نتائج البحث عن
«وتغيثوا الملهوف وتهدوا الضال»· 20 نتيجة
الترتيب:
وتغيثوا الملهوف ، وتهدوا الضال
وتغيثوا الملهوفَ ، وتهدوا الضالَّ.
وتُغيثوا المَلهوفَ وتَهدوا الضالَّ [ في حقِّ الطريقِ ]
وتُغيثوا الملهوفَ ، وتَهْدوا الضَّالَّ [ حديثُ إيَّاكُم والجلوسَ في الطُّرقاتِ ]
وتغيثوا الملهوف وتهدوا الضال [ حديث إياكم والجلوس في الطرقات ]
حديث إياكم والجلوسَ في الطرقاتِ ... وفيه وتُغِيثوا الملهوفَ وتَهدوا الضالَّ
حديث إياكم والجلوسَ في الطرقاتِ... وفيه وتُغِيثوا الملهوفَ وتَهدوا الضالَّ
وتُغِيثوا المَلهوفَ، وتَهْدوا الضَّالَّ. .
«وتُغيثوا المَلْهوفَ، وتَهْدوا الضَّالَّ». .
وتُغيثوا المَلهوفَ وتَهدوا الضالَّ [ في حقِّ الطريقِ ] .
وتُغيثوا الملهوفَ وتَهْدوا الضَّالَّ [ حديثُ إيَّاكم والجلوسَ في الطُّرقاتِ ] .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، في هذه القِصَّةِ [أي حَديثَ: إيَّاكُم والجُلوسَ بالطُّرُقاتِ! قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما بُدٌّ لنا من مَجالِسِنا نتحدَّثُ فيها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنْ أبيْتُم فأَعْطوا الطَّريقَ حَقَّه، قالوا: وما حَقُّ الطَّريقِ يا رسولَ اللهِ؟ قال: غَضُّ البَصَرِ، وكَفُّ الأذَى، ورَدُّ السَّلامِ، والأمْرُ بالمَعْروفِ، والنَّهيُ عن المُنكَرِ]، قال: وتُغيثوا المَلْهوفَ، وتَهْدوا الضَّالَّ. .
حديث إياكم والجلوسَ في الطرقاتِ... وفيه وتُغِيثوا الملهوفَ وتَهدوا الضالَّ [يعني حديث: عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، في هذه القِصَّةِ [أي حَديثَ: أتى علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -ونحنُ جُلوسٌ على الطَّريقِ- فقال: إيَّاكم والجُلوسَ على هذه الطُّرُقِ، فإنَّها مجالِسُ الشَّيطانِ، فإنْ كنتم لا مَحالةَ فأدُّوا حقَّ الطَّريقِ، ثم مضى رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ، فقُلْتُ: قال رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ: أدُّوا حقَّ الطَّريقِ، ولمْ أسألْهُ ما هو؟ فلحِقْتُهُ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ قُلْتُ: كَذا، وكَذا، فما حقُّ الطَّريقِ؟ قال: حقُّ الطَّريقِ أنْ ترُدَّ السَّلامَ، وتغُضَّ البَصرَ، وتكُفَّ الأَذي، وتَهديَ الضَّالَّ، وتُعينَ المَلهوفَ] .
وتُغيثوا الملهوفَ ، وتَهْدوا الضَّالَّ [ حديثُ إيَّاكُم والجلوسَ في الطُّرقاتِ ] .
ويُغيثوا المَلْهوفَ، ويَهْدوا الضَّالَّ. .
أن تردَّ السَّلامَ ، . . وتَهدي الضَّالَّ ، وتُعينَ الملهوفَ .
فظنَّ القومُ أنَّها عَزمةٌ [يعني حديثَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ على مجلسٍ في طريقٍ، فقال: «إيَّاكم والسَّبيلَ فإنَّها سبيلُ النَّارِ»، أو قال: «سبيلٌ من الشَّيطانِ»، قال: ثمَّ مضى حتى ظنُّوا أنَّها عَزمةٌ، ثمَّ جاء فقال: «إلَّا أن تؤدُّوا حَقَّ الطَّريقِ»، قالوا: وما حَقُّ الطَّريقِ؟ قال: «أن تغضُّوا البَصَرَ، وتَهدوا الضَّالَّ، وتردُّوا السَّلامَ»] .
أتى علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -ونحنُ جُلوسٌ على الطَّريقِ- فقال: إيَّاكم والجُلوسَ على هذه الطُّرُقِ، فإنَّها مجالِسُ الشَّيطانِ، فإنْ كنتم لا مَحالةَ فأدُّوا حقَّ الطَّريقِ، ثم مضى رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ، فقُلْتُ: قال رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ: أدُّوا حقَّ الطَّريقِ، ولمْ أسألْهُ ما هو؟ فلحِقْتُهُ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ قُلْتُ: كَذا، وكَذا، فما حقُّ الطَّريقِ؟ قال: حقُّ الطَّريقِ أنْ ترُدَّ السَّلامَ، وتغُضَّ البَصرَ، وتكُفَّ الأَذى، وتَهديَ الضَّالَّ، وتُعينَ المَلهوفَ. .
إن اللهَ يحبُّ إغاثةَ الملهوفِ .
لا يأوي الضَّالَّةَ إلَّا الضَّالُّ .
لا مزيد من النتائج