نتائج البحث عن
«من عقر بهيمة ذهب ربع أجره ، ومن حرق نخلا ذهب ربع أجره ، ومن غاش شريكه ذهب ربع»· 15 نتيجة
الترتيب:
مَن عَقَرَ بهيمةً ذهب ربعُ أجرِهِ ، ومَنْ حَرَقَ نخلًا ذهب ربعُ أجرِهِ ، ومَنْ غاشَّ شريكَه ذهب ربعُ أجرِهِ ، ومَنْ عصى إمامَه ذهب أجرُه كلُّهُ
مَن عَقَرَ بهيمةً ذهب ربعُ أجرِهِ ، ومَنْ حَرَقَ نخلًا ذهب ربعُ أجرِهِ ، ومَنْ غاشَّ شريكَه ذهب ربعُ أجرِهِ ، ومَنْ عصى إمامَه ذهب أجرُه كلُّهُ .
مَن عَقَرَ بَهيمةً ذَهَبَ رُبعُ أجرِه، ومَن حَرَّقَ نَخلًا ذَهَبَ رُبعُ أجرِه .
أنَّ مَن قَتَلَ نَحلًا ذَهَبَ رُبعُ أجرِه، ومَن قَتَلَ جَرادًا ذَهَبَ رُبعُ أجرِه .
أنَّهُ صلَّى المغربَ بعدَما ذهبَ رُبعُ اللَّيلِ .
عنْ زَيدِ بنِ ثابِتٍ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: "لَمَّا قُتِلَ سالِمٌ مَوْلى أبي حُذَيفةَ، قالوا: ذهَبَ رُبعُ القُرآنِ". .
مَن قرأ رُبْعَ القرآنِ ,فقد أُوتِيَ رُبُعَ النُّبُوَّةِ ,ومَن قرأ ثُلُثَ القرآنِ ,فقد أُوتِىَ ثُلُثَ النُّبُوَّةِ ، ومَن قرأ ثُلُثَيِ القرآنِ, فقد أُوتِيَ ثُلُثَيِ النُّبُوَّةِ ، ومَن قرأ القرآنَ فقد أُوتِيَ النُّبُوَّةَ .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا ذَهَبَ رُبُعُ اللَّيلِ قامَ فقالَ: أيُّها النَّاسُ اذْكُروا اللهَ، جاءَتِ الرَّاجِفةُ تَتْبَعُها الرَّادِفةُ، جاءَ المَوْتُ بما فيه، جاءَ المَوْتُ بما فيه». .
«مَن بَنى في رَبعِ قَومٍ بإذنِهِم فأرادوا إخراجَهُ فلَهُ قيمَتُه، ومَن بَنى في رَبعِ قَومٍ بغَيرِ إذنِهِم فليس له إلَّا النَّقضُ». .
يوشكُ الشركُ أن ينتقلَ من ربعٍ إلى ربعٍ ، ومن قبيلةٍ إلى قبيلةٍ . قيلَ : وما ذاكَ الشركُ ؟ قالَ : قومٌ يأتونَ بعدَكم يحدُّون اللهَ حدَّاً بالصِّفةِ .
مَن كان له شريكٌ في رَبْعٍ أو نخلٍ ، فليس له أن يبيعَ حتى يُؤْذِنَ شَرِيكَه ، فإن رَضِيَ أَخَذ ، وإن كَرِهَ تَرَك .
الشُّفعةُ في كُلِّ شِركٍ في رَبعٍ أو حائِطٍ، لا يَصلُحُ له أن يَبيعَ حتَّى يُؤذِنَ شَريكَه، فيَأخُذَ أو يَدَعَ .
الشُّفعةُ في كلِّ شركٍ بأرضٍ أو ربعٍ أو حائطٍ لا يَصلحُ أن يبيعَ حتَّى يعرِضَ على شريكِهِ يأخذَ أو يدعَ .
من غدا إلى صلاةِ الصبحِ أعطي ربعَ الإيمانِ ومن غدا إلى السوقِ أعطي رايةَ إبليس .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا ذَهَبَ رُبعُ اللَّيلِ قالَ: «يا أيُّها النَّاسُ، اذكُروا اللهَ، يا أيُّها النَّاسُ، اذكُروا اللهَ، جاءتِ الرَّاجفةُ تَتبَعُها الرَّادِفةُ، جاءَ الموتُ بما فيه». فقالَ أُبيُّ بنُ كَعْبٍ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أُكثِرُ الصَّلاةَ عليكَ، فكم أَجعلُ مِن صلاتي؟ قالَ: «ما شِئتَ». .
لا مزيد من النتائج