نتائج البحث عن
«ما وقى به المؤمن عرضه ، فهو له صدقة»· 20 نتيجة
الترتيب:
ما وقى بهِ المؤمِنُ عِرضَهُ فَهوَ صدقَةٌ
كُلُّ معروفٍ صدقةٌ ، وما أنفق الرجلُ في نفسِه وأهلِه كُتِبَ له صدقةً ، وما وَقَى به المرءُ عِرْضَه كُتِبَ له به صدقةً ، وما أنفق المؤمنُ مِنْ نفقةٍ فإنَّ خَلَفَها على اللهِ ، فاللهُ ضامِنٌ إلا ما كان في بُنيانٍ ، أو معصيةٍ . فقلتُ لِمُحَمَّدِ بنِ المنكَدِرِ : وما وَقَى به الرجلُ عِرْضَه ؟ قال : ما يُعْطِي الشاعرَ وذا اللسانِ المُتَّقَى
كلُّ معروفٍ صدَقةٌ وما أنفق الرَّجلُ على أهلِه كُتِب له صدَقةٌ وما وَقَى به المرءُ عِرضَه كُتِب له به صدَقةٌ وما أنفق المؤمنُ من نفقةٍ فإنَّ خَلَفَها على اللهِ واللهُ ضامنٌ إلَّا ما كان في بُنيانٍ أو مصيبةٍ
كلُّ معروفٍ صدقةٌ وما أنفق الرَّجلُ على أهلِه كُتِب له صدقةً وما وقَى به المرءُ عِرضَه كُتِب له به صدقةٌ وما أنفق المؤمنُ من نفقةٍ فإنَّ خَلفَها على اللهِ واللهُ ضامنٌ إلَّا ما كان في بُنيانٍ أو معصيةٍ
كلُّ معروفٍ صدقةٌ ، وما أنْفقَ الرجلُ على أهلِهِ ؛ كُتِبَ لهُ صدقةً ، وما وقَى به المرءُ عِرضَهُ ؛ كُتِبَ لهُ بهِ صدقةً ، ما أنْفقَ المؤمِنُ من نفقَةٍ فإنَّ خَلَفَها على اللهِ ، واللهُ ضامِنٌ ، إلَّا ما كان في بُنيانٍ أوْ معصيةٍ
كلُّ معروفٍ صدقةٌ ، وما أنْفقَ الرجُل على أهلِهِ كُتِبَ لهُ صدقةً ، وما وقَى بهِ المرءُ عِرضَهُ كُتِبَ لهُ بهِ صدقةً ، وما أنْفقَ المؤمِنُ من نفقةٍ فإنَّ خَلَفَها على اللهِ ، واللهُ ضامِنٌ إلَّا ما كان في بُنيانٍ أوْ مَعصيةٍ . قال عبدُ الحميدِ – يعني ابنَ الحسَنِ الهِلالِيِّ – فقُلتُ لابنِ المنْكَدِرِ : وما وقَى بهِ المرءُ عِرضَهُ ؟ قال : ما يُعطِي الشاعِرَ ، وذَا اللسانِ المتَّقَى .
ما وقى بهِ المؤمِنُ عِرضَهُ فَهوَ صدقَةٌ .
كُلُّ معروفٍ صَدقةٌ، وما أَنفَقَ الرَّجلُ على نفسِهِ وأَهلِه؛ كُتِبَ له صدقةٌ، وما وَقَى به المَرءُ عِرضَه؛ كُتِبَ له به صدقةٌ، وما أَنفقَ المؤمنُ مِن نفقةٍ؛ فإنَّ خَلَفَها على اللهِ، واللهُ ضامِنٌ، إلَّا ما كان في بُنيانٍ ومَعصيةٍ. فقلتُ لمُحمَّدِ بنِ المُنكدِرِ: ما وَقَى به الرَّجلُ عِرضَه؟ قالَ: ما يُعْطي الشَّاعرَ، وذا اللِّسانِ المُتَّقى. .
كُلُّ معروفٍ صدقةٌ ، وما أنفق الرجلُ في نفسِه وأهلِه كُتِبَ له صدقةً ، وما وَقَى به المرءُ عِرْضَه كُتِبَ له به صدقةً ، وما أنفق المؤمنُ مِنْ نفقةٍ فإنَّ خَلَفَها على اللهِ ، فاللهُ ضامِنٌ إلا ما كان في بُنيانٍ ، أو معصيةٍ . فقلتُ لِمُحَمَّدِ بنِ المنكَدِرِ : وما وَقَى به الرجلُ عِرْضَه ؟ قال : ما يُعْطِي الشاعرَ وذا اللسانِ المُتَّقَى .
كلُّ معروفٍ صدقةٌ ، وما أنْفقَ الرجُل على أهلِهِ كُتِبَ لهُ صدقةً ، وما وقَى بهِ المرءُ عِرضَهُ كُتِبَ لهُ بهِ صدقةً ، وما أنْفقَ المؤمِنُ من نفقةٍ فإنَّ خَلَفَها على اللهِ ، واللهُ ضامِنٌ إلَّا ما كان في بُنيانٍ أوْ مَعصيةٍ . قال عبدُ الحميدِ – يعني ابنَ الحسَنِ الهِلالِيِّ – فقُلتُ لابنِ المنْكَدِرِ : وما وقَى بهِ المرءُ عِرضَهُ ؟ قال : ما يُعطِي الشاعِرَ ، وذَا اللسانِ المتَّقَى . .
ما وقَى به المرءُ عِرْضَه فهو صدقةٌ وما أنفق على أهلِه صدقةٌ .
كلُّ معروفٍ صدقةٌ ، وما أنْفقَ الرجلُ على أهلِهِ ؛ كُتِبَ لهُ صدقةً ، وما وقَى به المرءُ عِرضَهُ ؛ كُتِبَ لهُ بهِ صدقةً ، ما أنْفقَ المؤمِنُ من نفقَةٍ فإنَّ خَلَفَها على اللهِ ، واللهُ ضامِنٌ ، إلَّا ما كان في بُنيانٍ أوْ معصيةٍ .
كُلُّ مَعروفٍ صَدَقةٌ، وكُلُّ ما أنفَقَ الرَّجُلُ على نَفْسِه وأهلِه كُتِبَ له به صَدَقةٌ، وما وَقى به الرَّجُلُ عِرضَه كُتِبَ له بها صَدَقةٌ. قُلتُ: ما يَعني ما وَقى به؟ قال: ما أعطى الشاعرَ، وذا اللِّسانِ المُتَّقَى، وما أنفَقَ المُؤمِنُ مِن نَفَقةٍ، فعلى اللهِ خَلَفُها ضامِنًا، إلَّا ما كانَ مِن نَفَقةٍ في بُنيانٍ، أو في مَعصيةٍ للهِ عزَّ وجَلَّ. .
كلُّ معروفٍ صدقةٌ وكلُّ ما أنفقَ الرَّجلُ على نفسهِ وأهلهِ كُتِبَ له صدقةٌ وما وقَى به الرَّجلُ عِرضَهُ فهو له صدقةٌ وما أنفق الرَّجلُ من نفقةٍ فعلَى اللهِ خَلفُها . .
كلُّ معروفٍ صدَقةٌ وما أنفق الرَّجلُ على أهلِه كُتِب له صدَقةٌ وما وَقَى به المرءُ عِرضَه كُتِب له به صدَقةٌ وما أنفق المؤمنُ من نفقةٍ فإنَّ خَلَفَها على اللهِ واللهُ ضامنٌ إلَّا ما كان في بُنيانٍ أو مصيبةٍ .
كلُّ معروفٍ صدقةٌ وما أنفق الرَّجلُ على أهلِه كُتِب له صدقةً وما وقَى به المرءُ عِرضَه كُتِب له به صدقةٌ وما أنفق المؤمنُ من نفقةٍ فإنَّ خَلفَها على اللهِ واللهُ ضامنٌ إلَّا ما كان في بُنيانٍ أو معصيةٍ .
كُلُّ مَعروفٍ صَدَقةٌ، وما أنفَقَ الرَّجُلُ على أهْلِه ونَفْسِه كُتِبَ له صَدَقةٌ، وما وَقى المَرءُ به عِرْضَه كُتِبَ له به صَدَقةٌ، وما أنفَقَ المُؤمِنُ من نَفَقةٍ فإنَّ خَلَفَها على اللهِ، فاللهُ ضامِنٌ، إلَّا ما كان في بُنيانٍ أو مَعصِيةٍ. .
كلُّ مَعْروفٍ صَدَقةٌ، وما أَنفَقَ الرَّجُلُ على نَفْسِه وأهْلِه كُتِبَ له صَدَقةً، وما وَقى رَجُلٌ به عِرْضَه فهو له صَدَقةٌ، وما أَنفَقَ الرَّجُلُ مِن نَفَقةٍ فعلى اللهِ خَلَفُها، إلَّا ما كانَ مِن نَفَقةٍ في بُنْيانٍ أو مَعْصيةٍ. .
كلُّ مَعروفٍ صدَقةٌ ، وما أنفق الرَّجلُ على أهلِه ونفسِه فهوَ صدقةٌ ، وما وقَى بهِ عِرْضَه فهوَ صدَقةٌ ، وما أنفَق من نفَقةٍ ، فعلَى اللهِ خَلْفُها ، إلَّا ما كان في بُنيانٍ أو مَعصيةٍ . .
كلُّ مَعروفٍ صَدَقةٌ، وما أنفَقَ الرَّجُلُ على أهْلِه ونَفْسِه، فهو صَدَقةٌ، وما وَقَى به عِرضَه، فهو صَدَقةٌ، وما أنفَقَ من نَفَقةٍ، فعلَى اللهِ خَلَفُها، إلَّا ما كان في بُنْيانٍ أو مَعْصيةٍ. .
لا مزيد من النتائج