نتائج البحث عن
«يسبح»· 50 نتيجة
الترتيب:
كان يُسَبِّحُ بالحَصَى
[ما رُوي في صلاةِ التسبيحِ من أن صفتَها] أنْ يسبحَ الخمسَ عشرةَ قبل القراءةِ ويسبحَ بعد القراءةِ عشرًا ولا يسبح في جلسةِ الاستراحةِ
[أحاديثُ أنَّه لا يسبَّحُ إلا باليمينِ]
إذا ركعَ أحدُكم يسبِّحُ ثلاثَ مرَّاتٍ فإنَّه يسبِّحُ اللهَ تعالَى من جسدِهِ ثلاثةٌ وثلاثونَ مئةَ عظمٍ وثلاثةٌ وثلاثونَ مئةَ عِرقٍ
[ يسبح اللهَ في دبرِ كلِّ صلاةٍ سبعينَ ]
[ يُسَبِّحُ اللهَ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ مائةً ]
أنهُ كانَ يسبِّحُ على ظَهرِ راحلتِهِ حيثُ كانَ وجْهُهُ
كان لا يُسَبِّحُ في السفرِ قبلَها و لا بعدَها ، يعني الفريضةَ
عن علي يسبّحُ في الأخريينِ [ أي في الركعتينِ الأخريينِ من الصلاةِ ]
أنَّ الثَّوبَ يُسَبِّحُ ، فإذا اتَّسخَ زالَ تسبيحُهُ
يُسبِّحُ قبلَ القراءةِ خمسَ عشرةَ ، وبَعدَها عَشرًا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى الظُّهرَ والعصرَ بأذانٍ واحدٍ بعَرفةَ ولم يسبِّحْ بينَهُما وإقامتينِ ، وصلَّى المغربَ والعشاءَ بجمعٍ بأذانٍ وإقامتينِ ولم يسبِّح بينَهُما
أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم صلى الظهر والعصر بأذان واحد بعرفة ولم يسبح بينهما وإقامتين وصلى المغرب والعشاء بجمع بأذان واحد وإقامتين ولم يسبح بينهما
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ صلَّى الظُّهرَ والعصرَ بأذانٍ واحدٍ بعرفةَ ، ولم يسبِّحْ بينَهُما وإقامتَينِ وصلَّى المغربَ والعِشاءَ بجمعٍ بأذانٍ واحدٍ ، وإقامتَينِ ولم يسبِّحْ بَينَهُما
مَن سرَّه أنْ يُسبِّحَ له بنو آدَمَ قيامًا وجَبَتْ له النَّارُ
سمعَ أبا أمامةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ يقولُ : ما من عبدٍ يسبِّحُ تسبيحةً إلا يسبِّحُ ما خلقَ اللَّهُ من شيءٍ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ الإسراء : 44 ، وما من عبدٍ يُكبِّرُ تَكبيرةً إلا ملأت ما بينَ السَّماءِ والأرضِ ، وما من عبدٍ يحمدُ تحميدةً إلا خفَّفَ اللَّهُ عن كلِّ حملٍ حملَها ؛ وما من عبدٍ يُهلِّلُ تَهليلةً فينهنِهُها شيءٌ دونَ العرشِ
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسبِّحُ ويعقدُ بيدِهِ
سبحانَ مَنْ يسبحُ الرعدُ بحمدِهِ والملائكةُ مِنْ خيفتهِ يقولُهُ عندَ صوتِ الرعدِ
كان إذا سمِعَ الرعدَ قال : سبحانَ من يسبحُ الرعدُ بحمدِهِ ، والملائكةُ من خيفتِهِ
كان رسولُ اللهِ، يسبِّحُ على الراحلةِ، قِبَلَ أيِّ وجهٍ تتوجَّهُ، ويوتِرُ عليها، غيرَ أنهُ لا يُصلِّي عليها المكتوبةَ
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفرٍ فدعا بالطَّعامِ وكان الطَّعامُ يُسبِّحُ
كان يسبِّحُ في ركوعِه سبحانَ ربيَ العظيمِ ثلاثًا وفي سجودِه سبحانَ ربِّيَ الأعلَى ثلاثًا .
كان يُسَبِّحُ في ركوعِه : سُبحانَ ربيَ العَظيمِ ثلاثًا ، وفي سُجودِه : سُبحان ربِّيَ الأعلى ثلاثًا
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسبحُ منَ الليلِ وعائشةُ معترضةٌ بينه وبين القبلةِ
أنه يسبح من الصائم كل شعره, ويوضع للصائمين والصائمات يوم القيامة تحت العرش مائدة من ذهب .
إنَّ أبا هُرَيْرةَ كانَ يسبِّحُ كلَّ يومٍ اثنتَي عشرةَ ألفَ تسبيحةً ، يقولُ أسبِّحُ بقدرِ ذنبي
قالَ ابنُ عباسٍ : أمَرهُ أن يسبحَ في أدبارِ الصلَوَاتِ كلِّها ، يعني قولَهُ : { وَأَدْبَارَ السُّجُودِ } .
كنت أنا وعليٌّ نورًا يُسبِّحُ اللهَ ويُقدِّسُه قبلَ أن يخلقَ آدمَ بأربعةِ آلافِ عامٍ
عن كعبٍ أنَّه قال من قال ذلك ثلاثًا [ أي سبحانَ الَّذي يسبِّحُ الرَّعدُ بحمدهِ والملائكةُ من خِيفتهِ ] عوفيَ من ذلك الرَّعْدِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُسبِّحُ على الراحلةِ قِبَلَ أي وجهٍ توجَّهَ . ويُوتِرُ عليها . غيرَ أنَّهُ لا يصلي عليها المكتوبةَ .