نتائج البحث عن
«لما نزلت هذه الآية : يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي إلى»· 20 نتيجة
الترتيب:
لمَّا نزلتْ هذهِ الآيةُ : {يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوقَ صَوْتِ النَّبيِّ} قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! لا أُكلِّمُك إلَّا كأخي السِّرارِ
لمَّا نزلتْ هذهِ الآيةُ : {يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَبِيِّ} قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! واللهِ لا أُكلِّمُكَ إلا كأخي السِّرارِ
لمَّا نزلَتْ هذِهِ الآيةُ يَا أَيَّهُا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ واللهِ لا أُكَلِّمُكَ إلَّا كَأَخِي السِّرَارِ
عن أبي بكرٍ الصديقِ قال: لما نزلت هذه الآيةُ { يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ } قلتُ: يا رسولَ اللهِ واللهِ لا أُكَلِّمُكَ إلا كأخِي السِّرَارِ
لما نزلت هذه الآية : { يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي } [ 49 / الحجرات / آية 2 ] إلى آخر الآية . جلس ثابت بن قيس في بيته وقال : أنا من أهل النار . واحتبس عن النبي صلى الله عليه وسلم . فسأل النبي سعد بن معاذ فقال " يا أبا عمرو ! ما شأن ثابت ؟ أشتكى ؟ " قال سعد : إنه لجاري . وما علمت له بشكوى . قال فأتاه سعد فذكر له قول رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال ثابت : أنزلت هذه الآية ولقد علمتم أني من أرفعكم صوتا على رسول الله صلى الله عليه وسلم . فأنا من أهل النار ؛ فذكر ذلك سعد للنبي صلى الله عليه وسلم . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " بل هو من أهل الجنة " . وفي رواية : عن أنس ، قال : لما نزلت } لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي } [ 49 / الحجرات / الآية - 2 ] ولم يذكر سعد بن معاذ في الحديث . وفي رواية : ( 119 ) وفي رواية : فكنا نراه يمشي بين أظهرنا رجل من أهل الجنة .
لَمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ} [الحجرات: 2] قعَد ثابتُ بنُ قيسِ بنِ شَمَّاسٍ في بيتِه وقال : أنا الَّذي كُنْتُ أرفَعُ صوتي وأجهَرُ له بالقولِ وأنا مِن أهلِ النَّارِ ففقَده النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَروه فقال : ( بل هو مِن أهلِ الجنَّةِ )
قال أنَسٌ : فكنَّا نراه يمشي بَيْنَ أظهُرِنا ونحنُ نعلَمُ أنَّه مِن أهلِ الجنَّةِ فلمَّا كان يومُ اليمامةِ وكان ذلكَ الانكشافُ لبِس ثيابَه وتحنَّط وتقدَّم فقاتَل حتَّى قُتِل
لَمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ} [الحجرات: 2] قال ثابتُ بنُ قيسٍ : أنا واللهِ الَّذي كُنْتُ أرفَعُ صوتي عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أخشى أنْ يكونَ اللهُ قد غضِب علَيَّ فحزِن واصفَرَّ ففقَده رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَل عنه فقيل : يا نَبيَّ اللهِ إنَّه يقولُ : إنِّي أخشى أنْ أكونَ مِن أهلِ النَّارِ إنِّي كُنْتُ أرفَعُ صوتي عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( بل هو مِن أهلِ الجنَّةِ ) فكنَّا نراه يمشي بَيْنَ أظهُرِنا رجُلٌ مِن أهلِ الجنَّةِ
لمَّا نزلتْ هذهِ الآيةُ : {يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوقَ صَوْتِ النَّبيِّ} قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! لا أُكلِّمُك إلَّا كأخي السِّرارِ .
لمَّا نزلتْ هذهِ الآيةُ : {يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَبِيِّ} قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! واللهِ لا أُكلِّمُكَ إلا كأخي السِّرارِ .
لمَّا نزلَتْ هذِهِ الآيةُ يَا أَيَّهُا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ واللهِ لا أُكَلِّمُكَ إلَّا كَأَخِي السِّرَارِ .
لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَرفَعوا أصواتَكُم فوقَ صَوتِ النَّبيِّ} [الحجرات: 2]، قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، واللَّهِ لا أُكَلِّمُكَ إلَّا كَأخي السِّرارِ. .
عن أبي بكرٍ الصديقِ قال: لما نزلت هذه الآيةُ { يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ } قلتُ: يا رسولَ اللهِ واللهِ لا أُكَلِّمُكَ إلا كأخِي السِّرَارِ .
نزلتْ هذه الآيةُ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِي } قلتُ يا رسولَ اللهِ واللهِ لا أُكلِّمكَ إلا كأخي السِّرارِ .
لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَرفَعوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوتِ النَّبيِّ} [الحجرات: 2] إلى آخِرِ الآيةِ، جَلَسَ ثابِتُ بنُ قَيسٍ في بَيتِه، وقال: أنا مِن أهلِ النَّارِ، واحتَبَسَ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَعدَ بنَ مُعاذٍ، فقال: يا أبا عَمرٍو، ما شَأنُ ثابِتٍ؟ اشتَكى؟ قال سَعدٌ: إنَّه لَجاري، وما عَلِمتُ له بشَكوى، قال: فأتاه سَعدٌ، فذَكَرَ له قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال ثابِتٌ: أُنزِلَت هذه الآيةُ، ولقد عَلِمتُم أنِّي مِن أرفَعِكُم صَوتًا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنا مِن أهلِ النَّارِ! فذَكَرَ ذلك سَعدٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَل هو مِن أهلِ الجَنَّةِ. وفي روايةٍ: كانَ ثابِتُ بنُ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ خَطيبَ الأنصارِ، فلَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ ... وليسَ فيه ذِكرُ سَعدِ بنِ مُعاذٍ. وفي روايةٍ: لَمَّا نَزَلَت: {لَا تَرفَعوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبيِّ} [الحجرات: 2]، ولَم يَذكُرْ سَعدَ بنَ مُعاذٍ. وفي روايةٍ: وزادَ: فكُنَّا نَراه يَمشي بينَ أظهُرِنا رَجُلٌ مِن أهلِ الجَنَّةِ. .
لَمَّا نزَلَتْ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ} [الحجرات: 2]، قال: قَعَدَ ثابتُ بنُ قَيسٍ في بَيتِه، ففَقَدَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لسعدِ بنِ مُعاذٍ: يا أبا عَمرٍو، ما شأنُ ثابتِ بنِ قَيسٍ لا يُرى؟! أَشْتَكى؟ فقال: ما عَلِمتُ له بمَرَضٍ، وإنَّه لَجاري. فدخَلَ عليه سعدٌ، فذكَرَ له قولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: قد عَلِمْتَ أنِّي كنتُ مِن أشَدِّكم رَفْعَ صَوتٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد نزَلَتْ هذه الآيةُ، وقد هلَكْتُ، أنا مِن أهلِ النارِ. فذكَرَ ذلك سعدٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: بلْ هو مِن أهلِ الجَنَّةِ. .
عن موسى بنِ أنسٍ قالَ : لما نزلتْ { يا أيُّها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتَكم } قعدَ ثابتُ بنُ قيسٍ في بيتِه . الحديث .
لَمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ} [الحجرات: 2] قعَد ثابتُ بنُ قيسِ بنِ شَمَّاسٍ في بيتِه وقال : أنا الَّذي كُنْتُ أرفَعُ صوتي وأجهَرُ له بالقولِ وأنا مِن أهلِ النَّارِ ففقَده النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَروه فقال : ( بل هو مِن أهلِ الجنَّةِ ) قال أنَسٌ : فكنَّا نراه يمشي بَيْنَ أظهُرِنا ونحنُ نعلَمُ أنَّه مِن أهلِ الجنَّةِ فلمَّا كان يومُ اليمامةِ وكان ذلكَ الانكشافُ لبِس ثيابَه وتحنَّط وتقدَّم فقاتَل حتَّى قُتِل .
لَمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ} [الحجرات: 2] قال ثابتُ بنُ قيسٍ : أنا واللهِ الَّذي كُنْتُ أرفَعُ صوتي عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أخشى أنْ يكونَ اللهُ قد غضِب علَيَّ فحزِن واصفَرَّ ففقَده رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَل عنه فقيل : يا نَبيَّ اللهِ إنَّه يقولُ : إنِّي أخشى أنْ أكونَ مِن أهلِ النَّارِ إنِّي كُنْتُ أرفَعُ صوتي عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( بل هو مِن أهلِ الجنَّةِ ) فكنَّا نراه يمشي بَيْنَ أظهُرِنا رجُلٌ مِن أهلِ الجنَّةِ .
لما نزلت هذه الآيةُ لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ قعد ثابتٌ في الطريقِ يبكِي فمر به عاصمُ بنُ عديٍّ فقال ما يُبكيكَ يا ثابتُ قال أنا رفيعُ الصوتِ وأنا أخافُ أن تكونَ هذه الآيةُ نزَلت فِيَّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا بنيَّ أما ترضَى أن تعيشَ حميدًا وتُقتَلَ شهيدًا وتدخلَ الجنةَ قال رضيتُ ببشرَى اللهِ ورسولِه لا أرفعُ صوتِي أبدًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنزلت إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ الآيةُ .
لَمَّا نَزَلَت: {لا تَرفَعوا أصواتَكُم فوقَ صَوتِ النَّبيِّ} [الحجرات: 2]، قال أبو بَكرٍ: لا أُكَلِّمُكَ إلَّا كَأخي السِّرارِ حَتَّى ألقى اللَّهَ. .
لا مزيد من النتائج