نتائج البحث عن
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فحفظها ووعاها وبلغها من لم يسمعها فرب حامل فقه لا فقه»· 19 نتيجة
الترتيب:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بالخيف خيف منى : نضر الله عبدا سمع مقالتي فحفظها ووعاها وبلغها من لم يسمعها فرب حامل فقه لا فقه له ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ، ثلاث لا يغل عليهن قلب مؤمن : إخلاص العمل لله والنصيحة لأئمة المسلمين ولزوم جماعته فإن دعوتهم تحفظ من روائهم
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ بالخيفِ خيفِ مِنىً نضَّر اللهُ عبدًا سمعَ مقالَتي فحفظَها ووَعاها وبلَّغَها مَنْ لمْ يسمعْها فرُبَّ حاملِ فقهٍ لا فِقهَ لهُ وربَّ حاملِ فقهٍ إلى مَنْ هوَ أفقهُ مِنهُ ثلاثٌ لا يَغِلُّ عليهنَّ قلبُ مؤمنٍ إخلاصُ العملِ للهِ والنصيحةُ لأئمةِ المسلمينَ ولزومُ جماعَتِهمْ فإنَّ دعوتَهُمْ تُحفظُ مِنْ ورائِهِمْ
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ – بالخَيْفِ – خَيفِ مِنَى - : نضَّر اللهُ عبدًا سمِع مقالتي فحفِظها ووعاها وبلَّغها من لم يسمعْها ، فرُبَّ حاملِ فقهٍ لا فقهَ له ، ورُبَّ حاملِ فقهٍ إلى من هو أفقهُ منه ، ثلاثٌ لا يُغلُّ عليهنَّ قلب مؤمنٍ : إخلاصُ العملِ للهِ والنصيحةُ لأئمةِ المسلمينَ ولزومُ جماعتِهم فإنَّ دعوتَهم تحيطُ مِن ورائهم
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخيف خيف منى يقول نضر الله عبدا سمع مقالتي فحفظها ووعاها وبلغها من لم يسمعها فرب حامل فقه له ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ثلاث لا يغل عليهم قلب مؤمن إخلاص العمل لله والنصيحة لأئمة المسلمين ولزوم جماعتهم فإن دعوتهم تحفظ من ورائهم
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالخَيْفِ، خَيْفِ مِنًى يَقولُ: نَضَّرَ اللهُ عَبدًا سَمِعَ مَقالَتي فحَفِظَها ووَعاها وبَلَّغَها مَن لم يَسمَعْها؛ فرُبَّ حامِلِ فِقهٍ لا فِقهَ له، ورُبَّ حامِلِ فِقهٍ إلى مَن هو أفقَهُ منه، ثَلاثٌ لا يَغِلُّ عليهِنَّ قَلبُ مُؤمِنٍ: إخلاصُ العَمَلِ للهِ، والنَّصيحةُ لِأئِمَّةِ المُسلِمينَ، ولُزومُ جَماعَتِهم؛ فإنَّ دَعوَتَهم تُحفَظُ مِن وَرائِهم. .
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ بالخَيْفِ خَيْف مِنًى : نضَّر اللهُ عبدًا سمِع مقالتي فحفِظها ووعاها وبلَّغها مَن لم يسمَعْها فرُبَّ حاملِ فقهٍ لا فقهَ له ورُبَّ حاملِ فقهٍ إلى مَن هو أفقهُ منه ، ثلاثٌ لا يُغَلُّ عليهنَّ قلبُ مؤمنٍ : إخلاصُ العملِ للهِ والنَّصيحةُ لأئمَّةِ المسلمينَ ولزومُ جماعتِه فإنَّ دعوتَهم تحفَظُ من روائهم .
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ بالخيفِ خيفِ مِنىً نضَّر اللهُ عبدًا سمعَ مقالَتي فحفظَها ووَعاها وبلَّغَها مَنْ لمْ يسمعْها فرُبَّ حاملِ فقهٍ لا فِقهَ لهُ وربَّ حاملِ فقهٍ إلى مَنْ هوَ أفقهُ مِنهُ ثلاثٌ لا يَغِلُّ عليهنَّ قلبُ مؤمنٍ إخلاصُ العملِ للهِ والنصيحةُ لأئمةِ المسلمينَ ولزومُ جماعَتِهمْ فإنَّ دعوتَهُمْ تُحفظُ مِنْ ورائِهِمْ .
خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمسجدِ الخيفِ من منًى ، فقالَ : نضَّرَ اللَّهُ امرأً سمِعَ مقالَتي فحفِظَها ووعاها وبلغَّها مَن لَم يسمعْها ثمَّ ذَهَبَ بها إلى مَن لَم يسمعْها ألا فرُبَّ حاملِ فقهٍ لا فقهَ لهُ ، ورُبَّ حاملِ فقهٍ إلى مَن هوَ أفقَهُ منهُ .
خطبَنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمسجدِ الخيفِ في مِنىً فقال نضَّرَ اللهُ امرأً سَمِعَ مقالَتِي فحفظَهَا ووَعاها وبلَّغَها مَنْ لمْ يسمعْهَا فرُبَّ حاملِ فقهٍ ليسَ بفقيهٍ وربَّ حاملِ فقهٍ إلى مَنْ هوَ أفقَهُ مِنهُ .
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ – بالخَيْفِ – خَيفِ مِنَى - : نضَّر اللهُ عبدًا سمِع مقالتي فحفِظها ووعاها وبلَّغها من لم يسمعْها ، فرُبَّ حاملِ فقهٍ لا فقهَ له ، ورُبَّ حاملِ فقهٍ إلى من هو أفقهُ منه ، ثلاثٌ لا يُغلُّ عليهنَّ قلب مؤمنٍ : إخلاصُ العملِ للهِ والنصيحةُ لأئمةِ المسلمينَ ولزومُ جماعتِهم فإنَّ دعوتَهم تحيطُ مِن ورائهم .
نضَّرَ اللَّهُ عبدًا سمِعَ مَقالَتي، فحفِظَها ووَعاها وأدَّاها، فرُبَّ حاملِ فِقهٍ غيرِ فقيهٍ، ورُبَّ حاملِ فِقهٍ إلى مَن هو أفقَهُ مِنهُ. .
نَضَّرَ اللهُ عبدًا سمِعَ مقالتِي فحفِظَها ووعَاها ، و بلَّغَها من لم يسمعْها ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقهٍ لا فِقهَ له ، و رُبَّ حَامِلِ فِقهٍ إلى مَن هو أفْقَهُ منه ثلاثٌ لا يُغلُّ عليهِنَّ قلبُ مؤمنٍ : إخلاصُ العملِ للهِ ، و النصيحةُ لأئِمةِ المسلمين ، و لزومِ جماعتِهم ؛ فإنَّ دعوتَهم تحُوطُ من ورائِهم .
نضَرَ اللهُ عبدًا سمِعَ مَقالتي، فحفِظَها، ووعاها، وأَدَّاها، فرُبَّ حاملِ فقهٍ غيرِ فقيهٍ، ورُبَّ حاملِ فقهٍ إلى مَن هو أفقهُ منه، ثلاثٌ لا يُغِلُّ عليهنَّ قلبُ مسلمٍ: إخلاصُ العمَلِ للهِ، والنصيحةُ للمسلِمينَ، ولزومُ جَماعتِهم، فإنَّ دعوتَهم تُحيطُ مِن ورائِهم. .
نضَّر اللهُ عبدًا سمع مقالتي فحفِظَها ووعاها وأداها [كما سمِعها] فرُبَّ حاملِ فقهٍ غيرُ فقيهٍ وربَّ حاملِ فقهٍ إلى من هو أفقهُ منه ثلاثٌ لا يغلُّ عليهن قلبُ مسلمٍ: إخلاصُ العملِ للهِ والنصيحةُ للمسلمين ولزومُ جماعتِهم فإنَّ دعوتَهم تحيطُ مِن ورائِهم .
نضَّرَ اللَّهُ عبدًا سمعَ مقالتي فحفِظَها ووعاها وأدَّاها فربَّ حاملِ فقهٍ غيرِ فقيهٍ وربَّ حاملِ فقهٍ إلى من هوَ أفقَهُ منه وقال ثلاثٌ لا يُغَلُّ عليهنَّ قلبُ امرئٍ مسلمٍ إخلاصُ العملِ للَّهِ والنَّصيحةُ للمسلمينَ ولزومُ جماعتِهم فإنَّ دعوتَهم تحيطُ مِن ورائِهم .
نضَّرَ اللَّهُ عبدًا سمعَ مقالتي ، فحفِظَها ووعاها وأدَّاها فرُبَّ حاملِ فِقهٍ غيرِ فقيهٍ ورُبَّ حاملِ فِقهٍ إلى مَن هوَ أفقَهُ مِنهُ وقال ثلاثٌ لا يُغَلُّ عليهنَّ قَلبُ امرِئٍ مُسلِمٍ إخلاصُ العمَلِ للَّهِ والنَّصيحةُ للمسلِمينَ ولزومُ جَماعتِهِم ، فإنَّ دعوتَهُم تحيطُ مِن ورائِهِم .
نَضَّرَ اللهُ امْرَأً سمعَ مَقَالَتِي فَحفظَها و َوَعَاها ، ثُمَّ ذهبَ بِها إلى مَنْ لمْ يَسْمَعْها ، فَرُبَّ حامِلِ فِقْهٍ ليس بِفَقِيهٍ ، و رُبَّ حامِلِ فِقْهٍ إلى مَنْ هو أَفْقَهُ مِنْهُ .
نضَّرَ اللَّهُ عبدًا سمِعَ مقالَتي فوَعاها وحفِظَها وبلَّغَها، فرُبَّ حاملِ فقهٍ غيرِ فقيهٍ، ورُبَّ حاملِ فقهٍ إلى مَن هُوَ أفقَهُ مِنهُ، وذكَرَ تَتِمَّةَ الحديثِ. .
نضَّرَ اللَّهُ عبدًا سمِعَ مقالَتي فوَعاها وحفِظَها، زادَ الثوريُّ: وبلَّغَها، وقالا: فرُبَّ حاملِ فقهٍ غَيرِ فقيهٍ، ورُبَّ حاملِ فقهٍ إلى مَنْ هُوَ أفقهُ مِنهُ. .
لا مزيد من النتائج