نتائج البحث عن
«ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله قال : انقضاء العدة»· 14 نتيجة
الترتيب:
حديثٌ في مُكثِ المُتَوفَّى عنها زَوجُها في البيتِ الَّذي كانت تسكنُ فيهِ مع الزَّوجِ المُتَوفَّى ، حتَّى يبلغَ الكتابُ أجلَهُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال للفُريعةِ بنتِ مالكِ بنِ سنانَ ، وكانت متوفى عنها : امكثي في بيتِك حتى يبلغَ الكتابُ أجلَه ، قالتْ : فاعتدَّتْ فيه أربعةَ أشهرٍ وعشرًا .
أنَّ زَوجَها خَرَجَ في طَلَبِ أعبُدٍ لهُ، فقَتَلوهُ. قالت: فسَألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أرجِعَ إلى أهلي؛ فإنَّ زَوجي لم يَترُكْ لي مَسكَنًا يَملِكُه ولا نَفَقةً، قال: نَعَم. فلَمَّا كُنتُ في الحُجرةِ ناداني، فقال: امكُثي في بَيتِكِ حَتَّى يَبلُغَ الكِتابُ أجَلَه. .
تُوفِّيَ زوجي بالقدَّومِ، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فذَكرتُ لَهُ إنَّ دارنا شاسعةٌ، فأذِنَ لَها، ثمَّ دعاها فقال: امْكُثي في بيتِكِ أربعةَ أشْهرٍ وعشرًا حتَّى يبلغَ الْكتابُ أجلَهُ .
[ حديثُ الفُريعةَ بنتِ مالكٍ ] فجاء نعيُ زوجي وأنا في دارٍ من دورِ الأنصارِ شاسعةٍ عن دارِ أهلي . وفيه : امكُثي في بيتِك الذي جاء فيه نعيُ زوجُك حتى يبلغَ الكتابُ أجلَه .
أنَّ زوجَها خرجَ في طلبِ أعلاجٍ فقتلوهُ، وَكانت في دارٍ قاصيةٍ، فجاءت ومعَها أخوها إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فذَكروا لَهُ فرخَّصَ لَها، حتَّى إذا رجعت دعاها فقال: اجلِسي في بيتِكِ حتَّى يبلغَ الْكتابُ أجلَهُ .
أن عمرَ قال فيمن طلَّقَ امرأتَهُ ثم سافَرَ وأشهدَ على رجعتِهَا قبل انقضاءِ العدةِ ولا علم لها بذلك حتى تزوجَتْ أنه إن أدركَهَا قبل أن يُدخَلَ بها فهي امرأتُهُ وإن لم يدركْها حتى دخَلَ بها الثاني فهِيَ امرأةُ الثاني حكم بذلك في أبي كَنَفٍ .
[ عن فُرَيْعَةَ بنتُ مالِكِ بن سَنَانٍ ] قالت فسألتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن أرجعَ إلى أهلِي في بني خُدْرَةَ فإن زوجي لم يتركنِي في مسكنٍ يملكهُ وفيه أنه عليه الصلاة والسلام قال لها اُمكثِي في بيتكِ حتى يبلغَ الكتابُ أجلهُ قال فاعتدتْ فيهِ أربعةَ أشهرٍ وعشْرا .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ قال إنِ اختارَتْ نفسَها فهي واحدةٌ ولا يَخطبُها هو ولا من سِواهُ إلا بعد انقضاءِ العدةِ وإنِ اختارَتْ زوجَها فهيَ واحدةٌ وهو أحقُّ بِها .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ خرَج زَوجُها في أعبُدٍ له أَبَقُوا؛ فقتَلوه؛ فجاءت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسألُه عن النُّقلةِ عن مَسكَنِها، فقال: لا، حتَّى يبلُغَ الكتابُ أجَلَه، أربعةَ أشهُرٍ وعَشرًا. .
أنَّ زَوجَها خَرَجَ في طلبِ أَعْلاجٍ له، فقُتِلَ بطَرَفِ القَدومِ -قالَ حمَّادٌ: وهو مَوضِعُ ماءٍ- قالتْ: فأَتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرْتُ ذلك له مِن حالي، وذَكَرْتُ له النُّقْلَةَ إلى إخْوَتي، قالتْ: فرَخَّصَ لي، فلمَّا تَجاوزْتُ ناداني، فقالَ: امكُثِي في بيتِكِ حتَّى يَبلُغَ الكتابُ أَجلَهُ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: {الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ} هو الزَّوْجُ. .
أنَّ زوجَها خرجَ في طلَبِ أعلاجٍ لَهُ فقتلَ بطرفِ القَدُّومِ، قالت: فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، فذَكرتُ لَهُ النُّقلةَ إلى أَهلي، وذَكرت لَهُ حالًا من حالِها، قالت: فرخَّصَ لي، فلمَّا أقبلتُ ناداني فقال: امْكُثي في أَهلِكِ حتَّى يبلُغَ الكتابُ أجلَهُ .
أنَّ زوجَها كان في قريةٍ مِن قُرى المدينةِ وأنَّه تبِع أعلاجًا فقتَلوه فأتت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرتِ الوحشةَ وذكَرتْ أنَّها في منزلٍ ليس لها وأنَّها استأذَنتْه أنْ تأتيَ إخوتَها بالمدينةِ فأذِن لها ثمَّ أعادها ثمَّ قال لها: ( امكُثي في بيتِكِ الَّذي جاء فيه نعيُه حتَّى يبلُغَ الكتابُ أجَلَه ) .
لا مزيد من النتائج