نتائج البحث عن
«ما تركتها بعد»· 50 نتيجة
الترتيب:
إنَّ المرأةَ كالضِّلَعِ، إذا ذَهبتَ تقيمُها كسرتَها، وإن ترَكتَها استمتعتَ بِها وفيها عِوَجٌ
إنَّ المرأةَ كالضِّلعِ إن ذَهبتَ تقيمُها كسرتَها وإن ترَكتَها استمتعتَ بِها على عوجٍ
دَخَلَتِ امرأةٌ النارَ في هِرَّةٍ حَبَسَتْها ، فلا هي أَطْعَمَتْها ، ولا هي تَرَكَتْها تأكلُ من خَشَاشِ الأرضِ
أنها [ عائشةَ ] كانتْ تصلي الضحى ثمانيَ ركعاتٍ ، ثم تقولُ : لو نُشِرَ لي أبواي ما تركتُها
أشكُ أيُّها أربعٌ وثلاثونَ غيرَ أني أظنُّهُ التكبيرَ . . قال عليٌّ فما تركْتُها بعدُ فقالوا له : ولا ليلةَ صِفينَ ؟ فقال : ولا ليلةَ صفينَ
عذبت امرأة في هرة سجنتها حتى ماتت ، فدخلت فيها النار ، لا هي أطعمتها ولا سقتها إذ حبستها ، ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض
عُذِّبَتِ امرأةٌ في هِرَّةٍ سجنَتْها حتى ماتت فدخلتْ فيها النارَ . لا هي أطعمَتها وسقَتها ، إذ حبستْها . ولا هي تركتْها تأكلُ من خشاشِ الأرضِ
عُذِّبتِ امرأةٌ في هِرَّةٍ . سجنَتْها حتى ماتت . فدخلت فيها النارَ . لا هي أطعمَتْها وسقتْها ، إذ هي حبستْها . ولا هي تركتْها تأكلُ من خشاشِ الأرضِ
إنَّ جبريلَ لَمَّا ركَضَ زمْزَمَ بِعقِبِهِ ، جَعلَتْ أمُّ إسماعِيلَ تَجْمَعُ البطْحاءَ ، رحِمَ اللهُ هاجَرَ لوْ تركَتْها كانَتْ عيْنًا مَعِينًا
إِنَّ جبريلَ حينَ رَكَضَ زمزمَ بِعَقِبِه جعلَتْ أمُّ إسماعيلَ تَجْمَعُ البَطْحاءَ ، فقال النبِيُّ : رحمَ اللهُ هاجَرًا أمِّ إسماعيلَ ، لَوْ تركَتْها كانَتْ عَيْنًا مَعِينًا
إنَّ جبريلَ حينَ ركَض زمزمَ بعقِبِه جعَلَت أمُّ إسماعيلَ تجمَعُ البَطحاءَ ) قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( رحِم اللهُ هاجَرَ لو ترَكَتْها كانت عَينًا مَعينًا )
أنَّ رَجُلينِ كانا يقطَعانِ أحدُهُما العجوَةُ والآخَرُ اللَّونَ فسألَهُما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أحدُهُما إنما تركتُها لرسولِ اللَّهِ وقال الآخَرُ إنَّما قطعتُها غيظًا للكفَّارِ
أن رجلين كان يقطعان أحدهما العجوة والآخر اللون فسألهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أحدهما إنما تركتها لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقال الآخر إنما قطعتها غيظا للكفار
كنا جلوسًا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : رجلٌ اللهُ أكبرُ كبيرًا والحمدُ للهِ كثيرًا وسبحانَ اللهِ بكرةً وأصيلًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ من قال الكلماتِ فقال الرجلُ أنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ والذي نفسي بيدِه إني لأنظرُ إليها تصعدُ حتى فُتِحت لها أبوابُ السماءِ فقال ابنُ عمرَ والذي نفسي بيدِه ما تركتها منذُ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وقال عونٌ ما تركتها منذُ سمعتُها من ابنِ عمرً
كنتُ أمشي معهُ [ أي مع النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ] فمرَّ على جرينٍ من تمرِ الصَّدقةِ فأخذتُ تمرةً فألقيتُها في فيَّ فأخذَها بلعابِها فقالَ بعضُ القومِ وما عليكَ لو تركتَها فقالَ إنَّا آلَ محمَّدٍ لا تحلُّ لنا الصَّدقةُ قالَ وعقلتُ منهُ الصَّلواتِ الخمسَ
أتانا النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة حتى وضع قدمه بيني وبين فاطمة فعلمنا ما نقول إذا أخذنا مضاجعنا ثلاثا وثلاثين تسبيحة وثلاثا وثلاثين تحميدة وأربع وثلاثين تكبيرة قال علي : فما تركتها بعد قال له رجل : ولا ليلة صفين قال : ولا ليلة صفين
هل لك في ربيبةٍ لنا فتكفُلَها زينبُ ) قال: ثمَّ جاء فسأَله النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ترَكْتُها عندَ أمِّها قال: ( فمَجيءٌ ما جاء بك ) قال: جِئْتُ لِتُعلِّمَني شيئًا أقولُه عندَ منامي قال: ( اقرَأْ {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} ثمَّ نَمْ على خاتِمتِها فإنَّها براءةٌ مِن الشِّركِ )
أنَّ فاطمةَ عليها السلامُ أتَتْ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تسأَلُهُ خادمًا ، فقالَ : ( ألا أخْبِرُكِ ما هوَ خيرٌ لكِ منهُ ؟ تسبِّحينَ اللهَ عندَ منَامِكِ ثلاثًا وثلاثينَ ، وتحمدينَ اللهَ ثلاثًا وثلاثينَ وتكبرينَ اللهَ أربعًا وثلاثينَ ) . ثم قال سفيانُ : إحداهُنَّ أربعٌ وثلاثونَ ، فما تركْتُها بعدُ ، قِيلَ : ولا ليلةَ صِفِّينَ ؟ قالَ : ولا ليلةَ صفِّينِ .
( هل لكَ في ربيبةٍ يكفُلُها رَبيبٌ ) ؟ قال : ثمَّ جاء فسأَله النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ترَكْتُها عندَ أمِّها قال : ( فمَجيءٌ ما جاء بكَ ؟ ) قال : جِئْتُ لِتُعلِّمَني شيئًا أقولُه عندَ منامي قال : ( اقرَأْ {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [الكافرون: 1] [ ثمَّ ] نَمْ على خاتمتِها فإنَّها براءةٌ مِن الشِّركِ )
هل لك في ربيبةٍ لنا فتكفُلَها زينبُ ) قال: ثمَّ جاء فسأَله النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ترَكْتُها عندَ أمِّها قال: ( فمجيءٌ ما جاء بك ) ؟ قال: جِئْتُ لِتُعلِّمَني شيئًا أقولُه عندَ منامي قال: ( اقرَأْ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [الكافرون: 1] ثمَّ نَمْ على خاتِمتِها فإنَّها براءةٌ مِن الشِّركِ )
ثلاثٌ من السَّعادةِ : المرأةُ تراها تعجبُك ، وتَغيبُ عنها فتأمنُها على نفسِها ومالِك ، والدابَّةُ تكونُ وطيئةً ، فتُلحقُكَ بأصحابِك ، والدَّارُ تكونُ واسعةً كثيرةَ المرافقِ . وثلاثٌ من الشَّقاءِ : المرأةُ تراها فتسوؤُك ، وتحمِلُ لسانَها عليك ، وإن غِبتَ لَم تأمنْها على نفسِها ومالِكَ ، والدَّابةُ تكونُ قَطوفًا ، فإنْ ضربتَها أتعبتْكَ ، وإنْ تركتَها لَم تُلحقْك بأصحابِكَ ، والدارُ تكونُ ضيِّقةً قليلةَ المرافقِ .
كنَّا عندَ الحسنِ بنِ عليٍّ فسألَ ما عقَلتَ منَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أو عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قالَ كنتُ أمشي معَهُ فمرَّ على جَرينٍ من تمرةِ الصَّدقةِ فأخذتُ تمرةً فألقيتُها في فَمي فأخذَها بلُعابِها فقالَ بعضُ القومِ وما عليكَ لو تركتَها؟ فقالَ إنَّا آلَ محمَّدٍ لا تحلُّ لنا الصَّدقةُ
كنَّا عندَ الحسنِ بنِ عليٍّ فسُئِلَ ما عَقِلْتَ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ كنْتُ أمشِي معْهُ فمرَّ على جرينٍ مِن تمرِ الصَّدقةِ فأخذْتُ تمرةً فألقيتُهَا في فمي فأخذَهَا بلعابِهَا فقالَ بعضُ القومِ و ما عليكَ لو تركْتَهَا فقالَ إنَّا آلُ محمدٍ لا تحلُّ لنَا الصَّدقةُ
ثلاثةٌ من السَّعادةِ المرأةُ الصَّالحةُ تراها تعجبُك وتغيبُ فتأمنُها على نفسِها ومالِك والدَّابَّةُ تكونُ وطيئةً فتُلحقُك بأصحابِك والدَّارُ تكونُ واسعةً كثيرةَ المرافقِ وثلاثٌ من الشَّقاءِ المرأةُ تراها فتسوءُك وتحملُ لسانَها عليك وإن غبت عنها لم تأمَنْها على نفسِها ومالِك والدَّابَّةُ تكونُ قطوفًا فإن ضربتها أتعبتك وإن تركتها لم تُلحِقْك بأصحابِك والدَّارُ تكونُ ضيِّقةً قليلةَ المرافقِ
ثلاثٌ من السعادةِ ، وثلاثُ من الشقاوةِ ، فمن السعادةِ : المرأةُ تراها تُعجبكَ ، وتَغيبُ فتأمنُها على نفسِها ومالكَ ، والدابةُ تكونُ وطيئةً فتُلحقُكَ بأصحابكَ ، والدارُ تكونُ واسعةً كثيرةَ المرافقِ ومن الشقاوةِ المرأةُ تراها فتسُوؤكَ ، وتحملُ لِسانَها عليكَ ، وإن غبتَ عنها لم تأمنْها على نفسهَا ومالكَ ، والدابةُ تكون قطوفا ، فإن ضربتَها أتعبتكَ ، وإن تركتَها لم تُلحِقكَ بأصحابكَ ، والدارُ تكونُ ضيقةً قليلةَ المرافقِ
كنَّا عندَ حسنِ بنِ عليٍّ فسُئِلَ : ما عقَلتَ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - أو عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : كُنتُ أمشي معَهُ ، فمرَّ على جَرينٍ من تمرِ الصَّدقةِ ، فأخذتُ تمرةً ، فألقيتُها في فَمي ، فأخذَها بلُعابي ، فقالَ : بعضُ القومِ وما علَيكَ لو ترَكْتَها ؟ قالَ : إنَّا آلَ محمَّدٍ لا تحلُّ لَنا الصَّدقَةُ قالَ : وعقَلتُ منهُ الصَّلواتِ الخمسَ
أنَّ إبراهيمَ جاء بإسماعيلَ عليهما السلامُ وهاجرُ فوضعَهما بمكةَ في موضعِ زمزمَ فذَكَرَ الحديثَ ثم جاءت من المروةِ إلى إسماعيلَ وقد نَبَعَتْ العَيْنُ فجعلت تَفْحَصُ العَيْنَ بيدِها هكذا حتى اجتمع الماءُ من شقِّهِ ثم تأخذُه بقَدَحِها فتجعلُه في سِقَائِها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يرحمُها اللهُ لو ترَكَتْها لكانت عينًا سائحةً تجري إلى يومِ القيامةِ
ثلاثةٌ من السعادةِ ، وثلاثةٌ من الشَّقاءِ ، فمن السعادةِ : المرأةُ الصالحةُ ؛ تراها فتُعجبُك ، وتغيبُ عنها فتأمنَها على نفسِها ومالِك ، والدَّابَّةُ تكون وطيئةً ؛ فتُلْحِقُك بأصحابك ، والدارُ تكون واسعةً كثيرةَ المرافقِ . ومن الشقاءِ : المرأةُ تراها فتسوؤك ، وتحملُ لسانَها عليك ، وإن غبتَ عنها لم تأمنْها على نفسِها ومالِك ، والدابةُ تكونُ قطوفًا ، فإن ضربتَها أَتْعَبَتْك ، وإن تركتَها لم تُلحِقْك بأصحابِك ، والدارُ تكونُ ضيِّقةً قليلةَ المرافقِ
قالَ أبو النَّجاشيِّ، مولى رافِعِ بنِ خديجٍ قالَ: قُلتُ لرافعٍ: إنَّ لي أرضًا أُكْريها فنَهاني رافعٌ وأراهُ قالَ لي: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عَن كراءِ الأرضِ وقالَ: إذا كانَ لأحدِكُم أرضا فليَزرَعها أو ليُزرِعْها أخاهُ فإن لم يفعَل فليدَعْها ولا يُكْريها بشَيءٍ . فقلتُ: أرأيتَ إن ترَكْتُها فلم أَزرَعها ولم أُكْرِها بشَيءٍ فزرعَها قومٌ فوَهَبوا إليَّ من نباتِها شيئًا آخذُهُ ؟ قالَ: لا
أتى رجلٌ أهلَه فرأى ما بهم من الحاجةِ ، فخرج إلى البريَّةِ فقالت امرأتُه : اللهمَّ ارزُقْنا ما يعتجِنُ ويختبزُ ، قال : فإذا الجفنةُ ملأى عجينًا ، وإذا الرَّحى تطحنُ ، وإذا التَّنُّور ملأى جُنوبِ شواءٍ ، فجاء زوجُها فقال : عندكم شيءٌ ؟ قالت : نعم رِزقُ اللهِ ، فجاء فكنس ما حول الرَّحَى ، فذكر ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : لو تركتَها لدارتْ أو لطحنتْ إلى يومِ القيامةِ