نتائج البحث عن
«من أصيب بقتل أو خبل فإنه يختار إحدى ثلاث : إما أن يقبض ، أو يعفو ، أو يأخذ»· 15 نتيجة
الترتيب:
مَن أُصِيبَ بقَتْلٍ أو خَبْلٍ فإنَّه يختارُ إحدى ثلاثٍ؛ إمَّا أنْ يقتَصَّ، وإمَّا أنْ يَعفُوَ، وإمَّا أنْ يأخُذَ الدِّيَةَ، فإنْ أراد الرَّابعةَ فخُذوا على يَدَيْهِ، ومَن اعتدى بعد ذلك فله عذابٌ أليمٌ. .
من أُصيبَ بقتلٍ أو خبلٍ فإنَّهُ يختارُ إحدى ثلاثٍ إما أن يقتصَّ وإما أن يعفو وإما أن يأخذَ الدِّيةَ فإن أراد الرابعةَ فخذوا على يديْهِ فإنِ اعتدى بعد ذلك فله عذابٌ أليمٌ .
مَن أُصيبَ بقَتْلٍ أو خَبَلٍ فإنَّه يَخْتارُ إحْدَى ثَلاثٍ: إمَّا أن يَقتَصَّ، وإمَّا أن يَعْفوَ، وإمَّا أن يَأخُذَ الدِّيَةَ، فإن أرادَ الرَّابِعةَ فخُذوا على يَدَيه، ومَن اعْتَدى بَعْدَ ذلك فله عَذابٌ أَليمٌ. .
مَن أصيبَ بقَتلٍ، أو خبَلٍ، فإنَّهُ يَختارُ إحدى ثلاثٍ: إمَّا أن يَقتصَّ، وإمَّا أن يعفوَ، وإمَّا أن يأخذَ الدِّيةَ، فإن أرادَ الرَّابعةَ فخُذوا على يديهِ، ومنِ اعتَدى بعدَ ذلِكَ فلَهُ عذابٌ أليمٌ .
مَن أُصيبَ بقَتلٍ أو خَبْلٍ، فإنَّه يختارُ إحدى ثلاثٍ: إمَّا أنْ يقتَصَّ، وإمَّا أنْ يعفُوَ، وإمَّا أنْ يأخُذَ الدِّيَةَ، فإنْ أرادَ الرابعةَ فخذوا على يدَيْه، ومَن اعتدى بعدَ ذلك فله عذابٌ أليمٌ. .
مَن أصيبَ بقتلٍ أو خَبَلٍ فإنَّهُ يختارُ إحدى ثلاثٍ : إمَّا أن يَقتصَّ ، وإمَّا أن يَعفوَ ، وإمَّا أن يأخذَ الدِّيةَ ، فإن أرادَ الرَّابعةَ فخُذوا على يديهِ ، ومنِ اعتدى بعدَ ذلِكَ فلَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِدًا فيها .
من أصيب بدمٍ أو خبلٍ والخبلُ الجراحُ فهو بالخيارِ بين إحدى ثلاثٍ إما أن يقتصَّ أو يأخذ العقلَ أو يعفوَ فإن أراد رابعةً فخذوا على يدَيه .
مَن أُصيبَ بدمٍ أو خَبْلٍ والخَبْلُ الجِراحُ فهو بالخِيارِ بين إحدى ثلاثٍ : إما أن يَقتَصَّ أو يأخُذَ العَقْلَ أو يعفُوَ، فإن أراد الرابعةَ فخُذوا على يدَيهِ .
من أُصِيب بدمٍ أو خَبْلٍ والخَبْلُ الجِراحُ فهو بالخيارِ بين إحدَى ثلاثٍ إمَّا أن يقتَصَّ أو يأخذَ العقْلَ أو يعفوَ , فإن أراد رابعةً فخذوا على يدِه .
مَن أُصيبَ بدمٍ أو خبلٍ _ والخبلُ الجراحُ _ فهو بالخيارِ بين إحدَى ثلاثٍ : إما أن يقتَصَّ ، أو يأخذَ العقَلَ ، أو يعفوَ ، فإن أراد رابعةً ؛ فخذوا على يدِه .
مَن أُصيبَ بدَمٍ أو خَبْلٍ -والخَبْلُ: الجِراحُ- فهو بالخِيارِ بَيْنَ إحدى ثَلاثٍ: إمَّا أن يَقتَصَّ أو يَأخُذَ العَقْلَ، أو يَعْفوَ، فإن أرادَ رابِعةً فخُذوا على يَدَيه. .
"مَن أُصيبَ بدَمٍ أو خَبلٍ، والخَبلُ الجِراحُ، فهو بالخيارِ بَينَ إحدى ثَلاثٍ: إمَّا أن يَقتَصَّ أو يَأخُذَ العَقلَ أو يَعفوَ، فإن أرادَ رابعةً فخُذوا على يَدِه" .
مَن أُصيبَ بدَمٍ أو خَبْلٍ -والخَبْلُ: الجِراحُ- فهو بالخيارِ بيْنَ إحْدى ثلاثٍ: إمَّا أنْ يَقتَصَّ، أو يأخُذَ العَقْلَ، أو يَعْفُوَ، فإنْ أرادَ رابعةً فخُذوا على يَدَيهِ. .
مَن أصيبَ بدمٍ أو خَبَلٍ والخَبَلُ الجِراحُ فهو بالخِيارِ في إحدى ثلاثِ أشياءٍ إما أن يعفُوَ وإما أن يَقْتَصَّ وإمَّا أنَ يأخُذَ العَقْلَ .
مَنْ أُصيبَ بِدَمٍ أوْ خَبْلٍ فهُوَ بالخيارِ بينَ إحدى ثلاثٍ ، إما أنْ يَقتصَّ ، أوْ يأخذَ العقلَ أوْ يعفُوَ ، فإِنْ أرادَ الرابِعَةَ فخذوا على يديْهِ ، فإِنْ فعل شيئًا مِنْ ذلِكَ ثُمَّ عدَا بعدُ فقَتَلَ فلَه النارُ ، خالدًا مُخَلَّدًا فيها أبدًا .
لا مزيد من النتائج