نتائج البحث عن
«وترك عاشوراء فمن شاء صامه ، ومن شاء تركه ،»· 22 نتيجة
الترتيب:
أنه صلى الله عليه وسلم صامه وأمر بصيامه ، فلما افترض رمضان كان هو الفريضة وترك عاشوراء فمن شاء صامه ومن شاء تركه.
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صامه وأمر بصيامِه فلمَّا افتُرِض رمضانُ كان هو الفريضةَ وترك عاشوراءَ فمن شاء صامه ومن شاء تركه
كان عَاشُورَاءُ يومًا تَصُومُهُ قُرَيْشٌ في الجاهليةِ ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُهُ ، فلمَّا قدمَ المدينةَ صامَهُ ، وأمرَ بصيامِهِ ، فلمَّا افتُرِضَ رمضانُ كان رمضانُ هو الفريضةُ ، وتركَ عاشوراءَ ، فمَنْ شاءَ صامَهُ ، ومن شاءَ تركَهُ
كانَ عاشوراءُ يومًا تصومُهُ قُرَيْشٌ في الجاهليَّةِ ، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُهُ ، فلمَّا قدمَ المدينةَ ، صامَهُ وأمرَ النَّاسَ بصيامِهِ ، فلمَّا افتُرِضَ رمضانُ كانَ رمضانُ هوَ الفريضةُ ، وترَكَ عاشوراءَ ، فمن شاءَ صامَهُ ، ومن شاءَ ترَكَهُ
كان يومُ عاشوراءَ يومًا تصومُه قريشٌ في الجاهليَّةِ فلمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ صامه وأمَر بصيامِه فلمَّا فُرِض رمضانُ كان هو الفريضةَ وتُرِك يومُ عاشوراءَ فمَن شاء صام ومَن شاء ترَكه
كان يوم عاشوراء يوما تصومه قريش في الجاهلية وكان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يصومه في الجاهلية فلما قدم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم المدينة صامه وأمر بصيامه فلما فرض رمضان كان هو الفريضة وترك عاشوراء فمن شاء صامه ومن شاء تركه
عن عائشةَ قالَت : كانَ يومُ عاشوراءَ يومًا تصومُهُ قُرَيْشٌ في الجاهليَّةِ ، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يصومُهُ في الجاهليَّةِ ، فلمَّا قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ المدينةَ صامَهُ وأمرَ بصيامِهِ ، ، فلمَّا فُرِضَ رمَضانُ كانَ هوَ الفريضةُ ، وتُرِكَ عاشوراءُ ، فمن شاءَ صامَهُ ، ومن شاءَ ترَكَهُ
عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها ؛ قالت : كانت قريشٌ تصومُ عاشوراءَ في الجاهليةِ . وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصومُه . فلما هاجر إلى المدينةِ ، صامه وأمر بصيامِه . فلما فُرض شهرُ رمضانَ قال : " من شاء صامَه ، ومن شاء تركَه " . وفي روايةٍ : بهذا الإسنادِ . ولم يذكر في أول ِالحديثِ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصومُه وقال في أخرِ الحديثِ : وترك عاشوراءَ . فمن شاء صامَه ومن شاء تركَه ولم يجعلْه من قولِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كروايةِ جريرٍ .
أنَّه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صامَه وأمَرَ بصِيامِه، فلمَّا افْتُرِضَ رمضانُ كان هو الفريضةَ، وترَكَ عاشوراءَ، فمَن شاء صامَه، ومَن شاء ترَكَه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صامه وأمر بصيامِه فلمَّا افتُرِض رمضانُ كان هو الفريضةَ وترك عاشوراءَ فمن شاء صامه ومن شاء تركه .
كان عَاشُورَاءُ يومًا تَصُومُهُ قُرَيْشٌ في الجاهليةِ ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُهُ ، فلمَّا قدمَ المدينةَ صامَهُ ، وأمرَ بصيامِهِ ، فلمَّا افتُرِضَ رمضانُ كان رمضانُ هو الفريضةُ ، وتركَ عاشوراءَ ، فمَنْ شاءَ صامَهُ ، ومن شاءَ تركَهُ .
كانَ عاشوراءُ يومًا تصومُهُ قُرَيْشٌ في الجاهليَّةِ ، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُهُ ، فلمَّا قدمَ المدينةَ ، صامَهُ وأمرَ النَّاسَ بصيامِهِ ، فلمَّا افتُرِضَ رمضانُ كانَ رمضانُ هوَ الفريضةُ ، وترَكَ عاشوراءَ ، فمن شاءَ صامَهُ ، ومن شاءَ ترَكَهُ .
كان يومُ عاشوراءَ يومًا تصومُه قريشٌ في الجاهليَّةِ فلمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ صامه وأمَر بصيامِه فلمَّا فُرِض رمضانُ كان هو الفريضةَ وتُرِك يومُ عاشوراءَ فمَن شاء صام ومَن شاء ترَكه .
إنَّ عاشوراءَ يومٌ من أيام اللهِ، فمن شاء صامَه، ومن شاء تركَه .
كان يومُ عاشوراءَ يومًا تصومه قُرَيشٌ في الجاهليَّةِ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصومه في الجاهليَّةِ، فلما قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ صامه وأمَرَ بصيامِه، فلما فُرِضَ رمضانُ كان هو الفريضةَ وتُرِك عاشوراءُ، فمن شاء صامه، ومن شاء تركَه .
كان يومُ عاشوراءَ يومًا تصومُه قُرَيشٌ في الجاهِليَّةِ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصومُه في الجاهِليَّةِ، فلمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ صامَه، وأَمَرَ بصيامِه، فلمَّا فُرِضَ رَمَضانُ كان الفريضةَ، وتُرِكَ يومُ عاشوراءَ، فمَن شاء صامَه، ومَن شاء تَرَكَه. .
عن عائشةَ قالَت : كانَ يومُ عاشوراءَ يومًا تصومُهُ قُرَيْشٌ في الجاهليَّةِ ، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يصومُهُ في الجاهليَّةِ ، فلمَّا قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ المدينةَ صامَهُ وأمرَ بصيامِهِ ، ، فلمَّا فُرِضَ رمَضانُ كانَ هوَ الفريضةُ ، وتُرِكَ عاشوراءُ ، فمن شاءَ صامَهُ ، ومن شاءَ ترَكَهُ .
ذكَر رسولُ اللهِ يومَ عاشوراءَ فقال ذاكَ يومٌ كان يصومُه أهلُ الجاهليَّةِ فمَن شاء صامه ومَن شاء ترَكه .
كان يَومُ عاشوراءَ تَصومُه قُرَيشٌ في الجاهِليَّةِ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصومُه، فلَمَّا قدِمَ المَدينةَ صامَه، وأمَرَ بصيامِه، فلَمَّا فُرِضَ رَمَضانُ تَرَكَ يَومَ عاشوراءَ، فمَن شاءَ صامَه، ومَن شاءَ تَرَكَه. .
ذُكِرَ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومُ عاشوراءَ، فقال: ذاكَ يَومٌ كان يَصومُه أهلُ الجاهِليَّةِ، فمَن شاءَ صامَه، ومَن شاءَ تَرَكَه. .
أن أهلَ الجاهليةِ كانوا يصومون يومَ عاشوراءَ ، وأن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ صامَه والمسلمون قبلَ أن يُفترضَ رمضانُ ، فلما افتُرِض رمضانُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إن عاشوراءَ يومٌ من أيامِ اللهِ تعالَى فمَن شاء صامه ومن شاء تركَه .
أنَّ أهلَ الجاهِليَّةِ كانوا يَصومونَ يَومَ عاشوراءَ، وأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صامَه، والمُسلِمونَ قَبلَ أن يُفتَرَضَ رَمَضانُ، فلَمَّا افتُرِضَ رَمَضانُ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ عاشوراءَ يَومٌ مِن أيَّامِ اللهِ، فمَن شاءَ صامَه، ومَن شاءَ تَرَكَه. .
لا مزيد من النتائج