نتائج البحث عن
«ولكل جعلنا موالي قال : ورثة ، والذين عاقدت أيمانكم قال : كان المهاجرون لما»· 17 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما : { وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ } . قال : وَرَثَةً . { وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ } : كان المُهاجِرون لما قَدِموا المدينةَ يَرِثُ المُهاجِرُ الأنصارِيُّ دون ذوي رحِمِه، للأُخُوَّةِ التي آخَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينهم، فلما نَزَلَتْ : {وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ } . نُسِخَتْ . ثم قال : { وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ } : من النصرِ والرِّفادَةِ والنصيحةِ، وقد ذهَب المِيراثُ، ويوصِي له .
عن ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما : { وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ } . قال : وَرَثَةً . { وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ } : كان المُهاجِرون لما قَدِموا المدينةَ يَرِثُ المُهاجِرُ الأنصارِيُّ دون ذوي رحِمِه، للأُخُوَّةِ التي آخَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينهم، فلما نَزَلَتْ : {وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ } . نُسِخَتْ . ثم قال : { وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ } : من النصرِ والرِّفادَةِ والنصيحةِ، وقد ذهَب المِيراثُ ، ويوصِي له .
عن ابنِ عباسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما : { وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ } . قال : ورثةُ : { وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ } . قال : كان المهاجرونَ لمَّا قَدِمُوا إلى المدينةِ ، يَرِثُ المهاجرُ الأنصاريَّ دون ذوي رحمِهِ ، للأُخُوَّةِ التي آخى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينهم ، فلمَّا نزلت : { وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ } نُسِخَتْ ، ثم قال : {وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ } إلا النصرُ والرفادةُ والنصيحةُ ، وقد ذهب الميراثُ ، ويُوصِي لهُ .
حرمَ اللهُ مكةَ فلم تَحِلَّ لأحَدٍ قَبلي، ولا لأحدٍ بعدي، أُحِلَّتْ لي ساعةً مِن نهارٍ، لا يُخْتَلَى خَلاها، ولا يُعْضَدُ شَجَرُها، ولا يُنَفَّرُ صَيْدُها، ولا تُلْتَقَطُ لُقَطَتُها إلا لِمُعَرِّفٍ. فقال العباس رضي الله عنه : إلا الإذْخِرَ لِصاغَتِنا وقُبورِنا؟ فقال : إلا الإذْخِرَ. وقال أبو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لِقُبورِنا وبُيوتِنا ؟ وقال أبانُ بنُ صالحٍ، عن الحسنِ بن مُسلمٍ، عن صَفيَّةَ بنتِ شَيبَةَ: سَمِعتُ النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلَّم : مثله . وقال مُجاهدٌ، عن طاوسٍ ، عن ابن عباس رضي الله عنهما :لِقَيْنِهِمْ وبُيوتِهِمْ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: {ولِكُلٍّ جَعَلنا مَواليَ} [النساء: 33] (والذينَ عاقدَت أيمانُكُم) قال: كان المُهاجِرونَ حينَ قدِموا المَدينةَ يَرِثُ الأنصاريُّ المُهاجِريَّ دونَ ذَوي رَحِمِه، للأُخوَّةِ التي آخى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَهم، فلَمَّا نَزَلَت: {ولِكُلٍّ جَعَلنا مَواليَ} [النساء: 33]. قال: نَسَخَتها: (والذينَ عاقدَت أيمانُكُم). .
عن ابنِ عبَّاسٍ في قَولِه تعالى: {وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ} قال: كان المهاجِرونَ حينَ قَدِموا المدينةَ تُوَرِّثُ الأنصارَ دونَ ذَوِي رَحِمِه؛ للأُخُوَّةِ التي آخى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينهم، فلمَّا نزلت هذه الآيةُ: {وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَاِلَي مِمَّا تَرَكَ} قال: نسخَتْها: {وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ} مِن النَّصرِ والنَّصيحةِ والرِّفادةِ، ويُوصي له، وقد ذَهَب الميراثُ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ ( والَّذينَ عاقدت أيمانُكم فآتوهم نصيبَهم) قالَ كانَ المُهاجرونَ حينَ قدموا المدينةَ تورِّثُ الأنصارَ دونَ ذوي رحمِهِ للأخوَّةِ الَّتي آخى رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بينَهم فلمَّا نزلت هذِهِ الآيةُ (ولِكلٍّ جعلنا موالىَ ممَّا ترَك) قالَ نسختْها (والَّذينَ عاقدت أيمانُكم فآتوهم نصيبَهم) منَ النُّصرةِ والنَّصيحةِ والرِّفادةِ ويوصي لَهُ وقد ذَهبَ الميراث. .
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان المُسلِمون لا يَعلَمون انقِضاءَ السُّورةِ حتَّى تَنزِلَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فإذا نَزَل {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} عَلِموا أنَّ السُّورةَ قَدِ انقَضَت. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قَولِه عزَّ وجلَّ: {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ} [النساء: 33] قال: كان المُهاجِرونَ حين قَدِموا المَدينةَ تُورَّثُ الأنصارَ دون رَحِمِه؛ للأُخُوَّةِ التي آخَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَهم، فلمَّا نَزَلتِ الآيةُ: {وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ} [النساء: 33] نسَخَتْها: {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ} [النساء: 33] منَ النَّصرِ، والنَّصيحةِ، والرِّفادَةِ، ويوصَى له، وقد ذَهَبَ الميراثُ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما قال: {وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ} كان الرَّجُلُ يحالِفُ الرَّجُلَ ليس بينهما نَسَبٌ فيَرِثُ أحَدُهما الآخَرَ، فنُسِخَ ذلك في الأنفالِ، فقال تعالى: {وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ} .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما قالَ : (وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ) كانَ الرَّجلُ يحالفُ الرَّجلَ ليسَ بينَهُما نسَبٌ فيرثُ أحدُهُما الآخرَ فنُسِخَ ذلِكَ في الأنفالِ فقالَ تعالى ( وَأُولُو الْأرْحَامِ بَعْضُهُمْ أوْلَى بِبَعْضٍ ) .
عن ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما {وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ} [النساء: 33] قال: كان الرَّجلُ يُحالِفُ الرَّجلَ ليْس بيْنهما نسَبٌ لَيَرِثُ أحدُهما الآخَرَ، فنسَخَ اللهُ ذلكَ بالأنفالِ: {وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ} [الأنفال: 75]. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّ النَّاسخَ لقولِهِ تعالى وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ قوله تعالى في الأنفال وَأُوْلُوا الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ .
عن ابنِ عباسٍ قال كان الرجلُ في الجاهليةِ يلحق به الرجلُ فيكونُ تابعَه فإذا ماتَ الرجلُ صارَ لأقاربِه الميراثُ وبقيَ تابعُه ليس له شيءٌ فنزلتْ {وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ } فكانوا يعطونَه من ميراثِه ثم نزلتْ { وَأُوْلُواْ الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ } فنَسخَ ذلك .
قَولُه: {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النساء: 33]، قالَ: كانَ الرَّجُلُ يُعاقِدُ الرَّجُلَ، أيُّهما ماتَ وَرِثَه الآخَرُ، فأنزَلَ اللهُ: {وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا} [الأحزاب: 6]، يَقولُ: إلَّا أنْ يُوصوا لِأوليائِهمُ الذين عاقَدوا وَصيَّةً، فهو لهم جائِزٌ مِن ثُلُثِ مالِ المَيِّتِ، وذلك هو المَعروفُ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ}، قالَ: كانَ الرَّجُلُ يُحالِفُ الرَّجُلَ وليس بَيْنَهما نَسَبٌ، فيَرِثُ أحَدُهما الآخَرَ فنسَخَ ذلك الأنفالُ: {وَأُوْلُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ}. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ} [النساء: 33]، كانَ الرَّجُلُ يُحالِفُ الرَّجُلَ ليس بَيْنَهما نَسَبٌ، فيَرِثُ أحَدُهما الآخَرَ، فنَسَخَ ذلك الأنْفالُ، فقالَ: {وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ} [الأحزاب: 6]. .
لا مزيد من النتائج