حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يُعْرِضَ اللهُ عَنْهُ

٢٨ حديثًا١٣ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٥٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٩/١٦٨) برقم ١٧٤٥٩

خَرَجْتُ [وفي رواية : خَرَجْنَا(١)] أَنَا وَأَبِي نَطْلُبُ الْعِلْمَ فِي هَذَا الْحَيِّ مِنَ الْأَنْصَارِ قَبْلَ أَنْ يَهْلِكُوا ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ لَقِيَنَا أَبُو الْيَسَرِ السُّلَمِيُّ صَاحِبُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَعَهُ غُلَامٌ لَهُ ، وَعَلَيْهِ [وفي رواية : وَعَلَى أَبِي الْيَسَرِ(٢)] بُرْدَةٌ وَعَلَى غُلَامِهِ بُرْدَةٌ وَمَعَافِرِيٌّ وَضِمَامَةُ مُصْحَفٍ [وفي رواية : وَعَلَيْهِ بُرْدٌ مَعَافِرِيٌّ وَعَلَى غُلَامِهِ بُرْدٌ مَعَافِرِيٌّ وَمَعَهُ ضُبَارَةُ صُحُفٍ(٣)] [وفي رواية : ضِمَامَةٌ مِنْ صُحُفٍ(٤)] ، فَقَالَ لَهُ أَبِي : كَأَنِّي [وفي رواية : إِنِّي(٥)] أَرَى فِي وَجْهِكَ سَعْفَةٌ [وفي رواية : سَفْعَةً(٦)] [وفي رواية : شَيْئًا(٧)] مِنْ غَضِبٍ ! قَالَ : نَعَمْ [وفي رواية : أَجَلْ(٨)] ، كَانَ لِي عَلَى فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ الْحَرَامِيِّ مَالٌ ، فَأَتَيْتُ أَهْلَهُ [فَسَلَّمْتُ(٩)] فَقُلْتُ : أَثَمَّ هُوَ ؟ [وفي رواية : ثَمَّ هُوَ ؟(١٠)] [وفي رواية : أَثَمَّتْ ؟(١١)] قَالُوا : لَا ، فَخَرَجَ عَلَيَّ ابْنٌ لَهُ جَفْرٌ [وفي رواية : صَغِيرٌ(١٢)] ، فَقُلْتُ لَهُ : أَيْنَ أَبُوكَ ؟ قَالَ : سَمِعَ كَلَامَكَ [وفي رواية : صَوْتَكَ(١٣)] فَدَخَلَ فِي أَرِيكَةِ أُمِّي ! فَقُلْتُ : اخْرُجْ إِلَيَّ ، فَقَدْ عَلِمْتُ أَيْنَ أَنْتَ ! فَخَرَجَ إِلَيَّ ، فَقُلْتُ : مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنِ اخْتَبَأْتَ مِنِّي ؟ قَالَ : أَنَا وَاللَّهِ لَأُحَدِّثُكَ ثُمَّ لَا أَكْذِبُكَ [وفي رواية : قَالَ : أَنَا وَاللَّهِ أُحَدِّثُكَ وَلَا أَكْذِبُكَ(١٤)] ، خَشِيتُ وَاللَّهِ أَنْ أُحَدِّثَكَ فَأَكْذِبَكَ أَوْ أَعِدَكَ [وفي رواية : وَأَنْ أَعِدَكَ(١٥)] [وفي رواية : وَأَعِدَكَ(١٦)] فَأُخْلِفَكَ ، وَكُنْتَ صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكُنْتُ وَاللَّهِ مُعْسِرًا ! قَالَ [قُلْتُ(١٧)] : آللَّهِ ! فَقُلْتُ : آللَّهِ . قَالَ : آللَّهِ ! فَقُلْتُ : آللَّهِ . قَالَ : آللَّهِ ! فَقُلْتُ : آللَّهِ . فَنَسَوْتُ الصَّحِيفَةَ فَمَحَوْتُ الْحَقَّ [وفي رواية : فَنَشَرَ الصَّحِيفَةَ وَمَحَا الْحَقَّ(١٨)] [وفي رواية : فَأَتَى بِصَحِيفَتِهِ فَمَحَاهَا بِيَدِهِ(١٩)] [وفي رواية : فَأَتَى بِصَحِيفَتِهِ ثُمَّ مَحَاهَا بِيَدِهِ(٢٠)] ، وَقُلْتُ [وفي رواية : فَقَالَ(٢١)] : إِنْ وَجَدْتَ قَضَاءً فَاقْضِ [وفي رواية : فَاقْضِنِي(٢٢)] وَإِلَّا فَأَنْتَ [وفي رواية : أَنْتَ(٢٣)] فِي حِلٍّ ، فَأَشْهَدُ بَصُرَتْ [وفي رواية : بَصَرُ(٢٤)] [وفي رواية : لَبَصُرَتْ(٢٥)] عَيْنَيَّ هَاتَانِ وَوَضَعَ إِصْبَعَيْهِ عَلَى عَيْنَيْهِ ، وَسَمِعَتْ [وفي رواية : وَسَمِعَتْهُ(٢٦)] [وفي رواية : وَسَمْعُ(٢٧)] أُذُنَايَ هَاتَانِ [وفي رواية : أُذُنَيَّ هَاتَيْنِ(٢٨)] ، وَوَضَعَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ ، وَوَعَاهُ قَلْبِي هَذَا - وَأَشَارَ [وفي رواية : فَأَشَارَ(٢٩)] إِلَى مَنَاطِ قَلْبِهِ - رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣٠)] وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ لَهُ [وفي رواية : عَنْهُ(٣١)] [وفي رواية : أَوْ رَفَقَ بِهِ(٣٢)] أَظَلَّهُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ [وفي رواية : ظِلِّ عَرْشِهِ(٣٣)] يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ . [وفي رواية : كَانَ لِأَبِي الْيُسْرِ عَلَى رَجُلٍ دَيْنٌ ، فَأَتَاهُ يَتَقَاضَاهُ فِي أَهْلِهِ ، فَقَالَ لِلْجَارِيَةِ : قَوْلِي لَيْسَ هُوَ هَا هُنَا ، فَسَمِعَ صَوْتَهُ ، فَقَالَ : اخْرُجْ ، فَقَدْ سَمِعْتُ صَوْتَكَ ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ . فَقَالَ : مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ ؟ قَالَ : الْعُسْرُ(٣٤)] [وفي رواية : الْعُسْرَةُ(٣٥)] [ قَالَ : آللَّهِ ؟ قَالَ : آللَّهِ . قَالَ : اذْهَبْ ، فَلَكَ مَا عَلَيْكَ ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا ، أَوْ وَضَعَ لَهُ كَانَ فِي ظِلِّ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ - أَوْ فِي كَنَفِ اللَّهِ ] [وفي رواية : أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : إِنَّ أَوَّلَ النَّاسِ يَسْتَظِلُّ فِي ظِلِّ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَرَجُلٌ يُنْظِرُ مُعْسِرًا حَتَّى يَجِدَ شَيْئًا أَوْ تَصَدَّقَ عَلَيْهِ بِمَا يَطْلُبُهُ ، يَقُولُ مَا لِيَ عَلَيْكَ صَدَقَةٌ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ - وَيَحْرِقُ صَحِيفَتَهُ(٣٦)] [وفي رواية : مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ عَنْهُ أَظَلَّهُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ . قَالَ : فَبَزَقَ فِي صَحِيفَتِهِ فَقَالَ : اذْهَبْ فَهِيَ لَكَ لِغَرِيمِهِ ، وَذَكَرَ أَنَّهُ كَانَ مُعْسِرًا(٣٧)] [وفي رواية : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْتَظِلَّ مِنْ فَوْرِ جَهَنَّمَ فَلْيُنْظِرْ غَرِيمًا أَوْ يَدَعْ لِمُعْسِرٍ(٣٨)] [وفي رواية : مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُظِلَّهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي ظِلِّهِ - وَأَشَارَ بِيَدِهِ فَوْقَ حَاجِبَيْهِ - فَلْيُنْظِرْ مُعْسِرًا أَوْ يَضَعْ لَهُ(٣٩)] [وفي رواية : فَلْيُنْظِرِ الْمُعْسِرَ ، أَوْ لِيَضَعْ عَنْهُ(٤٠)] قُلْتُ لَهُ أَنَا : يَا عَمُّ ، لَوْ أَنَّكَ أَخَذْتَ بُرْدَةَ غُلَامِكَ وَأَعْطَيْتَهُ مَعَافِرِيَّكَ وَأَخَذْتَ مَعَافِرِيَّهُ فَأَعْطَيْتَهُ [وفي رواية : وَأَعْطَيْتَهُ(٤١)] بُرْدَتَكَ ، فَكَانَ [وفي رواية : فَكَانَتْ(٤٢)] عَلَيْكَ حُلَّةٌ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ ! فَمَسَحَ رَأْسِي وَقَالَ : اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِ ، يَا ابْنَ أَخِي أَبْصَرَتْ عَيْنَايَ هَاتَانِ وَسَمِعَتْ أُذُنَايَ هَاتَانِ [وفي رواية : بَصَرُ عَيْنَيَّ هَاتَيْنِ ، وَسَمْعُ أُذُنَيَّ هَاتَيْنِ(٤٣)] وَوَعَاهُ قَلْبِي - [هَذَا(٤٤)] وَأَشَارَ إِلَى عَيْنَيْهِ وَإِلَى أُذُنَيْهِ وَإِلَى مَنَاطِ [وفي رواية : إِلَى نِيَاطِ(٤٥)] قَلْبِهِ - رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وَهُوَ(٤٦)] يَقُولُ : أَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ ، وَأَلْبِسُوهُمْ [وفي رواية : وَاكْسُوهُمْ(٤٧)] مِمَّا تَلْبَسُونَ ، وَكَانَ أَنْ [وفي رواية : فَكَانَ إِنْ(٤٨)] أَعْطَيْتُهُ مِنْ مَالِ [وفي رواية : مِنْ مَتَاعِ(٤٩)] الدُّنْيَا أَحَبَّ إِلَيَّ [وفي رواية : أَهْوَنَ عَلَيَّ(٥٠)] مِنْ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ حَسَنَاتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٧٦١٠·سنن البيهقي الكبرى١١٠٨٧·
  2. (٢)صحيح مسلم٧٦١٠·صحيح ابن حبان٥٠٤٩·سنن البيهقي الكبرى١١٠٨٧·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٢٢٣٧·
  4. (٤)صحيح مسلم٧٦١٠·سنن البيهقي الكبرى١١٠٨٧·
  5. (٥)صحيح مسلم٧٦١٠·صحيح ابن حبان٥٠٤٩·المعجم الكبير١٧٤٥٣·المعجم الأوسط٥٠٢٨·سنن البيهقي الكبرى١١٠٨٧·
  6. (٦)صحيح مسلم٧٦١٠·سنن البيهقي الكبرى١١٠٨٧·المستدرك على الصحيحين٢٢٣٧·
  7. (٧)صحيح مسلم٧٦١٠·صحيح ابن حبان٥٠٤٩·المعجم الكبير١٧٤٥٧·
  8. (٨)صحيح مسلم٧٦١٠·صحيح ابن حبان٥٠٤٩·سنن البيهقي الكبرى١١٠٨٧·المستدرك على الصحيحين٢٢٣٧·
  9. (٩)صحيح مسلم٧٦١٠·سنن البيهقي الكبرى١١٠٨٧·
  10. (١٠)صحيح مسلم٧٦١٠·سنن البيهقي الكبرى١١٠٨٧·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٥٠٤٩·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١١٠٨٧·
  13. (١٣)صحيح مسلم٧٦١٠·صحيح ابن حبان٥٠٤٩·المعجم الكبير١٧٤٥٣·المعجم الأوسط٥٠٢٨·سنن البيهقي الكبرى١١٠٨٧·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٢٢٣٧·
  15. (١٥)صحيح مسلم٧٦١٠·سنن البيهقي الكبرى١١٠٨٧·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٥٠٤٩·
  17. (١٧)صحيح مسلم٧٦١٠·صحيح ابن حبان٥٠٤٩·المعجم الكبير١٧٤٥٩·سنن البيهقي الكبرى١١٠٨٧·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٢٢٣٧·
  19. (١٩)صحيح مسلم٧٦١٠·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١١٠٨٧·
  21. (٢١)صحيح مسلم٧٦١٠·مسند الدارمي٢٦٢٦·صحيح ابن حبان٥٠٤٩·المعجم الكبير١٧٤٥٣١٧٤٥٩·المعجم الأوسط٥٠٢٨·سنن البيهقي الكبرى١١٠٨٧·المستدرك على الصحيحين٢٢٣٧·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٧٦١٠·سنن البيهقي الكبرى١١٠٨٧·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٧٦١٠·صحيح ابن حبان٥٠٤٩·المعجم الكبير١٧٤٥٩·سنن البيهقي الكبرى١١٠٨٧·المستدرك على الصحيحين٢٢٣٧·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٧٦١٠·صحيح ابن حبان٥٠٤٩·سنن البيهقي الكبرى١١٠٨٧·
  25. (٢٥)المستدرك على الصحيحين٢٢٣٧·
  26. (٢٦)شرح معاني الآثار٦٨٨١·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٧٦١٠·سنن البيهقي الكبرى١١٠٨٧·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٧٦١٠·سنن البيهقي الكبرى١١٠٨٧·
  29. (٢٩)المستدرك على الصحيحين٢٢٣٧·
  30. (٣٠)المستدرك على الصحيحين٢٢٣٧·
  31. (٣١)صحيح مسلم٧٦١٠·سنن ابن ماجه٢٥٠٦·مسند أحمد١٥٦٨٧١٥٦٨٨·مسند الدارمي٢٦٢٦·المعجم الكبير١٧٤٥٢١٧٤٥٣١٧٤٥٤١٧٤٥٦١٧٤٦٠·شرح معاني الآثار٦٨٨١·شرح مشكل الآثار٤٣٧٦·
  32. (٣٢)المعجم الأوسط٤٥٤٣·
  33. (٣٣)المعجم الكبير١٧٤٥٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٦٠٦٢٣٤٧٥·
  34. (٣٤)المعجم الأوسط٥٠٢٨·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٧٤٥٣·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٧٤٥٧·
  37. (٣٧)مسند الدارمي٢٦٢٦·
  38. (٣٨)المعجم الكبير١٧٤٥٥·
  39. (٣٩)شرح مشكل الآثار٤٣٨٠·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٥٦٨٧·
  41. (٤١)صحيح مسلم٧٦١٠·المعجم الكبير١٧٤٥٩·شرح معاني الآثار٦٨٨١·
  42. (٤٢)صحيح مسلم٧٦١٠·شرح معاني الآثار٦٨٨١·
  43. (٤٣)صحيح مسلم٧٦١٠·
  44. (٤٤)صحيح مسلم٧٦١٠·صحيح ابن حبان٥٠٤٩·المعجم الكبير١٧٤٥٩·سنن البيهقي الكبرى١١٠٨٧·المستدرك على الصحيحين٢٢٣٧·شرح معاني الآثار٦٨٨١·
  45. (٤٥)صحيح ابن حبان٥٠٤٩·سنن البيهقي الكبرى١١٠٨٧·المستدرك على الصحيحين٢٢٣٧·
  46. (٤٦)صحيح مسلم٧٦١٠·سنن البيهقي الكبرى١١٠٨٧·شرح معاني الآثار٦٨٨١·
  47. (٤٧)شرح معاني الآثار٦٨٨١·
  48. (٤٨)شرح معاني الآثار٦٨٨١·
  49. (٤٩)صحيح مسلم٧٦١٠·شرح معاني الآثار٦٨٨١·
  50. (٥٠)صحيح مسلم٧٦١٠·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢٨ / ٢٨
  • صحيح مسلم · #7610

    أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يُعْرِضَ اللهُ عَنْهُ؟ . قَالَ : فَخَشَعْنَا ، ثُمَّ قَالَ : أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يُعْرِضَ اللهُ عَنْهُ؟ قَالَ : فَخَشَعْنَا ، ثُمَّ قَالَ : أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يُعْرِضَ اللهُ عَنْهُ؟ . قُلْنَا : لَا أَيُّنَا يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّي ، فَإِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قِبَلَ وَجْهِهِ ، فَلَا يَبْصُقَنَّ قِبَلَ وَجْهِهِ ، وَلَا عَنْ يَمِينِهِ ، وَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ تَحْتَ رِجْلِهِ الْيُسْرَى ، فَإِنْ عَجِلَتْ بِهِ بَادِرَةٌ فَلْيَقُلْ بِثَوْبِهِ هَكَذَا ثُمَّ طَوَى ثَوْبَهُ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ . فَقَالَ : أَرُونِي عَبِيرًا . فَقَامَ فَتًى مِنَ الْحَيِّ يَشْتَدُّ إِلَى أَهْلِهِ ، فَجَاءَ بِخَلُوقٍ فِي رَاحَتِهِ ، فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلَهُ عَلَى رَأْسِ الْعُرْجُونِ ، ثُمَّ لَطَخَ بِهِ عَلَى أَثَرِ النُّخَامَةِ . فَقَالَ جَابِرٌ : فَمِنْ هُنَاكَ جَعَلْتُمُ الْخَلُوقَ فِي مَسَاجِدِكُمْ . سِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ بَطْنِ بُوَاطٍ وَهُوَ يَطْلُبُ الْمَجْدِيَّ بْنَ عَمْرٍو الْجُهَنِيَّ ، وَكَانَ النَّاضِحُ يَعْتَقِبُهُ مِنَّا الْخَمْسَةُ وَالسِّتَّةُ وَالسَّبْعَةُ ، فَدَارَتْ عُقْبَةُ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ عَلَى نَاضِحٍ لَهُ ، فَأَنَاخَهُ فَرَكِبَهُ ثُمَّ بَعَثَهُ فَتَلَدَّنَ عَلَيْهِ بَعْضَ التَّلَدُّنِ فَقَالَ لَهُ : شَأْ ، لَعَنَكَ اللهُ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ هَذَا اللَّاعِنُ بَعِيرَهُ؟ . قَالَ : أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : انْزِلْ عَنْهُ ، فَلَا تَصْحَبْنَا بِمَلْعُونٍ ، لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ ، وَلَا تَدْعُوا عَلَى أَوْلَادِكُمْ ، وَلَا تَدْعُوا عَلَى أَمْوَالِكُمْ ، لَا تُوَافِقُوا مِنَ اللهِ سَاعَةً يُسْأَلُ فِيهَا عَطَاءٌ فَيَسْتَجِيبُ لَكُمْ . سِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا كَانَتْ عُشَيْشِيَةٌ ، وَدَنَوْنَا مَاءً مِنْ مِيَاهِ الْعَرَبِ . قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ رَجُلٌ يَتَقَدَّمُنَا فَيَمْدُرُ الْحَوْضَ ، فَيَشْرَبُ وَيَسْقِينَا؟ . قَالَ جَابِرٌ : فَقُمْتُ فَقُلْتُ : هَذَا رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ رَجُلٍ مَعَ جَابِرٍ؟ . فَقَامَ جَبَّارُ بْنُ صَخْرٍ ، فَانْطَلَقْنَا إِلَى الْبِئْرِ فَنَزَعْنَا فِي الْحَوْضِ سَجْلًا أَوْ سَجْلَيْنِ ، ثُمَّ مَدَرْنَاهُ ، ثُمَّ نَزَعْنَا فِيهِ حَتَّى أَفْهَقْنَاهُ ، فَكَانَ أَوَّلَ طَالِعٍ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَتَأْذَنَانِ؟ . قُلْنَا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ . فَأَشْرَعَ نَاقَتَهُ فَشَرِبَتْ شَنَقَ لَهَا ، فَشَجَتْ فَبَالَتْ ، ثُمَّ عَدَلَ بِهَا فَأَنَاخَهَا ، ثُمَّ جَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْحَوْضِ فَتَوَضَّأَ مِنْهُ ، ثُمَّ قُمْتُ فَتَوَضَّأْتُ مِنْ مُتَوَضَّأِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَهَبَ جَبَّارُ بْنُ صَخْرٍ يَقْضِي حَاجَتَهُ ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُصَلِّيَ ، وَكَانَتْ عَلَيَّ بُرْدَةٌ ذَهَبْتُ أَنْ أُخَالِفَ بَيْنَ طَرَفَيْهَا فَلَمْ تَبْلُغْ لِي ، وَكَانَتْ لَهَا ذَبَاذِبُ فَنَكَّسْتُهَا ، ثُمَّ خَالَفْتُ بَيْنَ طَرَفَيْهَا ، ثُمَّ تَوَاقَصْتُ عَلَيْهَا ، ثُمَّ جِئْتُ حَتَّى قُمْتُ عَنْ يَسَارِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخَذَ بِيَدِي فَأَدَارَنِي حَتَّى أَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ ، ثُمَّ جَاءَ جَبَّارُ بْنُ صَخْرٍ فَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ جَاءَ فَقَامَ عَنْ يَسَارِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدَيْنَا جَمِيعًا ، فَدَفَعَنَا حَتَّى أَقَامَنَا خَلْفَهُ ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْمُقُنِي وَأَنَا لَا أَشْعُرُ ، ثُمَّ فَطِنْتُ بِهِ ، فَقَالَ هَكَذَا بِيَدِهِ ، يَعْنِي شُدَّ وَسَطَكَ ، فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يَا جَابِرُ . قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : إِذَا كَانَ وَاسِعًا فَخَالِفْ بَيْنَ طَرَفَيْهِ ، وَإِذَا كَانَ ضَيِّقًا فَاشْدُدْهُ عَلَى حِقْوِكَ . سِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ قُوتُ كُلِّ رَجُلٍ مِنَّا فِي كُلِّ يَوْمٍ تَمْرَةً ، فَكَانَ يَمَصُّهَا ثُمَّ يَصُرُّهَا فِي ثَوْبِهِ ، وَكُنَّا نَخْتَبِطُ بِقِسِيِّنَا وَنَأْكُلُ حَتَّى قَرِحَتْ أَشْدَاقُنَا ، فَأُقْسِمُ أُخْطِئَهَا رَجُلٌ مِنَّا يَوْمًا ، فَانْطَلَقْنَا بِهِ نَنْعَشُهُ ، فَشَهِدْنَا أَنَّهُ لَمْ يُعْطَهَا فَأُعْطِيَهَا ، فَقَامَ فَأَخَذَهَا . سِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى نَزَلْنَا وَادِيًا أَفْيَحَ ، فَذَهَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْضِي حَاجَتَهُ ، فَاتَّبَعْتُهُ بِإِدَاوَةٍ مِنْ مَاءٍ ، فَنَظَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَرَ شَيْئًا يَسْتَتِرُ بِهِ ، فَإِذَا شَجَرَتَانِ بِشَاطِئِ الْوَادِي ، فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى إِحْدَاهُمَا ، فَأَخَذَ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا فَقَالَ : انْقَادِي عَلَيَّ بِإِذْنِ اللهِ . فَانْقَادَتْ مَعَهُ كَالْبَعِيرِ الْمَخْشُوشِ الَّذِي يُصَانِعُ قَائِدَهُ ، حَتَّى أَتَى الشَّجَرَةَ الْأُخْرَى فَأَخَذَ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا فَقَالَ : انْقَادِي عَلَيَّ بِإِذْنِ اللهِ . فَانْقَادَتْ مَعَهُ كَذَلِكَ ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِالْمَنْصَفِ مِمَّا بَيْنَهُمَا ، لَأَمَ بَيْنَهُمَا ، يَعْنِي جَمَعَهُمَا ، فَقَالَ : الْتَئِمَا عَلَيَّ بِإِذْنِ اللهِ . فَالْتَأَمَتَا . قَالَ جَابِرٌ : فَخَرَجْتُ أُحْضِرُ مَخَافَةَ أَنْ يُحِسَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقُرْبِي فَيَبْتَعِدَ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ : فَيَتَبَعَّدَ فَجَلَسْتُ أُحَدِّثُ نَفْسِي ، فَحَانَتْ مِنِّي لَفْتَةٌ ، فَإِذَا أَنَا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُقْبِلًا ، وَإِذَا الشَّجَرَتَانِ قَدِ افْتَرَقَتَا ، فَقَامَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا عَلَى سَاقٍ ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَفَ وَقْفَةً ، فَقَالَ بِرَأْسِهِ هَكَذَا وَأَشَارَ أَبُو إِسْمَاعِيلَ بِرَأْسِهِ يَمِينًا وَشِمَالًا ثُمَّ أَقْبَلَ فَلَمَّا انْتَهَى إِلَيَّ قَالَ : يَا جَابِرُ ، هَلْ رَأَيْتَ مَقَامِي؟ . قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : فَانْطَلِقْ إِلَى الشَّجَرَتَيْنِ فَاقْطَعْ مِنْ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا غُصْنًا ، فَأَقْبِلْ بِهِمَا حَتَّى إِذَا قُمْتَ مَقَامِي ، فَأَرْسِلْ غُصْنًا عَنْ يَمِينِكَ وَغُصْنًا عَنْ يَسَارِكَ . قَالَ جَابِرٌ : فَقُمْتُ فَأَخَذْتُ حَجَرًا فَكَسَرْتُهُ وَحَسَرْتُهُ فَانْذَلَقَ لِي ، فَأَتَيْتُ الشَّجَرَتَيْنِ فَقَطَعْتُ مِنْ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا غُصْنًا ، ثُمَّ أَقْبَلْتُ أَجُرُّهُمَا حَتَّى قُمْتُ مَقَامَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَرْسَلْتُ غُصْنًا عَنْ يَمِينِي وَغُصْنًا عَنْ يَسَارِي ، ثُمَّ لَحِقْتُهُ فَقُلْتُ : قَدْ فَعَلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَعَمَّ ذَاكَ؟ قَالَ : إِنِّي مَرَرْتُ بِقَبْرَيْنِ يُعَذَّبَانِ ، فَأَحْبَبْتُ بِشَفَاعَتِي أَنْ يُرَفَّهَ عَنْهُمَا ، مَا دَامَ الْغُصْنَانِ رَطْبَيْنِ . قَالَ : فَأَتَيْنَا الْعَسْكَرَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا جَابِرُ ، نَادِ بِوَضُوءٍ . فَقُلْتُ : أَلَا وَضُوءَ ، أَلَا وَضُوءَ ، أَلَا وَضُوءَ . قَالَ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا وَجَدْتُ فِي الرَّكْبِ مِنْ قَطْرَةٍ . وَكَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُبَرِّدُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَاءَ فِي أَشْجَابٍ لَهُ عَلَى حِمَارَةٍ مِنْ جَرِيدٍ ، قَالَ فَقَالَ لِيَ : انْطَلِقْ إِلَى فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ الْأَنْصَارِيِّ ، فَانْظُرْ هَلْ فِي أَشْجَابِهِ مِنْ شَيْءٍ . قَالَ : فَانْطَلَقْتُ إِلَيْهِ فَنَظَرْتُ فِيهَا ، فَلَمْ أَجِدْ فِيهَا إِلَّا قَطْرَةً فِي عَزْلَاءِ شَجْبٍ مِنْهَا ، لَوْ أَنِّي أُفْرِغُهُ لَشَرِبَهُ يَابِسُهُ . فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي لَمْ أَجِدْ فِيهَا إِلَّا قَطْرَةً فِي عَزْلَاءِ شَجْبٍ مِنْهَا ، لَوْ أَنِّي أُفْرِغُهُ لَشَرِبَهُ يَابِسُهُ . قَالَ : اذْهَبْ فَأْتِنِي بِهِ . فَأَتَيْتُهُ بِهِ ، فَأَخَذَهُ بِيَدِهِ فَجَعَلَ يَتَكَلَّمُ بِشَيْءٍ لَا أَدْرِي مَا هُوَ ، وَيَغْمِزُهُ بِيَدَيْهِ ، ثُمَّ أَعْطَانِيهِ فَقَالَ : يَا جَابِرُ ، نَادِ بِجَفْنَةٍ . فَقُلْتُ : يَا جَفْنَةَ الرَّكْبِ ، فَأُتِيتُ بِهَا تُحْمَلُ فَوَضَعْتُهَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ فِي الْجَفْنَةِ هَكَذَا ، فَبَسَطَهَا وَفَرَّقَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ، ثُمَّ وَضَعَهَا فِي قَعْرِ الْجَفْنَةِ وَقَالَ : خُذْ يَا جَابِرُ فَصُبَّ عَلَيَّ وَقُلْ : بِاسْمِ اللهِ . فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ وَقُلْتُ : بِاسْمِ اللهِ ، فَرَأَيْتُ الْمَاءَ يَفُورُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ فَارَتِ الْجَفْنَةُ وَدَارَتْ حَتَّى امْتَلَأَتْ ، فَقَالَ : يَا جَابِرُ ، نَادِ مَنْ كَانَ لَهُ حَاجَةٌ بِمَاءٍ . قَالَ : فَأَتَى النَّاسُ فَاسْتَقَوْا حَتَّى رَوُوا . قَالَ فَقُلْتُ : هَلْ بَقِيَ أَحَدٌ لَهُ حَاجَةٌ؟ فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ مِنَ الْجَفْنَةِ وَهِيَ مَلْأَى . وَشَكَى النَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجُوعَ فَقَالَ : عَسَى اللهُ أَنْ يُطْعِمَكُمْ فَأَتَيْنَا سِيفَ الْبَحْرِ ، فَزَخَرَ الْبَحْرُ زَخْرَةً ، فَأَلْقَى دَابَّةً فَأَوْرَيْنَا عَلَى شِقِّهَا النَّارَ ، فَاطَّبَخْنَا وَاشْتَوَيْنَا ، وَأَكَلْنَا حَتَّى شَبِعْنَا . قَالَ جَابِرٌ : فَدَخَلْتُ أَنَا وَفُلَانٌ وَفُلَانٌ حَتَّى عَدَّ خَمْسَةً فِي حِجَاجِ عَيْنِهَا ، مَا يَرَانَا أَحَدٌ حَتَّى خَرَجْنَا ، فَأَخَذْنَا ضِلَعًا مِنْ أَضْلَاعِهِ فَقَوَّسْنَاهُ ، ثُمَّ دَعَوْنَا بِأَعْظَمِ رَجُلٍ فِي الرَّكْبِ ، وَأَعْظَمِ جَمَلٍ فِي الرَّكْبِ ، وَأَعْظَمِ كِفْلٍ فِي الرَّكْبِ ، فَدَخَلَ تَحْتَهُ مَا يُطَأْطِئُ رَأْسَهُ .

  • سنن ابن ماجه · #2506

    مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُظِلَّهُ اللهُ فِي ظِلِّهِ فَلْيُنْظِرْ مُعْسِرًا أَوْ لِيَضَعْ عَنْهُ .

  • مسند أحمد · #15687

    مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُظِلَّهُ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] فِي ظِلِّهِ فَلْيُنْظِرِ الْمُعْسِرَ ، أَوْ لِيَضَعْ عَنْهُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #15688

    مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ عَنْهُ أَظَلَّهُ اللهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] فِي ظِلِّهِ قَالَ : قَالَ مُعَاوِيَةُ : يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند الدارمي · #2626

    مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ عَنْهُ أَظَلَّهُ اللهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ . قَالَ : فَبَزَقَ فِي صَحِيفَتِهِ فَقَالَ : اذْهَبْ فَهِيَ لَكَ لِغَرِيمِهِ ، وَذَكَرَ أَنَّهُ كَانَ مُعْسِرًا .

  • صحيح ابن حبان · #5049

    مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا ، أَوْ وَضَعَ لَهُ ، أَظَلَّهُ اللهُ فِي ظِلِّهِ . أَبُو الْيَسَرِ اسْمُهُ كَعْبُ بْنُ عَمْرٍو .

  • المعجم الكبير · #17452

    مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ عَنْهُ أَظَلَّهُ اللهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب : ( عمير )

  • المعجم الكبير · #17453

    مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ عَنْهُ كَانَ فِي ظِلِّ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَوْ كَنَفِ اللهِ .

  • المعجم الكبير · #17454

    مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ عَنْهُ أَظَلَّهُ اللهُ فِي ظِلِّ عَرْشِهِ .

  • المعجم الكبير · #17455

    مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْتَظِلَّ مِنْ فَوْرِ جَهَنَّمَ فَلْيُنْظِرْ غَرِيمًا أَوْ يَدَعْ لِمُعْسِرٍ .

  • المعجم الكبير · #17456

    مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُظِلَّهُ اللهُ فِي ظِلِّهِ فَلْيُنْظِرْ مُعْسِرًا أَوْ لِيَضَعْ عَنْهُ . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب : ( بشر بن المفضل )

  • المعجم الكبير · #17457

    إِنَّ أَوَّلَ النَّاسِ يَسْتَظِلُّ فِي ظِلِّ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَرَجُلٌ يُنْظِرُ مُعْسِرًا حَتَّى يَجِدَ شَيْئًا أَوْ تَصَدَّقَ عَلَيْهِ بِمَا يَطْلُبُهُ ، يَقُولُ مَا لِيَ عَلَيْكَ صَدَقَةٌ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ - وَيَحْرِقُ صَحِيفَتَهُ .

  • المعجم الكبير · #17459

    مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ لَهُ أَظَلَّهُ اللهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ . قُلْتُ لَهُ أَنَا : يَا عَمُّ ، لَوْ أَنَّكَ أَخَذْتَ بُرْدَةَ غُلَامِكَ وَأَعْطَيْتَهُ مَعَافِرِيَّكَ وَأَخَذْتَ مَعَافِرِيَّهُ فَأَعْطَيْتَهُ بُرْدَتَكَ ، فَكَانَ عَلَيْكَ حُلَّةٌ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ ! فَمَسَحَ رَأْسِي وَقَالَ : اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِ ، يَا ابْنَ أَخِي أَبْصَرَتْ عَيْنَايَ هَاتَانِ وَسَمِعَتْ أُذُنَايَ هَاتَانِ وَوَعَاهُ قَلْبِي - وَأَشَارَ إِلَى عَيْنَيْهِ وَإِلَى أُذُنَيْهِ وَإِلَى مَنَاطِ قَلْبِهِ - رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : أَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ ، وَأَلْبِسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسُونَ ، وَكَانَ أَنْ أَعْطَيْتُهُ مِنْ مَالِ الدُّنْيَا أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ حَسَنَاتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ .

  • المعجم الكبير · #17460

    مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ عَنْهُ أَظَلَّهُ اللهُ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ .

  • المعجم الأوسط · #4543

    مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ رَفَقَ بِهِ أَظَلَّهُ اللهُ فِي ظِلِّهِ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي غَطَفَانَ إِلَّا أَبُو الْأَسْوَدِ ، تَفَرَّدَ بِهِ : ابْنُ لَهِيعَةَ " .

  • المعجم الأوسط · #5028

    مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا ، أَوْ وَضَعَ لَهُ كَانَ فِي ظِلِّ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ - أَوْ فِي كَنَفِ اللهِ - " . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ إِلَّا أَبُو الْأَحْوَصِ " .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #22606

    مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ لَهُ أَظَلَّهُ اللهُ فِي ظِلِّ عَرْشِهِ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #22607

    حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي الْيَسَرِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِنَحْوِهِ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #23475

    مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ لَهُ أَظَلَّهُ اللهُ فِي ظِلِّ عَرْشِهِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #11087

    مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ لَهُ ، أَظَلَّهُ اللهُ فِي ظِلِّهِ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مَعْرُوفٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #11254

    مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُظِلَّهُ اللهُ فِي ظِلِّهِ فَلْيُنْظِرْ مُعْسِرًا أَوْ لِيَضَعْ لَهُ . وَقَدْ مَضَى فِي الْحَدِيثِ الثَّابِتِ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُنْجِيَهُ اللهُ مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلْيُنْظِرْ مُعْسِرًا أَوْ لِيَضَعْ عَنْهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #2237

    مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ لَهُ ، أَظَلَّهُ اللهُ فِي ظِلِّهِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . وَكَذَلِكَ رُوِيَ مُخْتَصَرًا عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ وَرِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ وَحَنْظَلَةَ بْنِ قَيْسٍ كُلُّهُمْ عَنْ أَبِي الْيَسَرِ . كذا في طبعة دار المعرفة ، والوزيرية ، وفي نسختي محب الله ، والأزهرية ، بتقديم الزاي ، كذا ضبطه في المشارق ، ووهم من قدم الراء ، والله أعلم.

  • شرح معاني الآثار · #6881

    أَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ ، وَاكْسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسُونَ ، فَكَانَ إِنْ أَعْطَيْتُهُ مِنْ مَتَاعِ الدُّنْيَا أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ حَسَنَاتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ .

  • مسند عبد بن حميد · #378

    مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ لَهُ أَظَلَّهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ .

  • شرح مشكل الآثار · #4374

    مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ لَهُ ، أَظَلَّهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي ظِلِّهِ .

  • شرح مشكل الآثار · #4375

    وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ نَصْرٍ ، وَسَعِيدُ بْنُ بِشْرٍ الْأَزْدِيُّ ، قَالَا : حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . ، ، قَالَا: ، قَالَ: ، ،

  • شرح مشكل الآثار · #4376

    مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ عَنْهُ ، أَظَلَّهُ اللهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ .

  • شرح مشكل الآثار · #4380

    مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُظِلَّهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي ظِلِّهِ - وَأَشَارَ بِيَدِهِ فَوْقَ حَاجِبَيْهِ - فَلْيُنْظِرْ مُعْسِرًا أَوْ يَضَعْ لَهُ .