نتائج البحث عن
«من صلى المكتوبة فأداها لوقتها لقي الله وله عنده عهد لا يعذبه ، ومن لم يقم»· 14 نتيجة
الترتيب:
من صلَّى المكتوبةَ فأداها وصلاها لوقتها لقيَ اللهَ تبارك وتعالى وله عهدٌ أنْ لا يعذبَه ومن لم يُقمِ المكتوبةَ ولم يصلِّها لوقتِها لقي اللهَ تعالى ولا عهدَ له إنْ شاء عذبَه وإن شاء رحِمَهُ. .
خرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن في المسجِدِ سَبعةٌ، منَّا ثلاثةٌ من عَرَبِنا، وأربعةٌ من مَوالينا، فقال: ما يُجلِسُكم هنا؟ قُلْنا: الصَّلاةُ، قال: فنكَتَ بإصبَعِه في الأرضِ، ثُم نكَسَ ساعةً، ثُم رفَعَ إلينا رأسَه، فقال: تَدْرونَ ما يقولُ ربُّكم؟ قُلْنا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: إنَّه يقولُ: مَن صلَّى الصَّلاةَ لوَقتِها، وأقامَ حدَّها، كان له به على اللهِ عهدٌ إذا جاءَهُ الجَنَّةُ، ومَن لم يُقِمِ الصَّلاةَ لوَقتِها، ولم يُقِمْ حدَّها، لم يكُنْ له به عندي عهدٌ، إنْ شِئْتُ أدخَلْتُه النارَ، وإنْ شِئْتُ أدخَلْتُه الجَنَّةَ. .
خرَجَ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ ونحن في المسجِدِ، ثُم ذكَرَ مِثلَه. [أي: حَديثَ: خرج علينا رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن في المسجِدِ سَبعةٌ؛ مِنَّا ثلاثةٌ مِن عَرَبِنا، وأربعةٌ مِن مَوالينا، فقال: ما يُجلِسُكم هنا؟ قلنا: الصَّلاةُ. قال: فنَكَتَ بأُصبُعِه في الأرضِ ثمَّ نَكَسَ ساعةً، ثمَّ رفَعَ إلينا رأسَه فقال: تدرونَ ما يقولُ رَبُّكم؟ قُلْنا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: إنَّه يقولُ: مَن صلَّى الصَّلاةَ لِوَقتِها، وأقام حَدَّها؛ كان له به على اللهِ عَهدٌ إذا جاءه؛ الجنَّةُ، ومَن لم يُقِمِ الصَّلاةَ لِوَقتِها، ولم يُقِمْ حَدَّها، لم يكُنْ له به عندي عَهدٌ؛ إن شِئتُ أدخَلْتُه النَّارَ، وإن شِئتُ أدخَلْتُه الجنَّةَ] .
مَن لم يوتِرْ فلا صلاةَ له بلغ ذلك عائشةَ فقالت مَن سمع هذا من أبِي القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واللهِ ما بعُدَ العهدُ وما نسيتُ إنما قال أبو القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من جاء بصلواتِ الخمسِ يومَ القيامةِ قد حافظَ على وضوئِها ومواقيتِها وركوعِها وسجودِها لم ينقصْ منها شيئًا جاء وله عندَ اللهِ عهدٌ أن لا يُعذِّبَه ومن جاء قد انتقصَ منهن شيئًا فليس له عندَ اللهِ عهدٌ إن شاء رحِمَه وإنْ شاء عذَّبَه .
خمسُ صلواتٍ كتبهنَّ اللهُ عزَّ وجلَّ على عبادِه ، من حافظ عليهنَّ ولم يُضيِّعْهنَّ استخفافًا بحقِّهنَّ كان له عند اللهِ عهدٌ ألَّا يُعذِّبَه ، ومن لم يأْتِ بهنَّ لم يكُنْ له عند اللهِ عهدٌ إن شاء رحِمه وإن شاء عذَّبه .
خَمسُ صَلَواتٍ افترَضَهنَّ اللهُ على عِبادِه، فمَن لَقيَه بهنَّ لم يُضيِّعْ منهنَّ شيئًا، لَقيَه وله عندَه عَهدٌ يُدخِلُه به الجنَّةَ، ومَن لَقيَه وقد انتقَصَ منهنَّ شيئًا استِخفافًا بحَقِّهنَّ، لَقيَه ولا عَهدَ له؛ إنْ شاء عَذَّبَه، وإنْ شاء غَفَرَ له. .
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ سبعةُ نفَرٍ أربعةٌ مِن موالينا وثلاثةٌ مِن عَرَبِنا مُسنِدينَ ظهورَنا إلى مسجِدِه فقال ما أجلَسكم قُلْنا جلَسْنا ننتظِرُ الصَّلاةَ قال فأرَمَّ قليلًا ثمَّ أقبَل علينا فقال هل تدرونَ ما يقولُ ربُّكم قُلْنا لا قال فإنَّ ربَّكم يقولُ مَن صلَّى الصَّلاةَ لوقتِها وحافَظ عليها ولَمْ يُضيِّعْها استخفافًا بحقِّها فله علَيَّ عهدٌ أنْ أُدخِلَه الجنَّةَ ومَن لَمْ يُصلِّها لوقتِها ولَمْ يُحافِظْ عليها وضيَّعها استخفافًا بحقِّها فلا عهدَ له علَيَّ وإنْ شِئْتُ عذَّبْتُه وإنْ شِئْتُ غفَرْتُ له .
خَرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن سَبعةُ نَفَرٍ، أربَعةٌ مِن مَوالينا، وثَلاثةٌ مِن عَرَبِنا، مُسنِدي ظُهورِنا إلى مَسجِدٍ، فقال: ما أجلَسَكم؟ قُلْنا: جَلَسْنا نَنتَظِرُ الصَّلاةَ. قال: فأرِمَ قَليلًا ثم أقبَلَ علينا فقال: هل تَدرونَ ما يَقولُ رَبُّكم؟ قُلْنا: لا. قال: فإنَّ رَبَّكم يَقولُ: مَن صَلَّى الصَّلاةَ لِوَقتِها وحافَظَ عليها ولم يُضيِّعْها استِخفافًا بحَقِّها، فله علَيَّ عَهدٌ أنْ أُدخِلَه الجَنَّةَ، ومَن لم يُصلِّها لِوَقتِها ولم يُحافِظْ عليها وضَيَّعَها استِخفافًا بحَقِّها فلا عَهدَ له علَيَّ، إنْ شِئتُ عَذَّبتُه، وإنْ شِئتُ غَفَرتُ له. .
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن سبعةُ نفرٍ أربعةٌ من موالينا وثلاثةٌ من عربِنا مُسنِدي ظهورِنا إلى مسجدِه فقال ما أجلَسَكم قُلْنا جلَسْنا ننتَظِرُ الصَّلاةَ قال فأرَمَّ قليلًا ثُمَّ أقبَل علينا فقال هل تدرونَ ما يقولُ ربُّكم قُلْنا لا قال فإنَّ ربَّكم يقولُ مَن صلَّى الصَّلواتِ الخمسَ لوقتِها وحافَظ عليها ولم يُضيِّعْها استخفافًا لحقِّها فله عليَّ عهدٌ أن أُدخِلَه الجنَّةَ ومَن لم يُصَلِّها لوقتِها ولم يُحافِظْ عليها وضيَّعها استخفافًا بحقِّها فلا عهدَ له عليَّ إن شِئْتُ عذَّبْتُه وإن شِئْتُ غفَرْتُ له .
خرَج إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ونحن مُتَسانِدونَ ، قال : ما تَنتَظِرونَ ؟ قُلنا : الصلاةَ ، قال : فرفَع رأسَه إلى السماءِ ، ثم أطرَق ، فقال : هل تَدرونَ ما يقولُ ربُّكم ، عزَّ وجلَّ ، ؟ قُلنا : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، قال : فإنَّ ربَّكم ، عزَّ وجلَّ ، يقولُ : مَن صلَّى الصلاةَ لوقتِها وحافَظ عليها ، ولم يُضَيِّعْها استِخفافًا بحقِّها ، فله عليَّ عهدٌ أن أدخلَه الجنةَ ، ومَن لم يصلِّها لوقتِها ، ولم يحافِظْ عليها استِخفافًا بحقِّها ، فلا عهدَ له عليَّ ، إن شئتُ عذبتُه وإن شئتُ غفَرتُ له .
أنَّه قال لِعُبادةَ بنِ الصَّامتِ : يا أبا الوليدِ إنَّ أبا مُحمَّدٍ - رجُلٌ مِن الأنصارِ كانت له صُحبةٌ - يزعُمُ أنَّ الوِتْرَ حقٌّ قال : كذَب أبو مُحمَّدٍ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( مَن جاء بالصَّلواتِ الخَمْسِ قد أكمَلهنَّ لَمْ ينقُصْ مِن حقِّهنَّ شيئًا كان له عندَ اللهِ عهدٌ ألَّا يُعذِّبَه ومَن جاء بهنَّ وقدِ انتقَص مِن حقِّهنَّ شيئًا فليس له عندَ اللهِ عهدٌ إنْ شاء رحِمه وإنْ شاء عذَّبه ) .
إذا كان أوَّلُ ليلةٍ من رمضانَ نظر اللهُ إلى خلقِه الصُّوَّامِ، وإذا نظر إلى عبدٍ لم يعذِّبْه ، وله في كلِّ ليلةٍ ألفُ ألفِ عتيقٍ من النَّارِ .
خرج علينا رسولُ اللهِ و نحن سبعةُ نفَرٍ ، أربعةٌ من موالِينا ، و ثلاثةٌ من عَرَبِنا ، مُسنِدي ظهورِنا إلى مسجدِه ، فقال : ما أَجلَسَكم ؟ قلنا : جلَسْنا ننتظرُ الصلاةَ ، قال : فأَرَمَّ قليلًا ، ثم أقبَلَ علينا فقال : هل تدرون ما يقولُ ربُّكم ؟ قلنا : لا قال : فإنَّ ربَّكم يقول : من صلَّى الصلاةَ لوقتِها ، و حافظَ عليها و لم يُضيِّعْها استخفافًا بحقِّها ، فله عليَّ عهدٌ أن أُدخِلَه الجنَّةَ و من لم يُصَلِّها لوقتِها ، ولم يحافِظْ عليها ، و ضيَّعها استخفافًا بحقِّها ، فلا عهدَ له عليَّ ، إن شئتُ عذَّبتُه ، و إن شئتُ غفرتُ له .
«امْتَرى رَجُلانِ مِن الأنْصارِ، فقالَ أحَدُهما: الوِتْرُ بَعْدَ العِشاءِ بمَنزِلةِ الفَريضةِ، فخَرَجا حتَّى أتَيا ابنَ مُحَيْريزٍ فذَكَرا له الَّذي امْتَرَيا فيه، فقالَ لهما ابنُ مُحَيْريزٍ: هي بمَنزِلةِ الفَريضةِ، فخَرَجا مِن عِنْدِه فلَقِيا عُبادةَ بنَ الصَّامِتِ فذَكَرا له الَّذي امْتَريا فيه والَّذي رَدَّ عليهما ابنُ مُحَيْريزٍ، فقالَ: أَشهَدُ لَسَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (افْتَرَضَ اللهُ خَمْسَ صَلَواتٍ على خَلْقِه، مَن أَدَّاهُنَّ كما افْتُرِضَ عليه لم يَنقُصْ مِن حَقِّهنَّ شَيئًا اسْتِخفافًا، فإنَّ له عِنْدَ اللهِ عَهْدًا ألَّا يُعَذِّبَه، ومَن انْتَقَصَ مِن حَقِّهنَّ شَيئًا اسْتِخْفافًا به فإنَّه يَلْقى اللهَ ولا عَهْدَ له؛ إن شاءَ عَذَّبَه، وإن شاءَ غَفَرَ له)، ولكنَّها سُنَّةٌ لا يَنْبَغي تَرْكُها». .
لا مزيد من النتائج