نتائج البحث عن
«يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية»· 50 نتيجة
الترتيب:
سيقرأُ القرآنَ رجالٌ لا يجاوِزُ حناجِرَهم ، يَمْرُقونَ منَ الدينِ كما يَمْرُقُ السهمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ
ليقرأنَّ القرآنَ رجالٌ لا يُجاوزُ تراقيَهم يمرقونَ من الدينِ كما يمرقُ السهمُ من الرميةِ
يخرُجُ في هذه الأُمَّةِ قومٌ سِيمَاهم التَّحليقُ يمرُقونَ مِن الدِّينِ كما يمرُقُ السَّهمُ مِن الرَّميَّةِ ثمَّ لا يرجِعونَ فيه أبدًا
إنَّ فيكُمْ قومًا يَتعَبَّدونَ حتى يُعجِبوا الناسَ ويُعجِبوا أنفُسهم يَمرُقونَ مِن الدينِ كما يَمرُقُ السهْمُ مِن الرَّميَّةِ
إِنَّ فيكُمْ قَوْمًا يَتَعَبَّدُونَ حتى يُعْجِبُوا الناسَ ، و يعْجِبَهُمْ أنْفُسُهُمْ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كما يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ
يخرجُ ناسٌ يمرُقون من الدِّين كما يمرُقُ السَّهمُ من الرَّميَّةِ يُقتلون في جبلِ لبنانَ أو الجليلِ أو بالجليلِ أو بجبلِ لبنانَ
إن فيكم قوما يتعبدون ويدينون حتى يعجب الناس وتعجبهم أنفسهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية
يخرُجُ ناسٌ من أمَّتي يمرُقون من الدِّين كما يمرُقُ السَّهمُ من الرَّميَّةِ يُقتلون في جبلِ لبنانَ والجليلِ أو بالجليلِ وجبلِ لبنانَ
يَخرُجُ فيكُم أو يَكونُ فيكُم قومٌ يتعبَّدُونَ ويتديَّنونَ حتَّى يعجِبَكم وتُعجبُهم أنفسُهم يمرُقونَ منَ الدِّينِ كما يمرقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ
يخرُجُ مِنَ المشرِقِ أقوامٌ محلَّقَةٌ رؤوسُهُمْ ، يَقْرَؤُونَ القرآنَ بألسِنَتِهم ، لَا يعدو تَرَاقِيَهم ، يَمْرُقونَ مِنَ الدِّينِ كمَا يمرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ
ويْلكَ فمَنْ يَعْدِلُ إذا لمْ أَعْدِلْ إنَّ هذا مع أصحابٍ لهُ أوْ في أصحابٍ لهُ يقرؤونَ القرآنَ لا يجاوزُ تراقِيَهُمْ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كما يمرقُ السهمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ
يخرجُ ناسٌ من قبَلِ المشرِقِ ، يقرؤونَ القرآنَ لا يجاوِزُ تراقِيَهم ، يمرُقونَ مِنَ الدينِ كما يَمْرُقُ السهْمُ من الرمِيَّةِ ، ثُمَّ لا يعودونَ فيه ، حتى يعودَ السهمُ إلى فُوقِهِ ، سِيماهمُ التحليقُ
يخرجُ في آخرِ كلِّ ملّةٍ قومٌ يقرأونَ القرآنَ لا يُجاوزُ تراقيهُم يمرقونَ من الدينِ كما يمرقُ السهمُ من الرميةِ قتالهُم حقٌّ على كلِّ مسلمٍ
إِنَّ ناسًا مِنْ أمتي سيماهُمْ التحليقُ ، يقرؤونَ القرآنَ ، لا يُجاوِزُ حُلوقَهمُ ، يَمْرُقونَ مِنَ الدينِ كما يَمْرُقُ السهمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، هُمْ شَرُّ الخلْقِ والخليقةِ
إنَّ بَعدي مِن أُمَّتِي قومًا يَقرَؤون القُرآنَ ، لا يُجاوِزُ حَلاقِمَهُم ، يَمرُقونَ من الدِّينِ كما يمرُقُ السَّهمُ من الرَّمِيَّةِ ، ثمَّ لا يَعودون إليه ، شرُّ الخلقِ و الخليقَةِ
إنه يخرجُ من ضِئضيءِ هذا قومٌ ؛ يتلون كتابَ اللهِ رطبًا لا يجاوزُ حناجرَهم ، يمرقون من الدِّينِ كما يمرُقُ السَّهمُ من الرَّمِيَّةِ ، لئن أدركتُهم لأقتلنَّهم قَتْلَ ثمودَ
يخرج ناسٌ من قِبَلِ المشرقِ ، ويقرؤون القرآنَ لا يجاوزُ تراقيهم ، يمرُقون من الدِّينِ كما يمرقُ السَّهمُ من الرَّميَّةِ ، ثم لا يعودُون فيه حتى يعودَ السهمُ إلى فوقِه ) . قيل : ما سِيماهم ؟ قال : سيِماهم التَّحليقُ ، أو قال : التَّسبِيدُ
إنَّ بَعدي مِن أمَّتي أو سيَكونُ بَعدي مِن أمَّتي قومٌ يقرَؤونَ القرآنَ لا يجاوِزُ حُلوقَهُم يمرقونَ منَ الدِّينِ كما يمرقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ ثمَّ لا يَعودونَ فيهِ هم شِرارُ الخلقِ والخليقَةِ
يخرجُ في آخرِ الزمانِ قومٌ أحداثُ الأسنانِ سفهاءُ الأحلامِ يقرأونَ القرآنَ لا يُجاوزُ تَرَاقِيَهُمْ يقولونَ من قولِ خيرِ البريَّةِ ، يمرقونَ من الدِّينِ كما يَمرُقُ السهمُ من الرَّمِيَّةِ
يَخرُجُ في آخرِ الزَّمانِ قومٌ أَحداثُ الأسنانِ سُفَهاءُ الأحلامِ ، يَقرأونَ القرآنَ ، لا يجاوِزُ تَراقيَهُم ، يقولونَ مِن قولِ خَيرِ البريَّةِ ، يمرُقونَ منَ الدِّينِ كما يمرُقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ
يخرجُ في آخرِ الزَّمانِ قومٌ أحداثُ الأسنانِ سفَهاءُ الأحلامِ يقرئون القرآنَ لا يجاوزُ تراقيَهم يقولونَ منِ قولِ خيرِ البريةِ يمرُقونَ منَ الدينِ كما يمرقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ
يخرُجُ أناسٌ يمرُقونَ مِن الدِّينِ كما يمرُقُ السَّهمُ مِن الرَّميَّةِ يُقتَلونَ بجَبلِ لُبْنانَ أو بجَبلِ الجليلِ قال ابنُ لَهيعةَ فقُتِل ابنُ عُدَيْسٍ بجَبلِ لُبْنانَ أو بجَبلِ الجليلِ
يخرجُ أناسٌ يمرقونَ من الدينِ كما يمرقُ السهمُ من الرميةِ يُقتلونَ بجبلِ لبنانَ أو بجبلِ الخليلِ قال ابنُ لهيعةَ فقُتِل ابنُ عديسٍ بجبلِ لبنانَ أو بجبلِ الخليلِ
هل سَمِعتَ رسولَ اللهِ يَذكرُ هَؤلاءِ الخوارِجَ ؟ قال سَمعتُهُ ، وأَشارَ نَحوَ المَشرِقِ و يَخرُجُ مِنهُ قَومٌ يَقرؤُونَ القُرآنَ بِألسنتِهِمْ لا يَعدُو تراقِيَهُمْ يَمرُقُونَ من الدِّينِ كَما يَمرقُ السَّهمُ من الرَّمِيَّةِ
سيكونُ في آخِرِ الزَّمانِ أحداثُ الأسنانِ سُفَهاءُ الأحلامِ يقولونَ مِن أحسَنِ النَّاسِ قولًا يمرُقونَ مِن الدِّينِ كما يمرُقُ السَّهمُ مِن الرَّميَّةِ هم شَرُّ الخَلْقِ والخليقةِ وطُوبَى لِمَن قتَلهم أو قتَلوه
إذا حدَّثتُكم عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فلأن أَخِرَّ من السماءِ أحبُّ إليَّ من أن أقولَ عليه ما لم يقُلْ . وإذا حدَّثتُكم فيما بيني وبينكم فإنَّ الحربَ خَدعةٌ . سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول " سيخرجُ في أخرِ الزمانِ قومٌ أحداثُ الأسنانِ ، سُفهاءُ الأحلامِ ، يقولون من خيرِ قولِ البريَّةِ . يقرأون القرآنَ لا يجاوزُ حناجرَهم . يمرُقون من الدِّينِ كما يمرقُ السَّهمُ من الرَّميَّةِ . فإذا لقيتُموه فاقتُلوهم . فإنَّ في قتلِهم أجرًا لمن قتلهم عند اللهِ يومَ القيامةِ " . وفي روايةٍ : بهذا الإسنادِ . وليس فيه " يمرُقون من الدِّينِ كما يمرُقُ السَّهمُ من الرَّمِيَّةِ " .
سألتُ سهلَ بنَ حُنيفٍ : هل سمعتَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يذكر الخوارجَ ؟ فقال : سمعته ( وأشار بيدِه نحوَ المشرقِ ) . " قومٌ يقرأون القرآنَ بألسنتِهم لا يعدو تراقِيهم . يمرقون من الدِّينِ كما يمرُقُ السَّهمُ من الرَّمِيَّةِ " .
يَخرجُ قومٌ في آخِر الزَّمانِ ، أحداثُ الأسنانِ ، سُفهاءُ الأحلامِ ، يقولون مِن خيرِ قولِ البَرِيَّةِ ، لايُجاوِزُ إيمانُهم حناجِرَهم ، يَمرُقون مِن الدينِ كما يَمرُقُ السهمُ مِن الرَّمِيَّةِ ، فإذا لقِيتُموهم فاقتلوهم فإنَّ قَتْلَهم أجرٌ لِمَنْ قَتَلهم يومَ القيامةِ
سيخرجُ قومٌ في آخر الزمانِ حُدَّاثُ الأسنانِ سُفهاءُ الأحلامِ يقولون من خير قولِ البَريَّةِ لا يجاوزُ إيمانُهم حناجرَهم يمرقون من الدِّينِ كما يمرق السَّهمُ من الرَّميَّةِ فأينما لقِيتُموهم فاقتُلوهم فإنَّ في قتلهم أجرًا لمن قتلهم يومَ القيامةِ
سيخرُجُ في آخِرِ الزمانِ قومٌ أحداثُ الأسْنانِ سُفهاءُ الأحلامِ ، يقولونَ من خيرِ قولِ البرِيَّةِ ، يَقرؤُونَ القرآنَ ، لا يُجاوِزُ حناجِرَهمْ ، يَمرُقونَ من الدينِ كما يَمرُقُ السَّهْمُ من الرَّمِيَّةِ ، فإذا لَقيتمُوهمْ فاقْتلُوهمْ ، فإنَّ في قتْلِهمْ أجْرًا لِمَنْ قتلَهمْ عندَ اللهِ يومَ القيامةِ