سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ
أَنَّهُ كَانَ يَجِيءُ كُلَّ [يَوْمِ(١)] خَمِيسٍ فَيَقُومُ [وفي رواية : يَقُومُ(٢)] قَائِمًا لَا يَجْلِسُ ، فَيَقُولُ : لَا تَقْتُلُوا [وفي رواية : لَا تَفْتِنُوا(٣)] النَّاسَ ، فَإِنَّ فِيهِمُ الْكَبِيرَ وَالضَّعِيفَ [وفي رواية : الضَّعِيفَ وَالْكَبِيرَ(٤)] وَذَا الْحَاجَةِ . قَالَ : فَيَقُولُ : [إِنَّمَا(٥)] هُمَا اثْنَتَانِ [وفي رواية : هُمَا اثْنَانِ(٦)] [الْكَلَامُ ، وَالْهَدْيُ(٧)] ، فَأَحْسَنُ [الْكَلَامِ كَلَامُ اللَّهِ(٨)] [وَأَحْسَنُ(٩)] الْهَدْيِ هَدْيُ [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ : إِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كَلَامُ اللَّهِ ، وَأَوْثَقَ الْعُرَى كَلِمَةُ التَّقْوَى ، وَخَيْرَ الْمِلَلِ مِلَّةُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَأَحْسَنَ الْقَصَصِ هَذَا الْقُرْآنُ ، وَأَحْسَنَ السُّنَنِ سُنَّةُ(١٠)] مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : وَأَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ(١١)] ، وَأَصْدَقُ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ ، [وفي رواية : وَأَشْرَفَ الْحَدِيثِ ذِكْرُ اللَّهِ تَعَالَى ، وَخَيْرَ الْأُمُورِ عَزَائِمُهَا(١٢)] وَشَرُّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا [وفي رواية : أَلَا وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدِثَاتِ الْأُمُورِ(١٣)] ، وَكُلُّ مُحْدَثَةٍ [وفي رواية : وَكُلُّ مُحْدَثٍ(١٤)] ضَلَالَةٌ [وفي رواية : بِدْعَةٌ(١٥)] [وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ(١٦)] ، [وَأَشْرَفَ الْمَوْتِ قَتْلُ الشُّهَدَاءِ ، وَأَغْيَرَ الضَّلَالَةِ الضَّلَالَةُ بَعْدَ الْهُدَى ، وَخَيْرَ الْعَمَلِ أَوِ الْعِلْمِ - شَكَّ بِشْرٌ - مَا نَفَعَ ، وَخَيْرَ الْهُدَى مَا اتُّبِعَ ، وَشَرَّ الْعَمَى عَمَى الْقَلْبِ ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى ، وَمَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى ، وَنَفْسٌ تُنْجِيهَا خَيْرٌ مِنْ إِمَارَةٍ لَا تُحْصِيهَا ، وَشَرُّ الْغِيلَةِ الْغِيلَةُ عِنْدَ حَضْرَةِ الْمَوْتِ ، وَشَرُّ النَّدَامَةِ نَدَامَةُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَمِنَ النَّاسِ مَنْ لَا يَأْتِي الْجُمُعَةَ أَوِ الصَّلَاةَ إِلَّا دُبُرًا ، وَلَا يَذْكُرُ اللَّهَ تَعَالَى إِلَّا هُجْرًا ، وَأَعْظَمُ الْخَطَايَا اللِّسَانُ الْكَذُوبُ ، وَخَيْرُ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ ، وَخَيْرُ الزَّادِ التَّقْوَى ، وَرَأْسُ الْحِكْمَةِ مَخَافَةُ اللَّهِ تَعَالَى ، وَخَيْرُ مَا أُلْقِيَ فِي الْقَلْبِ الْيَقِينُ ، وَالرَّيْبُ مِنَ الْكُفْرِ ، وَالنَّوْحُ مِنْ عَمَلِ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَالْغُلُولُ مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ ، وَالْكَنْزُ كَيٌّ مِنَ النَّارِ ، وَالشِّعْرُ مَزَامِيرُ إِبْلِيسَ ، وَالْخَمْرُ جِمَاعُ الْإِثْمِ ، وَالنِّسَاءُ حَبَائِلُ الشَّيْطَانِ ، وَالشَّبَابُ شُعْبَةٌ مِنَ الْجُنُونِ ، وَشَرُّ الْمَكَاسِبِ مَكَاسِبُ الرِّبَا ، وَشَرُّ الْمَآكِلِ مَأْكَلُ مَالِ الْيَتَامَى(١٧)] [وفي رواية : وَشَرَّ الْمَآكِلِ أَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ(١٨)] أَلَا إِنَّ [وفي رواية : إِنَّمَا(١٩)] الشَّقِيَّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، وَإِنَّ السَّعِيدَ [وفي رواية : وَالسَّعِيدُ(٢٠)] مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ ، [وَإِنَّمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ مَا قَنَعَتْ بِهِ نَفْسُهُ ، وَإِنَّمَا يَصِيرُ إِلَى مَوْضِعِ أَرْبَعَةِ أَذْرُعٍ ، وَخَيْرُ الْأَمْرِ نَاجِزُهُ ،(٢١)] [وفي رواية : وَالْأَمْرُ بِآخِرِهِ(٢٢)] [وَأَمْلَكُ الْعَمَلِ خَوَاتِمُهُ(٢٣)] أَلَا فَلَا [وفي رواية : لَا(٢٤)] يَطُولَنَّ عَلَيْكُمُ الْأَمَدُ [فَتَقْسُوَ قُلُوبُكُمْ(٢٥)] ، وَلَا يُلْهِكُمُ [وفي رواية : وَلَا يُلْهِيَنَّكُمُ(٢٦)] الْأَمَلُ ، فَإِنَّ كُلَّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ ، وَإِنَّمَا بَعِيدٌ مَا لَيْسَ آتِيًا [وفي رواية : وَإِنَّمَا الْبَعِيدُ مَا لَيْسَ بِآتٍ(٢٧)] ، وَإِنَّ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ بَطَّالُ النَّهَارِ ، وَجِيفَةُ [وفي رواية : جِيفَةَ(٢٨)] اللَّيْلِ ، وَإِنَّ قَتْلَ الْمُؤْمِنِ كُفْرٌ [وفي رواية : قِتَالُ الْمُسْلِمِ أَخَاهُ كُفْرٌ(٢٩)] ، وَإِنَّ سِبَابَهُ فِسْقٌ [وفي رواية : وَسِبَابُهُ فُسُوقٌ(٣٠)] ، وَلَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ . أَلَا إِنَّ شَرَّ الرَّوَايَا رَوَايَا الْكَذِبِ ، وَإِنَّهُ لَا يَصْلُحُ مِنَ الْكَذِبِ جِدٌّ وَلَا هَزْلٌ [وفي رواية : أَلَا وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّ الْكَذِبَ لَا يَصْلُحُ بِالْجِدِّ وَلَا بِالْهَزْلِ(٣١)] ، وَلَا أَنْ يَعِدَ الرَّجُلُ صَبِيَّهُ ثُمَّ لَا يُنْجِزُهُ [وفي رواية : ثُمَّ لَا يَفِي لَهُ(٣٢)] ، أَلَا وَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ [وفي رواية : وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّهُ يُقَرِّبُ إِلَى الْفُجُورِ(٣٣)] ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي [وفي رواية : يُقَرِّبُ(٣٤)] إِلَى النَّارِ ، وَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ [وفي رواية : أَيُّهَا النَّاسُ ، عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّهُ يُقَرِّبُ إِلَى الْبِرِّ(٣٥)] ، وَالْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ [وفي رواية : وَإِنَّ الْبِرَّ يُقَرِّبُ إِلَى الْجَنَّةِ(٣٦)] ، وَإِنَّ الصَّادِقَ يُقَالُ لَهُ [وفي رواية : إِنَّهُ يُقَالُ لِلصَّادِقِ(٣٧)] : صَدَقَ وَبَرَّ ، وَإِنَّ الْكَاذِبَ [وفي رواية : وَلِلْكَاذِبِ(٣٨)] يُقَالُ لَهُ [وفي رواية : وَيُقَالُ لِلْكَاذِبِ(٣٩)] : كَذَبَ وَفَجَرَ ، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيَصْدُقُ فَيُكْتَبُ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا ، وَإِنَّهُ لَيَكْذِبُ [وفي رواية : أَلَا وَإِنَّ الْعَبْدَ يَكْذِبُ(٤٠)] حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا ، أَلَا هَلْ تَدْرُونَ مَا الْعَضْهُ ؟ هِيَ قَالَ وَقِيلَ ، هِيَ النَّمِيمَةُ الَّتِي تُفْسِدُ بَيْنَ النَّاسِ [وَكُلُّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ ، وَسِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ ، وَأَكْلُ لَحْمِهِ مِنْ مَعَاصِي اللَّهِ تَعَالَى ، وَلَحُرْمَةُ مَالِهِ كَحُرْمَةِ دَمِهِ ، وَمَنْ يَتَأَلَّ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى يُكَذِّبْهُ ، وَمَنْ يَغْفِرْ يَغْفِرِ اللَّهُ لَهُ ، وَمَنْ يَعْفُ يَعْفُ اللَّهُ عَنْهُ ، وَمَنْ يَكْظِمِ الْغَيْظَ يَأْجُرْهُ اللَّهُ تَعَالَى ، وَمَنْ يَصْبِرْ عَلَى الرَّزَايَا يُعِنْهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَمَنْ يَعْرِفِ الْبَلَاءَ يَصْبِرْ عَلَيْهِ ، وَمَنْ لَا يَعْرِفْهُ يُنْكِرْهُ ، وَمَنْ يُنْكِرْهُ يُضَيِّعْهُ اللَّهُ(٤١)] [وفي رواية : وَمَنْ يَسْتَكْبِرْ يَضَعْهُ اللَّهُ(٤٢)] [تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، وَمَنْ يَتَّبِعِ(٤٣)] [وفي رواية : وَمَنْ يَبْتَغِ(٤٤)] [السُّمْعَةَ يُسَمِّعِ اللَّهُ بِهِ ، وَمَنْ يَنْوِ الدُّنْيَا تُعْجِزْهُ ، وَمَنْ يُطِعِ الشَّيْطَانَ يَعْصِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ تَعَالَى يُعَذِّبْهُ(٤٥)] [أَلَا وَإِنَّ لِلْمَلَكِ لَمَّةً ، وَلِلشَّيْطَانِ لَمَّةً ، فَلَمَّةُ الْمَلَكِ إِيعَادٌ لِلْخَيْرِ ، وَلَمَّةُ الشَّيْطَانِ إِيعَادٌ بِالشَّرِّ ، فَمَنْ وَجَدَ لَمَّةَ الْمَلَكِ فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ ، وَمَنْ وَجَدَ لَمَّةَ الشَّيْطَانِ فَلْيَتَعَوَّذْ مِنْ ذَلِكَ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، قَالَ : أَلَا إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَضْحَكُ إِلَى رَجُلَيْنِ ، رَجُلٍ قَامَ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ مِنْ فِرَاشِهِ وَلِحَافِهِ وَدِثَارِهِ ، فَتَوَضَّأَ ثُمَّ قَامَ إِلَى صَلَاةٍ ، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَلَائِكَتِهِ : مَا حَمَلَ عَبْدِي هَذَا عَلَى مَا صَنَعَ ؟ فَيَقُولُونَ : رَبَّنَا رَجَاءَ مَا عِنْدَكَ ، وَشَفَقَةً مِمَّا عِنْدَكَ ، فَيَقُولُ : فَإِنِّي قَدْ أَعْطَيْتُهُ مَا رَجَا وَأَمَّنْتُهُ مِمَّا خَافَ ، وَرَجُلٍ كَانَ فِي فِئَةٍ فَعَلِمَ مَا لَهُ فِي الْفِرَارِ ، وَعَلِمَ مَا لَهُ عِنْدَ اللَّهِ ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ، فَيَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ : مَا حَمَلَ عَبْدِي هَذَا عَلَى مَا صَنَعَ ؟ فَيَقُولُونَ : رَبَّنَا رَجَاءَ مَا عِنْدَكَ ، وَشَفَقَةً مِمَّا عِنْدَكَ ، فَيَقُولُ : فَإِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَعْطَيْتُهُ مَا رَجَا وَأَمَّنْتُهُ مِمَّا خَافَ أَوْ كَلِمَةً شَبِيهَةً بِهَا(٤٦)] [وفي رواية : سَأَلْتُ أَبَا وَائِلٍ عَنِ الْمُرْجِئَةِ فَقَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ(٤٧)] [وَحُرْمَةُ مَالِهِ كَحُرْمَةِ دَمِهِ(٤٨)] [وفي رواية : إِنَّ قِتَالَ الْمُسْلِمِ كُفْرٌ ، وَسِبَابَهُ فِسْقٌ ، أَلَا وَلَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ الثَّلَاثِ(٤٩)]
- (١)المعجم الكبير٨٥٤٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٦٩٥·
- (٢)المعجم الكبير٨٥٤٩·
- (٣)المعجم الكبير٨٥٤٩·
- (٤)المعجم الكبير٨٥٤٩·
- (٥)سنن ابن ماجه٤٨·
- (٦)المعجم الكبير٨٥٤٩·
- (٧)سنن ابن ماجه٤٨·
- (٨)سنن ابن ماجه٤٨·
- (٩)سنن ابن ماجه٤٨·المعجم الكبير٨٥٤٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٦٩٥·مسند البزار٢٠٨٦·
- (١٠)
- (١١)
- (١٢)
- (١٣)سنن ابن ماجه٤٨·
- (١٤)المعجم الكبير٨٥٤٩·
- (١٥)سنن ابن ماجه٤٨·مسند البزار٢٠٨٦·
- (١٦)سنن ابن ماجه٤٨·
- (١٧)
- (١٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٦٩٥·
- (١٩)سنن ابن ماجه٤٨·
- (٢٠)سنن ابن ماجه٤٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٦٩٥·
- (٢١)
- (٢٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٦٩٥·
- (٢٣)
- (٢٤)سنن ابن ماجه٤٨·المعجم الكبير٨٥٤٩·المعجم الأوسط٧٨٧٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٦٩٥·شرح مشكل الآثار٩٥٥·
- (٢٥)سنن ابن ماجه٤٨·
- (٢٦)المعجم الكبير٨٥٤٩·
- (٢٧)سنن ابن ماجه٤٨·
- (٢٨)المعجم الكبير٨٥٤٩·
- (٢٩)جامع الترمذي٢٨٦١·مسند أحمد٤٠١٧٤٤٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٤٩·
- (٣٠)جامع الترمذي٢٨٦١·سنن ابن ماجه٤٨·مسند أحمد٤٠١٧٤٤٦٠·السنن الكبرى٣٥٦١٣٥٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٨٩٥٣٣٥٥٣٤٩·
- (٣١)سنن ابن ماجه٤٨·
- (٣٢)سنن ابن ماجه٤٨·
- (٣٣)المعجم الكبير٨٥٥٩·
- (٣٤)المعجم الكبير٨٥٥٩·
- (٣٥)المعجم الكبير٨٥٥٩·
- (٣٦)المعجم الكبير٨٥٥٩·
- (٣٧)المعجم الكبير٨٥٥٩·
- (٣٨)المعجم الكبير٨٥٥٩·
- (٣٩)سنن ابن ماجه٤٨·
- (٤٠)سنن ابن ماجه٤٨·
- (٤١)
- (٤٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٦٩٥·
- (٤٣)
- (٤٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٦٩٥·
- (٤٥)
- (٤٦)المعجم الكبير٨٥٥٩·
- (٤٧)صحيح البخاري٤٨·
- (٤٨)مسند أحمد٤٣٢٨·المعجم الكبير١٠٣٤٥·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٦٩٥·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٢١·
- (٤٩)مسند الطيالسي٣٠٤·
- تأويل مختلف الحديثقَالُوا: حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 21 - الْفِطْرَةُ وَالشَّقَاءُ وَالسَّعَادَةُ . قَالُوا : رُوِّيتُمْ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يَكُونَ أَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ ثُمَّ رُوِّيتُمُ الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ وَالسَّعِيدُ مَنْ سَعِدَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ . وَ أَنَّ النُّطْفَةَ إِذَا انْعَقَدَتْ بَعَثَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلَيْهَا مَلَكًا يَكْتُبُ أَجَلَهُ وَرِزْقَهُ وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ . وَ أَنَّهُ مَسَحَ عَلَى ظَهْرِ آدَمَ فَقَبَضَ قَبْضَةً فَقَالَ: إِلَى الْجَنَّةِ بِرَحْمَتِي …