نتائج البحث عن
«من كان في المسجد ينتظر الصلاة ، فهو في الصلاة .»· 37 نتيجة
الترتيب:
من كان في المسجدِ ينتظرُ الصلاةَ فهُو في الصلاةِ .
من كانَ في المسجدِ ينتظرُ الصَّلاةَ ، فَهوَ في الصَّلاةِ
منْ كانَ في المسجدِ ينتظرُ الصلاةَ، فهوَ في الصلاةِ ما لمْ يُحدِثُ
مَنْ كان في المسجدِ ينتظِرُ الصلاةَ ، فهو في الصلاةِ ما لم يُحْدِثْ
من انتظر الصَّلاةَ ( وفي روايةٍ : من كان في المسجدِ ينتظِرُ الصَّلاةَ ) ؛ فهو في صلاةٍ ما لم يُحدِثْ
لا يَزَالُ العبدُ في صلاةٍ ما دام في المسجدِ ينتظرُ الصلاةَ ما لم يُحْدِثْ
لا يزالُ العبدُ في الصلاةِ، ما كان في المسجدِ ينتظرُ الصلاةَ، ما لم يُحدِثْ . فقال رجلٌ أعْجَميٌّ : ما الحَدَثُ يا أبا هُرَيْرَةَ ؟ قال :الصَّوْتُ، يَعْني الضَّرْطَةَ. .
لا يزالُ العبدُ في الصلاةِ، ما كان في المسجدِ ينتظرُ الصلاةَ، ما لم يُحدِثْ . فقال رجلٌ أعْجَميٌّ : ما الحَدَثُ يا أبا هُرَيْرَةَ؟ قال :الصَّوْتُ، يَعْني الضَّرْطَةَ. .
الرؤيا بُشْرَى منَ اللهِ عزَّ وجلَّ وهي من سبعينَ جزءًا منَ النبوةِ وإنَّ نارَكم هذِهِ جزءٌ من سبعينَ جزءًا من سمومِ جَهَنَّمَ وإنَّ مَنْ أتَى المسجدَ ينتظرُ الصلاةَ فهو في صلاةٍ ما لَمْ يُحْدِثْ ومن عقَّبَ الصلاةَ بَعْدَ الصلاةِ فهو في صلاةٍ ما لَمْ يُحْدِثْ
ألا أَدُلُّكم على ما يُكفِّر اللهُ به الخطايا ، و يزيدُ به في الحسناتِ ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ ! قال : إسباغُ الوضوءِ أو الطهورِ فى المكاره ، و كَثرةُ الخُطا إلى [ هذا ] المسجدِ ، و الصلاةُ بعد الصلاةِ ، و ما من أحدٍ يخرج من بيتِه مُتطهِّرًا حتى يأتيَ المسجدَ ، فيصلِّي فيه مع المسلمين أو مع الإمامِ ، ثم ينتظرُ الصلاةَ التى بعدها ، إلا قالت الملائكةُ : اللهم اغفِرْ له ، اللهمَّ ارْحَمْه
احتُبِسَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ليلةً حتَّى لم يبقَ في المسجدِ إلَّا بضعةَ عشرَ رجلًا فخرجَ إليْهم فقالَ ما أمسى أحدٌ ينتظرُ الصَّلاةَ غيرُكم
مَن توضَّأ فأحسَن الوُضوءَ ثمَّ جمَع عليه ثيابَه ثمَّ خرَج إلى المسجِدِ كُتِب له بكلِّ خُطوةٍ عَشْرُ حَسَناتٍ ولَمْ يزَلْ في صلاةٍ ما كان ينتظِرُ الصَّلاةَ وكُتِب مِن المُصلِّينَ مِن حينِ يخرُجُ مِن بيتِه حتَّى يرجِعَ
شُغل رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن العِشاءِ ليلةً فأخَّرها حتَّى رَقَدنا في المسجِدِ ، ثمَّ استيقَظنا ، ثمَّ رَقدنا ، ثمَّ استيقَظنا ، ثمَّ خرجَ علَينا فقالَ : ليسَ أحدٌ ينتَظرُ الصَّلاةَ غيرَكم
أَلا أدُلُّكُم علَى ما يكفِّرُ اللَّهُ بهِ الخطايا ويَزيدُ به في الحسَناتِ قالوا بلَى يا رسولَ اللَّهِ قال إسباغُ الوُضوءِ أو الطُّهورِ في المكارِهِ وكثرةُ الخُطا إلى المسجِدِ والصَّلاةُ بعدَ الصَّلاةِ وما مِن أحدٍ يخرُجُ مِن بيتِهِ متطَهِّرًا حتَّى يأتيَ المسجِدَ فيصلِّي فيهِ معَ المسلِمينَ أو مع الإمامِ ثم ينتظِرُ الصَّلاةَ الَّتي بعدَها إلَّا قالَت الملائكَةُ اللهُمَّ اغفِر لهُ اللَّهُمَّ ارحَمهُ
عن أبي هريرةَ قال : إذا صلَّى أحدُكُمْ ثُمَّ جلسَ في مُصَلَّاهُ ، لمْ تَزَلِ الملائكةُ تُصَلِّي عليهِ : اللهمَّ اغفرْ لهُ ، اللهمَّ ارْحَمْهُ ، فإنْ قامَ من مُصَلَّاهُ فجلسَ في المسجدِ يَنْتَظِرُ الصَّلاةَ ؛ لمْ يَزَلْ في صَلاةٍ حتى يصلِّيَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شُغِلَ عنها ليلةً فأخَّرَها حتَّى رقَدنا في المسجِدِ ، ثمَّ استيقَظنا ، ثمَّ رقَدنا ، ثمَّ استَيقَظنا ، ثمَّ رقَدْنا ، ثمَّ خرجَ علَينا ، فقالَ : لَيسَ أحدٌ ينتَظرُ الصَّلاةَ غيرُكُم
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم شغل عنها ليلة فأخرها حتى رقدنا في المسجد ثم استيقظنا ثم رقدنا ثم استيقظنا ثم رقدنا ثم خرج علينا فقال ليس أحد ينتظر الصلاة غيركم
عن أبي هريرةَ قال : إذا صلَّى أحدُكُمْ ثُمَّ جلسَ في مُصَلَّاهُ، لمْ تَزَلِ الملائكةُ تُصَلِّي عليهِ : اللهمَّ اغفرْ لهُ ، اللهمَّ ارْحَمْهُ ، فإنْ قامَ من مُصَلَّاهُ فجلسَ في المسجدِ يَنْتَظِرُ الصَّلاةَ ؛ لمْ يَزَلْ في صَلاةٍ حتى يصلِّيَ
سمعَ أبا هُرَيْرةَ يقولُ إذا صلَّى أحدُكُم ثمَّ جلسَ في مصلاَّهُ لم تزلِ الملائِكَةُ تصلِّي عليهِ. اللَّهمَّ اغفر لَهُ اللَّهمَّ ارحَمهُ . فإن قامَ من مصلاَّهُ فجلسَ في المسجدِ ينتظرُ الصَّلاةَ لم يزَلْ في صلاةٍ حتَّى يصلِّيَ.
سمعَ أبا هُرَيْرةَ يقولُ إذا صلَّى أحدُكُم ثمَّ جلسَ في مصلاَّهُ لم تزلِ الملائِكَةُ تصلِّي عليهِ. اللَّهمَّ اغفر لَهُ اللَّهمَّ ارحَمهُ. فإن قامَ من مصلاَّهُ فجلسَ في المسجدِ ينتظرُ الصَّلاةَ لم يزَلْ في صلاةٍ حتَّى يصلِّيَ.
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شُغِل عنها ليلةً يعني العشاءَ فأخَّرها حتَّى رقدنا في المسجدِ ثمَّ استيقظنا ثمَّ رقدنا ثمَّ استيقظنا ثمَّ خرج علينا فقال : ليس أحدٌ ينتظُرُ الصَّلاةَ غيرَكم
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شُغِل ذاتَ ليلةٍ عن صلاةِ العَتمةِ حتَّى رقَدْنا في المسجدِ ثمَّ استيقَظْنا ثمَّ رقَدْنا ثمَّ استيقَظْنا ثمَّ خرَج فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ليس ينتظِرُ أحدٌ مِن أهلِ الأرضِ الصَّلاةَ غيرُكم )
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شُغِلَ عنها ليلةً فأخَّرها . حتى رقدنا في المسجدِ . ثم استيقظنا . ثم رقدنا . ثم استيقظنا . ثم خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . ثم قال : ليس أحدٌ من أهلِ الأرضِ ، الليلةَ ، ينتظرُ الصلاةَ غيركم
ألا أدلُّكم على شيءٍ يُكفرُ اللهُ به الخطايا ، ويزيدُ به في الحسناتِ ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ ، قال : إسباغُ الوضوءِ عند المكارِه ، وكثرةُ الخُطى إلى هذه المساجدِ ، وانتظارُ الصلاةِ بعد الصلاةِ ، ما منكم من رجلٍ يخرجُ من بيته متطهرًا ، فيصلي مع المسلمين الصلاةَ الجامعةَ ، ثم يقعدُ في المسجدِ ينتظرُ الصلاةَ الأخرى إلا أنَّ الملائكةَ تقولُ اللهمَّ اغفر له اللهمَّ ارحمه فإذا قمتم إلى الصلاةِ فأعدوا صفوفَكم وأقيموها ، وسدوا الفتوحَ ، فإني أراكم من وراء ظهري ، فإذا قال إمامُكم : اللهُ أكبرُ ، فقولوا : اللهُ أكبرُ ، فإذا ركع فاركعوا ، وإذا قال : سمع اللهُ لمن حمده ، فقولوا : ربنا ولك الحمدُ ، وإنَّ خيرَ صفوفِ الرجالِ المقدمُ وشرَّها المؤخرُ ، وخيرُّ صفوفِ النساءِ المؤخرُ وشرُّها المقدمُ ، يا معشرَ النساءِ فاخفضنَ أبصارَكن لا ترين عوراتِ الرجالِ من ضيقِ الأُزرِ
احتَبَس النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةً حتَّى لم يبقَ في المسجدِ إلَّا بضعةَ عشرَ رجلًا فخرَج إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما أمسى أحدٌ ينتظِرُ الصَّلاةَ غيرُكم إنَّ اللهَ جعَل النُّجومَ أمانًا لأهلِ السَّماءِ فإذا طُمِسَتِ اقتَرَب لأهلِ السَّماءِ ما يُوعَدونَ وإنَّ اللهَ جعَل أصحابي أمانًا لأمَّتي فإذا هلَك أصحابي أتى لأمَّتي ما يُوعَدونَ
ألا أدلُّكم على شيءٍ يُكفِّرُ الخطايا ، ويزيدُ في الحسناتِ ؟ ! . قالوا : بلَى يا رسولَ اللهِ ! قال : إسباغُ الوضوءِ والطَّهورِ في المكارهِ ، وكثرةُ الخُطَى إلى هذا المسجدِ ، والصَّلاةُ بعد الصَّلاةِ ، وما من أحدٍ يخرُجُ من بيتِه مُتطهِّرًا ؛ يأتي المسجدَ ، فيُصلِّي مع المسلمين أو مع الإمامِ ، ثمَّ ينتظِرُ الصَّلاةَ الَّتي بعدُ ؛ إلَّا قالت الملائكةُ : اللَّهمَّ ! اغفِرْ له ، اللَّهمَّ ! ارحَمْه . فإذا قمتم إلى الصَّلاةِ ؛ فاعدِلوا صفوفَكم ، وسُدُّوا الفُرُجَ . فإذا كبَّر الإمامُ فكبِّروا ؛ فإنِّي أراكم من ورائي ، وإذا قال : سمِع اللهُ لمن حمِده ؛ فقولوا : ربَّنا ! ولك الحمدُ . وخيرُ صفوفِ الرِّجالِ المُقدَّمُ ، وشرُّ صفوفِ الرِّجالِ المُؤخَّرُ، وخيرُ صفوفِ النِّساءِ المُؤخَّرُ ، وشرُّ صفوفِ النِّساءِ المُقدَّمُ ، يا معشرَ النِّساءِ ! إذا سجد الرِّجالُ ؛ فاخفِضْن أبصارَكنَّ عن عوراتِ الرِّجالِ . فقلتُ لعبدِ اللهِ بنِ أبي بكرٍ : ما يعني بذلك ؟ قال : ضيقُ الأُزُرِ
( ألا أدُلُّكم على شيءٍ يُكفِّرُ الخطايا ويزيدُ في الحسناتِ ؟ ) قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ قال: ( إسباغُ الوضوءِ - أو الطُّهورِ - في المكارهِ، وكثرةُ الخُطا إلى هذا المسجدِ، والصَّلاةُ بعدَ الصَّلاةِ، وما مِن أحدٍ يخرُجُ مِن بيتِه متطهِّرًا حتَّى يأتيَ المسجدَ، فيُصلِّي مع المسلِمينَ أو مع الإمامِ ثمَّ ينتظرُ الصَّلاةَ الَّتي بعدَها إلَّا قالت الملائكةُ: اللَّهمَّ اغفِرْ له اللَّهمَّ ارحَمْه، فإذا قُمْتُم إلى الصَّلاةِ فاعدِلوا صفوفَكم وسُدُّوا الفُرَجَ فإذا كبَّر الإمامُ فكبِّروا فإنِّي أراكم مِن ورائي وإذا قال: سمِع اللهُ لِمَن حمِده فقولوا: ربَّنا ولك الحمدُ، وخيرُ صفوفِ الرِّجالِ المقدَّمُ وشرُّ صفوفِ الرِّجالِ المؤخَّرُ وخيرُ صفوفِ النِّساءِ المؤخَّرُ وشرُّ صفوفِ النِّساءِ المقدَّمُ، يا معشرَ النِّساءِ إذا سجَد الرِّجالُ فاحفَظْنَ أبصارَكنَّ مِن عوراتِ الرِّجالِ )
فقُلْتُ لعبدِ اللهِ بنِ أبي بكرٍ: ما يعني بذلك ؟ قال: ضيقَ الأُزُرِ
أتيتُ الطُّورَ فوجَدتُ ثمَّ كعبًا، فمَكَثتُ أَنا وَهوَ يومًا أحدِّثُهُ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، ويحدِّثُني عنِ التَّوراةِ، فقله لَهُ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: خيرُ يومٍ طلعت فيهِ الشَّمسُ يومُ الجمعةِ، فيهِ خُلِقَ آدمُ، وفيهِ أُهْبِطَ، وفيهِ تيبَ علَيهِ، وفيهِ قُبِضَ، وفيهِ تقومُ السَّاعةُ، ما علَى الأرضِ من دابَّةٍ إلَّا وَهيَ تصبحُ يومَ الجمعةِ مُصيخةً، حتَّى تطلعَ الشَّمسُ شفقًا منَ السَّاعةِ إلَّا ابنَ آدمَ، وفيهِ ساعةٌ لا يصادفُها مؤمنٌ وَهوَ في الصَّلاةِ يسألُ اللَّهَ فيها شيئًا إلَّا أعطاهُ إيَّاه فقالَ كعبٌ: ذلِكَ يومٌ في كلِّ سَنةٍ، فقلتُ: بل هيَ في كلِّ جُمُعةٍ، فقرأَ كعبٌ التَّوراةَ، ثمَّ قالَ: صدقَ رسولُ اللَّهِ هوَ في كلِّ جمعةٍ. فخرَجتُ فلقيتُ بَصرةَ بنَ أبي بَصرةَ الغفاريَّ، فقالَ: من أينَ جئتَ؟ قلتُ: منَ الطُّورِ، قالَ: لو لقيتُكَ مِن قبلِ أن تأتيَهُ لم تأتِهِ ، قلتُ لَهُ: ولِمَ؟ قالَ: إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ يقولُ: لا تَعملُ المِطى إلَّا إلى ثلاثةِ مساجِدَ: المسجدِ الحرامِ ومسجدي ومسجدِ بيتِ المقدسِ فلَقيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ سلامٍ، فقلتُ: لو رأيتَني خَرجتُ إلى الطُّورِ فلقيتُ كعبًا فمَكَثتُ أَنا وَهوَ يومًا أحدِّثُهُ عن رسولِ اللَّهِ ويحدِّثُني عنِ التَّوراةِ، فقلتُ لَهُ: قالَ رسولُ اللَّهِ خيرُ يومٍ طلعت فيهِ الشَّمسُ يومُ الجمعةِ فيهِ خلقَ آدمُ، وفيهِ أُهْبِطَ، وفيهِ تيبَ علَيهِ، وفيهِ قُبِضَ، وفيهِ تقومُ السَّاعةُ، ما علَى الأرضِ من دابَّةٍ إلَّا وَهيَ تصبحُ يومَ الجمعةِ مُصيخةً حتَّى تطلعَ الشَّمسُ شفقًا منَ السَّاعةِ إلَّا ابنَ آدمَ، وفيهِ ساعةٌ لا يصادفُها عبدٌ مؤمنٌ وَهوَ في الصَّلاةِ يسألُ اللَّهَ فيها شيئًا، إلَّا أعطاهُ إيَّاه قالَ كعبٌ: ذلِكَ يومٌ في كلِّ سنةٍ، فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ سلامٍ: كذَبَ كعبٌ، قلتُ: ثمَّ قرأَ كعبٌ، فقالَ: صدقَ رسولُ اللَّهِ هوَ في كلِّ جمعةٍ، فقالَ عبدُ اللَّهِ: صدقَ كعبٌ إنِّي لأعلَمُ تلكَ السَّاعةَ، فقلتُ: يا أخي، حدِّثني بِها، قالَ: هيَ آخرُ ساعةٍ من يومِ الجمعةِ قبلَ أن تغيبَ الشَّمس فقُلتُ: أليسَ قد سَمعتَ رسولَ اللَّهِ يقولُ: لا يصادفُها مؤمنٌ وَهوَ في الصَّلاةِ، وليسَت تلكَ السَّاعةَ صلاةٌ، قالَ: أليسَ قد سمعتَ رسولَ اللَّهِ يقولُ: مَن صلَّى، وجلسَ ينتظرُ الصَّلاةَ لم يزَل في صلاتِهِ حتَّى تأتيَهُ الصَّلاةُ الَّتي تُلاقيها قلتُ: بلَى، قالَ: فَهوَ كذلِكَ
أتيتُ الطُّورَ فوجَدتُ ثمَّ كعبًا، فمَكَثتُ أَنا وَهوَ يومًا أحدِّثُهُ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، ويحدِّثُني عنِ التَّوراةِ، فقله لَهُ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: خيرُ يومٍ طلعت فيهِ الشَّمسُ يومُ الجمعةِ ، فيهِ خُلِقَ آدمُ، وفيهِ أُهْبِطَ، وفيهِ تيبَ علَيهِ، وفيهِ قُبِضَ، وفيهِ تقومُ السَّاعةُ، ما علَى الأرضِ من دابَّةٍ إلَّا وَهيَ تصبحُ يومَ الجمعةِ مُصيخةً، حتَّى تطلعَ الشَّمسُ شفقًا منَ السَّاعةِ إلَّا ابنَ آدمَ، وفيهِ ساعةٌ لا يصادفُها مؤمنٌ وَهوَ في الصَّلاةِ يسألُ اللَّهَ فيها شيئًا إلَّا أعطاهُ إيَّاه فقالَ كعبٌ: ذلِكَ يومٌ في كلِّ سَنةٍ، فقلتُ: بل هيَ في كلِّ جُمُعةٍ، فقرأَ كعبٌ التَّوراةَ، ثمَّ قالَ: صدقَ رسولُ اللَّهِ هوَ في كلِّ جمعةٍ. فخرَجتُ فلقيتُ بَصرةَ بنَ أبي بَصرةَ الغفاريَّ، فقالَ: من أينَ جئتَ؟ قلتُ: منَ الطُّورِ، قالَ: لو لقيتُكَ مِن قبلِ أن تأتيَهُ لم تأتِهِ، قلتُ لَهُ: ولِمَ؟ قالَ: إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ يقولُ: لا تَعملُ المِطى إلَّا إلى ثلاثةِ مساجِدَ: المسجدِ الحرامِ ومسجدي ومسجدِ بيتِ المقدسِ فلَقيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ سلامٍ، فقلتُ: لو رأيتَني خَرجتُ إلى الطُّورِ فلقيتُ كعبًا فمَكَثتُ أَنا وَهوَ يومًا أحدِّثُهُ عن رسولِ اللَّهِ ويحدِّثُني عنِ التَّوراةِ، فقلتُ لَهُ: قالَ رسولُ اللَّهِ خيرُ يومٍ طلعت فيهِ الشَّمسُ يومُ الجمعةِ فيهِ خلقَ آدمُ، وفيهِ أُهْبِطَ، وفيهِ تيبَ علَيهِ، وفيهِ قُبِضَ، وفيهِ تقومُ السَّاعةُ، ما علَى الأرضِ من دابَّةٍ إلَّا وَهيَ تصبحُ يومَ الجمعةِ مُصيخةً حتَّى تطلعَ الشَّمسُ شفقًا منَ السَّاعةِ إلَّا ابنَ آدمَ، وفيهِ ساعةٌ لا يصادفُها عبدٌ مؤمنٌ وَهوَ في الصَّلاةِ يسألُ اللَّهَ فيها شيئًا، إلَّا أعطاهُ إيَّاه قالَ كعبٌ: ذلِكَ يومٌ في كلِّ سنةٍ، فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ سلامٍ: كذَبَ كعبٌ، قلتُ: ثمَّ قرأَ كعبٌ، فقالَ: صدقَ رسولُ اللَّهِ هوَ في كلِّ جمعةٍ، فقالَ عبدُ اللَّهِ: صدقَ كعبٌ إنِّي لأعلَمُ تلكَ السَّاعةَ، فقلتُ: يا أخي، حدِّثني بِها، قالَ: هيَ آخرُ ساعةٍ من يومِ الجمعةِ قبلَ أن تغيبَ الشَّمس فقُلتُ: أليسَ قد سَمعتَ رسولَ اللَّهِ يقولُ: لا يصادفُها مؤمنٌ وَهوَ في الصَّلاةِ، وليسَت تلكَ السَّاعةَ صلاةٌ، قالَ: أليسَ قد سمعتَ رسولَ اللَّهِ يقولُ: مَن صلَّى، وجلسَ ينتظرُ الصَّلاةَ لم يزَل في صلاتِهِ حتَّى تأتيَهُ الصَّلاةُ الَّتي تُلاقيها قلتُ: بلَى، قالَ: فَهوَ كذلِكَ
أتيتُ الطُّورَ فوجَدتُ ثمَّ كعبًا، فمَكَثتُ أَنا وَهوَ يومًا أحدِّثُهُ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، ويحدِّثُني عنِ التَّوراةِ، فقله لَهُ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: خيرُ يومٍ طلعت فيهِ الشَّمسُ يومُ الجمعةِ، فيهِ خُلِقَ آدمُ، وفيهِ أُهْبِطَ، وفيهِ تيبَ علَيهِ، وفيهِ قُبِضَ، وفيهِ تقومُ السَّاعةُ، ما علَى الأرضِ من دابَّةٍ إلَّا وَهيَ تصبحُ يومَ الجمعةِ مُصيخةً، حتَّى تطلعَ الشَّمسُ شفقًا منَ السَّاعةِ إلَّا ابنَ آدمَ، وفيهِ ساعةٌ لا يصادفُها مؤمنٌ وَهوَ في الصَّلاةِ يسألُ اللَّهَ فيها شيئًا إلَّا أعطاهُ إيَّاه فقالَ كعبٌ: ذلِكَ يومٌ في كلِّ سَنةٍ، فقلتُ: بل هيَ في كلِّ جُمُعةٍ، فقرأَ كعبٌ التَّوراةَ، ثمَّ قالَ: صدقَ رسولُ اللَّهِ هوَ في كلِّ جمعةٍ. فخرَجتُ فلقيتُ بَصرةَ بنَ أبي بَصرةَ الغفاريَّ، فقالَ: من أينَ جئتَ؟ قلتُ: منَ الطُّورِ، قالَ: لو لقيتُكَ مِن قبلِ أن تأتيَهُ لم تأتِهِ، قلتُ لَهُ: ولِمَ؟ قالَ: إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ يقولُ: لا تَعملُ المِطى إلَّا إلى ثلاثةِ مساجِدَ: المسجدِ الحرامِ ومسجدي ومسجدِ بيتِ المقدسِ فلَقيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ سلامٍ، فقلتُ: لو رأيتَني خَرجتُ إلى الطُّورِ فلقيتُ كعبًا فمَكَثتُ أَنا وَهوَ يومًا أحدِّثُهُ عن رسولِ اللَّهِ ويحدِّثُني عنِ التَّوراةِ، فقلتُ لَهُ: قالَ رسولُ اللَّهِ خيرُ يومٍ طلعت فيهِ الشَّمسُ يومُ الجمعةِ فيهِ خلقَ آدمُ، وفيهِ أُهْبِطَ، وفيهِ تيبَ علَيهِ، وفيهِ قُبِضَ، وفيهِ تقومُ السَّاعةُ، ما علَى الأرضِ من دابَّةٍ إلَّا وَهيَ تصبحُ يومَ الجمعةِ مُصيخةً حتَّى تطلعَ الشَّمسُ شفقًا منَ السَّاعةِ إلَّا ابنَ آدمَ، وفيهِ ساعةٌ لا يصادفُها عبدٌ مؤمنٌ وَهوَ في الصَّلاةِ يسألُ اللَّهَ فيها شيئًا، إلَّا أعطاهُ إيَّاه قالَ كعبٌ: ذلِكَ يومٌ في كلِّ سنةٍ، فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ سلامٍ: كذَبَ كعبٌ، قلتُ: ثمَّ قرأَ كعبٌ، فقالَ: صدقَ رسولُ اللَّهِ هوَ في كلِّ جمعةٍ، فقالَ عبدُ اللَّهِ: صدقَ كعبٌ إنِّي لأعلَمُ تلكَ السَّاعةَ، فقلتُ: يا أخي، حدِّثني بِها، قالَ: هيَ آخرُ ساعةٍ من يومِ الجمعةِ قبلَ أن تغيبَ الشَّمس فقُلتُ: أليسَ قد سَمعتَ رسولَ اللَّهِ يقولُ: لا يصادفُها مؤمنٌ وَهوَ في الصَّلاةِ، وليسَت تلكَ السَّاعةَ صلاةٌ، قالَ: أليسَ قد سمعتَ رسولَ اللَّهِ يقولُ: مَن صلَّى، وجلسَ ينتظرُ الصَّلاةَ لم يزَل في صلاتِهِ حتَّى تأتيَهُ الصَّلاةُ الَّتي تُلاقيها قلتُ: بلَى، قالَ: فَهوَ كذلِكَ