا نبيَّ اللهِ إنه قد كبُرَ على أصحابِك هذه الآيةُ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنا لم نفرضِ الزكاةَ إلا لما بقِيَ من أموالِكم وإنما فرض المواريثَ في الأموالِ لتبقَى بعدَكم فكبَّر عمرُ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألا أخبرُك بما يكنزُ المرءُ المرأةَ الصالحةَ إذا نظر إليها سرَّته وإذا أمرها أطاعته وإذا غاب عنها حفِظَته
لمَّا نزلَتْ هذهِ الآيةُ : { وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ } قال : كَبُرَ ذلكَ على المسلمينَ ، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : أنا أُفرِّجُ عنكُمْ ، فانطلقَ فقال : يا نبيَّ اللهِ إنهُ كبُرَ على أصحابِكَ هذهِ الآيةُ . فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : إنَّ اللهَ لمْ يفرضِ الزكاةَ إلا ليُطيبَ ما بقِيَ مِنْ أموالِكمْ ، وإنَّما فرضَ المواريثَ لتكونَ لمَنْ بعدَكُمْ . فكبَّرَ عُمَرُ ثمَّ قال لهُ : ألا أُخبِرُكَ بخيرِ ما يكنزُ المرءُ ، المرأةُ الصالحةُ إذا نظرَ إليها سرَّتْهُ ، وإذا أمرَها أطاعتْهُ ، وإذا غابَ عَنْها حفظَتْهُ .
لما نزلت هذه الآيةُ : والذينَ يَكنِزونَ الذهَبَ والفِضَّةَ ... ، قال : كبُر ذلك على المسلمينَ ، وقالوا : ما يَستَطيعُ أحدٌ منا أن يترُكَ لولدِه مالًا يَبقى بعدَه ؟ فقال عُمرُ : أنا أفرجُ عنكم فانطَلَقوا وانطَلَق عُمرُ وأتبَعه ثوبانُ ، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا نبيَّ اللهِ ، إنه كبُر على أصحابِكَ هذه الآيةُ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ اللهَ لم يَفرِضِ الزكاةَ إلا لما بقي مِن أموالِكم ، وإنما فرَض المواريثَ في الأموالِ لتَبقى بعدَكم فكبَّر عُمرُ ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ألا أُخبِرُكم بما يكنزُ ، المرأةُ الصالحةُ إذا نظَر إليها سرَّتْه ، وإذا أمَرها أطاعَتْه ، وإن غاب عنها حفِظَتْه .
لمَّا نزلتْ هذه الآيةُ { وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ } كبُر ذلك على المسلمينَ فقالوا يا نبيَّ اللهِ إنَّه كبُر على أصحابكَ هذه الآيةُ فقال إنَّه ما فرَض الزَّكاةَ إلَّا ليطيِّب ما بقيَ من أموالِكُم فكبَّر عمرُ ثمَّ قال ألا أخبرُكم بخيرِ ما يكنِزُ المرءُ المرأةُ الصَّالحةُ إذا نظر إليها تسرُّه وإذا أمرَها أطاعتْهُ وإذا غاب عنها حفِظتْهُ .
لمَّا نزلت هذِهِ الآيةُ : وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ كبُرَ ذلِكَ علَى المسلِمينَ فقالوا يا نبيَّ اللَّهِ إنَّهُ كبرَ علَى أصحابِكَ هذِهِ الآيةُ فقالَ إنَّه ما فرضَ الزكاةَ إلَّا ليطيِّبَ ما بَقيَ من أموالِكُم فَكَبَّرَ عمرُ ثمَّ قالَ ألا أخبرُكم بخيرِ ما يَكْنزُ المرءُ المرأةُ الصَّالحةُ ، إذا نظرَ إليها تَسرُّهُ وإذا أمرَها أطاعَتهُ وإذا غابَ عنها حفِظتهُ .
عن ابنِ عبَّاسٍ لمَّا نزلت هذهِ الآيةُ [وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ] كبُرَ ذلكَ على المسلمينَ فسألَ عمرُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ اللَّهَ تعالى لم يفرِضِ الزَّكاةَ إلَّا ليطيِّبَ ما بقِيَ من أموالِكم .
لمَّا نزلت هذه الآيةُ والذين يكنزون الذهب والفضة قال : كبِر ذلك على المسلمين ، فقال عمرُ : أنا أُفرِّجُ عنكم فانطلق ، فقال : يا نبيَّ اللهِ إنَّه كبِر على أصحابِك هذه الآيةُ ، فقال : إنَّ اللهَ لم يفرِضْ الزَّكاةَ إلَّا ليُطيِّبَ ما بقي من أموالِكم ، وإنَّما فرض المواريثَ – وذكر كلمةً – لتكونَ من بعدَكم ، لتُطيَّبَ لمن بعدَكم . قال : فكبَّر عمرُ ، ثمَّ قال له رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : ألا أُخبِرُك بخيرِ ما يَكنِزُ المرءُ ؟ المرأةُ الصَّالحةُ ، إذا نظر إليها سرَّته ، وإذا أمرها أطاعته ، وإذا غاب عنها حفِظته .
لمَّا نزلَتْ هذه الآيةُ: {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ} [التوبة: 34]، قال: كَبُرَ ذلك على المُسلِمينَ، فقال عُمَرُ: أنا أُفرِّجُ عنكم، فانطلَقَ، فقالَ: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّه كَبُرَ على أصحابِكَ هذه الآيةُ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ لم يَفرضِ الزكاةَ إلَّا ليُطيِّبَ ما بَقِيَ من أموالِكم، وإنَّما فرَضَ المواريثَ لِتكونَ لمَن بَعدَكم قال: فكبَّرَ عُمرُ، ثم قال له: ألَا أُخبِرُك بخَيرِ ما يَكنِزُ المَرءُ؟ المرأةَ الصالحةَ: إذا نظَرَ إليها سَرَّتْه، وإذا أمَرَها أطاعَتْه، وإذا غابَ عنها حَفِظَتْه. .
لما نزلتْ هذه الآيةُ ( وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ ) قال كَبُرَ ذلك عَلَى المسلمينَ فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنه أنا أُفْرِّجُ عنكم فانطلق فقال يا نبيَّ اللهِ إنه كبُرَ على أصحابِكَ هذه الآيةُ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إنَّ اللهَ لمْ يفرِضْ الزكاةَ إلا ليُطَيِّبَ ما بقيَ من أموالِكم وإنما فرض المواريثَ لتكونَ لمن بعدكم فكبَّرَ عمرُ ثم قال له أَلَا أُخْبِرُكَ بخيرِ ما يكنزُ المرءُ المرأةُ الصالحةُ إذا نظر إليها سَرَّتْهُ وإذا أمرها أطاعتْه وإذا غاب عنها حفِظَتْه .
لمَّا نزلت هذه الآيةُ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ قال كبُر ذلك على المسلمين فقال عمرُ رضي اللهُ عنه أنا أُفرِّجُ عنكم فانطلق فقال يا نبيَّ اللهِ إنَّه كبُر على أصحابِك هذه الآيةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ اللهَ لم يفرِضِ الزَّكاةَ إلَّا ليُطيِّبَ ما بقي من أموالِكم وإنَّما فرض المواريثَ لتكونَ لمن بعدكم فكبَّر عمرُ ثمَّ قال له ألا أُخبِرُك بخيرِ ما يكنِزُ المرءُ المرأةُ الصَّالحةُ إذا نظر إليها سرَّته وإذا أمرها أطاعته وإذا غاب عنها حفِظته .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: لمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ}، قالَ: كَبُرَ ذلك على المُسلِمينَ، فقالَ عُمَرُ: أنا أَخرُجُ عنكم، فانْطَلَقَ فقالَ: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّه كَبُرَ على أصْحابِك هذه الآيةُ، فقالَ: "إنَّ اللهَ لم يَفرِضِ الزَّكاةَ إلَّا ليُطَيِّبَ ما بَقيَ مِن أمْوالِكم، وإنَّما فَرَضَ المَواريثَ -[وذَكَرَ كَلِمةً]- ليَكونَ لِمَن بَعْدَكم. قالَ: فكَبَّرَ عُمَرُ، ثُمَّ قالَ له: [رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ]: "أَلَا أُخبِرُك بخَيْرِ ما يَكنِزُ المَرْءُ؟ المَرْأةُ الصَّالِحةُ؛ إذا نَظَرَ إليها سَرَّتْه، وإذا أمَرَها أَطاعَتْه، وإذا غابَ عنها حَفِظَتْه". .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: لَمَّا نَزَلت هذه الآيَةُ: {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ والفِضَّةَ} [التوبة: 34] كَبُرَ ذلكَ على المُسلِمين؛ فقالَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: أنا أُفَرِّجُ عنكم؛ فانطَلَق، فقالَ: يا نَبيَّ الله، إنَّه كَبُر على أصحابِكَ هذه الآيةُ، فقالَ: إنَّ اللهَ لم يَفرِضِ الزَّكاةَ إلَّا ليُطَيِّبَ ما بَقِيَ من أموالِكم، وإنَّما فَرَض المَواريثَ -وذَكَر كَلِمةً- لتَكونَ لِمَن بَعدَكم قالَ: فكَبَّر عُمَرُ، ثمَّ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أُخبِرُكَ بخَيرِ ما تَكنِزُ؟ المَرأةُ الصَّالِحةُ؛ إذا نَظَر إليها سَرَّتْه، وإذا أمَرَها أطاعَتْه، وإذا غاب عنها حَفِظَتْه. .
وعَن ابْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما، قَالَ: لما نزلت هَذِه الْآيَة: (وَالَّذين يكنزون الذَّهَب وَالْفِضَّة) كبر ذَلِك عَلَى الْمُسلمين. فَقَالَ عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه: أَنا أفرّج عَنْكُم. فَانْطَلق، فَقَالَ: يَا نَبِي الله، كبر عَلَى أَصْحَابك هَذِه الْآيَة. فَقَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: " إِن الله لم يفْرض الزَّكَاة إِلَّا لتطيب مَا بَقِي من أَمْوَالكُم، وَإِنَّمَا فرض الْمَوَارِيث لتَكون لمن بعدكم " قَالَ: فكبَّر عمر، ثمَّ قَالَ: " أَلا أخْبرك بِخَير مَا يكنز الْمَرْء: الْمَرْأَة الصَّالِحَة، إِذا نظر إِلَيْهَا سرّته، وَإِذا أمرهَا أَطَاعَته، وَإِذا غَابَ عَنْهَا حفظته .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال لمَّا نزلت وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ .. كبُر ذلك على المسلمين وقال ما يستطيعُ أحدٌ منَّا يدعُ لولدِه مالًا يبقَى بعده فقال عمرُ أنا أُفرِّجُ عنكم فانطلق واتَّبعه ثوبان فأتيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا نبيَّ اللهِ إنَّه قد كبُر على أصحابِك هذه الآيةُ فقال إنَّ اللهَ لم يفرِضِ الزَّكاةَ إلَّا ليُطيِّبَ بها ما بقي من أموالِكم وإنَّما فرض المواريثَ في أموالٍ تبقَى بعدكم فكبَّر عمرُ فقال ألا أُخبِرُك بخيرِ ما يكنِزُ المرءُ المرأةُ الصَّالحةُ إذا نظر إليها سرَّته وإذا أمرها أطاعته وإذا غاب عنها حفِظته .
لما نزلت هذه الآيةُ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ قال كبُرَ ذلك على المسلمين وقالوا ما يستطيعُ أحدٌ منا لولدِه مالًا يبقَى بعدَه فقال أنا أفرجُ عنكم فانطلقوا وانطلق عمرُ واتبعه ثوبانُ فأتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا نبيَّ اللهِ إنه قد كبُرَ على أصحابِك هذه الآيةُ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنا لم نفرضِ الزكاةَ إلا لما بقِيَ من أموالِكم وإنما فرض المواريثَ في الأموالِ لتبقَى بعدَكم فكبَّر عمرُ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألا أخبرُك بما يكنزُ المرءُ المرأةَ الصالحةَ إذا نظر إليها سرَّته وإذا أمرها أطاعته وإذا غاب عنها حفِظَته .
لما نزلت { وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ } الآيةَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تبًّا للذهبِ تبًّا للفضةِ قالها ثلاثًا فقالوا له أيُّ مالٍ نتخذُ قال لسانًا ذاكرًا وقلبًا خاشعًا وزوجةً تُعينُ أحدَكم على دِينِهِ .
لا مزيد من النتائج