نتائج البحث عن
«لو قال رجل لرجل : أعتق غلامك هذا وعلي ثمنه قال : " هو جائز وولاؤه لسيده كما»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ قال لغلامِهِ عميرٌ : يا عميرُ إني أُريدُ أن أعتقكَ عتقًا هنيئًا فأخبرني بمالِكَ إني سمعتُ رسولَ اللهِ يقولُ : أيُّما رجلٍ أعتقَ عبدَهُ أو غلامَهُ فلم يُخبرْهُ بمالِهِ فإنَّهُ لسيِّدُهُ .
قالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : إذا كانتِ الحُرَّةُ تحتَ المملوكِ فولَدت لَهُ ولدًا فإنَّهُ يعتقُ بعتقِ أمِّهِ وولاؤُهُ لموالي أمِّهِ فإذا أُعْتِقَ الأبُ جرَّ الولاءَ إلى موالي أبيهِ .
أنَّ رجُلًا مِن الأنصارِ أعتَق غُلامًا له عن دُبُرٍ وكان مُحتاجًا فذُكِر ذلكَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعاه فقال أعتَقْتَ غُلامَكَ فقال نَعَمْ يا رسولَ اللهِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنتَ أحوَجُ إليه ثمَّ قال مَن يشتريه فقال نُعَيمُ بنُ عبدِ اللهِ أنا فاشتراه فأخَذ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَمَنَه فدفَعه إلى صاحبِه .
ثلاثةٌ يُؤتَونَ أجْرَهم مَرَّتَينِ: رَجُلٌ آمَنَ بالكِتابِ الأوَّلِ، والكِتابِ الآخِرِ، ورَجُلٌ له أَمةٌ فأدَّبَها فأحسَنَ تَأديبَها، ثُمَّ أعتَقَها وتَزوَّجَها، وعبدٌ مَملوكٌ أحسَنَ عِبادةَ ربِّه، ونَصَحَ لسيِّدِه. -أو كما قال. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتى فاطمةَ بعبْدٍ قدْ وَهَبَه لها، قال: وعلى فاطمةَ ثَوبٌ؛ إذا قنَعَت به رأْسَها لم يَبلُغْ رِجْلَيها، وإذا غطَّت به رِجْلَيها لم يَبلُغْ رأْسَها، فلمَّا رأى النَّبيُّ ما تَلْقى، قال: إنَّه ليْس عليكِ بأسٌ؛ إنَّما هو أبوكِ أو: غُلامُكِ .
أعتَقَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ غُلامًا له عن دُبُرٍ منه، فقال عَمرٌو: أَرى أنَّ زُهَيرًا -قال: يُقالُ له: أبو مَذكورٍ- لم يَكُنْ له مالٌ غيرُه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أعتَقتَ غُلامَكَ عن دُبُرٍ منكَ؟ قال: نَعَمْ، قال: مَن يَشتَريه منِّي؟ فابتاعَه النَّحَّامُ بثَمانِ مِئةِ دِرهمٍ، فدفَعَها إليه، فقال: أنفِقْ على نفْسِكَ، فإنْ فضَلَ عنكَ شيءٌ فعلى أهلِكَ، فإنْ فضَلَ شيءٌ فعلى ذَوي قَرابتِكَ، فإنْ فضَلَ شيءٌ فهكذا وهكذا. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتى فاطمةَ بعبدٍ قد وهبَه لها ، قال : وعلى فاطمةَ ثوبٌ إذا قنَّعتْ به رأسَها لم يبلغْ رجلَيها ، وإذا غطَّتْ به رجلَيها لم يبلغْ رأسَها ، فلما رأى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما تَلْقَى قال : إنه ليس عليكِ بأسٌ ، إنما هو أبوك أو غلامُك .
أعتَقَ رَجُلٌ غُلامًا له عن دُبُرٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن يَشتَريه مِنِّي؟ فاشتَراه نُعَيمُ بنُ عبدِ اللهِ، فأخَذَ ثَمَنَه، فدَفَعَه إليه. .
أنَّهُ أخبَرَهُ مَن سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ وهو بِوادي القُرى وهو على فَرَسِهِ، وَسَألَهُ رَجُلٌ مِن بُلقينٍ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، مَن هؤلاء؟ قالَ: هؤلاء المَغضوبُ عليهم. فأشارَ إلى اليَهودِ، فقالَ: مَن هؤلاء؟ قالَ: هؤلاء الضَّالُّونَ، يَعني النَّصارى. قالَ: وجاءَهُ رَجُلٌ، فقالَ: استُشهِدَ مَولاكَ، أو قالَ: غُلامُكَ فُلانٌ، قالَ: بل هو يُجَرُّ إلى النَّارِ في عَباءَةٍ غَلَّها. .
قال كَعبُ بنُ عُجرةَ: قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، هَذا السَّلامُ عليك قد عَرَفناه، فكَيف الصَّلاةُ عليك؟ قال: قولوا: اللهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ وعلى آلِ مُحَمَّدٍ كَما صَلَّيتَ على إبراهيمَ؛ إنَّك حَميدٌ مَجيدٌ، اللهُمَّ بارِكْ على مُحَمَّدٍ وعلى آلِ مُحَمَّدٍ كَما بارَكتَ على إبراهيمَ؛ إنَّك حَميدٌ مَجيدٌ .
قال رجُلٌ يا رسولَ اللهِ هذا السَّلامُ عليكَ قد عرَفْناه فكيفَ الصَّلاةُ قال قولوا اللَّهمَّ صَلِّ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّدٍ كما صلَّيْتَ على إبراهيمَ إنَّكَ حميدٌ مجيدٌ اللَّهمَّ بارِكْ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّدٍ كما بارَكْتَ على إبراهيمَ إنَّكَ حميدٌ مجيدٌ .
من أعتقَ نصيبًا أو قالَ شقصا أو قالَ شِرْكًا لَهُ في عبدٍ فَكانَ لَهُ منَ المالِ ما يبلغُ ثمنَهُ بقيمةِ العدلِ فَهوَ عتيقٌ وإلَّا فقد عتقَ منْهُ ما عتقَ .
مَنْ اعتق نصيبًا أو قال شَقِيصًا له أو قال شِرْكًا له في عبدٍ فكان له مِنَ المالِ ما بلغ ثَمَنَه بقيمةِ العَدْلِ فهو عَتيقٌ وإلا فقد عَتَق منه قال أيوبُ كان نافعٌ ربما قال في هذا الحديثِ وربما لم يقُلْه فلا أدري أهو في الحديثِ أو قاله نافعٌ مِنْ قِبَلِه يعني قولَه فقدْ عَتَق منه ما عَتَق .
مَن أعتَقَ نَصيبًا -أو قال: شَقيصًا لَه، أو قال: شِركًا له- في عَبدٍ، فكانَ له مِنَ المالِ ما بَلَغَ ثَمَنَه بقيمةِ العَدلِ فهو عَتيقٌ، وإلَّا فقد عَتَقَ منه، قال أيُّوبُ: كانَ نافِعٌ رُبَّما قال في هذا الحَديثِ: ورُبَّما لَم يَقُلْه، فلا أدري أهو في الحَديثِ، أو قالهُ نافِعٌ مِن قِبَلِه؟ -يَعني قَولَه: فقد عَتَقَ منه ما عَتَقَ-. .
أنَّ رَجُلًا أعتَقَ شِقصًا له في مَملوكٍ، فغرَّمَهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَقيَّةَ ثَمَنِهِ. قال: فكان قَتادةُ يَقولُ: إنْ لم يَكُنْ مالٌ اسْتُسعِيَ العَبدُ. .
لا مزيد من النتائج