نتائج البحث عن
«واهجروهن في المضاجع قال : إذا أطاعته في المضجع فليس له أن يضربها»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عباسٍ { وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ } يعني بالهُجْرانِ أن يكونَ الرجلُ وامرأتُهُ على فراشٍ واحدٍ لا يُجامعُها .
عن عُمَرَ قال: إذا التقى الزَّحفانِ، والمرأةُ يَضرِبُها المخاضُ، لا يجوزُ لهما في مالِهما إلَّا الثُّلُثُ. .
حديث في الأمرِ بالتفريقِ بين الغلمانِ في المضاجعِ إذا بلغوا عشْرَ سنينَ [يعني حديث: مروا أبناءَكم بالصلاةِ لسبعٍ واضرِبوهم عليها لعشرٍ وفرقوا بينَهم في المضاجعِ] .
خيرُ نسائِكم من إذا نظر إليها زوجُها سرَّتْه , وإذا أمرَها أطاعتْهُ , وإذا غاب عنها حفظَتْهُ في نفسِها ومالِه . .
ما استفادَ المؤمنُ بعدَ تقوَى اللَّهِ خيرًا لهُ من زوجَةٍ صالِحَةٍ، إن أمرَها أطاعتهُ، وإن نظرَ إليها سرَّتهُ، وإن أقسمَ عليها أبرَّتهُ، وإن غابَ عنها نصَحتهُ في نفسِها ومالِهِ .
ما استفاد المؤمنُ بعد تقوى اللهِ خيرًا له من زوجةٍ صالحةٍ : إن أمرها أطاعتْه، وإن نظر إليها سَرَّتْه، وإن أقسم عليها أَبَرَّتْه، وإن غاب عنها نَصَحَتْه في نفسِها ومالِه .
ما استفادَ المؤمنُ بعدَ تَقوى اللهِ خيرًا لهُ مِن زوجةٍ صالِحةٍ ، إن أَمرَها أطاعتْهُ ، وإن نَظرَ إليها سَرَّتْهُ ، وإن أَقسمَ علَيها أَبرَّتْهُ ، وإن غابَ عنها نَصحتْهُ في نفسِها ومالِه . .
ما اسْتَفَادَ المؤمنُ بعدَ تقوى اللهِ خيرًا له من زوجةٍ صالحةٍ ، إن أَمَرها أطاعَتْه ، وإن نظرَ إليها سَرَّتْه ، وإن أقسَمَ عليها أبرَّتْه ، وإِنْ غابَ عنها نَصَحَتْه في نفسِها ومالِه. .
أنَّ امرَأةَ الوليدِ بنِ عُقبةَ جاءَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَشتَكي الوليدَ أنَّه يَضرِبُها، فذَكَرَ الحَديثَ [يَعني حَديثَ: أنَّ امرَأةَ الوليدِ بنِ عُقبةَ أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ الوليدَ يَضرِبُها -وقال نَصرُ بنُ عَليٍّ في حَديثِه: تَشكوه- قال: قولي له: قد أجارَني. قال عَليٌّ: فلَم تَلبَثْ إلَّا يَسيرًا حَتَّى رَجَعَت، فقالت: ما زادَني إلَّا ضَربًا. فأخَذَ هُدبةً مِن ثَوبِه فدَفَعَها إليها. وقال: قولي له: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أجارَني. فلَم تَلبَثْ إلَّا يَسيرًا حَتَّى رَجَعَت. فقالت: ما زادَني إلَّا ضَربًا. فرَفَعَ يَدَيه وقال: اللهُمَّ عليكَ الوليدَ، أثِمَ بي مَرَّتَينِ]. .
ما استفاد المؤمنُ بعد تقوَى اللهِ عزَّ وجلَّ خيرًا له من زوجةٍ صالحةٍ إنَّ أمرها أطاعته وإن نظر إليها سرَّته وإن أقسم عليها أبرَّته وإن غاب عنها نصحته في نفسِها ومالِه .
ما استفاد المؤمِنُ بَعدَ تقوى اللهِ عزَّ وجَلَّ خَيرًا له مِن زَوجةٍ صالِحةٍ: إن أمَرَها أطاعَته، وإن نَظَرَ إليها سَرَّته، وإن أقسَمَ عليها أبَرَّته، وإن غابَ عنها نَصَحَته في نفسِها ومالِه .
ما استفادَ المؤمنُ بعدَ تقوى اللَّهِ عزَّ وجلَّ ، خيرًا لهُ مِن زَوجةٍ صالحةٍ ، إن أمرَها أطاعتْهُ ، وإن نظرَ إليها سرَّتهُ ، وإن أقسمَ عليها أبرَّتهُ ، وإن غابَ عنها نصحَتهُ في نفسِها ومالِهِ .
ما استَفاد المُؤمِنُ بعد تقوَى اللهِ عزَّ وجلَّ خَيرًا له من زَوجةٍ صالِحةٍ؛ إنْ أمَرَها أطاعَتْه، وإنْ نَظَر إليها سَرَّتْه، وإنْ أقسَمَ عليها أبَرَّتْه، وإنْ غاب عنها نَصَحَتْه في نَفسِها ومالِه. .
لا مزيد من النتائج