حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 11087
11087
باب ما جاء في إنظار المعسر والتجوز عن الموسر

( أَخْبَرَنَا ) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ يَحْيَى الْآدَمِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ مِهْرَانَ السِّمْسَارُ ، ثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ، ثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ مُجَاهِدٍ أَبِي حَزْرَةَ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ :

خَرَجْنَا أَنَا وَأَبِي نَطْلُبُ الْعِلْمَ فِي هَذَا الْحَيِّ مِنَ الْأَنْصَارِ قَبْلَ أَنْ يَهْلِكُوا ، فَكَانَ أَوَّلَ مَا لَقِيَنَا أَبُو الْيَسَرِ صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَعَهُ غُلَامٌ لَهُ ، وَمَعَهُ ضِمَامَةٌ مِنْ صُحُفٍ ، وَعَلَى أَبِي الْيَسَرِ بُرْدَةٌ وَمَعَافِرِيٌّ ، وَعَلَى غُلَامِهِ بُرْدَةٌ وَمَعَافِرِيٌّ . فَقَالَ لَهُ أَبِي : يَا عَمُّ ، إِنِّي أَرَى فِي وَجْهِكَ سَفْعَةً مِنْ غَضَبٍ ، قَالَ : أَجَلْ ، كَانَ لِي عَلَى فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ الْحَرَامِيِّ مَالٌ ، فَأَتَيْتُ أَهْلَهُ فَسَلَّمْتُ ، فَقُلْتُ : ثَمَّ هُوَ ؟ قَالُوا : لَا ، فَخَرَجَ عَلَيَّ ابْنٌ لَهُ صَغِيرٌ فَقُلْتُ : أَيْنَ أَبُوكَ ؟ قَالَ : سَمِعَ صَوْتَكَ فَدَخَلَ أَرِيكَةَ أُمِّي ، فَقُلْتُ : اخْرُجْ إِلَيَّ ، فَقَدْ عَلِمْتُ أَيْنَ أَنْتَ ، فَخَرَجَ ، فَقُلْتُ : مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنِ اخْتَبَأْتَ مِنِّي ؟ قَالَ : أَنَا وَاللهِ أُحَدِّثُكَ ، ثُمَّ قَالَ : لَا أَكْذِبُكَ ، خَشِيتُ وَاللهِ أَنْ أُحَدِّثَكَ فَأَكْذِبَكَ ، وَأَنْ أَعِدَكَ فَأُخْلِفَكَ ، وَكُنْتَ صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكُنْتُ وَاللهِ مُعْسِرًا ! ، قَالَ : قُلْتُ : آللهِ ؟ قَالَ : آللهِ ، قَالَ : قُلْتُ : آللهِ ؟ قَالَ : آللهِ ! قَالَ : قُلْتُ : آللهِ ؟ قَالَ : آللهِ ، قَالَ : فَأَتَى بِصَحِيفَتِهِ ثُمَّ مَحَاهَا بِيَدِهِ وَقَالَ : إِنْ وَجَدْتَ قَضَاءً فَاقْضِنِي وَإِلَّا أَنْتَ فِي حِلٍّ . فَأَشْهَدُ بَصَرُ عَيْنَيَّ هَاتَيْنِ ، وَوَضَعَ إِصْبَعَيْهِ عَلَى عَيْنَيْهِ ، وَسَمْعُ أُذُنَيَّ هَاتَيْنِ ، وَوَعَاهُ قَلْبِي هَذَا ، وَأَشَارَ إِلَى نِيَاطِ قَلْبِهِ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَقُولُ : مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ لَهُ ، أَظَلَّهُ اللهُ فِي ظِلِّهِ
معلقمرفوع· رواه كعب بن عمرو بن عباد البدريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    كعب بن عمرو بن عباد البدري«أبو اليسر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة55هـ
  2. 02
    عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    يعقوب بن مجاهد المخزومي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة .
    في هذا السند:عن
    الوفاة149هـ
  4. 04
    حاتم بن إسماعيل الحارثي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة186هـ
  5. 05
    هارون بن معروف المروزي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة231هـ
  6. 06
    الوفاة281هـ
  7. 07
    الوفاة349هـ
  8. 08
    الحاكم«ابن البيع ، الحاكم»
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة403هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8 / 231) برقم: (7610) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 423) برقم: (5049) والحاكم في "مستدركه" (2 / 28) برقم: (2237) والدارمي في "مسنده" (3 / 1686) برقم: (2626) وابن ماجه في "سننه" (3 / 493) برقم: (2506) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 357) برقم: (11087) ، (6 / 27) برقم: (11254) وأحمد في "مسنده" (6 / 3296) برقم: (15687) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 147) برقم: (378) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (11 / 373) برقم: (22606) ، (11 / 617) برقم: (23475) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 356) برقم: (6881) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (9 / 423) برقم: (4374) ، (9 / 424) برقم: (4376) ، (9 / 426) برقم: (4380) والطبراني في "الكبير" (19 / 165) برقم: (17452) ، (19 / 166) برقم: (17455) ، (19 / 166) برقم: (17454) ، (19 / 166) برقم: (17453) ، (19 / 167) برقم: (17457) ، (19 / 167) برقم: (17456) ، (19 / 168) برقم: (17459) ، (19 / 170) برقم: (17460) والطبراني في "الأوسط" (5 / 13) برقم: (4543) ، (5 / 184) برقم: (5028)

الشواهد65 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٩/١٦٨) برقم ١٧٤٥٩

خَرَجْتُ [وفي رواية : خَرَجْنَا(١)] أَنَا وَأَبِي نَطْلُبُ الْعِلْمَ فِي هَذَا الْحَيِّ مِنَ الْأَنْصَارِ قَبْلَ أَنْ يَهْلِكُوا ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ لَقِيَنَا أَبُو الْيَسَرِ السُّلَمِيُّ صَاحِبُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَعَهُ غُلَامٌ لَهُ ، وَعَلَيْهِ [وفي رواية : وَعَلَى أَبِي الْيَسَرِ(٢)] بُرْدَةٌ وَعَلَى غُلَامِهِ بُرْدَةٌ وَمَعَافِرِيٌّ وَضِمَامَةُ مُصْحَفٍ [وفي رواية : وَعَلَيْهِ بُرْدٌ مَعَافِرِيٌّ وَعَلَى غُلَامِهِ بُرْدٌ مَعَافِرِيٌّ وَمَعَهُ ضُبَارَةُ صُحُفٍ(٣)] [وفي رواية : ضِمَامَةٌ مِنْ صُحُفٍ(٤)] ، فَقَالَ لَهُ أَبِي : كَأَنِّي [وفي رواية : إِنِّي(٥)] أَرَى فِي وَجْهِكَ سَعْفَةٌ [وفي رواية : سَفْعَةً(٦)] [وفي رواية : شَيْئًا(٧)] مِنْ غَضِبٍ ! قَالَ : نَعَمْ [وفي رواية : أَجَلْ(٨)] ، كَانَ لِي عَلَى فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ الْحَرَامِيِّ مَالٌ ، فَأَتَيْتُ أَهْلَهُ [فَسَلَّمْتُ(٩)] فَقُلْتُ : أَثَمَّ هُوَ ؟ [وفي رواية : ثَمَّ هُوَ ؟(١٠)] [وفي رواية : أَثَمَّتْ ؟(١١)] قَالُوا : لَا ، فَخَرَجَ عَلَيَّ ابْنٌ لَهُ جَفْرٌ [وفي رواية : صَغِيرٌ(١٢)] ، فَقُلْتُ لَهُ : أَيْنَ أَبُوكَ ؟ قَالَ : سَمِعَ كَلَامَكَ [وفي رواية : صَوْتَكَ(١٣)] فَدَخَلَ فِي أَرِيكَةِ أُمِّي ! فَقُلْتُ : اخْرُجْ إِلَيَّ ، فَقَدْ عَلِمْتُ أَيْنَ أَنْتَ ! فَخَرَجَ إِلَيَّ ، فَقُلْتُ : مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنِ اخْتَبَأْتَ مِنِّي ؟ قَالَ : أَنَا وَاللَّهِ لَأُحَدِّثُكَ ثُمَّ لَا أَكْذِبُكَ [وفي رواية : قَالَ : أَنَا وَاللَّهِ أُحَدِّثُكَ وَلَا أَكْذِبُكَ(١٤)] ، خَشِيتُ وَاللَّهِ أَنْ أُحَدِّثَكَ فَأَكْذِبَكَ أَوْ أَعِدَكَ [وفي رواية : وَأَنْ أَعِدَكَ(١٥)] [وفي رواية : وَأَعِدَكَ(١٦)] فَأُخْلِفَكَ ، وَكُنْتَ صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكُنْتُ وَاللَّهِ مُعْسِرًا ! قَالَ [قُلْتُ(١٧)] : آللَّهِ ! فَقُلْتُ : آللَّهِ . قَالَ : آللَّهِ ! فَقُلْتُ : آللَّهِ . قَالَ : آللَّهِ ! فَقُلْتُ : آللَّهِ . فَنَسَوْتُ الصَّحِيفَةَ فَمَحَوْتُ الْحَقَّ [وفي رواية : فَنَشَرَ الصَّحِيفَةَ وَمَحَا الْحَقَّ(١٨)] [وفي رواية : فَأَتَى بِصَحِيفَتِهِ فَمَحَاهَا بِيَدِهِ(١٩)] [وفي رواية : فَأَتَى بِصَحِيفَتِهِ ثُمَّ مَحَاهَا بِيَدِهِ(٢٠)] ، وَقُلْتُ [وفي رواية : فَقَالَ(٢١)] : إِنْ وَجَدْتَ قَضَاءً فَاقْضِ [وفي رواية : فَاقْضِنِي(٢٢)] وَإِلَّا فَأَنْتَ [وفي رواية : أَنْتَ(٢٣)] فِي حِلٍّ ، فَأَشْهَدُ بَصُرَتْ [وفي رواية : بَصَرُ(٢٤)] [وفي رواية : لَبَصُرَتْ(٢٥)] عَيْنَيَّ هَاتَانِ وَوَضَعَ إِصْبَعَيْهِ عَلَى عَيْنَيْهِ ، وَسَمِعَتْ [وفي رواية : وَسَمِعَتْهُ(٢٦)] [وفي رواية : وَسَمْعُ(٢٧)] أُذُنَايَ هَاتَانِ [وفي رواية : أُذُنَيَّ هَاتَيْنِ(٢٨)] ، وَوَضَعَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ ، وَوَعَاهُ قَلْبِي هَذَا - وَأَشَارَ [وفي رواية : فَأَشَارَ(٢٩)] إِلَى مَنَاطِ قَلْبِهِ - رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣٠)] وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ لَهُ [وفي رواية : عَنْهُ(٣١)] [وفي رواية : أَوْ رَفَقَ بِهِ(٣٢)] أَظَلَّهُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ [وفي رواية : ظِلِّ عَرْشِهِ(٣٣)] يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ . [وفي رواية : كَانَ لِأَبِي الْيُسْرِ عَلَى رَجُلٍ دَيْنٌ ، فَأَتَاهُ يَتَقَاضَاهُ فِي أَهْلِهِ ، فَقَالَ لِلْجَارِيَةِ : قَوْلِي لَيْسَ هُوَ هَا هُنَا ، فَسَمِعَ صَوْتَهُ ، فَقَالَ : اخْرُجْ ، فَقَدْ سَمِعْتُ صَوْتَكَ ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ . فَقَالَ : مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ ؟ قَالَ : الْعُسْرُ(٣٤)] [وفي رواية : الْعُسْرَةُ(٣٥)] [ قَالَ : آللَّهِ ؟ قَالَ : آللَّهِ . قَالَ : اذْهَبْ ، فَلَكَ مَا عَلَيْكَ ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا ، أَوْ وَضَعَ لَهُ كَانَ فِي ظِلِّ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ - أَوْ فِي كَنَفِ اللَّهِ ] [وفي رواية : أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : إِنَّ أَوَّلَ النَّاسِ يَسْتَظِلُّ فِي ظِلِّ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَرَجُلٌ يُنْظِرُ مُعْسِرًا حَتَّى يَجِدَ شَيْئًا أَوْ تَصَدَّقَ عَلَيْهِ بِمَا يَطْلُبُهُ ، يَقُولُ مَا لِيَ عَلَيْكَ صَدَقَةٌ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ - وَيَحْرِقُ صَحِيفَتَهُ(٣٦)] [وفي رواية : مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ عَنْهُ أَظَلَّهُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ . قَالَ : فَبَزَقَ فِي صَحِيفَتِهِ فَقَالَ : اذْهَبْ فَهِيَ لَكَ لِغَرِيمِهِ ، وَذَكَرَ أَنَّهُ كَانَ مُعْسِرًا(٣٧)] [وفي رواية : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْتَظِلَّ مِنْ فَوْرِ جَهَنَّمَ فَلْيُنْظِرْ غَرِيمًا أَوْ يَدَعْ لِمُعْسِرٍ(٣٨)] [وفي رواية : مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُظِلَّهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي ظِلِّهِ - وَأَشَارَ بِيَدِهِ فَوْقَ حَاجِبَيْهِ - فَلْيُنْظِرْ مُعْسِرًا أَوْ يَضَعْ لَهُ(٣٩)] [وفي رواية : فَلْيُنْظِرِ الْمُعْسِرَ ، أَوْ لِيَضَعْ عَنْهُ(٤٠)] قُلْتُ لَهُ أَنَا : يَا عَمُّ ، لَوْ أَنَّكَ أَخَذْتَ بُرْدَةَ غُلَامِكَ وَأَعْطَيْتَهُ مَعَافِرِيَّكَ وَأَخَذْتَ مَعَافِرِيَّهُ فَأَعْطَيْتَهُ [وفي رواية : وَأَعْطَيْتَهُ(٤١)] بُرْدَتَكَ ، فَكَانَ [وفي رواية : فَكَانَتْ(٤٢)] عَلَيْكَ حُلَّةٌ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ ! فَمَسَحَ رَأْسِي وَقَالَ : اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِ ، يَا ابْنَ أَخِي أَبْصَرَتْ عَيْنَايَ هَاتَانِ وَسَمِعَتْ أُذُنَايَ هَاتَانِ [وفي رواية : بَصَرُ عَيْنَيَّ هَاتَيْنِ ، وَسَمْعُ أُذُنَيَّ هَاتَيْنِ(٤٣)] وَوَعَاهُ قَلْبِي - [هَذَا(٤٤)] وَأَشَارَ إِلَى عَيْنَيْهِ وَإِلَى أُذُنَيْهِ وَإِلَى مَنَاطِ [وفي رواية : إِلَى نِيَاطِ(٤٥)] قَلْبِهِ - رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وَهُوَ(٤٦)] يَقُولُ : أَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ ، وَأَلْبِسُوهُمْ [وفي رواية : وَاكْسُوهُمْ(٤٧)] مِمَّا تَلْبَسُونَ ، وَكَانَ أَنْ [وفي رواية : فَكَانَ إِنْ(٤٨)] أَعْطَيْتُهُ مِنْ مَالِ [وفي رواية : مِنْ مَتَاعِ(٤٩)] الدُّنْيَا أَحَبَّ إِلَيَّ [وفي رواية : أَهْوَنَ عَلَيَّ(٥٠)] مِنْ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ حَسَنَاتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٧٦١٠·سنن البيهقي الكبرى١١٠٨٧·
  2. (٢)صحيح مسلم٧٦١٠·صحيح ابن حبان٥٠٤٩·سنن البيهقي الكبرى١١٠٨٧·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٢٢٣٧·
  4. (٤)صحيح مسلم٧٦١٠·سنن البيهقي الكبرى١١٠٨٧·
  5. (٥)صحيح مسلم٧٦١٠·صحيح ابن حبان٥٠٤٩·المعجم الكبير١٧٤٥٣·المعجم الأوسط٥٠٢٨·سنن البيهقي الكبرى١١٠٨٧·
  6. (٦)صحيح مسلم٧٦١٠·سنن البيهقي الكبرى١١٠٨٧·المستدرك على الصحيحين٢٢٣٧·
  7. (٧)صحيح مسلم٧٦١٠·صحيح ابن حبان٥٠٤٩·المعجم الكبير١٧٤٥٧·
  8. (٨)صحيح مسلم٧٦١٠·صحيح ابن حبان٥٠٤٩·سنن البيهقي الكبرى١١٠٨٧·المستدرك على الصحيحين٢٢٣٧·
  9. (٩)صحيح مسلم٧٦١٠·سنن البيهقي الكبرى١١٠٨٧·
  10. (١٠)صحيح مسلم٧٦١٠·سنن البيهقي الكبرى١١٠٨٧·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٥٠٤٩·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١١٠٨٧·
  13. (١٣)صحيح مسلم٧٦١٠·صحيح ابن حبان٥٠٤٩·المعجم الكبير١٧٤٥٣·المعجم الأوسط٥٠٢٨·سنن البيهقي الكبرى١١٠٨٧·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٢٢٣٧·
  15. (١٥)صحيح مسلم٧٦١٠·سنن البيهقي الكبرى١١٠٨٧·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٥٠٤٩·
  17. (١٧)صحيح مسلم٧٦١٠·صحيح ابن حبان٥٠٤٩·المعجم الكبير١٧٤٥٩·سنن البيهقي الكبرى١١٠٨٧·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٢٢٣٧·
  19. (١٩)صحيح مسلم٧٦١٠·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١١٠٨٧·
  21. (٢١)صحيح مسلم٧٦١٠·مسند الدارمي٢٦٢٦·صحيح ابن حبان٥٠٤٩·المعجم الكبير١٧٤٥٣١٧٤٥٩·المعجم الأوسط٥٠٢٨·سنن البيهقي الكبرى١١٠٨٧·المستدرك على الصحيحين٢٢٣٧·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٧٦١٠·سنن البيهقي الكبرى١١٠٨٧·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٧٦١٠·صحيح ابن حبان٥٠٤٩·المعجم الكبير١٧٤٥٩·سنن البيهقي الكبرى١١٠٨٧·المستدرك على الصحيحين٢٢٣٧·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٧٦١٠·صحيح ابن حبان٥٠٤٩·سنن البيهقي الكبرى١١٠٨٧·
  25. (٢٥)المستدرك على الصحيحين٢٢٣٧·
  26. (٢٦)شرح معاني الآثار٦٨٨١·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٧٦١٠·سنن البيهقي الكبرى١١٠٨٧·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٧٦١٠·سنن البيهقي الكبرى١١٠٨٧·
  29. (٢٩)المستدرك على الصحيحين٢٢٣٧·
  30. (٣٠)المستدرك على الصحيحين٢٢٣٧·
  31. (٣١)صحيح مسلم٧٦١٠·سنن ابن ماجه٢٥٠٦·مسند أحمد١٥٦٨٧١٥٦٨٨·مسند الدارمي٢٦٢٦·المعجم الكبير١٧٤٥٢١٧٤٥٣١٧٤٥٤١٧٤٥٦١٧٤٦٠·شرح معاني الآثار٦٨٨١·شرح مشكل الآثار٤٣٧٦·
  32. (٣٢)المعجم الأوسط٤٥٤٣·
  33. (٣٣)المعجم الكبير١٧٤٥٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٦٠٦٢٣٤٧٥·
  34. (٣٤)المعجم الأوسط٥٠٢٨·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٧٤٥٣·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٧٤٥٧·
  37. (٣٧)مسند الدارمي٢٦٢٦·
  38. (٣٨)المعجم الكبير١٧٤٥٥·
  39. (٣٩)شرح مشكل الآثار٤٣٨٠·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٥٦٨٧·
  41. (٤١)صحيح مسلم٧٦١٠·المعجم الكبير١٧٤٥٩·شرح معاني الآثار٦٨٨١·
  42. (٤٢)صحيح مسلم٧٦١٠·شرح معاني الآثار٦٨٨١·
  43. (٤٣)صحيح مسلم٧٦١٠·
  44. (٤٤)صحيح مسلم٧٦١٠·صحيح ابن حبان٥٠٤٩·المعجم الكبير١٧٤٥٩·سنن البيهقي الكبرى١١٠٨٧·المستدرك على الصحيحين٢٢٣٧·شرح معاني الآثار٦٨٨١·
  45. (٤٥)صحيح ابن حبان٥٠٤٩·سنن البيهقي الكبرى١١٠٨٧·المستدرك على الصحيحين٢٢٣٧·
  46. (٤٦)صحيح مسلم٧٦١٠·سنن البيهقي الكبرى١١٠٨٧·شرح معاني الآثار٦٨٨١·
  47. (٤٧)شرح معاني الآثار٦٨٨١·
  48. (٤٨)شرح معاني الآثار٦٨٨١·
  49. (٤٩)صحيح مسلم٧٦١٠·شرح معاني الآثار٦٨٨١·
  50. (٥٠)صحيح مسلم٧٦١٠·
مقارنة المتون69 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
شرح مشكل الآثار
مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١11087
المواضيع
غريب الحديث7 كلمات
الْيَسَرِ(المادة: اليسر)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْيَاءِ مَعَ السِّينِ ( يَسَرَ ) * فِيهِ إِنَّ هَذَا الدِّينَ يُسْرٌ الْيُسْرُ : ضِدُّ الْعُسْرِ . أَرَادَ أَنَّهُ سَهْلٌ سَمْحٌ قَلِيلُ التَّشْدِيدِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ مَنْ أَطَاعَ الْإِمَامَ وَيَاسَرَ الشَّرِيكَ ، أَيْ سَاهَلَهُ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ كَيْفَ تَرَكْتَ الْبِلَادَ ؟ فَقَالَ : تَيَسَّرَتْ ، أَيْ أَخْصَبَتْ . وَهُوَ مِنَ الْيُسْرِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ وَقَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَاهُ فِي الْعَيْنِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَيَاسَرُوا فِي الصَّدَاقِ ، أَيْ تَسَاهَلُوا فِيهِ وَلَا تُغَالُوا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الزَّكَاةِ وَيَجْعَلُ مَعَهَا شَاتَيْنِ إِنِ اسْتَيْسَرَتَا لَهُ ، أَوْ عِشْرِينَ دِرْهَمًا اسْتَيْسَرَ : اسْتَفْعَلَ ، مِنَ الْيُسْرِ : أَيْ مَا تَيَسَّرَ وَسَهُلَ . وَهَذَا التَّخْيِيرُ بَيْنَ الشَّاتَيْنِ وَالدَّرَاهِمِ أَصْلٌ فِي نَفْسِهِ ، وَلَيْسَ بِبَدَلٍ ، فَجَرَى مَجْرَى تَعْدِيلِ الْقِيمَةِ ، لِاخْتِلَافِ ذَلِكَ فِي الْأَزْمِنَةِ وَالْأَمْكِنَةِ . وَإِنَّمَا هُوَ تَعْوِيضٌ شَرْعِيٌّ ، كَالْغُرَّةِ فِي الْجَنِينِ ، وَالصَّاعِ فِي الْمُصَرَّاةِ . وَالسِّرُّ فِيهِ أَنَّ الصَّدَقَةَ كَانَتْ تُؤْخَذُ فِي الْبَرَارِيِّ ، وَعَلَى الْمِيَاهِ ، حَيْثُ لَا تُوجَدُ سُوقٌ وَلَا يُرَى مُقَوِّمٌ يُرْجِعُ إِلَيْهِ ، فَحَسُنَ مِنَ الشَّرْعِ أَنْ يُقَدِّرَ شَيْئًا يَقْطَعُ النِّزَاعَ وَالتَّشَاجُرَ . ( هـ ) وَفِيهِ اعْمَلُوا وَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا ، فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ ، أَيْ مُهَيَّأٌ مَصْرُوفٌ مُسَهَّلٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَقَدْ يُسِّرَ لَهُ طَهُورٌ ، أَيْ هُيِّئَ لَهُ وَوُضِعَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ قَدْ تَيَسَّرَا لِلْقِتَالِ ، أَيْ تَهَيَّآ لَهُ وَاسْتَعَدَّا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ اطْعُنُوا الْيَسْرَ هُوَ بِفَتْحِ الْيَاءِ وَسُكُونِ السِّينِ : الطَّعْنُ حِذَاءُ الْوَجْهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ إِنَّ الْمُسْلِمَ مَا لَمْ يَغْشَ دَنَاءَةً يَخْشَعُ لَهَا إِذَا ذُكِرَتْ ، وَتُغْرِي بِهِ لِئَامَ النَّاسِ كَالْيَاسِرِ الْفَالِجِ الْيَاسِرُ : مِنَ الْمَيْسِرِ ، وَهُوَ الْقِمَارُ . يُقَالُ : يَسَرَ الرَّجُلُ يَيْسِرُ ، فَهُوَ يَسَرٌ وَيَاسِرٌ ، وَالْجَمْعُ : أَيْسَارٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ الشِّطْرَنْجُ مَيْسِرُ الْعَجَمِ شَبَّهَ اللَّعِبَ بِهِ بِالْمَيْسِرِ ، وَهُوَ الْقِمَارُ بِالْقِدَاحِ . وَكُلُّ شَيْءٍ فِيهِ قِمَارٌ فَهُوَ مِنَ الْمَيْسِرِ ، حَتَّى لَعِبُ الصِّبْيَانِ بِالْجَوْزِ . ( هـ ) وَفِيهِ كَانَ عُمَرُ أَعْسَرَ أَيْسَرَ هَكَذَا يُرْوَى . وَالصَّوَابُ أَعْسَرَ يَسَرًا وَهُوَ الَّذِي يَعْمَلُ بِيَدَيْهِ جَمِيعًا ، وَيُسَمَّى الْأَضْبَطَ . * وَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ : تَخْدِي عَلَى يَسَرَاتٍ وَهْيَ لَاحِقَةٌ الْيَسَرَاتُ : قَوَائِمُ النَّاقَةِ ، وَاحِدُهَا : يَسَرَةٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ لَا بَأْسَ أَنْ يُعَلَّقَ الْيُسْرُ عَلَى الدَّابَّةِ الْيُسْرُ بِالضَّمِّ : عُودٌ يُطْلِقُ الْبَوْلَ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هُوَ عُودُ أُسْرٍ لَا يُسْرٍ . وَالْأُسْرُ : احْتِبَاسُ الْبَوْلِ .

ضِمَامَةٌ(المادة: ضمامة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَمُمَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الرُّؤْيَةِ : " لَا تَضَامُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ " . يُرْوَى بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيفِ ، فَالتَّشْدِيدُ مَعْنَاهُ : لَا يَنْضَمُّ بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَتَزْدَحِمُونَ وَقْتَ النَّظَرِ إِلَيْهِ ، وَيَجُوزُ ضَمُّ التَّاءِ وَفَتْحُهَا عَلَى تُفَاعِلُونَ ، وَتَتَفَاعَلُونَ . وَمَعْنَى التَّخْفِيفِ : لَا يَنَالُكُمْ ضَيْمٌ فِي رُؤْيَتِهِ ; فَيَرَاهُ بَعْضُكُمْ دُونَ بَعْضٍ . وَالضَّيْمُ : الظُّلْمُ . ( هـ ) وَفِي كِتَابِهِ لِوَائِلِ بْنِ حُجْرٍ : " وَمَنْ زَنَى مِنْ ثَيِّبٍ فَضَرِّجُوهُ بِالْأَضَامِيمِ " . يُرِيدُ الرَّجْمَ . وَالْأَضَامِيمُ : الْحِجَارَةُ ، وَاحِدَتُهَا : إِضْمَامَةٌ . وَقَدْ يُشَبَّهُ بِهَا الْجَمَاعَاتُ الْمُخْتَلِفَةُ مِنَ النَّاسِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ يَحْيَى بْنِ خَالِدٍ : " لَنَا أَضَامِيمُ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا " . أَيْ : جَمَاعَاتٌ لَيْسَ أَصْلُهُمْ وَاحِدًا ، كَأَنَّ بَعْضَهُمْ ضُمَّ إِلَى بَعْضٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الْيَسَرِ : " ضِمَامَةٌ مِنْ صُحُفٍ " . أَيْ : حُزْمَةٌ . وَهِيَ لُغَةٌ فِي الْإِضْمَامَةِ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " يَا هُنَيُّ ضُمَّ جَنَاحَكَ عَنِ النَّاسِ " . أَيْ : أَلِنْ جَانِبَكَ لَهُمْ وَارْفُقْ بِهِمْ . * وَفِي حَدِيثِ زُبَيْبٍ الْعَنْبَرِيِّ : " أَعْدِنِي عَلَى رَجُلٍ مِنْ جُنْدِكَ ضَمَّ مِنِّي مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ " . أَيْ : أَخَذَ مِنْ مَالِي وَضَمَّهُ إِلَى مَالِهِ .

لسان العرب

[ ضمم ] ضمم : الضَّمُّ : ضَمُّكَ الشَّيْءَ إِلَى الشَّيْءِ ، وَقِيلَ : قَبْضُ الشَّيْءِ إِلَى الشَّيْءِ ، وَضَمَّهُ إِلَيْهِ يَضُمُّهُ ضَمًّا فَانْضَمَّ وَتَضَامَّ . تَقُولُ : ضَمَمْتُ هَذَا إِلَى هَذَا ، فَأَنَا ضَامٌّ وَهُوَ مَضْمُومٌ . الْجَوْهَرِيُّ : ضَمَمْتُ الشَّيْءَ إِلَى الشَّيْءِ فَانْضَمَّ إِلَيْهِ وَضَامَّهُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : ( يَا هُنَيُّ ضُمَّ جَنَاحَكَ عَنِ النَّاسِ ) أَيْ أَلِنْ جَانِبَكَ لَهُمْ وَارْفُقْ بِهِمْ . وَفِي حَدِيثِ زُبَيْبٍ الْعَنْبَرِيِّ : ( أَعْدِنِي على رَجُلٍ مِنْ جُنْدِكَ ضَمَّ مِنِّي مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ) ; أَيْ أَخَذَ مِنْ مَالِي وَضَمَّهُ إِلَى مَالِهِ . وَضَامَّ الشَّيْءُ الشَّيْءَ : انْضَمَّ مَعَهُ . وَتَضَامَّ الْقَوْمُ إِذَا انْضَمَّ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ . وَفِي حَدِيثِ الرُّؤْيَةِ : ( لَا تَضَامُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ ) ; يَعْنِي رُؤْيَةَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، أَيْ لَا يَنْضَمُّ بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ ، فَيَقُولُ وَاحِدٌ لِآخَرَ أَرِنِيهِ كَمَا تَفْعَلُونَ عِنْدَ النَّظَرِ إِلَى الْهِلَالِ ، وَيُرْوَى : لَا تُضَامُّونَ ، عَلَى صِيغَةِ مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَمْ أَرَ ضَامَّ مُتَعَدِّيًا إِلَّا فِيهِ ، وَيُرْوَى : تُضَامُونَ ، مِنَ الضَّيْمِ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيفِ ، فَالتَّشْدِيدُ مَعْنَاهُ لَا يَنْضَمُّ بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَتَزْدَحِمُونَ وَقْتَ النَّظَرِ إِلَيْهِ ، قَالَ : وَيَجُوزُ ضَمُّ التَّاءِ وَفَتْحُهَا عَلَى تُفَاعَلُونَ وَتَفَاعَلُونَ ، وَمَعْنَى التَّخْفِيفِ لَا يَنَالُكُمْ ضَيْمٌ فِي رُؤْيَتِهِ . فَيَرَاهُ بَعْضُكُمْ دُونَ بَعْضٍ . وَالضَّيْمُ : الظُّلْمُ فَأَمَّا قَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : فَأَلْفَى

سَفْعَةً(المادة: سفعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَفَعَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَا وَسَفْعَاءُ الْخَدَّيْنِ ، الْحَانِيَةُ عَلَى وَلَدِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَهَاتَيْنِ ، وَضَمَّ أُصْبَعَيِهِ السُّفْعَةُ : نَوْعٌ مِنَ السَّوَادِ لَيْسَ بِالْكَثِيرِ . وَقِيلَ : هُوَ سَوَادٌ مَعَ لَوْنٍ آخَرَ ، أَرَادَ أَنَّهَا بَذَلَتْ نَفْسَهَا ، وَتَرَكَتِ الزِّينَةَ وَالتَّرَفُّهَ حَتَّى شَحِبَ لَوْنُهَا وَاسْوَدَّ إِقَامَةً عَلَى وَلَدِهَا بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي عَمْرٍو النَّخَعِيِّ لَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي رَأَيْتُ فِي طَرِيقِي هَذَا رُؤْيَا ، رَأَيْتُ أَتَانًا تَرَكْتُهَا فِي الْحَيِّ وَلَدَتْ جَدْيًا أَسْفَعَ أَحْوَى ، فَقَالَ لَهُ : هَلْ لَكَ مِنْ أَمَةٍ تَرَكْتَهَا مُسِرَّةً حَمْلًا ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَقَدْ وَلَدَتْ لَكَ غُلَامًا وَهُوَ ابْنُكَ . قَالَ : فَمَا لَهُ أَسْفَعُ أَحْوَى ؟ قَالَ : ادْنُ ، فَدَنَا مِنْهُ ، قَالَ : هَلْ بِكَ مِنْ بَرَصٍ تَكْتُمُهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا رَآهُ مَخْلُوقٌ وَلَا عَلِمَ بِهِ ، قَالَ : هُوَ ذَاكَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْيَسَرِ أَرَى فِي وَجْهِكَ سُفْعَةً مِنْ غَضَبٍ أَيْ تَغَيُّرًا إِلَى السَّوَادِ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ هَذِهِ اللَّفْظَةُ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ لَيُصِيبَنَّ أَقْوَامًا سَفْعٌ مِنَ النَّارِ أَيْ عَلَامَةٌ تُغَيِّرُ أَلْوَانَهُمْ . يُقَالُ : سَفَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جَعَلْتَ عَلَيْهِ عَلَامَةً ، يُرِيدُ أَثَرًا مِنَ النَّارِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَ

لسان العرب

[ سفع ] سفع : السَّفْعَةُ وَالسَّفْعُ : السَّوَادُ وَالشُّحُوبُ ، وَقِيلَ : نَوْعٌ مِنَ السَّوَادِ لَيْسَ بِالْكَثِيرِ ، وَقِيلَ : السَّوَادُ مَعَ لَوْنٍ آخَرَ ، وَقِيلَ : السَّوَادُ الْمُشْرَبُ حُمْرَةً ، الذَّكَرُ أَسْفَعُ وَالْأُنْثَى سَفْعَاءُ ; وَمِنْهُ قِيلَ لِلْأَثَافِيِّ سُفْعٌ ، وَهِيَ الَّتِي أُوقِدَ بَيْنَهَا النَّارُ فَسُوِّدَتْ صِفَاحُهَا الَّتِي تَلِي النَّارَ ; قَالَ زُهَيْرٌ : أَثَافِيَّ سُفْعًا فِي مُعَرَّسِ مِرْجَلٍ وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَا وَسَفْعَاءُ الْخَدَّيْنِ الْحَانِيَةُ عَلَى وَلَدِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَهَاتَيْنِ ، وَضَمَّ إِصْبَعَيْهِ ; أَرَادَ بِسَفْعَاءِ الْخَدَّيْنِ امْرَأَةً سَوْدَاءَ عَاطِفَةً عَلَى وَلَدِهَا ، أَرَادَ أَنَّهَا بَذَلَتْ نَفْسَهَا وَتَرَكَتِ الزِّينَةَ وَالتَّرَفُّهَ حَتَّى شَحِبَ لَوْنُهَا وَاسْوَدَّ إِقَامَةً عَلَى وَلَدِهَا بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي عَمْرٍو النَّخَعِيِّ : لَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي رَأَيْتُ فِي طَرِيقِي هَذَا رُؤْيَا ، رَأَيْتُ أَتَانًا تَرَكْتُهَا فِي الْحَيِّ وَلَدَتْ جَدْيًا أَسْفَعَ أَحْوَى ، فَقَالَ لَهُ : هَلْ لَكَ مِنْ أَمَةٍ تَرَكْتَهَا مُسِرَّةً حَمْلًا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَقَدْ وَلَدَتْ لَكَ غُلَامًا وَهُوَ ابْنُكَ . قَالَ : فَمَا لَهُ أَسْفَعَ أَحْوَى ؟ قَالَ : ادْنُ مِنِّي ، فَدَنَا مِنْهُ ، قَالَ : هَلْ بِكَ مِنْ بَرَصٍ تَكْتُمُهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا رَآهُ مَخْلُوقٌ وَلَا عَلِمَ بِهِ ! قَالَ : هُوَ ذَاكَ ! وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْيَسَرِ : أَرَى فِي وَجْهِكَ سُفْعَةً مِنْ غَضَبٍ أَيْ تَغَيُّرًا إِلَى السَّوَادِ . وَيُقَالُ لِلْحَمَامَةِ الْمُطَوَّقَةِ سَفْعَاءُ لِسَوَادِ عِلَاطَيْهَا فِي عُنُقِهَا .

أَبُوكَ(المادة: أبوك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَبَا ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ " لَا أَبَا لَكَ " وَهُوَ أَكْثَرُ مَا يُذْكَرُ فِي الْمَدْحِ : أَيْ لَا كَافِيَ لَكَ غَيْرُ نَفْسِكَ . وَقَدْ يُذْكَرُ فِي مَعْرِضِ الذَّمِّ كَمَا يُقَالُ : لَا أُمَّ لَكَ ، وَقَدْ يُذْكَرُ فِي مَعْرِضِ التَّعَجُّبِ وَدَفْعًا لِلْعَيْنِ ، كَقَوْلِهِمْ : لِلَّهِ دَرُّكَ ، وَقَدْ يُذْكَرُ بِمَعْنَى جِدَّ فِي أَمْرِكَ وَشَمِّرْ ; لِأَنَّ مَنْ لَهُ أَبٌ اتَّكَلَ عَلَيْهِ فِي بَعْضِ شَأْنِهِ ، وَقَدْ تُحْذَفُ اللَّامُ فَيُقَالُ : لَا أَبَاكَ بِمَعْنَاهُ . وَسَمِعَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ; رَجُلًا مِنَ الْأَعْرَابِ فِي سَنَةٍ مُجْدِبَةٍ يَقُولُ : رَبَّ الْعِبَادِ مَا لَنَا وَمَا لَكَ قَدْ كُنْتَ تَسْقِينَا فَمَا بَدَا لَكَ أَنْزِلْ عَلَيْنَا الْغَيْثَ لَا أَبَا لَكَ فَحَمَلَهُ سُلَيْمَانُ أَحْسَنَ مَحْمَلٍ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا أَبَا لَهُ وَلَا صَاحِبَةَ وَلَا وَلَدَ . ( س ) وَفِي الْحَدِيثِ : " لِلَّهِ أَبُوكَ " إِذَا أُضِيفَ الشَّيْءُ إِلَى عَظِيمٍ شَرِيفٍ اكْتَسَى عِظَمًا وَشَرَفًا ، كَمَا قِيلَ : بَيْتُ اللَّهِ وَنَاقَةُ اللَّهِ ، فَإِذَا وُجِدَ مِنَ الْوَلَدِ مَا يَحْسُنُ مَوْقِعُهُ وَيُحْمَدُ ، قِيلَ : لِلَّهِ أَبُوكَ فِي مَعْرِضِ الْمَدْحِ وَالتَّعَجُّبِ : أَيْ أَبُوكَ لِلَّهِ خَالِصًا حَيْثُ أَنْجَبَ بِكَ وَأَتَى بِمِثْلِكَ . * وَفِي حَدِيثِ الْأَعْرَابِيِّ الَّذِي جَاءَ يَسْأَلُ عَنْ شَرَائِعِ الْإِسْلَامِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَفْلَحَ وَأَبِيهِ إِنْ صَدَقَ ، هَذِهِ كَلِمَةٌ جَارِيَةٌ عَلَى أَلْسُنِ الْعَرَبِ تَسْتَعْمِلُهَا كَثِيرًا

اخْتَبَأْتَ(المادة: اختبأت)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

حَرْفُ الْخَاءِ ( بَابُ الْخَاءِ مَعَ الْبَاءِ ) ( خَبَأَ ) فِي حَدِيثِ ابْنِ صَيَّادٍ : قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبْئًا . الْخَبْءُ كُلُّ شَيْءٍ غَائِبٍ مَسْتُورٍ . يُقَالُ : خَبَأْتُ الشَّيْءَ أَخْبَؤُهُ خَبْئًا إِذَا أَخْفَيْتَهُ . وَالْخَبْءُ ، وَالْخَبِيءُ وَالْخَبِيئَةُ : الشَّيْءُ الْمَخْبُوءُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : ابْتَغُوا الرِّزْقَ فِي خَبَايَا الْأَرْضِ . هِيَ جَمْعٌ خَبِيئَةٍ كَخَطِيئَةٍ وَخَطَايَا ، وَأَرَادَ بِالْخَبَايَا الزَّرْعَ ؛ لِأَنَّهُ إِذَا أَلْقَى الْبَذْرَ فِي الْأَرْضِ فَقَدْ خَبَأَهُ فِيهَا . قَالَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ : ازْرَعْ فَإِنَّ الْعَرَبَ كَانَتْ تَتَمَثَّلُ بِهَذَا الْبَيْتِ : تَتَبَّعْ خَبَايَا الْأَرْضِ وَادْعُ مَلِيكَهَا لَعَلَّكَ يَوْمًا أَنْ تُجَابَ وَتُرْزَقَا وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَا خَبَأَهُ اللَّهُ فِي مَعَادِنِ الْأَرْضِ . وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ قَالَ : اخْتَبَأْتُ عِنْدَ اللَّهِ خِصَالًا : إِنِّي لَرَابِعُ الْإِسْلَامِ ، وَكَذَا وَكَذَا . أَيِ ادَّخَرْتُهَا وَجَعَلْتُهَا عِنْدَهُ لِي خَبِيئَةً . وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : وَلَفَظَتْ لَهُ خَبِيئَهَا . أَيْ مَا كَانَ مَخْبُوءًا فِيهَا مِنَ النَّبَاتِ ; تَعْنِي الْأَرْضَ ، وَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ : لَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ وَلَا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ الْمُخَبَّأَةُ : الْجَارِيَةُ الَّتِي فِي خِدْرِهَا لَمْ تَتَزَوَّجْ بَعْدُ ; لِأَنَّ صِيَانَتَهَا أَبْلَغُ مِمَّنْ قَدْ تَزَوَّجَتْ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الزِّبْرِقَانِ أَبْغَضُ كَنَائِنِي إِلَيَّ الطُّلَعَةُ الْخُبَأَةُ هِيَ الَّتِي تَطَّلِعُ مَرَّةً ثُمَّ تَخْتَبِئُ أُخْرَى .

خَشِيتُ(المادة: خشيت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَشِيَ ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ : لَقَدْ أَكْثَرْتَ مِنَ الدُّعَاءِ بِالْمَوْتِ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ أَسْهَلَ لَكَ عِنْدَ نُزُولِهِ خَشِيتُ هَاهُنَا بِمَعْنَى رَجَوْتُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ خَالِدٍ أَنَّهُ لَمَّا أَخَذَ الرَّايَةَ يَوْمَ مُؤْتَةَ دَافَعَ النَّاسَ وَخَاشَى بِهِمْ أَيْ أَبْقَى عَلَيْهِمْ وَحَذِرَ فَانْحَازَ . خَاشَى : فَاعَلَ مِنَ الْخَشْيَةِ . يُقَالُ : خَاشَيْتُ فُلَانًا : أَيْ تَارَكْتُهُ .

لسان العرب

[ خشي ] خشي : الْخَشْيَةُ : الْخَوْفُ . خَشِيَ الرَّجُلُ يَخْشَى خَشْيَةً ، أَيْ : خَافَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَيُقَالُ فِي الْخَشْيَةِ الْخَشَاةُ ; قَالَ الشَّاعِرُ : كَأَغْلَبَ مِنْ أُسُودِ كِرَاءَ وَرْدٍ يَرُدُّ خَشَايَةَ الرَّجُلِ الظَّلُومِ كِرَاءُ : ثَنِيَّةُ بِيشَةَ . ابْنُ سِيدَهْ : خَشِيَهُ يَخْشَاهُ خَشْيًا وَخَشْيَةً وَخَشَاةً وَمَخْشَاةً وَمَخْشِيَّةً وَخِشْيَانًا وَتَخَشَّاهُ كِلَاهُمَا خَافَهُ ، وَهُوَ خَاشٍ وَخَشٍ وَخَشْيَانُ ، وَالْأُنْثَى خَشْيَا ، وَجَمْعَهُمَا مَعًا خَشَايَا ، أَجْرَوْهُ مُجْرَى الْأَدْوَاءِ كَحَبَاطَى وَحَبَاجَى وَنَحْوِهِمَا ؛ لِأَنَّ الْخَشْيَةَ كَالدَّاءِ . وَيُقَالُ : هَذَا الْمَكَانُ أَخْشَى مِنْ ذَلِكَ ، أَيْ : أَشَدُّ خَوْفًا ; قَالَ الْعَجَّاجُ : قَطَعْتُ أَخْشَاهُ إِذَا مَا أَحْبَجَا وَفِي حَدِيثِ خَالِدٍ : أَنَّهُ لَمَّا أَخَذَ الرَّايَةَ يَوْمَ مُؤْتَةَ دَافَعَ النَّاسَ وَخَاشَى بِهِمْ ; أَيْ : أَبْقَى عَلَيْهِمْ وَحَذِرَ فَانْحَازَ ; خَاشَى : فَاعَلَ مِنَ الْخَشْيَةِ . خَاشَيْتُ فُلَانًا : تَارَكْتُهُ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا ; قَالَ الْفَرَّاءُ : مَعْنَى فَخَشِينَا أَيْ : فَعَلِمْنَا ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ : فَخَشِينَا مِنْ كَلَامِ الْخَضِرِ ، وَمَعْنَاهُ كَرِهْنَا ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فَخَشِينَا عَنِ اللَّهِ . وَالدَّلِيلُ عَلَى أَنَّهُ مِنْ كَلَامِ الْخَضِرِ قَوْلُهُ : فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فَخَشِينَا عَنِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ ؛ لِأَنَّ الْخَشْيَةَ مِنَ اللَّهِ مَعْنَاهَا

نِيَاطِ(المادة: نياط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَيَطَ ) ( س هـ ) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " لَوَدَّ مُعَاوِيَةُ أَنَّهُ مَا بَقِيَ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ نَافِخُ ضَرَمَةٍ إِلَّا طُعِنَ فِي نَيْطِهِ " أَيْ إِلَّا مَاتَ . يُقَالُ : طُعِنَ فِي نَيْطِهِ وَفِي جِنَازَتِهِ ، إِذَا مَاتَ . وَالْقِيَاسُ : النَّوْطُ ، لِأَنَّهُ مِنْ نَاطَ يَنُوطُ ، إِذَا عَلَّقَ ، غَيْرَ أَنَّ الْوَاوَ تُعَاقِبُ الْيَاءَ فِي حُرُوفٍ كَثِيرَةٍ . وَقِيلَ : النَّيْطُ : نِيَاطُ الْقَلْبِ ، وَهُوَ الْعَرَقُ الَّذِي الْقَلْبُ مُعَلَّقٌ بِهِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْيَسَرِ " وَأَشَارَ إِلَى نِيَاطِ قَلْبِهِ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " إِذَا انْتَاطَتِ الْمَغَازِي " أَيْ بَعُدَتْ ، وَهُوَ مِنْ نِيَاطِ الْمَفَازَةِ ، وَهُوَ بُعْدُهَا ، فَكَأَنَّهَا نِيطَتْ بِمَفَازَةٍ أُخْرَى ، لَا تَكَادُ تَنْقَطِعُ ، وَانْتَاطَ فَهُوَ نَيِّطٌ ، إِذَا بَعُدَ . وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ " عَلَيْكَ بِصَاحِبِكَ الْأَقْدَمِ ، فَإِنَّكَ تَجِدُهُ عَلَى مَوَدَّةٍ وَاحِدَةٍ ، وَإِنْ قَدُمَ الْعَهْدُ وَانْتَاطَتِ الدِّيَارُ " أَيْ بَعُدَتْ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ " قَالَ لِحَفَّارِ الْبِئْرِ : أَخَسَفْتَ أَمْ أَوْشَلْتَ ؟ فَقَالَ : لَا وَاحِدَ مِنْهُمَا وَلَكِنْ نَيِّطًا بَيْنَ الْأَمْرَيْنِ " أَيْ وَسَطًا بَيْنَ الْقَلِيلِ وَالْكَثِيرِ ، كَأَنَّهُ مُعَلَّقٌ بَيْنَهُمَا ، قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : هَكَذَا يُرْوَى بِالْيَاءِ مُشَدَّدَةً ، وَهُوَ مِنْ نَاطَهُ يَنُوطُهُ نَوْطًا ، وَإِنْ كَانَتِ الرِّوَايَةُ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ ، فَيُقَالُ لِلرَّكِيَّةِ إِذَا اسْتُخْرِجَ مَاؤُهَا وَاسْتُنْبِطَ : هِيَ نَبَطٌ ، بِالتَّحْرِيكِ .

الأصول والأقوال4 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    594 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله : من أنظر معسرا ووضع عنه ، أظله الله عز وجل في ظله يوم لا ظل إلا ظله . 4378 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، قال : أخبرنا عبد الله بن وهب ، قال : حدثني جرير بن حازم ، عن أيوب ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عبد الله بن أبي قتادة ، عن أبيه ، أنه كان يطلب رجلا بحق ، فاختبأ منه ، فقال : ما حملك على ذلك ؟ قال : العسرة ، فاستحلفه على ذلك ، فحلف ، فدعا بصكه ، فأعطاه إياه ، وقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من أنسأ معسرا ، أو وضع عنه ، أنجاه الله من كرب يوم القيامة . 4379 - وحدثناه يونس مرة أخرى عن ابن وهب ، قال : حدثني جرير بن حازم ، عن يحيى بن أبي كثير ولم يذكر أيوب فيه . 4380 - وقد حدثنا محمد بن إبراهيم بن يحيى بن جناد ، قال : حدثنا خالد بن خداش ، قال : حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عبد الله بن أبي قتادة ، أن أباه طلب غريما له ، فتوارى عنه ، ثم وجده ، فقال : إني معسر ، قال : آلله ؟ قال : آلله . فقال أبو قتادة : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من سره أن ينجيه الله عز وجل من كرب يوم القيامة ، فلينظر معسرا ، أو ليضع له . 4381 - وحدثنا الربيع بن سليمان المرادي ، قال : حدثنا أسد بن موسى ، قال : حدثنا حاتم بن إسماعيل ، قال : حدثنا يعقوب بن مجاهد المديني أبو حزرة ، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت ، عن أبي اليسر - قال أبو جعفر : وأبو اليسر كعب بن عمرو - قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من أنظر معسرا أو وضع له ، أظله الله عز وجل في ظله . 4382 - وحدثنا الحسين بن نصر ، وسعيد بن بشر الأزدي ، قالا : حدثنا مهدي بن جعفر ، قال : حدثنا حاتم بن إسماعيل ، ثم ذكر بإسناده مثله . 4383 - وما قد حدثنا فهد بن سليمان ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، قال : حدثنا زائدة بن قدامة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن ربعي بن حراش ، عن أبي اليسر ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من أنظر معسرا أو وضع عنه ، أظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله . 4384 - حدثنا يونس ، قال : حدثنا علي بن معبد ، عن عبيد الله بن عمرو ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن ابن سهل بن حنيف ، عن أبيه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من أعان مجاهدا في سبيل الله ، أو غا

  • شرح مشكل الآثار

    594 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله : من أنظر معسرا ووضع عنه ، أظله الله عز وجل في ظله يوم لا ظل إلا ظله . 4378 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، قال : أخبرنا عبد الله بن وهب ، قال : حدثني جرير بن حازم ، عن أيوب ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عبد الله بن أبي قتادة ، عن أبيه ، أنه كان يطلب رجلا بحق ، فاختبأ منه ، فقال : ما حملك على ذلك ؟ قال : العسرة ، فاستحلفه على ذلك ، فحلف ، فدعا بصكه ، فأعطاه إياه ، وقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من أنسأ معسرا ، أو وضع عنه ، أنجاه الله من كرب يوم القيامة . 4379 - وحدثناه يونس مرة أخرى عن ابن وهب ، قال : حدثني جرير بن حازم ، عن يحيى بن أبي كثير ولم يذكر أيوب فيه . 4380 - وقد حدثنا محمد بن إبراهيم بن يحيى بن جناد ، قال : حدثنا خالد بن خداش ، قال : حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عبد الله بن أبي قتادة ، أن أباه طلب غريما له ، فتوارى عنه ، ثم وجده ، فقال : إني معسر ، قال : آلله ؟ قال : آلله . فقال أبو قتادة : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من سره أن ينجيه الله عز وجل من كرب يوم القيامة ، فلينظر معسرا ، أو ليضع له . 4381 - وحدثنا الربيع بن سليمان المرادي ، قال : حدثنا أسد بن موسى ، قال : حدثنا حاتم بن إسماعيل ، قال : حدثنا يعقوب بن مجاهد المديني أبو حزرة ، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت ، عن أبي اليسر - قال أبو جعفر : وأبو اليسر كعب بن عمرو - قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من أنظر معسرا أو وضع له ، أظله الله عز وجل في ظله . 4382 - وحدثنا الحسين بن نصر ، وسعيد بن بشر الأزدي ، قالا : حدثنا مهدي بن جعفر ، قال : حدثنا حاتم بن إسماعيل ، ثم ذكر بإسناده مثله . 4383 - وما قد حدثنا فهد بن سليمان ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، قال : حدثنا زائدة بن قدامة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن ربعي بن حراش ، عن أبي اليسر ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من أنظر معسرا أو وضع عنه ، أظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله . 4384 - حدثنا يونس ، قال : حدثنا علي بن معبد ، عن عبيد الله بن عمرو ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن ابن سهل بن حنيف ، عن أبيه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من أعان مجاهدا في سبيل الله ، أو غا

  • شرح مشكل الآثار

    594 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله : من أنظر معسرا ووضع عنه ، أظله الله عز وجل في ظله يوم لا ظل إلا ظله . 4378 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، قال : أخبرنا عبد الله بن وهب ، قال : حدثني جرير بن حازم ، عن أيوب ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عبد الله بن أبي قتادة ، عن أبيه ، أنه كان يطلب رجلا بحق ، فاختبأ منه ، فقال : ما حملك على ذلك ؟ قال : العسرة ، فاستحلفه على ذلك ، فحلف ، فدعا بصكه ، فأعطاه إياه ، وقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من أنسأ معسرا ، أو وضع عنه ، أنجاه الله من كرب يوم القيامة . 4379 - وحدثناه يونس مرة أخرى عن ابن وهب ، قال : حدثني جرير بن حازم ، عن يحيى بن أبي كثير ولم يذكر أيوب فيه . 4380 - وقد حدثنا محمد بن إبراهيم بن يحيى بن جناد ، قال : حدثنا خالد بن خداش ، قال : حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عبد الله بن أبي قتادة ، أن أباه طلب غريما له ، فتوارى عنه ، ثم وجده ، فقال : إني معسر ، قال : آلله ؟ قال : آلله . فقال أبو قتادة : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من سره أن ينجيه الله عز وجل من كرب يوم القيامة ، فلينظر معسرا ، أو ليضع له . 4381 - وحدثنا الربيع بن سليمان المرادي ، قال : حدثنا أسد بن موسى ، قال : حدثنا حاتم بن إسماعيل ، قال : حدثنا يعقوب بن مجاهد المديني أبو حزرة ، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت ، عن أبي اليسر - قال أبو جعفر : وأبو اليسر كعب بن عمرو - قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من أنظر معسرا أو وضع له ، أظله الله عز وجل في ظله . 4382 - وحدثنا الحسين بن نصر ، وسعيد بن بشر الأزدي ، قالا : حدثنا مهدي بن جعفر ، قال : حدثنا حاتم بن إسماعيل ، ثم ذكر بإسناده مثله . 4383 - وما قد حدثنا فهد بن سليمان ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، قال : حدثنا زائدة بن قدامة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن ربعي بن حراش ، عن أبي اليسر ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من أنظر معسرا أو وضع عنه ، أظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله . 4384 - حدثنا يونس ، قال : حدثنا علي بن معبد ، عن عبيد الله بن عمرو ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن ابن سهل بن حنيف ، عن أبيه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من أعان مجاهدا في سبيل الله ، أو غا

  • شرح مشكل الآثار

    594 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله : من أنظر معسرا ووضع عنه ، أظله الله عز وجل في ظله يوم لا ظل إلا ظله . 4378 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، قال : أخبرنا عبد الله بن وهب ، قال : حدثني جرير بن حازم ، عن أيوب ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عبد الله بن أبي قتادة ، عن أبيه ، أنه كان يطلب رجلا بحق ، فاختبأ منه ، فقال : ما حملك على ذلك ؟ قال : العسرة ، فاستحلفه على ذلك ، فحلف ، فدعا بصكه ، فأعطاه إياه ، وقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من أنسأ معسرا ، أو وضع عنه ، أنجاه الله من كرب يوم القيامة . 4379 - وحدثناه يونس مرة أخرى عن ابن وهب ، قال : حدثني جرير بن حازم ، عن يحيى بن أبي كثير ولم يذكر أيوب فيه . 4380 - وقد حدثنا محمد بن إبراهيم بن يحيى بن جناد ، قال : حدثنا خالد بن خداش ، قال : حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عبد الله بن أبي قتادة ، أن أباه طلب غريما له ، فتوارى عنه ، ثم وجده ، فقال : إني معسر ، قال : آلله ؟ قال : آلله . فقال أبو قتادة : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من سره أن ينجيه الله عز وجل من كرب يوم القيامة ، فلينظر معسرا ، أو ليضع له . 4381 - وحدثنا الربيع بن سليمان المرادي ، قال : حدثنا أسد بن موسى ، قال : حدثنا حاتم بن إسماعيل ، قال : حدثنا يعقوب بن مجاهد المديني أبو حزرة ، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت ، عن أبي اليسر - قال أبو جعفر : وأبو اليسر كعب بن عمرو - قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من أنظر معسرا أو وضع له ، أظله الله عز وجل في ظله . 4382 - وحدثنا الحسين بن نصر ، وسعيد بن بشر الأزدي ، قالا : حدثنا مهدي بن جعفر ، قال : حدثنا حاتم بن إسماعيل ، ثم ذكر بإسناده مثله . 4383 - وما قد حدثنا فهد بن سليمان ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، قال : حدثنا زائدة بن قدامة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن ربعي بن حراش ، عن أبي اليسر ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من أنظر معسرا أو وضع عنه ، أظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله . 4384 - حدثنا يونس ، قال : حدثنا علي بن معبد ، عن عبيد الله بن عمرو ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن ابن سهل بن حنيف ، عن أبيه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من أعان مجاهدا في سبيل الله ، أو غا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    11087 - ( أَخْبَرَنَا ) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ يَحْيَى الْآدَمِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ مِهْرَانَ السِّمْسَارُ ، ثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ، ثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ مُجَاهِدٍ أَبِي حَزْرَةَ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ : خَرَجْنَا أَنَا وَأَبِي نَطْلُبُ الْعِلْمَ فِي هَذَا الْحَيِّ مِنَ الْأَنْصَارِ قَبْلَ أَنْ يَهْلِكُوا ، فَكَانَ أَوَّلَ مَا لَقِيَنَا أَبُو الْيَسَرِ صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَعَهُ غُلَامٌ لَهُ ، وَمَعَهُ <غر

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث