حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ أَنْ يَعْتَكِفَ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ

٣٤ حديثًا١٩ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٨٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (٤/٣٥٢) برقم ٨٠٩٠

أَرَادَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَعْتَكِفَ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ [شَهْرِ(١)] رَمَضَانَ [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْتَكِفُ فِي كُلِّ رَمَضَانٍ ، وَإِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ دَخَلَ مَكَانَهُ الَّذِي اعْتَكَفَ فِيهِ . قَالَ :(٢)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ صَلَّى الْفَجْرَ ، ثُمَّ دَخَلَ مُعْتَكَفَهُ قَالَتْ : وَإِنَّهُ أَرَادَ مَرَّةً أَنْ يَعْتَكِفَ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ(٣)] [فَأَمَرَ بِبِنَائِهِ فَضُرِبَ(٤)] [وفي رواية : فَأَمَرَ فَضُرِبَ لَهُ خِبَاءٌ(٥)] [وفي رواية : فَكُنْتُ أَضْرِبُ لَهُ خِبَاءً(٦)] [فَيُصَلِّي الصُّبْحَ ثُمَّ يَدْخُلُهُ(٧)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَكَرَ أَنْ يَعْتَكِفَ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ(٨)] قَالَتْ : فَاسْتَأْذَنْتُهُ [عَائِشَةُ أَنْ تَعْتَكِفَ(٩)] [وفي رواية : لِتَعْتَكِفَ مَعَهُ(١٠)] ، [وفي رواية : فَاسْتَأْذَنَتْ عَائِشَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -(١١)] فَأَذِنَ لِي [وفي رواية : لَهَا(١٢)] [فَضَرَبَتْ فِيهِ قُبَّةً(١٣)] [وفي رواية : وَأَمَرَتْ عَائِشَةُ فَضُرِبَ لَهَا خِبَاءٌ(١٤)] [وفي رواية : فَاسْتَأْذَنَتْهُ عَائِشَةُ فَأَذِنَ لَهَا ، فَأَمَرَتْ بِبِنَائِهَا ، فَضُرِبَ(١٥)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ أَمَرْتُ بِبِنَائِي ، فَضُرِبَ(١٦)] ، وَاسْتَأْذَنَتْهُ حَفْصَةُ فَأَذِنَ لَهَا [وفي رواية : فَسَمِعَتْ بِهَا حَفْصَةُ فَضَرَبَتْ قُبَّةً(١٧)] [وفي رواية : وَأَمَرَتْ حَفْصَةُ فَضُرِبَ لَهَا خِبَاءٌ(١٨)] [وفي رواية : وَسَأَلَتْ حَفْصَةُ عَائِشَةَ أَنْ تَسْتَأْذِنَ لَهَا فَفَعَلَتْ(١٩)] [وفي رواية : فَاسْتَأْذَنَتْ حَفْصَةُ عَائِشَةَ أَنْ تَضْرِبَ خِبَاءً فَأَذِنَتْ لَهَا ، فَضَرَبَتْ خِبَاءً(٢٠)] [وفي رواية : فَسَأَلَتْهَا حَفْصَةُ أَنْ تَسْتَأْذِنَ لَهَا لِتَعْتَكِفَ مَعَهَا(٢١)] [وفي رواية : وَأَمَرَ غَيْرِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبِنَائِهِ فَضُرِبَ(٢٢)] [وفي رواية : وَأَمَرَ غَيْرُهَا مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخِبَائِهِ فَضُرِبَ(٢٣)] ، فَسَمِعَتْ بِذَلِكَ زَيْنَبُ [وفي رواية : وَسَمِعَتْ زَيْنَبُ بِهَا فَضَرَبَتْ قُبَّةً أُخْرَى(٢٤)] [وفي رواية : وَكَانَتْ زَيْنَبُ لَمْ تَكُنِ اسْتَأْذَنَتْهُ ، فَسَمِعَتْ بِذَلِكَ ، فَاسْتَأْذَنَتْ(٢٥)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَتْ زَيْنَبُ خِبَاءَهُمَا أَمَرَتْ فَضُرِبَ لَهَا خِبَاءٌ(٢٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَتْ زَيْنَبُ خِبَائَيْهِمَا أَمَرَتْ بِخِبَاءٍ(٢٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَتْ ذَلِكَ زَيْنَبُ أَمَرَتْ بِبِنَائِهَا فَضُرِبَ(٢٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَتْهُ زَيْنَبُ ضَرَبَتْ مَعَهُنَّ ، وَكَانَتِ امْرَأَةً غَيُورًا(٢٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَتْ ذَلِكَ زَيْنَبُ ضَرَبَتْ مَعَهَا ، وَكَانَتِ امْرَأَةً غَيُورًا(٣٠)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَتْ ذَلِكَ زَيْنَبُ ابْنَةُ جَحْشٍ أَمَرَتْ بِبِنَاءٍ فَبُنِيَ لَهَا(٣١)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ ، أَمَرَتْ بِبِنَائِهَا ، فَبُنِيَ(٣٢)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَتْ زَيْنَبُ خِبَاءَيْهِمَا أَمَرَتْ بِخِبَاءٍ ، فَضُرِبَ لَهَا(٣٣)] [وفي رواية : فَاسْتَأْذَنَتْهُ عَائِشَةُ لِتَعْتَكِفَ مَعَهُ ، فَأَذِنَ لَهَا ، فَضَرَبَتْ خِبَاءَهَا ، فَسَأَلَتْهَا حَفْصَةُ لِتَسْتَأْذِنَهُ لَهَا لِتَعْتَكِفَ مَعَهُ ، فَلَمَّا رَأَتْهُ زَيْنَبُ ضَرَبَتْ مَعَهُنَّ ، وَكَانَتِ امْرَأَةً غَيُورًا ،(٣٤)] [وفي رواية : فَأَمَرَتْ زَيْنَبُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - بِخِبَائِهَا فَضُرِبَ ، وَأَمَرَ غَيْرُهَا مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِخِبَاءٍ فَضُرِبَ ،(٣٥)] قَالَتْ : وَكَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ صَلَّى الْفَجْرَ [وفي رواية : الصُّبْحَ(٣٦)] ، ثُمَّ ذَهَبَ [وفي رواية : أَتَى(٣٧)] إِلَى مُعْتَكَفِهِ [وفي رواية : فَدَخَلَ مُعْتَكَفَهُ(٣٨)] [وفي رواية : ثُمَّ يَدْخُلُ الْمَكَانَ الَّذِي يُرِيدُ أَنْ يَعْتَكِفَ فِيهِ(٣٩)] ، وَأَمَرَ بِبِنَاءٍ يُبْنَى [وفي رواية : وَأَنَّهُ أَمَرَ بِخِبَائِهِ(٤٠)] ، فَضُرِبَ [وفي رواية : فَأَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ ، فَأَمَرَ فَضُرِبَ لَهُ خِبَاءٌ(٤١)] قَالَتْ : فَلَمَّا صَلَّى الْفَجْرَ [وفي رواية : فَلَمَّا صَلَّى الصُّبْحَ(٤٢)] [وفي رواية : فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْغَدِ(٤٣)] [وفي رواية : فَلَمَّا انْصَرَفَ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ فِيهِ(٤٤)] [وفي رواية : إِذَا صَلَّى انْصَرَفَ إِلَى بِنَائِهِ(٤٥)] [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ صَبِيحَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ ، انْصَرَفَ مِنَ الصُّبْحِ ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ(٤٦)] ، إِذَا هُوَ بِأَرْبَعَةِ أَبْنِيَةٍ [وفي رواية : أَبْصَرَ أَرْبَعَ قِبَابٍ(٤٧)] [وفي رواية : رَأَى فِي الْمَسْجِدِ أَرْبَعَةَ أَبْنِيَةٍ(٤٨)] [وفي رواية : إِذَا صَلَّى انْصَرَفَ إِلَى بُنْيَانِهِ فَبَصُرَ بِالْأَبْنِيَةِ(٤٩)] [وفي رواية : نَظَرَ إِلَى الْأَبْنِيَةِ(٥٠)] [وفي رواية : نَظَرَ فَإِذَا الْأَخْبِيَةُ(٥١)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَصْبَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى الْأَخْبِيَةَ(٥٢)] [وفي رواية : فَرَأَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخْبِيَتَهُنَّ(٥٣)] [وفي رواية : وَجَدَ أَخْبِيَةً : خِبَاءَ عَائِشَةَ ، وَخِبَاءَ حَفْصَةَ ، وَخِبَاءَ زَيْنَبَ(٥٤)] [وفي رواية : فَرَأَى أَخْبِيَةً ، خِبَاءَ عَائِشَةَ وَكَانَتْ قَدِ اسْتَأْذَنَتْهُ ، وَزَيْنَبَ(٥٥)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَاحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٦)] ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ [وفي رواية : لِمَنْ هَذَا ؟(٥٧)] [وفي رواية : وَقَالَ : مَا هَذِهِ الْأَبْنِيَةُ(٥٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَآهُنَّ سَأَلَ عَنْهُنَّ(٥٩)] [فَأُخْبِرَ خَبَرَهُنَّ(٦٠)] فَقَالُوا : [وفي رواية : قِيلَ لَهُ :(٦١)] [بِنَاءُ(٦٢)] عَائِشَةُ ، وَحَفْصَةُ ، وَزَيْنَبُ [وفي رواية : فَلَمَّا رَآهَا ، سَأَلَ عَنْهَا ، فَقِيلَ لَهُ : هَذَا خِبَاءُ عَائِشَةَ ، وَخِبَاءُ َحَفْصَةَ ، وَخِبَاءُ َزَيْنَبَ(٦٣)] [فَقَالَ : مَا حَمَلَهُنَّ عَلَى هَذَا ؟(٦٤)] قَالَ : أَلْبِرَّ تَقُولُونَ يُرِدْنَ بِهَذَا ؟ [وفي رواية : فَقَالَ : مَا هَذِهِ ؟ آلْبِرَّ تُرِدْنَ ؟(٦٥)] [وفي رواية : آلْبِرَّ تُرَوْنَ بِهِنَّ(٦٦)] [وفي رواية : آلْبِرَّ أَرَدْنَ بِهَذَا ؟ !(٦٧)] [ وفي رواية : الْبِرَّ أَرَدْتُنَّ بِهَذَا ؟ ] [وفي رواية : آلْبِرَّ يُرِدْنَ بِهَذَا ؟(٦٨)] [انْزِعُوهَا فَلَا أَرَاهَا ، فَنُزِعَتْ ،(٦٩)] فَرَفَعَ بِنَاءَهُ [وفي رواية : فَأَمَرَ بِبِنَائِهِ فَقُوِّضَ ، وَأَمَرَ أَزْوَاجُهُ بِأَبْنِيَتِهِنَّ فَقُوِّضَتْ(٧٠)] [وفي رواية : فَأَمَرَ بِخِبَائِهِ فَقُوِّضَ(٧١)] ، قَالَتْ : فَلَمْ يَعْتَكِفِ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ [وفي رواية : تِلْكَ الْعَشَرَةَ(٧٢)] [وفي رواية : فَلَمْ يَعْتَكِفْ فِي رَمَضَانَ(٧٣)] [وفي رواية : وَتَرَكَ الِاعْتِكَافَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ(٧٤)] [وفي رواية : ثُمَّ تَرَكَ الِاعْتِكَافَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ(٧٥)] [وفي رواية : فَتَرَكَ الِاعْتِكَافَ ذَلِكَ الشَّهْرَ(٧٦)] [وفي رواية : فَتَرَكَ الِاعْتِكَافَ حَتَّى أَفْطَرَ مِنْ رَمَضَانَ(٧٧)] ، وَاعَتْكَفَ [وفي رواية : حَتَّى اعْتَكَفَ(٧٨)] [وفي رواية : ثُمَّ اعْتَكَفَ(٧٩)] [وفي رواية : مَا أَنَا بِمُعْتَكِفٍ . فَرَجَعَ ، فَلَمَّا أَفْطَرَ اعْتَكَفَ(٨٠)] [وفي رواية : . فَلَمْ يَعْتَكِفْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تِلْكَ الْعَشَرَةَ وَاعْتَكَفَ(٨١)] عَشْرًا [وفي رواية : فِي عَشْرٍ(٨٢)] مِنْ شَوَّالٍ [وفي رواية : فِي آخِرِ الْعَشْرِ مِنْ شَوَّالٍ(٨٣)] [وفي رواية : ثُمَّ أَخَّرَ الِاعْتِكَافَ إِلَى الْعَشْرِ الْأُوَلِ(٨٤)] [وفي رواية : فَأَخَّرَ اعْتِكَافَهُ إِلَى شَوَّالٍ(٨٥)] [وفي رواية : اعْتَكَفَ عَشْرَ شَوَّالٍ(٨٦)] [وفي رواية : ثُمَّ إِنَّهُ اعْتَكَفَ فِي عِشْرِينَ مِنْ شَوَّالٍ(٨٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٢٧٨٠·سنن البيهقي الكبرى٨٦٦٠٨٦٩٢·مسند الحميدي١٩٩·السنن الكبرى٣٣٣٢٣٣٣٤·
  2. (٢)صحيح البخاري١٩٨١·
  3. (٣)سنن أبي داود٢٤٦٠·
  4. (٤)سنن أبي داود٢٤٦٠·
  5. (٥)سنن ابن ماجه١٨٤٠·مسند أحمد٢٦٤٨٤·السنن الكبرى٧٩٠·المنتقى٤٢٥·شرح مشكل الآثار٥٥٣٩·
  6. (٦)صحيح البخاري١٩٧٣·
  7. (٧)صحيح البخاري١٩٧٣·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٨٦٩٢·
  9. (٩)صحيح البخاري١٩٨١·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٣٦٧٢·صحيح ابن خزيمة٢٤٥٤·شرح مشكل الآثار٥٥٤٠·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى٨٦٩٢·
  12. (١٢)صحيح البخاري١٩٧٣١٩٨١١٩٨٥·سنن ابن ماجه١٨٤٠·مسند أحمد٢٥١٢٧٢٦٤٨٤·صحيح ابن حبان٣٦٧٢·صحيح ابن خزيمة٢٤٤٧٢٤٥٤·مصنف عبد الرزاق٨٠٩٠·سنن البيهقي الكبرى٨٦٩٢·مسند الحميدي١٩٩·السنن الكبرى٧٩٠٣٣٣٢٣٣٣٤·المنتقى٤٢٥·شرح مشكل الآثار٥٥٣٩٥٥٤٠٥٥٤٢·
  13. (١٣)صحيح البخاري١٩٨١·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٦٤٨٤·صحيح ابن خزيمة٢٤٤٧·شرح مشكل الآثار٥٥٣٩·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٥١٢٧·
  16. (١٦)سنن أبي داود٢٤٦٠·
  17. (١٧)صحيح البخاري١٩٨١·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٦٤٨٤·صحيح ابن خزيمة٢٤٤٧·السنن الكبرى٧٩٠·المنتقى٤٢٥·شرح مشكل الآثار٥٥٣٩·
  19. (١٩)صحيح البخاري١٩٨٥·سنن البيهقي الكبرى٨٦٩٢·
  20. (٢٠)صحيح البخاري١٩٧٣·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٣٦٧٢·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٢٤٦٠·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٢٧٨٠·
  24. (٢٤)صحيح البخاري١٩٨١·
  25. (٢٥)السنن الكبرى٣٣٣٤·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٦٤٨٤·المنتقى٤٢٥·
  27. (٢٧)شرح مشكل الآثار٥٥٣٩·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٥١٢٧·
  29. (٢٩)صحيح ابن خزيمة٢٤٥٤·شرح مشكل الآثار٥٥٤٠·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٣٦٧٢·
  31. (٣١)صحيح البخاري١٩٨٥·
  32. (٣٢)السنن الكبرى٣٣٣٢·
  33. (٣٣)صحيح ابن خزيمة٢٤٤٧·
  34. (٣٤)صحيح ابن خزيمة٢٤٥٤·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى٨٦٦٠·
  36. (٣٦)صحيح البخاري١٩٧٣·سنن ابن ماجه١٨٤٠·مسند أحمد٢٦٤٨٤·صحيح ابن خزيمة٢٤٤٧·مصنف ابن أبي شيبة٩٧٣٩·مسند الحميدي١٩٩·السنن الكبرى٧٩٠٣٣٣٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٠٦٤٩١٣·المنتقى٤٢٥·شرح مشكل الآثار٥٥٣٩·
  37. (٣٧)السنن الكبرى٣٣٣٤·
  38. (٣٨)مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٠٦٤٩١٣·
  39. (٣٩)المنتقى٤٢٥·
  40. (٤٠)سنن البيهقي الكبرى٨٦٦٠·
  41. (٤١)سنن ابن ماجه١٨٤٠·مسند أحمد٢٦٤٨٤·السنن الكبرى٧٩٠·المنتقى٤٢٥·
  42. (٤٢)مسند الحميدي١٩٩·السنن الكبرى٣٣٣٤·
  43. (٤٣)صحيح البخاري١٩٨١·
  44. (٤٤)سنن البيهقي الكبرى٨٦٩٣·
  45. (٤٥)صحيح البخاري١٩٨٥·السنن الكبرى٣٣٣٢·
  46. (٤٦)مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٠٦٤٩١٣·
  47. (٤٧)صحيح البخاري١٩٨١·
  48. (٤٨)مسند الحميدي١٩٩·
  49. (٤٩)سنن البيهقي الكبرى٨٦٩٢·
  50. (٥٠)سنن أبي داود٢٤٦٠·
  51. (٥١)صحيح مسلم٢٧٨٠·سنن البيهقي الكبرى٨٦٦٠·
  52. (٥٢)صحيح البخاري١٩٧٣·
  53. (٥٣)صحيح ابن حبان٣٦٧٢·صحيح ابن خزيمة٢٤٥٤·شرح مشكل الآثار٥٥٤٠·
  54. (٥٤)
  55. (٥٥)مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٠٦·
  56. (٥٦)شرح مشكل الآثار٥٥٣٩·
  57. (٥٧)السنن الكبرى٣٣٣٤·
  58. (٥٨)سنن البيهقي الكبرى٨٦٩٢·
  59. (٥٩)سنن البيهقي الكبرى٨٦٩٣·
  60. (٦٠)صحيح البخاري١٩٨١·
  61. (٦١)سنن البيهقي الكبرى٨٦٩٣·
  62. (٦٢)صحيح البخاري١٩٨٥·مسند أحمد٢٥١٢٧·سنن البيهقي الكبرى٨٦٩٢·السنن الكبرى٣٣٣٢·
  63. (٦٣)
  64. (٦٤)صحيح البخاري١٩٨١·
  65. (٦٥)سنن أبي داود٢٤٦٠·
  66. (٦٦)صحيح البخاري١٩٧٣·
  67. (٦٧)صحيح البخاري١٩٨٥·سنن البيهقي الكبرى٨٦٩٢·
  68. (٦٨)صحيح ابن خزيمة٢٤٥٤·مسند الحميدي١٩٩·السنن الكبرى٣٣٣٢·
  69. (٦٩)صحيح البخاري١٩٨١·
  70. (٧٠)سنن أبي داود٢٤٦٠·
  71. (٧١)صحيح مسلم٢٧٨٠·سنن البيهقي الكبرى٨٦٦٠·
  72. (٧٢)مسند الحميدي١٩٩·
  73. (٧٣)صحيح البخاري١٩٨١·سنن ابن ماجه١٨٤٠·مسند أحمد٢٦٤٨٤·السنن الكبرى٧٩٠·المنتقى٤٢٥·شرح مشكل الآثار٥٥٣٩·
  74. (٧٤)صحيح مسلم٢٧٨٠·
  75. (٧٥)سنن البيهقي الكبرى٨٦٦٠·
  76. (٧٦)صحيح البخاري١٩٧٣·
  77. (٧٧)صحيح ابن حبان٣٦٧٢·صحيح ابن خزيمة٢٤٥٤·شرح مشكل الآثار٥٥٤٠·
  78. (٧٨)صحيح البخاري١٩٧٤١٩٨١·صحيح مسلم٢٧٨٠·سنن البيهقي الكبرى٨٦٦٠·
  79. (٧٩)صحيح البخاري١٩٧٣·صحيح ابن خزيمة٢٤٥٤·
  80. (٨٠)صحيح البخاري١٩٨٥·مسند أحمد٢٥١٢٧·سنن البيهقي الكبرى٨٦٩٢·السنن الكبرى٣٣٣٢·
  81. (٨١)مسند الحميدي١٩٩·
  82. (٨٢)صحيح ابن خزيمة٢٤٥٤·شرح مشكل الآثار٥٥٤٠·
  83. (٨٣)صحيح البخاري١٩٨١·
  84. (٨٤)سنن أبي داود٢٤٦٠·
  85. (٨٥)مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٠٦٤٩١٣·
  86. (٨٦)مسند أحمد٢٥١٢٧·
  87. (٨٧)صحيح ابن حبان٣٦٧٢·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣٤ / ٣٤
  • صحيح البخاري · #1973

    كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْتَكِفُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ ، فَكُنْتُ أَضْرِبُ لَهُ خِبَاءً ، فَيُصَلِّي الصُّبْحَ ثُمَّ يَدْخُلُهُ ، فَاسْتَأْذَنَتْ حَفْصَةُ عَائِشَةَ أَنْ تَضْرِبَ خِبَاءً فَأَذِنَتْ لَهَا ، فَضَرَبَتْ خِبَاءً ، فَلَمَّا رَأَتْهُ زَيْنَبُ ابْنَةُ جَحْشٍ ضَرَبَتْ خِبَاءً آخَرَ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى الْأَخْبِيَةَ ، فَقَالَ : مَا هَذَا ، فَأُخْبِرَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : آلْبِرَّ تُرَوْنَ بِهِنَّ ، فَتَرَكَ الِاعْتِكَافَ ذَلِكَ الشَّهْرَ ، ثُمَّ اعْتَكَفَ عَشْرًا مِنْ شَوَّالٍ .

  • صحيح البخاري · #1974

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ ، إِذَا أَخْبِيَةٌ : خِبَاءُ عَائِشَةَ ، وَخِبَاءُ حَفْصَةَ ، وَخِبَاءُ زَيْنَبَ ، فَقَالَ : آلْبِرَّ تَقُولُونَ بِهِنَّ ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَلَمْ يَعْتَكِفْ ، حَتَّى اعْتَكَفَ عَشْرًا مِنْ شَوَّالٍ .

  • صحيح البخاري · #1981

    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْتَكِفُ فِي كُلِّ رَمَضَانٍ ، وَإِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ دَخَلَ مَكَانَهُ الَّذِي اعْتَكَفَ فِيهِ . قَالَ : فَاسْتَأْذَنَتْهُ عَائِشَةُ أَنْ تَعْتَكِفَ فَأَذِنَ لَهَا ، فَضَرَبَتْ فِيهِ قُبَّةً ، فَسَمِعَتْ بِهَا حَفْصَةُ فَضَرَبَتْ قُبَّةً ، وَسَمِعَتْ زَيْنَبُ بِهَا فَضَرَبَتْ قُبَّةً أُخْرَى ، فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْغَدِ أَبْصَرَ أَرْبَعَ قِبَابٍ ، فَقَالَ : مَا هَذَا . فَأُخْبِرَ خَبَرَهُنَّ ، فَقَالَ : مَا حَمَلَهُنَّ عَلَى هَذَا ؟ آلْبِرُّ ؟ انْزِعُوهَا فَلَا أَرَاهَا ، فَنُزِعَتْ ، فَلَمْ يَعْتَكِفْ فِي رَمَضَانَ حَتَّى اعْتَكَفَ فِي آخِرِ الْعَشْرِ مِنْ شَوَّالٍ .

  • صحيح البخاري · #1985

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ أَنْ يَعْتَكِفَ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ ، فَاسْتَأْذَنَتْهُ عَائِشَةُ فَأَذِنَ لَهَا ، وَسَأَلَتْ حَفْصَةُ عَائِشَةَ أَنْ تَسْتَأْذِنَ لَهَا فَفَعَلَتْ ، فَلَمَّا رَأَتْ ذَلِكَ زَيْنَبُ ابْنَةُ جَحْشٍ أَمَرَتْ بِبِنَاءٍ فَبُنِيَ لَهَا ، قَالَتْ : وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى انْصَرَفَ إِلَى بِنَائِهِ ، فَبَصُرَ بِالْأَبْنِيَةِ ، فَقَالَ : مَا هَذَا ، قَالُوا : بِنَاءُ عَائِشَةَ وَحَفْصَةَ وَزَيْنَبَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : آلْبِرَّ أَرَدْنَ بِهَذَا ؟ مَا أَنَا بِمُعْتَكِفٍ . فَرَجَعَ ، فَلَمَّا أَفْطَرَ اعْتَكَفَ عَشْرًا مِنْ شَوَّالٍ .

  • صحيح مسلم · #2780

    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ صَلَّى الْفَجْرَ ، ثُمَّ دَخَلَ مُعْتَكَفَهُ ، وَإِنَّهُ أَمَرَ بِخِبَائِهِ فَضُرِبَ ، أَرَادَ الِاعْتِكَافَ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ ، فَأَمَرَتْ زَيْنَبُ بِخِبَائِهَا فَضُرِبَ ، وَأَمَرَ غَيْرُهَا مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخِبَائِهِ فَضُرِبَ ، فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَجْرَ نَظَرَ فَإِذَا الْأَخْبِيَةُ ، فَقَالَ: آلْبِرَّ تُرِدْنَ ؟ فَأَمَرَ بِخِبَائِهِ فَقُوِّضَ وَتَرَكَ الِاعْتِكَافَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ حَتَّى اعْتَكَفَ فِي الْعَشْرِ الْأُوَلِ مِنْ شَوَّالٍ .

  • صحيح مسلم · #2781

    أَنَّهُنَّ ضَرَبْنَ الْأَخْبِيَةَ لِلِاعْتِكَافِ .

  • سنن أبي داود · #2460

    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ صَلَّى الْفَجْرَ ، ثُمَّ دَخَلَ مُعْتَكَفَهُ قَالَتْ : وَإِنَّهُ أَرَادَ مَرَّةً أَنْ يَعْتَكِفَ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ قَالَتْ : فَأَمَرَ بِبِنَائِهِ فَضُرِبَ ، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ أَمَرْتُ بِبِنَائِي ، فَضُرِبَ قَالَتْ : وَأَمَرَ غَيْرِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبِنَائِهِ فَضُرِبَ ، فَلَمَّا صَلَّى الْفَجْرَ نَظَرَ إِلَى الْأَبْنِيَةِ ، فَقَالَ : مَا هَذِهِ ؟ آلْبِرَّ تُرِدْنَ ؟ قَالَتْ : فَأَمَرَ بِبِنَائِهِ فَقُوِّضَ ، وَأَمَرَ أَزْوَاجُهُ بِأَبْنِيَتِهِنَّ فَقُوِّضَتْ ، ثُمَّ أَخَّرَ الِاعْتِكَافَ إِلَى الْعَشْرِ الْأُوَلِ يَعْنِي : مِنْ شَوَّالٍ قَالَ أَبُو دَاوُدَ : رَوَاهُ ابْنُ إِسْحَاقَ ، وَالْأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ نَحْوَهُ ، وَرَوَاهُ مَالِكٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ : اعْتَكَفَ عِشْرِينَ مِنْ شَوَّالٍ .

  • جامع الترمذي · #811

    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ صَلَّى الْفَجْرَ ثُمَّ دَخَلَ فِي مُعْتَكَفِهِ . وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلًا . رَوَاهُ مَالِكٌ وَغَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرَةَ مُرْسَلًا . وَرَوَاهُ الْأَوْزَاعِيُّ وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَغَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ . وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ ؛ يَقُولُونَ : إِذَا أَرَادَ الرَّجُلُ أَنْ يَعْتَكِفَ صَلَّى الْفَجْرَ ثُمَّ دَخَلَ فِي مُعْتَكَفِهِ . وَهُوَ قَوْلُ أَحْمَدَ وَإِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ فَلْتَغِبْ لَهُ الشَّمْسُ مِنَ اللَّيْلَةِ الَّتِي يُرِيدُ أَنْ يَعْتَكِفَ فِيهَا مِنَ الْغَدِ وَقَدْ قَعَدَ فِي مُعْتَكَفِهِ . وَهُوَ قَوْلُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ .

  • سنن النسائي · #709

    آلْبِرَّ تُرِدْنَ ؟ فَلَمْ يَعْتَكِفْ فِي رَمَضَانَ ، وَاعْتَكَفَ عَشْرًا مِنْ شَوَّالٍ .

  • سنن ابن ماجه · #1840

    آلْبِرَّ تُرِدْنَ؟ فَلَمْ يَعْتَكِفْ فِي رَمَضَانَ وَاعْتَكَفَ عَشْرًا مِنْ شَوَّالٍ .

  • موطأ مالك · #645

    آلْبِرَّ تَقُولُونَ بِهِنَّ ؟ ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَلَمْ يَعْتَكِفْ ، حَتَّى اعْتَكَفَ عَشْرًا مِنْ شَوَّالٍ ، 1129 - قَالَ يَحْيَى : قَالَ زِيَادٌ : وَسُئِلَ مَالِكٌ عَنْ رَجُلٍ دَخَلَ الْمَسْجِدَ لِعُكُوفٍ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ ، فَأَقَامَ يَوْمًا أَوْ يَوْمَيْنِ ، ثُمَّ مَرِضَ ، فَخَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ : أَيَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يَعْتَكِفَ مَا بَقِيَ مِنَ الْعَشْرِ ، إِذَا صَحَّ ، أَمْ لَا يَجِبُ ذَلِكَ عَلَيْهِ ، وَفِي أَيِّ شَهْرٍ يَعْتَكِفُ ، إِنْ وَجَبَ عَلَيْهِ ذَلِكَ؟ فَقَالَ مَالِكٌ : يَقْضِي مَا وَجَبَ عَلَيْهِ مِنْ عُكُوفٍ ، إِذَا صَحَّ فِي رَمَضَانَ أَوْ غَيْرِهِ . قَالَ مَالِكٌ : وَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَادَ الْعُكُوفَ فِي رَمَضَانَ ، ثُمَّ رَجَعَ فَلَمْ يَعْتَكِفْ حَتَّى إِذَا ذَهَبَ رَمَضَانُ اعْتَكَفَ عَشْرًا مِنْ شَوَّالٍ . 1130 / 327 - قَالَ يَحْيَى : قَالَ زِيَادٌ : قَالَ مَالِكٌ : وَالْمُتَطَوِّعُ فِي الْاعْتِكَافِ ، وَالَّذِي عَلَيْهِ الْاعْتِكَافُ ، أَمْرُهُمَا وَاحِدٌ ، فِيمَا يَحِلُّ لَهُمَا ، وَيَحْرُمُ عَلَيْهِمَا ، وَلَمْ يَبْلُغْنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ اعْتِكَافُهُ إِلَّا تَطَوُّعًا . 1131 - قَالَ يَحْيَى : قَالَ زِيَادٌ : قَالَ مَالِكٌ فِي الْمَرْأَةِ : إِنَّهَا إِذَا اعْتَكَفَتْ ، ثُمَّ حَاضَتْ فِي اعْتِكَافِهَا ، إِنَّهَا تَرْجِعُ إِلَى بَيْتِهَا ، فَإِذَا طَهُرَتْ رَجَعَتْ إِلَى الْمَسْجِدِ ، أَيَّةَ سَاعَةٍ طَهُرَتْ ، وَلَا تُؤَخِّرُ ذَلِكَ ، ثُمَّ تَبْنِي عَلَى مَا مَضَى مِنَ اعْتِكَافِهَا . قَالَ يَحْيَى قَالَ زِيَادٌ : قَالَ مَالِكٌ : وَمِثْلُ ذَلِكَ الْمَرْأَةُ يَجِبُ عَلَيْهَا صِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ ، فَتَحِيضُ ، ثُمَّ تَطْهُرُ ، فَتَبْنِي عَلَى مَا مَضَى مِنْ صِيَامِهَا ، وَلَا تُؤَخِّرُ ذَلِكَ .

  • مسند أحمد · #25127

    آلْبِرَّ أَرَدْتُنَّ بِهَذَا ؟ مَا أَنَا بِمُعْتَكِفٍ , فَرَجَعَ فَلَمَّا أَفْطَرَ اعْتَكَفَ عَشْرَ شَوَّالٍ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : البر .

  • مسند أحمد · #26484

    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ صَلَّى الصُّبْحَ ، ثُمَّ دَخَلَ فِي الْمَكَانِ الَّذِي يُرِيدُ أَنْ يَعْتَكِفَ فِيهِ ، فَأَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ ، فَأَمَرَ فَضُرِبَ لَهُ خِبَاءٌ ، وَأَمَرَتْ عَائِشَةُ فَضُرِبَ لَهَا خِبَاءٌ ، وَأَمَرَتْ حَفْصَةُ فَضُرِبَ لَهَا خِبَاءٌ ، فَلَمَّا رَأَتْ زَيْنَبُ خِبَاءَهُمَا أَمَرَتْ فَضُرِبَ لَهَا خِبَاءٌ ، فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ قَالَ : آلْبِرَّ تُرِدْنَ ؟ فَلَمْ يَعْتَكِفْ فِي رَمَضَانَ ، وَاعْتَكَفَ عَشْرًا مِنْ شَوَّالٍ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : البر .

  • صحيح ابن حبان · #3671

    كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ صَلَّى الْفَجْرَ ، ثُمَّ دَخَلَ فِيهِ .

  • صحيح ابن حبان · #3672

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرَادَ الِاعْتِكَافَ فَاسْتَأْذَنَتْهُ عَائِشَةُ لِتَعْتَكِفَ مَعَهُ ، فَأَذِنَ لَهَا ، فَضَرَبَتْ خِبَاءَهَا ، فَسَأَلَتْهَا حَفْصَةُ أَنْ تَسْتَأْذِنَ لَهَا لِتَعْتَكِفَ مَعَهَا ، فَلَمَّا رَأَتْ ذَلِكَ زَيْنَبُ ضَرَبَتْ مَعَهَا ، وَكَانَتِ امْرَأَةً غَيُورًا ، فَرَأَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخْبِيَتَهُنَّ ، فَقَالَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " مَا هَذَا ، آلْبِرَّ تُرِدْنَ بِهَذَا ؟ فَتَرَكَ الِاعْتِكَافَ حَتَّى أَفْطَرَ مِنْ رَمَضَانَ ، ثُمَّ إِنَّهُ اعْتَكَفَ فِي عِشْرِينَ مِنْ شَوَّالٍ .

  • صحيح ابن خزيمة · #2447

    كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ صَلَّى الصُّبْحَ ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَكَانَ الَّذِي يُرِيدُ أَنْ يَعْتَكِفَ فِيهِ ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ ، فَضُرِبَ لَهُ خِبَاءٌ " وَأَمَرَتْ عَائِشَةُ ، فَضُرِبَ لَهَا خِبَاءٌ ، وَأَمَرَتْ حَفْصَةُ ، فَضُرِبَ لَهَا خِبَاءٌ ، فَلَمَّا رَأَتْ زَيْنَبُ خِبَاءَيْهِمَا أَمَرَتْ بِخِبَاءٍ ، فَضُرِبَ لَهَا ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَعْتَكِفْ فِي رَمَضَانَ ، فَاعْتَكَفَ فِي شَوَّالٍ . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : خباءها .

  • صحيح ابن خزيمة · #2454

    أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرَادَ الِاعْتِكَافَ ، فَاسْتَأْذَنَتْهُ عَائِشَةُ لِتَعْتَكِفَ مَعَهُ ، فَأَذِنَ لَهَا ، فَضَرَبَتْ خِبَاءَهَا ، فَسَأَلَتْهَا حَفْصَةُ لِتَسْتَأْذِنَهُ لَهَا لِتَعْتَكِفَ مَعَهُ ، فَلَمَّا رَأَتْهُ زَيْنَبُ ضَرَبَتْ مَعَهُنَّ ، وَكَانَتِ امْرَأَةً غَيُورًا ، فَرَأَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخْبِيَتَهُنَّ ، فَقَالَ : " مَا هَذَا ؟ آلْبِرَّ يُرِدْنَ بِهَذَا ؟ " فَتَرَكَ الِاعْتِكَافَ حَتَّى أَفْطَرَ مِنْ رَمَضَانَ ، ثُمَّ اعْتَكَفَ فِي عَشْرٍ مِنْ شَوَّالٍ . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : حدثته . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي زيادة: فلما رأته زينب معه . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : فأذنت . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : تستأذنه . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : البر .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #9739

    كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ صَلَّى الصُّبْحَ ثُمَّ دَخَلَ الْمَكَانَ الَّذِي يَعْتَكِفُ فِيهِ .

  • مصنف عبد الرزاق · #8090

    أَرَادَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ يَعْتَكِفَ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ قَالَتْ : فَاسْتَأْذَنْتُهُ ، فَأَذِنَ لِي ، وَاسْتَأْذَنَتْهُ حَفْصَةُ فَأَذِنَ لَهَا ، فَسَمِعَتْ بِذَلِكَ زَيْنَبُ قَالَتْ : وَكَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : " إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ صَلَّى الْفَجْرَ ، ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى مُعْتَكَفِهِ ، وَأَمَرَ بِبِنَاءٍ يُبْنَى ، فَضُرِبَ " قَالَتْ : فَلَمَّا صَلَّى الْفَجْرَ ، إِذَا هُوَ بِأَرْبَعَةِ أَبْنِيَةٍ ، فَقَالَ : " مَا هَذَا ؟ " فَقَالُوا : عَائِشَةُ ، وَحَفْصَةُ ، وَزَيْنَبُ قَالَ : " أَلْبِرَّ تَقُولُونَ يُرِدْنَ بِهَذَا ؟ " فَرَفَعَ بِنَاءَهُ ، قَالَتْ : " فَلَمْ يَعْتَكِفِ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ ، وَاعْتَكَفَ عَشْرًا مِنْ شَوَّالٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #8660

    آلْبِرَّ يُرِدْنَ ؟ ! . فَأَمَرَ بِخِبَائِهِ فَقُوِّضَ ، ثُمَّ تَرَكَ الِاعْتِكَافَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ حَتَّى اعْتَكَفَ فِي الْعَشْرِ الْأُوَلِ مِنْ شَوَّالٍ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى ، وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ أَوْجُهٍ أُخَرَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #8692

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَكَرَ أَنْ يَعْتَكِفَ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَاسْتَأْذَنَتْ عَائِشَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - فَأَذِنَ لَهَا ، وَسَأَلَتْ حَفْصَةُ عَائِشَةَ أَنْ تَسْتَأْذِنَ لَهَا فَفَعَلَتْ ، فَلَمَّا رَأَتْ ذَلِكَ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ أَمَرَتْ بِبِنَاءٍ لَهَا فَبُنِيَ ، قَالَ : وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا صَلَّى انْصَرَفَ إِلَى بُنْيَانِهِ ، فَبَصُرَ بِالْأَبْنِيَةِ وَقَالَ : " مَا هَذِهِ الْأَبْنِيَةُ " . قَالُوا : بِنَاءُ عَائِشَةَ وَحَفْصَةَ وَزَيْنَبَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " آلْبِرَّ أَرَدْنَ بِهَذَا ؟ ! مَا أَنَا بِمُعْتَكِفٍ " . فَرَجَعَ ، فَلَمَّا أَفْطَرَ اعْتَكَفَ عَشْرًا مِنْ شَوَّالٍ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ شَبِيبٍ عَنْ أَبِي الْمُغِيرَةِ ، وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ يَحْيَى .

  • سنن البيهقي الكبرى · #8693

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ فِيهِ رَأَى أَخْبِيَةً ؛ خِبَاءَ عَائِشَةَ ، وَخِبَاءَ حَفْصَةَ ، وَخِبَاءَ زَيْنَبَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُنَّ - فَلَمَّا رَآهُنَّ سَأَلَ عَنْهُنَّ ، قِيلَ لَهُ : هَذَا خِبَاءُ عَائِشَةَ ، وَخِبَاءُ حَفْصَةَ ، وَخِبَاءُ زَيْنَبَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " آلْبِرَّ تَقُولُونَ بِهِنَّ ؟ ! " . ثُمَّ انْصَرَفَ فَاعْتَكَفَ عَشْرًا مِنْ شَوَّالٍ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يُوسُفَ عَنْ مَالِكٍ ، وَهَذَا مِنْ طَرِيقِ مَالِكٍ مُرْسَلٌ . وَقَدْ وَصَلَهُ الْأَوْزَاعِيُّ ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، وَعَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ ، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عَمْرَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا . -

  • مسند البزار · #10359

    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ صَلَّى صَلَاةَ الْفَجْرِ ثُمَّ دَخَلَ مُعْتَكَفَهُ ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ أَمَرَ بِبِنَائِهِ فَضُرِبَ ، فَلَمَّا صَلَّى الْفَجْرَ نَظَرَ فَإِذَا الْأَبْنِيَةُ قَدْ ضُرِبَتْ .

  • مسند الحميدي · #199

    آلْبِرَّ يُرِدْنَ بِهَذَا ؟ » . فَلَمْ يَعْتَكِفْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تِلْكَ الْعَشَرَةَ وَاعْتَكَفَ عَشْرًا مِنْ شَوَّالٍ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : « آلْبِرَّ تَقُولُونَ بِهِنَّ ؟ » . كذا في طبعة دار المأمون ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة دار الكتب العلمية . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: فاعتكف .

  • السنن الكبرى · #790

    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ صَلَّى الصُّبْحَ ، ثُمَّ دَخَلَ فِي الْمَكَانِ الَّذِي يُرِيدُ أَنْ يَعْتَكِفَ فِيهِ ، فَأَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ ، فَأَمَرَ ، فَضُرِبَ لَهُ خِبَاءٌ ، وَأَمَرَتْ حَفْصَةُ ، فَضُرِبَ لَهَا خِبَاءٌ ، فَلَمَّا رَأَتْ زَيْنَبُ خِبَاءَهَا ، أَمَرَتْ فَضُرِبَ لَهَا خِبَاءٌ ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : آلْبِرَّ يُرِدْنَ ؟ فَلَمْ يَعْتَكِفْ فِي رَمَضَانَ ، وَاعْتَكَفَ عَشْرًا مِنْ شَوَّالٍ .

  • السنن الكبرى · #3332

    ذُكِرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَاسْتَأْذَنَتْهُ عَائِشَةُ ، فَأَذِنَ لَهَا ، فَسَأَلَتْ حَفْصَةُ عَائِشَةَ أَنْ تَسْتَأْذِنَ لَهَا ، فَفَعَلَتْ ، فَلَمَّا رَأَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ ، أَمَرَتْ بِبِنَائِهَا ، فَبُنِيَ ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى ، انْصَرَفَ إِلَى بِنَائِهِ فَبَصُرَ بِالْأَبْنِيَةِ ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ فَقَالُوا : هَذَا بِنَاءُ عَائِشَةَ وَحَفْصَةَ وَزَيْنَبَ ، فَقَالَ : آلْبِرَّ يُرِدْنَ بِهَذَا ؟ مَا أَنَا بِمُعْتَكِفٍ . فَرَجَعَ ، فَلَمَّا أَفْطَرَ ، اعْتَكَفَ عَشْرًا مِنْ شَوَّالٍ .

  • السنن الكبرى · #3334

    آلْبِرَّ تَقُولُونَ يُرِدْنَ بِهَذَا ؟ فَلَمْ يَعْتَكِفْ فِي ذَلِكَ الْعَشْرِ ، وَاعْتَكَفَ فِي الْعَشْرِ مِنْ شَوَّالٍ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #4506

    كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ ، صَلَّى الصُّبْحَ ، فَدَخَلَ مُعْتَكَفَهُ ، فَلَمَّا كَانَ صَبِيحَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ ، انْصَرَفَ مِنَ الصُّبْحِ ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ ، فَرَأَى أَخْبِيَةً ، خِبَاءَ عَائِشَةَ وَكَانَتْ قَدِ اسْتَأْذَنَتْهُ ، وَزَيْنَبَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " الْبِرَّ تُرِدْنَ بِهِنَّ ؟ " فَأَخَّرَ اعْتِكَافَهُ إِلَى شَوَّالٍ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #4913

    آلْبِرَّ تُرِدْنَ بِهِنَّ ؟ فَأَخَّرَ اعْتِكَافَهُ إِلَى شَوَّالٍ .

  • المنتقى · #425

    آلْبِرَّ تُرِدْنَ ؟ فَلَمْ يَعْتَكِفْ فِي رَمَضَانَ وَاعْتَكَفَ عَشْرًا مِنْ شَوَّالٍ .

  • شرح مشكل الآثار · #5539

    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ صَلَّى الصُّبْحَ ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَكَانَ الَّذِي يُرِيدُ أَنْ يَعْتَكِفَ فِيهِ ، فَأَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ ، فَأَمَرَ فَضُرِبَ لَهُ خِبَاءٌ ، وَأَمَرَتْ عَائِشَةُ ، فَضُرِبَ لَهَا خِبَاءٌ ، وَأَمَرَتْ حَفْصَةُ فَضُرِبَ لَهَا خِبَاءٌ ، فَلَمَّا رَأَتْ زَيْنَبُ خِبَائَيْهِمَا أَمَرَتْ بِخِبَاءٍ ، فَضُرِبَ لَهَا ، فَلَمَّا رَاحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : مَا هَذَا ؟ آلْبِرَّ تُرِدْنَ ؟ ! فَلَمْ يَعْتَكِفْ فِي رَمَضَانَ وَاعْتَكَفَ عَشْرًا مِنْ شَوَّالٍ .

  • شرح مشكل الآثار · #5540

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَادَ الِاعْتِكَافَ فَاسْتَأْذَنَتْهُ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا لِتَعْتَكِفَ مَعَهُ ، فَأَذِنَ لَهَا ، فَضَرَبَتْ خِبَاءَهَا ، فَسَأَلَتْهَا حَفْصَةُ لِتَسْتَأْذِنَهُ لَهَا لِتَعْتَكِفَ مَعَهُ ، فَلَمَّا رَأَتْهُ زَيْنَبُ ضَرَبَتْ مَعَهُنَّ وَكَانَتِ امْرَأَةً غَيُورًا ، فَرَأَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبِيَتَهُنَّ ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ آلْبِرَّ تُرِدْنَ ؟ ! فَتَرَكَ الِاعْتِكَافَ حَتَّى أَفْطَرَ مِنْ رَمَضَانَ ، ثُمَّ إِنَّهُ اعْتَكَفَ فِي عَشْرٍ مِنْ شَوَّالٍ .

  • شرح مشكل الآثار · #5541

    وَحَدَّثَنَا يُونُسُ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، وَحَدَّثَنَا الرَّبِيعُ الْمُرَادِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ يُونُسُ فِي حَدِيثِهِ : إِنَّ مَالِكًا أَخْبَرَهُ ، وَقَالَ الرَّبِيعُ فِي حَدِيثِهِ : قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكًا يُحَدِّثُ ، ثُمَّ اجْتَمَعَا جَمِيعًا فَقَالَا عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ وَلَمْ يَذْكُرَا فِي حَدِيثَيْهِمَا عَائِشَةَ .

  • شرح مشكل الآثار · #5542

    وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ الْحَوْطِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَتْنِي عَمْرَةُ ، عَنْ عَائِشَةَ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذِهِ الْآثَارِ إِرَادَةُ مَنْ أَرَادَ الِاعْتِكَافَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نِسَائِهِ فِي الْمَسْجِدِ ، وَإِذْنُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَنْ أَذِنَ لَهَا مِنْهُنَّ فِي ذَلِكَ ، وَهَذَا بَابٌ مِنَ الْفِقْهِ قَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِيهِ . فَطَائِفَةٌ مِنْهُمْ تَقُولُ : تَعْتَكِفُ النِّسَاءُ فِي الْمَسَاجِدِ كَمَا يَعْتَكِفُ الرِّجَالُ ، وَلَا يَجُوزُ لَهُنَّ أَنْ يَعْتَكِفْنَ فِي غَيْرِهَا ، وَهَذَا قَوْلُ فُقَهَاءِ الْحِجَازِ . وَطَائِفَةٌ مِنْهُمْ تَقُولُ : بَلْ يَعْتَكِفْنَ فِي مَسَاجِدِ بُيُوتِهِنَّ ، وَلَا يَعْتَكِفْنَ فِي غَيْرِهَا مِنْ مَسَاجِدِ الْجَمَاعَةِ كَمَا يَعْتَكِفُ الرِّجَالُ ، وَمِمَّنْ كَانَ يَذْهَبُ إِلَى ذَلِكَ أَبُو حَنِيفَةَ وَأَصْحَابُهُ . فَتَأَمَّلْنَا هَذَا الْحَدِيثَ : هَلْ فِيهِ حُجَّةٌ لِمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الْحِجَازِيُّونَ إِلَى مَا قَدْ ذَكَرْنَاهُ عَنْهُمْ مِمَّا ذَهَبُوا إِلَيْهِ فِي هَذَا الْبَابِ ، أَمْ لَا ؟ فَوَجَدْنَا الَّذِي فِيهِ مِمَّا أَذِنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ ، لِمَنْ أَذِنَ لَهُ فِيهِ مِنْ أَزْوَاجِهِ . فَوَجَدْنَا ذَلِكَ : إِنَّمَا كَانَ عَلَى اعْتِكَافٍ مِنْهُنَّ مَعَهُ فِيهِ ، وَقَدْ رَأَيْنَا النِّسَاءَ يُسَافِرْنَ مَعَ أَزْوَاجِهِنَّ وَمَعَ مَنْ سِوَاهُمْ مِنْ مَحَارِمِهِنَّ إِلَى الْأَسْفَارِ الْبَعِيدَةِ ، وَلَيْسَ لَهُنَّ أَنْ يَفْعَلْنَ ذَلِكَ مَعَ غَيْرِ أَزْوَاجِهِنَّ ، وَمَعَ غَيْرِ مَحَارِمِهِنَّ ، فَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ الَّذِي اتَّسَعَ بِهِ لِمَنْ أَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نِسَائِهِ فِي الِاعْتِكَافِ فِي الْمَسْجِدِ هُوَ لِكَوْنِهِ مَعَهُنَّ فِيهِ بِحَقِّ الزَّوْجِيَّةِ الَّتِي بَيْنَهُنَّ وَبَيْنَهُ ، وَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ لِحُرْمَتِهِنَّ عَلَى جَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ سِوَاهُ ، فَاتَّسَعَ لَهُنَّ بِذَلِكَ الِاعْتِكَافُ فِي الْمَسْجِدِ ، وَلَمْ يَتَّسِعْ ذَلِكَ لِغَيْرِهِنَّ مِمَّنْ هُوَ بِخِلَافِ ذَلِكَ ، فَانْتَفَى بِذَلِكَ أَنْ يَكُونَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ حُجَّةٌ لِمَا احْتَجَّ بِهِ الْحِجَازِيُّونَ فِيمَا ذَكَرْنَاهُ عَنْهُمْ . وَنَظَرْنَا بَعْدَ ذَلِكَ فِي أَحْكَامِ النِّسَاءِ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِتْيَانِ الْمَسَاجِدِ .