نتائج البحث عن
«ما بين الصلاة إلى الصلاة وقت»· 50 نتيجة
الترتيب:
ووسطُ الوقتِ رحمةُ اللهِ [ أي وقتُ الصلاةِ ]
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهُ عن وقتِ صلاةِ الغداةِ فلمَّا أصبَحنا منَ الغدِ أمرَ حينَ انشقَّ الفجرُ أن تُقامَ الصَّلاةُ فصلَّى بنا فلمَّا كانَ منَ الغدِ أسفرَ ثمَّ أمرَ فأقيمتِ الصَّلاةُ فصلَّى بنا ثمَّ قالَ أينَ السَّائلُ عن وقتِ الصَّلاةِ ما بينَ هذينِ وقتٌ
سُئِلَ الرجلُ يُغمى عليهِ في الصلاةِ هلْ عليهِ في ذلكَ قضاءٌ فقال إلا أنْ يُغمى عليهِ وقتَ الصلاةِ فيُفيقُ وهوَ فيها فيُصلِّيها
عن أنسٍ أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فسأله عن وقتِ صلاةِ الغداةِ ، فلما أصبحْنا من الغدِ ، أمر حين انشقَّ الفجرُ أن تُقامَ الصلاةُ ، فصلَّى بنا ، فلما كان من الغدِ أسْفَرَ ثم أمَر فأُقيمتِ الصلاةُ فصلَّى بنا ثم قال : أين السائلُ عن وقتِ الصلاةِ ؟ ما بين هذَينِ وقتٌ
أنَّهُ نهى عنِ الصَّلاةِ وقتَ طلوعِ الشَّمسِ ووقتَ غروبِها
ليسَ في النَّومِ تفريطٌ ، إنَّما التَّفريطُ فيمَن لم يُصلِّ الصَّلاةَ حتَّى وقتُ الصَّلاةِ الأخرى حينَ ينتبِهُ لَها
سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عن وقتِ الصَّلاةِ صلَّى حينَ طلعَ الفجرَ وصلَّى بعدَ ذلِكَ حينَ أسفرَ فقالَ ما بينَ هذينِ وقتٌ
أنها سألته عليه الصلاة السلام عن الرجل يغمى عليه فيترك الصلاة فقال: ليس لشيء من ذلك قضاء إلا أن يغمى عليه في وقت صلاة فيفيق فيه فإنه يصليها.
ليسَ في النَّومِ تَفريطٌ إنَّما التَّفريطُ في اليَقَظةِ بأَن يؤخِّرَ الصَّلاةَ إلى وَقتِ أُخرَى
أن عمر بن الخطاب قال في خطبته بالجابية: ألا وإن الصلاة لها وقت شرطه الله لا تصلح إلا به.
سُئلَ أبو هُرَيْرةَ ما التَّفريطُ في الصَّلاةِ ؟ فَقالَ: أن تؤخَّرَ حتَّى يَجيءَ وقتُ الأُخرى
ليس التفريطُ في النَّومِ إنما التفريطُ على من لم يصلِّ الصلاةَ حتى دخل وقتُ الأُخرى
مَن وعَدَ رجلًا، فلم يأتِ أحدَهما إلى وقتِ الصَّلاةِ، وذهبَ الَّذي جاء ليُصلِّي ؛ فلا إثمَ علَيه
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال لا وَقْتَ وَلَا عَدَدَ في الصلاةِ على الجنازةِ يعني التكبيرَ
ليس في النَّومِ تفريطٌ إنَّما التَّفريطُ على مَن لم يُصَلِّ الصَّلاةَ حتَّى يجيءَ وقتُ صلاةٍ أخرى
كنَّا إذا سافَرْنَا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نُؤْمَرُ إذا جاءَ وقتُ الصلاةِ أن نصلِّيَ على روَاحِلِنَا
أن سائلًا سألَ عن وقتِ الصلاةِ ، فأمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بلالًا فأذنَ حين طلعَ الفجرُ
كُنَّا مع ابنِ مسعودٍ فلمَّا غرَبَتِ الشَّمسُ قال هذا والَّذي لا إلهَ غيرُه حينَ دلَكَتِ الشَّمسُ وحلَّ وقتُ الصَّلاةِ
دخلت يومَا على النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد فات وقت الصلاة، فجاء أبو بكر . . فذكر قصة أنه أنبه النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ أشرقت الشمس، وفات وقت الصلاة، فقام وهم أن يغتسل ويتوضأ للصلاة، فجاء جبريل فقال : لا تغتسل، وتيمم وصل، فإنه جائز
إنَّه سيكونُ أمراءٌ يشتغِلونَ عن وقتِ الصَّلاةِ ، فصلُّوا لوقتِها ؛ ثمَّ قام فصلَّى بيني وبينَه ، فقال : هكذا رأيتُ رسولَ اللهِ فعلَ
في الرجلِ يُغْمَى عليهِ ، فيتركَ الصلاةَ . قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليس لشيٍء من ذلك قضاءٌ ، إلا أن يُغْمَى عليهِ في وقتِ صلاةٍ ، فيَفِيقُ فيهِ ، فإنَّهُ يُصلِّيهِ
كُنَّا مع عبدِ اللهِ في طريقِ مكَّةَ فلمَّا غرَبَتِ الشَّمسُ قال هذا غَسَقُ اللَّيلِ ثُمَّ أذَّن ثُمَّ قال والَّذي لا إلهَ غيرُه هو وقتُ هذه الصَّلاةِ
ذكَروا للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَومَهم عنِ الصلاةِ قال إنَّه ليس في النَّومِ تَفريطٌ إنَّما التفريطُ على مَن لَم يُصَلِّ الصلاةَ حتى يَجيءَ وقتُ الأُخرى فمَن فعَل ذلك فلْيُصَلِّها حينَ يَتَنَبَّهُ لها فإذا كان الغَدُ فلْيُصَلِّها عِندَ وقتِها
ذكَروا للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نومَهم عنِ الصلاةِ قال: إنه ليس في النومِ تفريطٌ إنما التفريطُ على مَن لم يُصَلِّ الصلاةَ حتى يجيءَ وقتُ الأخرى فمَن فعَل ذلك فلْيصَلِّها حين ينتبِهُ لها فإذا كان الغدُ فلْيصَلِّها عندَ وقتِها
صلَّيتُ خلفَ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ الظُّهرَ حينَ زالتِ الشَّمسُ فقالَ: هذا – والَّذي لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ – وقتُ هذِهِ الصَّلاةِ
ألا أحدِّثُكم عن صلاةِ رسولِ اللَّهِ فيصلِّي في غيرِ وقتِ الصَّلاةِ فإذا رفعَ رأسَهُ منَ السَّجدةِ الثَّانيةِ في أوَّلِ الرَّكعةِ استوى قاعدًا ثمَّ قامَ فاعتمدَ على الأرضِ
أن سائلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن وقت الصبح ؟ قأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا ، فأذن حين طلع الفجر ، فلما كان من الغد أخر الفجر حتى أسفر ، ثم أمره ، فأقام ، فصلى ، ثم قال : هذا وقت الصلاة
جاءَ رجلٌ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فسألَهُ عَن وقتِ صلاةِ الصُّبحِ . قالَ : فسَكَتَ عنهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إذا كانَ منَ الغَدِ ، صلَّى الصُّبحَ حينَ طلَعَ الفجرُ ، ثمَّ صلَّى الصُّبحَ منَ الغدِ بعدَ أَن أسفرَ . ثمَّ قالَ : أينَ السَّائلُ عَن وقتِ الصَّلاةِ ؟ قالَ : هأَنَذا يا رسولَ اللَّهِ فقالَ : ما بَينَ هذَينِ وَقتٌ
أسرَتِ الرومُ ابنًا لأبي قرصافةَ فكان أبو قرصافةَ إذا حضر وقتُ كلِّ صلاةٍ صعد سورَ عسقلانَ ونادَى يا فلانُ الصلاةُ فيسمعُه وهو في بلدِ الرومِ
أخَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ ، فخرَج ورأسُه تَقطُرُ ، فقال : لولا أن أشُقَّ على أُمَّتي لجَعَلتُ وقتَ هذه الصلاةِ هذا الحينَ - يعني : العِشاءَ