نتائج البحث عن
«لو أن أدنى أهل الجنة حلية عدلت حليته بحلية أهل الدنيا جميعا ، لكان ما يحليه»· 13 نتيجة
الترتيب:
لو أنَّ أدنى أهلِ الجنَّةِ حِليةً عُدِلَتْ حِليتُه بحِليةِ أهلِ الدُّنيا جميعًا لكان ما يُحلِّيه اللهُ به في الآخِرةِ أفضَلَ مِن حِليةِ أهلِ الدُّنيا جميعًا
لو أنَّ أدنى أهلِ الجنَّةِ حِليةً عُدِلَتْ حِليتُه بحِليةِ أهلِ الدُّنيا جميعًا لكان ما يُحلِّيه اللهُ به في الآخِرةِ أفضَلَ مِن حِليةِ أهلِ الدُّنيا جميعًا .
لو كان أدنى أهلِ الجنَّةِ حليةً عَدَلَتْ بحليةِ أهلِ الدُّنيا جميعُها لكان ما يحليهِ اللهُ به في الآخرةِ أفضلُ من حليةِ أهلِ الدُّنيا جميعُها . .
لو أنَّ أدنى أهلِ الجنَّةِ حليةً عدَلَتْ حليتُه عليه أهلِ الدُّنيا جميعًا .
يكونُ قومٌ في النارِ ما شاء اللهُ أنْ يكونوا ثم يرحمُهم اللهُ فيُخرجُهم منها فيكونون في أدنى الجنةِ فيغتسلون في نهرٍ يُقالُ له الحيوانُ يسمِّيهم أهلُ الجنةِ الجَهنميّون لو ضاف أحدُهم أهلَ الدنيا لفرَشهم وأطعمَهم وسقاهم ولحفهم ولا أظنُّه إلا قال ولزوَّجهم .
يكونُ قومٌ في النَّارِ ما شاء اللهُ أنْ يكونوا ثمَّ يرحَمُهم اللهُ فيُخرِجُهم منها فيكونونَ في أدنى الجنَّةِ في نهرٍ يُقالُ له : الحيوانُ لو استضافهم أهلُ الدُّنيا لَأطعَموهم وسقَوْهم وأتحَفوهم .
يَكونُ في النَّارِ قَومٌ ما شاءَ اللَّهُ ثمَّ يرحَمُهم فيُخرِجُهم فيَخرُجونَ فيَكونونَ في أدنى الجنَّةِ فيغتسِلونَ في نَهرِ الحيوانِ ويسمِّيهم أَهلُ الجنَّةِ الجَهنَّميِّينَ لو أضافَ أحدُهم أَهلَ الدُّنيا لأطعمَهم وسَقاهم وفرشَهم ولحفَهم قال عطاءٌ وأحسبُه قال وزوَّجَهم لا ينقصُه اللَّهُ شيئًا .
يكونُ قَومٌ في النَّارِ ما شاء اللهُ أنْ يكونوا، ثُمَّ يَرحَمُهم اللهُ، فيُخرِجُهم منها، فيَكونونَ في أدْنى الجنَّةِ، فيَغتسِلونَ في نَهرٍ يُقالُ له: الحَيَوانُ، يُسمِّيهم أهلُ الجنَّةِ: الجَهَنَّميُّونَ، لو ضاف أحدُهم أهلَ الدُّنيا لفَرَشَهم، وأطعَمَهم، وسَقاهم، ولَحَفَهم -ولا أظُنُّه إلَّا قال: ولزَوَّجَهم-. قال حَسنٌ: لا يَنقُصُه ذلك شيئًا. .
( يكونُ في النَّارِ قومٌ ما شاء اللهُ ثمَّ يرحَمُهم اللهُ ثمَّ يُخرِجُهم فيكونونَ في أدنى الجنَّةِ فيُغسَلونَ في عينِ الحياةِ فيُسمِّيهم أهلُ الجنَّة : الجَهنَّميُّونَ لو طاف بأحدِهم أهلُ الدُّنيا لَأطعَمهم وسقاهم وفرَشهم ـ قال : وأحسَبه قال : وزوَّجهم ـ لا ينقُصُ ذلك ممَّا عندَه ) .
يكونُ قومٌ في النَّارِ ما شاءَ اللهُ أنْ يَكونوا، ثُم يَرحَمُهمُ اللهُ تعالى، فيَخرُجونَ منها، فيَكونونَ في أَدْنى الجَنَّةِ في نَهرٍ يُقالُ له: الحَيَوانُ، لو استَضافَهم أهْلُ الدُّنْيا لأطْعَموهم وسَقَوْهم ولَحَفَوْهم، قال عَطاءٌ: وأحسِبُه قال: ولَزَوَّجوهم. .
يكونُ قومٌ في النارِ ما شاء اللهُ أن يكونوا ثم يَرْحَمُهُمُ اللهُ فيُخْرَجُونَ منها فيَمْكُثُونَ في أَدْنَى الجنةِ في نهرٍ يُقَالُ له الحَيَوانُ ، لو أضاف أحدُهم أهلَ الدنيا لَأَطْعَمَهُم وسَقَاهُمْ ولَحَفَهُمْ قال عطاءٌ : وأَحْسَبُهُ قال : ولَزَوَّجَهُمْ لا يَنْقُصُهُ ذلك شيئًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يمنعُ أهلَ الحِليةِ والحريرِ ويقولُ إن كنتم تُحبُّون حِليةَ الجنَّةِ وحريرَها فلا تلبَسوها في الدُّنيا .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يمنعُ أهلَ الحِليةَ والحريرَ ، ويقولُ : إن كنتُمْ تحبُّونَ حِليةَ الجنَّةِ وحريرَها فلا تلبَسوها في الدُّنيا . .
لا مزيد من النتائج