نتائج البحث عن
«من شرب الخمر فاضربوه ، فإن عاد فاضربوه ، فإن عاد فاضربوه ، فإن عاد الرابعة»· 16 نتيجة
الترتيب:
إذا شرب أحدُكم الخمرَ فاضربوه فإن عاد فاضربوهُ ثم إن عاد فاضربوهُ ثم إن عاد الرابعةَ فاقتلوهُ
مَن شربَ الخمرَ فاضرِبوهُ، فإن عادَ فاضرِبوهُ، فإن عادَ الرَّابعةِ فاقتُلوهُ
حديث: [مَن شَرِب الخَمرَ فاضْرِبوه، فإنْ عاد فاضْرِبوه، فإنْ عاد فاضْرِبوه،] فإن عاد في الرَّابعةِ فاضرِبوا عنقَه. .
مَن شربَ الخمرَ فاضرِبوهُ، فإن عادَ فاضرِبوهُ، فإن عادَ الرَّابعةِ فاقتُلوهُ .
إذا شرب أحدُكم الخمرَ فاضربوه فإن عاد فاضربوهُ ثم إن عاد فاضربوهُ ثم إن عاد الرابعةَ فاقتلوهُ .
مَن شَرِب الخَمرَ فاضْرِبوه، فإنْ عاد فاضْرِبوه، فإنْ عاد فاضْرِبوه، فإنْ عاد فاقْتُلوهُ. .
من شرِبَ الخمرَ فاضربوهُ، فإن عادَ فاضرِبوهُ، فإن عادَ فاقتلوهُ .
[إن شَرِبَ الشَّارِبُ فاضرِبوه، فإن عادَ فاضرِبوه، فإن عادَ فاضرِبوه، فإن عادَ الرَّابِعةَ فاضرِبوا عُنُقَه، فضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النُّعَيمانَ أربَعَ مَرَّاتٍ، فرَأى المُسلِمونَ أنَّ الحَدَّ قد وقَعَ، وأنَّ القَتلَ قد أُخِّرَ. ضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النُّعَيمانَ أربَعَ مَرَّاتٍ] .
مَن شَرِب الخَمرَ فاجْلِدوه، فإنْ عاد فاجْلِدوه، فإنْ عاد فاجْلِدوه، فإنْ عاد الرَّابعةَ فاقْتُلوهُ. .
مَن شَرِبَ الخمرَ فاجلِدوه ، فإن عاد الثانيةَ فاجلِدوه ، فإن عاد الثالثةَ فاجلِدوه ، فإن عاد الرابعةَ فاقتلوه .
من شرب الخمرَ فاجلدوه فإن عاد فاجلِدوه فإن عاد فاجلِدوه فإن عاد فاقتُلوه قال عبدُ اللهِ ائتوني برجلٍ قد شرب الخمرَ في الرابعةِ فلكم عليَّ أن أقتله .
إنْ شَرِبَ الخمرَ فاجْلِدوه، فإنْ عاد فاجْلِدوه، فإنْ عاد فاجْلِدوه، فإنْ عاد في الرَّابعةِ فاقْتُلوه. .
من شَرِب الخَمرَ فاجْلِدوه، فإن عاد فاجْلِدوه، فإن عاد في الرَّابعةِ فاقتُلوه .
من شرِب الخمرَ فاجلِدوه فإن عاد فاجلِدوه فإن عاد في الرَّابعةِ فاقتُلوه .
مَن شربَ الخمرَ فاجلِدوهُ فإن عادَ فاجلِدوهُ فإن عادَ فاجلِدوهُ فإن عادَ فاقتُلوهُ قالَ وَكيعٌ في حديثِهِ : قالَ عبدُ اللَّهِ ائتوني برَجُلٍ قد شرِبَ الخمرَ في الرَّابعةِ فلَكُم عليَّ أن أقتُلَهُ .
مَن شَرِبَ الخَمرَ فاجْلِدوه، فإنْ عادَ فاجْلِدوه، فإنْ عادَ فاجْلِدوه، فإنْ عادَ فاقتُلوه، قال وَكيعٌ في حديثِه: قال عبدُ اللهِ: اِئتوني برَجُلٍ قد شَرِبَ الخَمرَ في الرَّابعةِ، فلكم علَيَّ أنْ أقتُلَه. .
لا مزيد من النتائج