نتائج البحث عن
«ما سأل العباد شيئا أفضل من أن يغفر لهم ويعافيهم»· 13 نتيجة
الترتيب:
ما سأل العبادُ شيئًا أفضلَ من أن يَغفرَ لهم ويُعافيَهُمْ
ما سأل العبادُ شيئًا أفضلَ من أن يَغفرَ لهم ويُعافيَهُمْ .
كُنْتُ رِدْفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يا حذيفةُ : تدري ما حقُّ اللهِ على العبادِ قُلْتُ اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : أن يعبُدوه ولا يُشرِكُوا به شيئًا ثُمَّ قال : يا حذيفةُ قُلْتُ : لبَّيْك يا رسولَ اللهِ قال : تدري ما حقُّ العبادِ على اللهِ تعالى إذا فعَلوا ذلك قُلْتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : يغفِرُ لهم .
عن حُذيفةَ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه قال: كنتُ رِدفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «يا حذيفةُ: أتدري ما حَقُّ اللهِ تعالى على العِبادِ؟» قُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: «يعبُدوه ولا يُشرِكوا به شيئًا»، ثمَّ قال: «يا حُذَيفةُ» قُلتُ: لبَّيك يا رسولَ اللهِ، قال: أتدري ما حَقُّ العبادِ على اللهِ تعالى إذا فعلوا ذلك؟ قُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: «يغفِرُ لهم» .
كنتُ رِدفَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على جَملٍ أحمرَ، فقال: يا مُعاذُ، قُلتُ: لَبَّيكَ، قال: هل تَدري ما حَقُّ اللهِ على العِبادِ؟ قال: فقُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ، قالها ثلاثًا، فقُلتُ ذلك ثلاثًا، ثُمَّ قال: حَقُّه أنْ يَعبُدوه ولا يُشرِكوا به شيئًا، ثُمَّ قال: هل تَدري ما حَقُّ العِبادِ على اللهِ إذا فَعَلوا ذلك؟ فقُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ، قالها ثلاثًا، وقُلتُ ذلك ثلاثًا، فقال: حَقُّهم عليه إذا فَعَلوا ذلك أنْ يَغفِرَ لهم، وأنْ يُدخِلَهم الجنَّةَ. .
كنتُ رِدفَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: هل تَدري ما حَقُّ اللهِ على عِبادِه؟ قُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال: أنْ يَعبُدوه ولا يُشرِكوا به شيئًا، قال: هل تَدري ما حَقُّ العِبادِ على اللهِ إذا فَعَلوا ذلك؟ أنْ يَغفِرَ لهم ولا يُعذِّبَهم، قال مَعمَرٌ في حديثِه: قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ألَا أُبشِّرُ النَّاسَ؟ قال: دَعْهم يَعمَلوا. .
الدَّواوينُ ثَلاثةٌ؛ فدِيوانٌ لا يَغفِرُ اللهُ منه شَيئًا، ودِيوانٌ لا يَعبَأُ اللهُ به شَيئًا، ودِيوانٌ لا يَترُكُ اللهُ منه شَيئًا، فأمَّا الدِّيوانُ الَّذي لا يَغفِرُ اللهُ منه شَيئًا فالإشراكُ باللهِ عزَّ وجلَّ؛ قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 48]، وأمَّا الدِّيوانُ الَّذي لا يَعبَأُ اللهُ به شَيئًا قطُّ فظُلمُ العبدِ نفْسَه فيما بيْنه وبيْن ربِّه، وأمَّا الدِّيوانُ الَّذي لا يَترُكُ اللهُ منه شَيئًا فمَظالِمُ العِبادِ بيْنهم، القِصاصُ لا مَحالةَ. .
بنَحوِه [عَن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ، قال: كُنتُ رِدفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: هَل تَدري ما حَقُّ اللهِ على عِبادِه؟ قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ. قال: أن يَعبُدوه ولا يُشرِكوا به شَيئًا، قال: هَل تَدري ما حَقُّ العِبادِ على اللهِ إذا فعَلوا ذلك؟ أن يَغفِرَ لَهم ولا يُعَذِّبَهم، قال مَعمَرٌ في حَديثِه، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ألا أُبَشِّرُ النَّاسَ؟ قال: دَعْهم يَعمَلوا] .
لوْ أنَّ العبادَ لم يُذنِبوا لَخَلَقَ اللهُ عزَّ وجلَّ خَلْقًا يُذنِبونَ، ثمَّ يَغفِرُ لهم، وهُو الغُفورُ الرَّحيمُ. .
لو أنَّ العبادَ لم يُذْنِبوا لخَلَقَ اللهُ خلقًا يُذْنِبونَ ثُمَّ يَسْتَغْفِرونَ ، ثُمَّ يَغْفِرُ لهم ، وهو الغفورُ الرحيمُ .
لو أنَّ العبادَ لم يُذنِبوا ، خلق اللهُ عزَّ وجلَّ خَلقًا يُذنِبون ، ثمَّ يَغفِرُ لهم ، وهو الغفورُ الرَّحيمُ .
لو أنْ العبادَ لمْ يُذنِبُوا لخَلَقَ اللهُ خلقًا يُذنبونَ ثمَّ يستغفرونَ، ثمَّ يُغْفَرُ لهمْ، و هوَ الغفورُ الرحيمُ .
الدَّواوينُ ثَلاثةٌ: فديوانٌ لا يَغفِرُ اللهُ مِنه شَيئًا، وديوانٌ لا يعبَأُ اللهُ به شَيئًا، وديوانٌ لا يَترُكُ اللهُ مِنه شَيئًا، فأمَّا الدِّيوانُ الذي لا يَغفِرُ اللهُ مِنه شَيئًا فالإشراكُ باللهِ، وأمَّا الدِّيوانُ الذي لا يعبَأُ اللهُ به شَيئًا فظُلمُ العَبدِ نَفسَه فيما بَينَه وبَينَ رَبِّه مِن صَومِ يَومٍ تَرَكَه، أو صَلاةٍ تَرَكَها؛ فإنَّ اللَّهَ يَغفِرُ ذلك إن شاءَ ويَتَجاوزُ، وأمَّا الدِّيوانُ الذي لا يَترُكُ اللهُ مِنه شَيئًا فمَظالِمُ العِبادِ، بَينَهم القِصاصُ لا مَحالةَ .
لا مزيد من النتائج