نتائج البحث عن
«وفي الأذن النصف»· 19 نتيجة
الترتيب:
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال في الأنفِ وفي اللسانِ الديةُ وفي الذَّكرِ الديةُ وفي العينِ النصفُ وفي الأذنِ النصفُ وفي اليدِ النصفُ وفي الرجلِ النصفُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عن عَضباءِ الأذُنِ والقَرنِ قالَ : فسَألتُ سعيدَ بنَ المسيِّبِ فقالَ : النِّصفُ فما فَوقَ ذلِكَ
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن عَضَبِ الأُذنِ والقَرْنِ قال : فسألتُ سعيدَ بنَ المسيَّبِ : ما العَضَبُ فقال : النِّصفُ فما فوقَ ذلكَ
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن عَضَبِ القَرْنِ والأُذُنِ قال قَتادَةُ: فسأَلتُ سعيدَ بنَ المُسَيَّبِ قال: قلتُ: ما عَضَبُ الأُذُنِ فقال: إذا كان النِّصفَُ أو أكثَرَُ مِن ذلك
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال في الأنفِ وفي اللسانِ الديةُ وفي الذَّكرِ الديةُ وفي العينِ النصفُ وفي الأذنِ النصفُ وفي اليدِ النصفُ وفي الرجلِ النصفُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عن عَضباءِ الأذُنِ والقَرنِ قالَ : فسَألتُ سعيدَ بنَ المسيِّبِ فقالَ : النِّصفُ فما فَوقَ ذلِكَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن عَضْباءِ الأُذُنِ والقَرنِ، قال: فسأَلْتُ سعيدَ بنَ المُسَيِّبِ فقال: النِّصفُ فما فوقَ ذلك. .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن عَضَبِ الأُذنِ والقَرْنِ قال : فسألتُ سعيدَ بنَ المسيَّبِ : ما العَضَبُ فقال : النِّصفُ فما فوقَ ذلكَ .
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُضَحَّى بأَعضَبِ (الأُذُنِ والقَرْنِ)، قالَ قَتادةُ: فذَكَرْتُ ذلك لسَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، فقالَ: العَضبُ: النِّصْفُ فأَكثَرُ مِن ذلك. .
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن عَضَبِ القَرْنِ والأُذُنِ قال قَتادَةُ: فسأَلتُ سعيدَ بنَ المُسَيَّبِ قال: قلتُ: ما عَضَبُ الأُذُنِ فقال: إذا كان النِّصفَُ أو أكثَرَُ مِن ذلك .
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن عَضَبِ القَرْنِ والأُذُنِ، قال قَتادةُ: فسأَلْتُ سعيدَ بنَ المُسَيِّبِ، قال: قُلتُ: ما عَضَبُ الأُذُنِ؟ فقال: إذا كان النِّصفَ أو أَكثرَ من ذلك. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن أن يُضَحَّى بعَضْباءِ الأُذُنِ والقَرْنِ. العَضْباءُ: ما قُطِعَ النِّصْفُ فما فَوْقَه، والمُدابَرةُ: الَّتي قُطِعَ مُؤَخَّرُ أُذُنِها، والشَّرْقاءُ: الَّتي شُقَّ أُذُنُها، والخَرْقاءُ الَّتي تُخرَقُ أُذُنُها للسِّمةِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقرأُ في صلاةِ الظهرِ قدرَ ثلاثينَ أيةً في الركعتينِ الأُولَيَيْنِ في كلِّ ركعةٍ وفي الركعتينِ الأُخْرَيَيْنِ قدرَ النصفِ منَ ذلكَ ويقرأُ في العصْرِ بقدرِ النصفِ من قراءتِهِ في الركْعَتَيْنِ من الظهرِ وفي الأُخْرَيَيْنِ بقدرِ النصفِ من ذلِكَ .
اجتمعَ ثلاثونَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَقالوا: تعالوا حتَّى نَقيسَ قراءةَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيما لم يَجهَرْ فيهِ منَ الصَّلواتِ، فما اختَلفَ منهم رجلانِ . فقاسوا قراءتَهُ في الرَّكعتينِ الأولَيينِ منَ الظُّهرِ، بقدرِ قراءةِ ثلاثينَ آيةً، وفي الرَّكعتينِ الأُخرَيينِ على النِّصفِ مِن ذلِكَ وفي صلاةِ العَصرِ في الرَّكعتينِ الأوليينِ على قدرِ النِّصفِ مِنَ الأوليينِ في الظُّهرِ، وفي الرَّكعتينِ الأخريينِ على قدرِ النِّصفِ منَ الرَّكعتينِ الأُخرَيينِ منَ الظُّهرِ .
اجتمَعَ ثلاثونَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَضيَ عنهم فقالوا: تَعالَوْا حتى نَقيسَ قِراءةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما لا يَجهَرُ فيه مِنَ الصَّلاةِ، فما اختلَفَ منهم رَجُلانِ، فقاسوا قرِاءتَه في الرَّكعتَينِ الأُوليَيْنِ مِنَ الظُّهرِ بقَدْرِ ثلاثينَ آيةً، وفي الرَّكعتَينِ الأُخرَيَيْنِ على النِّصفِ مِن ذلك، وفي العَصرِ في الرَّكعتَينِ الأُوليَيْنِ على قَدْرِ النِّصفِ مِنَ الرَّكعتَينِ الأُوليَيْنِ مِنَ الظُّهرِ، وفي الرَّكعتَينِ الأُخرَيَيْنِ على قَدْرِ النِّصفِ مِنَ الرَّكعتَينِ الأُخرَيَيْنِ مِنَ الظُّهرِ. .
اجتمعَ ثلاثونَ من أصحابِ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم فقالوا أمَّا ما يجهرُ فيهِ فقد عرَفناه فلا نقيسُ ما لا يجهرُ فيهِ فاجتمعوا فما اختلفَ منهمُ اثنانِ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وسلم كانَ يقرأُ فى صلاةِ الظُّهرِ فى الرَّكعتينِ الأوليينِ قدرَ ثلاثينَ آيةً فى كلِّ ركعةٍ وفى الرَّكعتينِ الأُخْريينِ قدرَ النِّصفِ من ذلكَ وكان يقرأُ فى العصرِ قدرِ النِّصفِ من قراءتِهِ فى الرَّكعتينِ الأوليينِ منَ الظُّهرِ وفى الأخريينِ قدرَ النِّصفِ من ذلكَ .
قرأتُ كتاب رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الذي كتبَهُ لعمرو بنِ حزمٍ حين بعثَهُ على نجرانَ فكتب فيهِ وفي الأذنِ خمسونَ من الإبلِ .
عن أبي العاليةِ قال: اجتَمَعَ ثلاثونَ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: أمَّا ما يَجهَرُ فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالقِراءةِ، فقد عَلِمْناه، وما لا يَجهَرُ فيه، فلا نَقيسُ بما يَجهَرُ به، قال: فاجتَمَعوا، فما اختَلَفَ منهم اثنانِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَقرَأُ في صَلاةِ الظُّهرِ قَدْرَ ثلاثينَ آيةً في الرَّكعَتَينِ الأُولَيَينِ في كُلِّ رَكْعةٍ، وفي الرَّكعَتَينِ الأُخرَيَينِ قَدْرَ النِّصْفِ مِن ذلك، ويَقرَأُ في العَصْرِ في الأُولَيينِ بقَدْرِ النِّصْفِ مِن قِراءتِه في الرَّكعَتَينِ الأُوليَينِ مِن الظُّهرِ، وفي الأُخرَيَينِ بقَدْرِ النِّصْفِ مِن ذلك. .
أنَّها كانتْ دِيَةُ اليَهوديِّ والنَّصْرانيِّ في زَمنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم مِثلَ ديَةِ المُسلِمِ، وفي زَمَنِ أبي بَكرٍ وعُمرَ وعُثمانَ، فلمَّا كانَ مُعاويَةُ أَعطى أَهلَ المَقتولِ النِّصفَ، وأَلْقى النِّصفَ في بَيتِ المالِ، قال: ثُمَّ قَضى عُمرُ بنُ عبدِ العَزيزِ بالنِّصفِ، وأَلْغى ما كان جَعَلَ مُعاويَةُ. .
لا مزيد من النتائج