نتائج البحث عن
«يكون في النار قوم ما شاء الله ، ثم يرحمهم الله فيكونون في أدنى الجنة ، فيغسلون»· 14 نتيجة
الترتيب:
( يكونُ في النَّارِ قومٌ ما شاء اللهُ ثمَّ يرحَمُهم اللهُ ثمَّ يُخرِجُهم فيكونونَ في أدنى الجنَّةِ فيُغسَلونَ في عينِ الحياةِ فيُسمِّيهم أهلُ الجنَّة : الجَهنَّميُّونَ لو طاف بأحدِهم أهلُ الدُّنيا لَأطعَمهم وسقاهم وفرَشهم ـ قال : وأحسَبه قال : وزوَّجهم ـ لا ينقُصُ ذلك ممَّا عندَه )
( يكونُ في النَّارِ قومٌ ما شاء اللهُ ثمَّ يرحَمُهم اللهُ ثمَّ يُخرِجُهم فيكونونَ في أدنى الجنَّةِ فيُغسَلونَ في عينِ الحياةِ فيُسمِّيهم أهلُ الجنَّة : الجَهنَّميُّونَ لو طاف بأحدِهم أهلُ الدُّنيا لَأطعَمهم وسقاهم وفرَشهم ـ قال : وأحسَبه قال : وزوَّجهم ـ لا ينقُصُ ذلك ممَّا عندَه ) .
يكونُ قومٌ في النَّارِ ما شاء اللهُ أنْ يكونوا ثمَّ يرحَمُهم اللهُ فيُخرِجُهم منها فيكونونَ في أدنى الجنَّةِ في نهرٍ يُقالُ له : الحيوانُ لو استضافهم أهلُ الدُّنيا لَأطعَموهم وسقَوْهم وأتحَفوهم .
يكونُ قومٌ في النَّارِ ما شاءَ اللهُ أنْ يَكونوا، ثُم يَرحَمُهمُ اللهُ تعالى، فيَخرُجونَ منها، فيَكونونَ في أَدْنى الجَنَّةِ في نَهرٍ يُقالُ له: الحَيَوانُ، لو استَضافَهم أهْلُ الدُّنْيا لأطْعَموهم وسَقَوْهم ولَحَفَوْهم، قال عَطاءٌ: وأحسِبُه قال: ولَزَوَّجوهم. .
يكونُ في النَّارِ قومٌ ما شاء اللهُ، ثمَّ يرحَمُهم اللهُ، فيُخْرِجُهم، فيكونُون في أدنى الجنَّةِ، فيغتسِلونَ في نهرِ الحياةِ، ويُسَمِّيهم أهلُ الجنَّةِ: الجُهنَّميُّونَ، لو أضافَ أحدُهم أهْلَ الأرضِ لأطعَمَهم وسَقاهم، وفرَشَهم ولحَفَهم، وأحسَبُه قال: وزوَّجَهم، لا ينقُصُه ذلك شَيئًا. .
يَكونُ في النَّارِ قَومٌ ما شاءَ اللَّهُ ثمَّ يرحَمُهم فيُخرِجُهم فيَخرُجونَ فيَكونونَ في أدنى الجنَّةِ فيغتسِلونَ في نَهرِ الحيوانِ ويسمِّيهم أَهلُ الجنَّةِ الجَهنَّميِّينَ لو أضافَ أحدُهم أَهلَ الدُّنيا لأطعمَهم وسَقاهم وفرشَهم ولحفَهم قال عطاءٌ وأحسبُه قال وزوَّجَهم لا ينقصُه اللَّهُ شيئًا .
يكونُ قومٌ في النارِ ما شاء اللهُ أنْ يكونوا ثم يرحمُهم اللهُ فيُخرجُهم منها فيكونون في أدنى الجنةِ فيغتسلون في نهرٍ يُقالُ له الحيوانُ يسمِّيهم أهلُ الجنةِ الجَهنميّون لو ضاف أحدُهم أهلَ الدنيا لفرَشهم وأطعمَهم وسقاهم ولحفهم ولا أظنُّه إلا قال ولزوَّجهم .
يكون قوم في النار ما شاء الله أن يكونوا ثم يرحمهم الله فيخرجهم منها فيكونون في أدنى الجنة فيغتسلون في نهر يقال له الحيوان يسميهم أهل الجنة الجهنميين لو ضاف أحدهم أهل الجنة لعرسهم وأطعمهم وسقاهم ولحفهم ولا أظنه إلا قال ولزوجهم لا ينقصه ذلك شيئا
يكون قوم في النار ما شاء الله أن يكونوا ثم يرحمهم الله فيخرجون منها فيكونون في أدنى الجنة فيغتسلون في نهر يقال له : الحيوان ، يسميهم أهل الجنة الجهنميين ، لو ضاف أحدهم أهل الجنة لعرسهم وأطعمهم وسقاهم ولحفهم ، ولا أظنه إلا قال : ولزوجهم لا ينقصه ذلك شيئا
يكونُ قَومٌ في النَّارِ ما شاء اللهُ أنْ يكونوا، ثُمَّ يَرحَمُهم اللهُ، فيُخرِجُهم منها، فيَكونونَ في أدْنى الجنَّةِ، فيَغتسِلونَ في نَهرٍ يُقالُ له: الحَيَوانُ، يُسمِّيهم أهلُ الجنَّةِ: الجَهَنَّميُّونَ، لو ضاف أحدُهم أهلَ الدُّنيا لفَرَشَهم، وأطعَمَهم، وسَقاهم، ولَحَفَهم -ولا أظُنُّه إلَّا قال: ولزَوَّجَهم-. قال حَسنٌ: لا يَنقُصُه ذلك شيئًا. .
يكونُ قومٌ في النارِ ما شاء اللهُ أن يكونوا ثم يَرْحَمُهُمُ اللهُ فيُخْرَجُونَ منها فيَمْكُثُونَ في أَدْنَى الجنةِ في نهرٍ يُقَالُ له الحَيَوانُ ، لو أضاف أحدُهم أهلَ الدنيا لَأَطْعَمَهُم وسَقَاهُمْ ولَحَفَهُمْ قال عطاءٌ : وأَحْسَبُهُ قال : ولَزَوَّجَهُمْ لا يَنْقُصُهُ ذلك شيئًا .
إنَّ ناسًا مِن أُمَّتي يُعَذَّبونَ بذُنوبهم فيَكونونَ في النَّارِ ما شاءَ اللهُ أن يَكونوا، ثُمَّ يُعَيِّرُهم أهلُ الشِّركِ فيَقولونَ: ما نَرى ما كُنتُم فيه مِن تَصديقِكُم نَفعَكُم! فلا يَبقى أحَدٌ إلَّا أخرَجَه اللهُ مِنَ النَّارِ. ثُمَّ قَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم هذه الآيةَ. .
إنَّ نَاسًا مِن أمَّتي يعذَّبونَ بذنوبِهم فيَكونونَ في النَّارِ ما شاءَ اللَّهُ أن يَكونوا ثمَّ يعيِّرُهم أَهلُ الشِّرْكِ فيقولونَ ما نرى ما كنتُم فيهِ من تصديقِكم نفعَكُم فلا يبقى موحِّدٌ إلَّا أخرجَهُ اللَّهُ تعالى من النَّارِ ثمَّ قرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ .
إن ناسًا من أمتي يُعذَّبونَ بذنوبِهم فيكونون في النارِِ ما شاء اللهُ أن يكونوا ثم يُعيِّرُهم أهلُ الشركِ فيقولون ما نرَى ما كنتم فيه من تصديقِكم وإيمانِكم نفعَكم فلا يبقَى موحدٌ إلا أخرجه اللهُ ثم قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ .
لا مزيد من النتائج