نتائج البحث عن
«يقام عليه الحد»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنه يُقامُ عليه الحدِّ بحسابِ ما عُتِقَ منه
في إقامةِ الحدِّ ، يُقامُ ولا يُعطَّلُ
مَنْ قذَفَ مَمْلُوكَهُ بالزِّنا ، يُقامُ عليه الحدُّ يومَ القيامةِ ، إلَّا أنْ يكونَ كَمَا قالَ
من قذفَ مملوكَهُ بالزِّنَى يُقامُ عليهِ الحَدُّ يومَ القيامةِ . إلا أن يكونَ كما قال
عن أبي هريرةَ أن يُقامَ الحدُّ عليها ( الأَمَةُ إذا زنت ) ثلاثَ مراتٍ ثم تباعُ بعد الثالثةِ مع الجَلْدِ
المكاتَبُ يُعْتَقُ بقَدرِ ما أدَّى ، و يُقامُ عليهِ الحدُّ بقَدرِ ما عُتِقَ منه ، و يرِثُ بقدرِ ما عُتِقَ منهُ
أنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى أن تُتَّخَذَ المساجِدَ طُرُقًا ، أو يُقامَ فيها الحَدُّ، أو يُنشَدَ فيها الأشعارُ، أو تُرفَعَ فيها الأصواتُ
أنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى أن تُتَّخَذَ المساجِدَ طُرُقًا، أو يُقامَ فيها الحَدُّ، أو يُنشَدَ فيها الأشعارُ، أو تُرفَعَ فيها الأصواتُ
عن ابنِ عباسٍ في قولِه : إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ الآيةُ قال : نزلت في المشركينَ ، فمن تاب منهم قبل أن يقدرَ عليه ، لم يمنعْهُ ذلك أن يُقامَ فيه الحدُّ الذي أصابَه
عن ابنِ عباسٍ إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا نزلَت في المشرِكينَ ، فمَن تابَ منهم قبلَ أن يقدرَ عليهِ ، لم يمنَعهُ ذلِكَ أن يقامَ فيهِ الحدُّ الَّذي أصابَهُ
عنِ ابنِ عباسٍ في قوله تعالى { إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ . . .} الآية نزلت هذه الآيةُ في المشركين فمن تاب منهم قبل أن يُقدَرَ عليه لم يمنعْه ذلك أن يُقامَ فيه الحدُّ الذي أصابَه
أنَّ محمَّدَ بنَ أبي بَكْرٍ كتبَ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ في مُسلمٍ زنى بنَصرانيَّةٍ ؟ فَكَتبَ إليهِ عليُّ بنُ أبي طالبٍ : أن يقامَ الحدُّ على المسلِمِ ، وتردُّ النَّصرانيَّةُ إلى أَهْلِ دينِها
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ قالَ إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ إلى غَفُورٌ رَحِيمٌ نزلت هذِهِ الآيةُ في المشرِكينَ فمن تابَ منْهم قبلَ أن يَقدِروا عليهِ لم يمنعْهُ ذلِكَ أن يقامَ فيهِ الحدُّ الَّذي أصابَهُ
عن ابنِ عباسٍ في قولِه تعالى : { إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ } الآية . قال : نزلتِ هذه الآيةُ في المشركين ، فمن تاب منهم قبل أنْ يُقدرَ عليه ، لم يكنْ عليه سبيلٌ ، وليستْ هذه الآيةُ للرجلِ المسلمِ ، فمن قتل وأفسد في الأرضِ ، وحاربَ اللهَ ورسولَه ، ثم لحقَ بالكفارِ قبل أنْ يُقدرَ عليه ، لم يمنعْه ذلك أنْ يُقامَ فيه الحدُّ الذي أصاب
أنَّ ماعزَ بنَ مالكٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنِّي أصَبْتُ فاحشةً فردَّه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرارًا قال: فسأَل قومَه: ( أبه بأسٌ ؟ ) فقيل: ما به بأسٌ غيرَ أنَّه أتى أمرًا يرى أنَّه لا يُخرِجُه منه إلَّا أنْ يُقامَ الحدُّ عليه قال: فأمَرَنا فانطلَقْنا به إلى بقيعِ الغَرقدِ قال: فلم نحفِرْ له ولم نُوثِقْه فرمَيْناه بخَزَفٍ وعظامٍ وجَندلٍ قال: فاشتكى فسعى فاشتدَدْنا خلْفَه فأتى الحَرَّةَ فانتصَب لنا فرمَيْناه بجلاميدِها حتَّى سكَن فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن العَشيِّ خطيبًا فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال: ( أمَّا بعدُ ما بالُ أقوامٍ إذا غزَوْنا تخلَّف أحدُهم في عيالِنا له نَبيبٌ كنَبيبِ التَّيْسِ أمَا إنَّ عليَّ ألَّا أُوتَى بأحدٍ فعَل ذلك إلَّا نكَّلْتُ به ) قال: ولم يسُبَّه ولم يستغفِرْ له
أنَّ رجلًا من أسلَم يقالُ له ماعزُ بنُ مالكٍ ، أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فقال : إني أصبتُ فاحشةً . فأقِمْه عليَّ . فردَّه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرارًا . قال : ثم سأل قومَه ؟ فقالوا : ما نعلم به بأسًا . إلا أنه أصاب شيئًا ، يرى أنه لا يُخرجُه منه إلا أن يقامَ فيه الحدُّ . قال : فرجع إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فأمرنا أن نرجمَه . قال : فانطلقْنا به إلى بقيعِ الغَرْقَدِ . قال : فما أوثَقْناه ولا حفَرْنا له . قال : فرميناه بالعظمِ والمدَرِ والخزَفِ . قال : فاشتدَّ واشتددْنا خلفَه . حتى أتى عرضَ الحرَّةِ . فانتصب لنا . فرمَيناه بجلاميدِ الحرَّةِ ( يعني الحجارةَ ) . حتى سكت . قال : ثم قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطيبًا من العشيِّ فقال ( أو كلما انطلقْنا غزاةً في سبيلِ اللهِ تخلَّف رجلٌ في عيالِنا . له نبيبٌ كنبيبِ التَّيسِ ، على أن لا أوتَى برجلٍ فعل ذلك إلا نكَّلتُ به ) . قال : فما استغفر له ولا سبَّه .
لا مزيد من النتائج