نتائج البحث عن
«من أصاب في الدنيا حدا ، فعوقب به فالله عز وجل أعدل من أن يثني عقوبته على عبده ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
من أصابَ في الدُّنيا حدًّا فعُوقِبَ بهِ فاللَّهُ عزَّ وجلَّ أعدلُ من أن يثنِّي عقوبتَهُ على عبدِهِ ومن أذنبَ ذنبًا في الدُّنيا فسترَهُ اللَّهُ عليهِ وعفا عنهُ فاللَّهُ عزَّ وجلَّ أكرمُ من أن يعودَ في شيءٍ قد عفا اللَّهُ عنهُ
من أصابَ في الدُّنيا حدًّا فعُوقِبَ بهِ فاللَّهُ عزَّ وجلَّ أعدلُ من أن يثنِّي عقوبتَهُ على عبدِهِ ومن أذنبَ ذنبًا في الدُّنيا فسترَهُ اللَّهُ عليهِ وعفا عنهُ فاللَّهُ عزَّ وجلَّ أكرمُ من أن يعودَ في شيءٍ قد عفا اللَّهُ عنهُ .
مَن أصابَ ذَنبًا في الدُّنيا فعوقِبَ به فاللَّهُ جَلَّ ذِكرُه أعدَلُ مِن أن يُثَنِّيَ عُقوبَتَه على عَبدِه في الآخِرةِ، ومَن أصابَ ذَنبًا في الدُّنيا فسَتَرَه اللهُ عليه وعَفا عَنه، فاللَّهُ عَزَّ وجَلَّ أجوَدُ مِن أن يَعودَ في شَيءٍ قد عَفا عَنه وسَتَرَه .
«مَن أصابَ في الدُّنْيا ذَنْبًا فعُوقِبَ به -وقال النَّرْسِيُّ: فعُوقِبَ عليه- فاللهُ أَعدَلُ مِن أن يُثَنِّيَ عُقوبتَه على عَبْدِه، ومَن أصابَ ذَنْبًا فسَتَرَه اللهُ وعَفا عنه، فاللهُ أَعدَلُ مِن أن يَعودَ في شيءٍ قد عَفا عنه». .
مَن أصابَ في الدنيا ذَنبًا فعوقِبَ به فاللهُ أعدَلُ مِن أن يُثَنِّيَ عُقوبَتَه على عبدِه، ومَن أذنَبَ ذَنبًا فسَتَرَه اللهُ، فاللهُ أكرَمُ مِن أن يعودَ في شيءٍ قد عَفا عنه. .
مَن أصابَ في الدُّنيا ذنْبًا فعُوقِبَ به، فاللهُ أعدلُ مِن أنْ يُثَنِّيَ عُقوبتَهُ على عبْدِه، وإنْ أذْنَبَ ذنْبًا في الدُّنيا فسَتَرَ اللهُ عليه، فاللهُ أكرَمُ مِن أنْ يَعودَ في شَيءٍ قدْ عفَا عنه. .
من أصابَ في الدُّنيا ذنبًا فعوقبَ بِهِ فاللَّهُ أعدَلُ من أن يثنِّيَ عقوبتَهُ على عبدِهِ ومن أذنبَ ذنبًا في الدُّنيا فسترَهُ اللَّهُ عليهِ فاللَّهُ أَكرمُ من أن يعودَ في شيءٍ قد عفا عنهُ .
«مَن أصابَ ذَنْبًا في الدُّنْيا فعُوقِبَ به، فاللهُ أَعدَلُ مِن أن يُثَنِّيَ عُقوبتَه على عَبْدِه في الآخِرةِ، ومَن أصابَ ذَنْبًا في الدُّنْيا فسَتَرَه اللهُ عليه وعَفا عنه، فاللهُ أَجوَدُ مِن أن يَعودَ في شيءٍ قد عَفا عنه وسَتَرَه». .
«مَنْ أصابَ ذنبًا في الدُّنيا، فعُوقِبَ به فاللهُ أعْدلُ مِنْ أنْ يُثنيَ عقوبتَهُ على عبدِهِ، ومَنْ أَذنبَ ذنبًا فسترَ اللهُ عليه وعفا عنه، فاللهُ أكْرمُ مِنْ أنْ يَعودَ في شيءٍ عفا عنه». .
من أصاب ذنبًا في الدُّنيا فعُوقِبَ به فاللهُ أعدلُ من أن يُثنِّيَ على عبدِهِ عقوبتَه ومن أذنب ذنبًا فستر اللهُ عليه وعفى عنه فاللهُ أكرمُ من أن يعودَ في شيءٍ عفَى عنه .
من أصاب في الدُّنيا ذنبًا فعُوقِب به فاللهُ تعالى أعدَلُ مِن أن يُثنِّيَ عُقوبتَه على عبدِه، ومن أذنَب ذنبًا في الدُّنيا فستَر اللهُ عليه وعفا عنه فاللهُ تعالى أكرَمُ أن يعودَ في شيءٍ قد عفا عنه .
مَن أصاب ذَنبًا في الدُّنيا فعُوقِبَ به، فاللهُ عزَّ وجلَّ أكرَمُ من أنْ يُثنِّيَ عُقوبَتَه على عَبدِه، ومَن أذنَبَ ذنبًا في الدُّنيا، فسَتَرَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليه وعَفا عنه، فاللهُ أكرَمُ من أنْ يعودَ في شَيءٍ قد عَفا عنه. .
من أصابَ حَدًّا فعُجِّلَ عقوبتَه في الدُّنيا فاللَّهُ أعدَلُ مِن أن يُثنِّيَ على عبدِه العقوبةَ في الآخِرةِ ومن أصابَ حَدًّا فسترَه اللَّه عليهِ فاللَّهُ أَكرمُ من أن يعودَ في شيءٍ قد عفا عنهُ .
مَن أصاب حَدًّا فعُجِّلَ عقوبتُه في الدنيا ، فاللهُ أَعْدَلُ من أن يُثَنِّيَ على عبدِه العقوبةَ في الآخرةِ ، ومَن أصاب حَدًّا فسَتَرَهُ اللهُ عليه ، فاللهُ أَكْرَمُ من أن يعودَ في شيءٍ قد عفا عنه .
مَن أصابَ حدًّا فعُجِّلَت عقوبَتُهُ في الدُّنيا، فاللَّهُ أعدَلُ مِن أن يثَنِّيَ علَى عبدِهِ العقوبةَ، ومَن أصابَ حدًّا فسترَهُ اللَّهُ علَيهِ وعفا عنهُ فاللَّهُ أكرمُ مِن أن يعودَ في شيءٍ قَد عفا عنهُ .
من أصاب حدًّا فعجل عقوبتُه في الدنيا، فاللهُ أعدلُ من أن يُثني على عبده العقوبةَ في الآخرةِ، ومن أصاب حدًّا فستره اللهُ عليه وعفا عنه فاللهُ أكرمُ من أن يعود في شيءٍ قد عفا عنه .
لا مزيد من النتائج